زمن البوح

حنين للقاء 04-07-2009 15 رد 1,668 مشاهدة
ح
سلام بنات أول قصة لي و يا ريت تشجعوني :o

يا عمري انا فديتك انا يا ريتك هنا وياي....
هكذا اهتز هاتفي بهذه النغمة معلنا وصول زوجي لبيت اهلي و هو ينتظرني لأنضم له في السيارة حتى نعود معاً لبيتنا. بعد إجازة مرهقة نوعا ما طفحت بالارتباطات الاجتماعية عزاء هنا و مبارك للعرسان و زيارة المرضى من الأهل و الأحباب لم أجد بدا من إغلاق عيني لعل النوم يسكن فيهما. استمع الآن لصوت الراديو ازيز خفيف لا معنى له رجل يلقي نشرة اخبار ليست مفهومة. تقلقل شيء في قلبي تحرك و أزعجني هذا الشعور أحزنني جعلني اشعر كما لو أني مجرمة تقتات الحرام و تتلذذ به.
بودي لو أبوح فتحت عيني نظرت لزوجي و عيناه مسمرتان على الطريق حتى نصل بأمان. هكذا هو دوما يجهد لنصل لهدفنا لبر الأمان. سألت نفسي ساخرة أيجدر بي أن ابوح له؟؟؟ و برغم من سخريتي لم اضحك....كيف أقول له؟؟ أأخبر أختي المقربة مني ؟؟ يرد علي عقلي: أجننت؟؟ إن كنتي تريدين لأخواتك و أخوانك أن يعرفوا اخبريها.
ثم أتساءل: أأخبر صديقتي المقربة ؟؟ و هنا اتوقف لحظة لأفكر و أقول قبل عقلي: لا لا لقد شعرت بالعار لمجرد التفكير بأن يعرف أحدهم عن هذه الأمنية التي لا زالت قابعة كمرض في فؤادي تضنيه حينا و تدغدغه حين آخر.
لمن أبوح؟؟؟ لمن ابوح ؟؟؟ أريد أن أرمي هذا الهم من صدري لمن أرميه؟ في أي بحر أقذف به؟ و بأي أثقال اكبله حتى لا يعود؟
عندئذ لمحتها اقتربت من النافذة فتحت لها من جهتي جزءاً صغيرا خلسة من زوجي لتدخل و تحط العصفورة على حضني. نظرت له ثم لي و قالت:
أحدكما ناداني .... انها انت.
بلى .. و لكن كيف عرفت؟
بدت على غير عجل و كأن الزمن لا يعنيها و على غير خوف على عكسي فقد كنت أخشى ان يسمعني زوجي. أحست العصفورة بما يختلج في خاطري و قالت:
لا يسمعك أحد سواي أحكي ، فهذا زمان البوح..
سألتها:
كيف أبدأ؟؟
لم ترد جوابا فعرفت أني بدأت.
أأقول كما أروي للأطفال : كان يا ما كان في قديم الزمان ؟ أو كما يرد على السنة النساء المتفرغات: أما سمعتي عن فلانة بنت علان و علانة و ما جرى عليها من الأحوال؟؟

في انتظار تعليقاتكم لإكمالها ...............
ح
سلام
خمس مشاهدات و لا رد
هههههه بس بعد عندي عزم أواصل
اللي دخلوا و ما ردوا مشكورين على وقتكم
ا
راقيةٌ أنتِ في سرد الكلمات ..
و مبدعة انتقاء الالفاظ ..
والجميل ذاك الغموض الذي يخيمُ على الاحداث ..
جعلتي القاريء يتشوق للبوح أياً كان ..
هل لي بعصفورة أنا الاخرى ..!؟ :wink:
أوركيد .. (f)
ح
المحبرة;9872410:
راقيةٌ أنتِ في سرد الكلمات ..

