بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اما بعد :
كانت هناك فتاه انهت الدراسه في المرحله الثانويه
وتريد ان تكمل دراستها لكنها لم تجد القسم المناسب لها
فذهبت الى مكان اخر في الجامعه
وقال لها والدها : اذا نجحت واستمريتي في الدراسه لكي مني هديه سياره وليسن
في اول يوم من الدراسه :
ذهبت الفتاه الى الجامعه
وكانت الجامعه مختلطه بالبنات والشباب
ودخلت الفتاه الى المحاضره وجلست وجاء شاب وجلس بالقرب منها .
واخذ ينظر اليها .
وهي تنظر اليه وتقول في نفسها : ماذا به ؟
ومرت الايام
وجاء يوم من الايام
وهي في الحديقه مع زميلتها تكلمها وتضحك معها
وفي هذه اللحظه مر الشاب
وقال : السلام عليكم
فردت السلام وهي تضحك
فظن الشاب انها تضحك له
وهي لم تهتم بذالك
فدخلت القاعه وجلست
وجلس هو لكن في مكان بعيد قليلا عنها
وبدا الدكتور بالمحاضره وكان جميع الطلاب مستمعين للدكتور
ماعدا هذا الشاب ذاهب الى عالم الخيال
فنظر الدكتور له وقال : اين ذهبت بافكارك
من غير شعور الشاب اشار الى الفتاه
فضحكوا جميع الطلاب عليه
فصحى من غفلته وقال : مابكم تضحكون
والفتاه من خجلها دخلت تحت الطاوله واصبح وجهها احمر كالطماطم
وخرجوا الطلاب جميعهم عند انتهاء الدكتور من المحاضره فبقيا الشابان والدكتور في القاعه
فقال لهما الدكتور : اذا انتما تريدان بعضكما انا اساعدكما
فخرج الدكتور والفتاه خلفه والشاب خلفهما
فذهبت الفتاه من الجوع الى البوفيه واشترت لها ساندويشات
فقامت تاكل وهي تاكل
اتى الشاب لها فقال : سامحيني انا لم اكن في وعيي
لم ترد عليه وتركت الساندويشات فاكلها الشاب
ثم اتت السنه الثانيه
جاء لها ابيها واعطاها وماوعدها به
وبدات الدراسه
في يوم من الايام خرجت الفتاه من الجامعه وهي جائعه
فااتصلت على زميلتها وقالت : اريد ان نذهب انا وانت الى المطعم
فقالت زميلتها : انا اكلت ولااريد الذهاب
فغضبت الفتاه واغلقت التليفون
والشاب يراقبها من بعيد
ومن غضب الفتاه على زميلتها قامت تسرع بالسياره
ومن سرعتها
اصطدمت بشده
والشاب نزل من سيارته لكي ينقذها
فذهب بها الى المستشفى
وقالوا له : انت الذي اصطدمتها
فقال : لم اكن انا فهي مسرعه
وكانت الفتاه في غيبوبه
والشاب في السجن حتى تشفى الفتاه
ثم وعت الفتاه من الغيبوبه
واتى الضابط لكي يحقق معها فقال : هل اخرج الذي اصطدمك وهل انت راضية عنه
فقالت له : نعم اخرجه فانا راضيه
فاخرجوا الشاب
وفي يوم من الايام
التقوا في الجامعه
فقال لها الشاب : انا مسامحك على مافعلتيه بي
فقالت له : انا التي غلطت في حقك فسامحني
فقال لها : انا مسامحك
فقال لها : مارايك ان اتقدم لخطبتك من اهلك
فقالت له : انني موافقه
فتزوجوا وعاشوا عيشة هنيه
اتمنى ان تنال اعجابكم القصه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اما بعد :
كانت هناك فتاه انهت الدراسه في المرحله الثانويه
وتريد ان تكمل دراستها لكنها لم تجد القسم المناسب لها
فذهبت الى مكان اخر في الجامعه
وقال لها والدها : اذا نجحت واستمريتي في الدراسه لكي مني هديه سياره وليسن
في اول يوم من الدراسه :
ذهبت الفتاه الى الجامعه
وكانت الجامعه مختلطه بالبنات والشباب
ودخلت الفتاه الى المحاضره وجلست وجاء شاب وجلس بالقرب منها .
واخذ ينظر اليها .
وهي تنظر اليه وتقول في نفسها : ماذا به ؟
ومرت الايام
وجاء يوم من الايام
وهي في الحديقه مع زميلتها تكلمها وتضحك معها
وفي هذه اللحظه مر الشاب
وقال : السلام عليكم
فردت السلام وهي تضحك
فظن الشاب انها تضحك له
وهي لم تهتم بذالك
فدخلت القاعه وجلست
وجلس هو لكن في مكان بعيد قليلا عنها
وبدا الدكتور بالمحاضره وكان جميع الطلاب مستمعين للدكتور
ماعدا هذا الشاب ذاهب الى عالم الخيال
فنظر الدكتور له وقال : اين ذهبت بافكارك
من غير شعور الشاب اشار الى الفتاه
فضحكوا جميع الطلاب عليه
فصحى من غفلته وقال : مابكم تضحكون
والفتاه من خجلها دخلت تحت الطاوله واصبح وجهها احمر كالطماطم
وخرجوا الطلاب جميعهم عند انتهاء الدكتور من المحاضره فبقيا الشابان والدكتور في القاعه
فقال لهما الدكتور : اذا انتما تريدان بعضكما انا اساعدكما
فخرج الدكتور والفتاه خلفه والشاب خلفهما
فذهبت الفتاه من الجوع الى البوفيه واشترت لها ساندويشات
فقامت تاكل وهي تاكل
اتى الشاب لها فقال : سامحيني انا لم اكن في وعيي
لم ترد عليه وتركت الساندويشات فاكلها الشاب
ثم اتت السنه الثانيه
جاء لها ابيها واعطاها وماوعدها به
وبدات الدراسه
في يوم من الايام خرجت الفتاه من الجامعه وهي جائعه
فااتصلت على زميلتها وقالت : اريد ان نذهب انا وانت الى المطعم
فقالت زميلتها : انا اكلت ولااريد الذهاب
فغضبت الفتاه واغلقت التليفون
والشاب يراقبها من بعيد
ومن غضب الفتاه على زميلتها قامت تسرع بالسياره
ومن سرعتها
اصطدمت بشده
والشاب نزل من سيارته لكي ينقذها
فذهب بها الى المستشفى
وقالوا له : انت الذي اصطدمتها
فقال : لم اكن انا فهي مسرعه
وكانت الفتاه في غيبوبه
والشاب في السجن حتى تشفى الفتاه
ثم وعت الفتاه من الغيبوبه
واتى الضابط لكي يحقق معها فقال : هل اخرج الذي اصطدمك وهل انت راضية عنه
فقالت له : نعم اخرجه فانا راضيه
فاخرجوا الشاب
وفي يوم من الايام
التقوا في الجامعه
فقال لها الشاب : انا مسامحك على مافعلتيه بي
فقالت له : انا التي غلطت في حقك فسامحني
فقال لها : انا مسامحك
فقال لها : مارايك ان اتقدم لخطبتك من اهلك
فقالت له : انني موافقه
فتزوجوا وعاشوا عيشة هنيه
اتمنى ان تنال اعجابكم القصه