و مبدعة انتقاء الالفاظ ..
والجميل ذاك الغموض الذي يخيمُ على الاحداث ..
جعلتي القاريء يتشوق للبوح أياً كان ..
هل لي بعصفورة أنا الاخرى ..!؟ :wink:

أوركيد .. (f)




عزيزتي المحبرة
شكرا على المرور و الاوركيد،، و اعذريني فلست بارعة في لغة الورود فلا أعرف بأي وردة أبادلك الاهداء أو على بتلات اي زهرة أكتب شكري على ردك علاوة على قرائتك لهذا الجزء من القصة...
اما الرقي الذي وصفتي به كلماتي فما أظنه الا من لطفك و سعة نفسك....
و عن الغموض فأطنني بالغت فيه حتى لم يتكلف أحد عداك عناء الرد :D
لكنني عازمة على المواصلة لأن الكتابة تشعرني براحة عميقة لم أحصل على مثيلها منذ وقت طويل....فاشكر الله و أحمده على هذه النعمة و أشكرك على المرور... و كملي معروفك و كوني لي متابعة
ألقاك بحب و سلام ان شاء الرحمن
ح
شكراااااااااااا
ح
سمر يويو;9881216:
شكراااااااااااا


عفوااااااااااااااااا ا:cool:
ح
عزيزاتي المتابعات او المتابعتان او حتى اذا كنتي متابعة واحدة لكم الجزء الثاني من هذه القصة و الذي اتمنى ان يحوز على اعجابكم
و ابشركم .... يمكن يكون قبل الأخير عشان ما أطول عليكم و السموحة :shy:

آثرت ان أقول لها الحقيقة بوضوح خال من التزييف...
عزيزتي العصفورة الصغيرة أحببت بوما ما شابا أو لعلي أحببته كرد فعل فقد عرفت أو أحسست أنه مهتم بي فاهتممت به بدوري،فهل يسمى هذا حب؟؟؟
صمتت العصفورة ردا على سؤالي و كأنها تنتظر مني ان أبحث عن هذه القناعة في داخلي ، فواصلت:
حسنا حسنا لقد كان كثير التردد على صديقتي و هي بالمناسبة عمته و لأنها حبيبتي و صديقتي منذ الطفولة كنت بدوري كثيرة التردد عليها لأقول لها ما يجول في خاطري...
قالت بحكمة تتنافى مع صغر حجمها:
أعرف هذا النوع من العلاقات منذ الطفولة حتى المشيب أصدقاء بإخلاص أو هكذ نرجو...
ثم ظلت تسرد ما حصل و كأنها كانت معنا في كل حدث.مع انها كانت تعمم، و أنا أسمعها و أهز رأسي نعم بلي هكذا سار الأمر. قالت :
حتما حاولتي الاجابة على سؤال في قلبك .؟؟ هل يحبني ؟ هل يبتغيني زوجة له؟ في ذلك العمر الغض 19 سنة أو أقل من لم تفكر أو تحلم بأن تحب و تُحَب أو تتزوج عن حب؟؟ و أردت معرفة الإجابة فاستشرت صديقتك التي شجعتك على الخطوة التالية وساعدتك عليها و هي جس نبض هذا الشاب؟؟ لا أراك تودين البوح لها ؟؟؟
و قبل أن أجيب أستدركت:
ربما لأنك تخفين من قصة الحب هذه شيء في قلبك..
هززت رأسي نافية بشدة :
لااااااا أنا أحب زوجي و أحبه بصدق!!
بدا عليها الغضب نوعا ما و مرة أخرى حدثتني كالعجائز بتناقض واضح مع صغر حجمها، قالت:
ما قلت لك أنك تحبينه ركزي و لا تخلطي الأمور على نفسك ...
نعم نعم هكذا رددت عليها و قلت لها مواصلة و قد استدركت خطأي:
لكني أحيانا لا أزال أصغي لتلك الأمنية أمنية أن أكون له زوجة.. أعود بفكري للوراء و أقول ماذا لو أني تمهلت و ترويت قليلا لأكون له زوجة.
قالت بمكر بريء رافقته ضحكة خافته:
لماذا لم تتروي ؟؟؟
عندئذ أجبتها باختصار و قد تورد ت وجنتاي و لمع بريق الحب في عيني:
لسببين أولها انني شعرت بالإهانة من قريب صديقتي، و ثانيهما لأنني التقيت زوجي و منذ لقائي الأول به قلت لنفسي : ليتني لم أعرف سواه شعور لم يخالجني قط مع غيره....
قالت العصفورة مستنكرة:
أهانك؟؟؟ كيف أهانك ؟؟
قلت لنفسي ما بال هذه العصفورة ؟؟؟ أهي معه أم معي؟؟ كيف تغير موقفها ؟؟ منذ قليل تحدثت و كأنها تعرف كل شي و الآن أظنها تتغابى علي..أم ماذا؟؟
م
صراع داخلي في القصة مطروح بشكل لطيف
حلو استخدامج للعصفورة بس شنو دورها في القصة هل هي الضمير ؟؟؟
تسلمي في انتظار الجزء الثالث
ح
مسعاة لمشكاة;9883930:
صراع داخلي في القصة مطروح بشكل لطيف
حلو استخدامج للعصفورة بس شنو دورها في القصة هل هي الضمير ؟؟؟
تسلمي في انتظار الجزء الثالث



هلا اختي مسعاة لمشكاة
نورتي الصفحة .... شكرا على مديحج و اهتمامج بالقصة. أتمنى تتابعيها و تقولي لي رايج مرة و مرتين و ثلاث..
العصفورة هي صوت العقل أحيي فيج القراءة الواعية
ح

سلام يا بنات
لحظات و جايتكم بالجزء الأخير من قصتي زمن البوح
طبعا اتمنى اسمع رايكم و أقراه بصراحة
ترى قلبي مفتوح لكل التعليقات
ح
أخذت نفساً عميقاً فلم أكن أريد الغضب على هذه العصفورة فهي حتى هذه اللحظة صديقتي وقلت لها:
· ليس هو مباشرة و لكن أخواته....

عندئذ بدت في عينها نظرة شك فشرحت لها و في قلبي شك ظلمته هل تخليت عنه و هو كان بي متعلق... قلت لها:
· كانت علاقتي بهن عادية كما نقول سلام و رد السلام.... لكن بعد تقربي منه لمحت في تصرفاتهن تغيراً..اصبحن يتجاهلنني لا يسلمن و في حال كنت بين جماعة قد يتخطنني و كأني لست موجودة..كجنين لم يكتمل أجهض هذا الحب الذي كان ..لست آسفة عليه و لا حزينة له ... لكني نادمة لأنني مددت حبالا بيني و بينه..

صمتت انتظر منها جواب لكن صمتها أفسح لي المجال بشكل أكبر كي أبوح و أزيل عن صدري هم لازمني طويلا...
· آه يا عصفورة كم شعرت بأني منبوذة .... و بأني قليلة حياء تلاحق رجلاً لتصطاده...و هو لم يحرك ساكنا ليتقدم لي .... زجر صديقتي ( عمته ) عندما سألته متى عزمت أن تتزوج...شعرت بأنه زجرني .....و هنا قررت لن أكون له...و كنت بحمد الله لمن هو أفضل منه لكني أذكره بين حين و آخر و أذكر تلك الامنية ...أمنية الزواج به .....كنت قد عاهدت نفسي مرارا الا اشعر رجلا بحبي له الا من يسعى لي ليتزوجني و لم أف بهذا العهد ... المصيبة أني لا زلت أفكر ماذا لو تزوجته و كنت أما لأولاده المصيبة أن قلبي لا زال يحمل سرا هذه الأمنية المصيبة أني أتوق لسماع أخباره و أعود لفراش رجل آخر رجل أحبه و كأني أخونه .......

سكتت فقد أخرستني دموعي و شهقاتي سمعت عندها صوت زوجي ينادي باسمي بصوته ذي النغمة المميزة لا هو بالخشن الغليظ و لا هو بالناعم المنفر ... أخذت أنفاساً متلاحقة كي أهدأ و استفيق من حلمي رحلت العصفورة و بقي بقربي حبيبي يسألني و هو يمسح دموعي بيديه بعد أن ركن سيارته على جانب الطريق في الليل الأصم الأجوف :
· ما بك هل انت بخير؟؟ هل رأيت كابوساً.؟؟

تعلقت به ضممته كطفلة صغيرة و أنا أدعو الله جل جلاله :
رب احفظ زوجي و أقتل الامنية.............
ا
حروفكِ شجية ..
و تذوب في الذات لتطيب بها .. :)
أما الورود فلا عليكِ فكلها منعشة .. :wink:
قبلة على جبين روعتكِ .. (f)
ح
المحبرة;9898096:
حروفكِ شجية ..

و تذوب في الذات لتطيب بها .. :)
أما الورود فلا عليكِ فكلها منعشة .. :wink:

قبلة على جبين روعتكِ .. (f)





تسلمي على متابعة القصة
و على التعليق اللطيف ثانيا و الذي لا أظنه إلا مجاملة
عطرتي قصتي باهتمامك

م
حلوة القصة ...
في انتظار المزيد
ح
مسعاة لمشكاة;9917749:
حلوة القصة ...
في انتظار المزيد



رأيك هو الأحلى

أعمل على المزيد ... لكني مترددة :ss:.
سأحاول قريبا
أ
شكراً لكِ


بالتوووفيق
X