اشتقت لك..
اشتقت و الشوق أثار شوقي..
فقد اشتقت لك..
و اشتقت لك..
اشتقت لعينيك..
لنظراتك..
لرموشك الكثيفة الطويلة..
اشتقت لحاجباك الغامقان..
للون عيناك الفاتح..
و لشعرك الأسود المسترسل..
كم اشتقت للونك الأسمر الذي لوحه الزمان و غربااااااااااا..
اشتقت لجبينك الذي تعلوه مسحة من الحزن و التي كنت تغطيها بضحكاتك و بمرح ترسمه رغما عنك..
اشتقت لكيانك..
لدخانك..
لصوتك..
اشتقت لطلتك من البعيد..
لمشيتك المسرعة..
و لرأسك المرفوع..
اشتقت لغرورك..
و كم اشتقت لثيابك المسافرة..
اشتقت لأيامك..
لسنينك البعيدة..
لعمرك..
لابتسامتك التي محتها الأيام من أيامي..
اشتقت لحدتك..
لغضبك..
لبركانك الهائج..
اشتقت لقلبك..
لروحك..
لغموضك..
و كم اشتقت لصمتك..
ولست وحدي من اشتاق اليك..
فقد اشتاق لك عمري وحنيني..
اشتاق لك المكان والزمان..
اشتاق لك من حولي..
اشتاق لك أصدقاؤك..
و كم اشتاق لك وطنك..
فيا شوقا شق شوقي..
لأشواق الشوق..
و أشاق بشوقه الى شوق الشوق..
ليشوق بشوقه وشوقي الي الاشتياق..
و اشتقت لك..
فقد اشتقت لك..
و اشتقت لك..
اشتقت لعينيك..
لنظراتك..
لرموشك الكثيفة الطويلة..
اشتقت لحاجباك الغامقان..
للون عيناك الفاتح..
و لشعرك الأسود المسترسل..
كم اشتقت للونك الأسمر الذي لوحه الزمان و غربااااااااااا..
اشتقت لجبينك الذي تعلوه مسحة من الحزن و التي كنت تغطيها بضحكاتك و بمرح ترسمه رغما عنك..
اشتقت لكيانك..
لدخانك..
لصوتك..
اشتقت لطلتك من البعيد..
لمشيتك المسرعة..
و لرأسك المرفوع..
اشتقت لغرورك..
و كم اشتقت لثيابك المسافرة..
اشتقت لأيامك..
لسنينك البعيدة..
لعمرك..
لابتسامتك التي محتها الأيام من أيامي..
اشتقت لحدتك..
لغضبك..
لبركانك الهائج..
اشتقت لقلبك..
لروحك..
لغموضك..
و كم اشتقت لصمتك..
ولست وحدي من اشتاق اليك..
فقد اشتاق لك عمري وحنيني..
اشتاق لك المكان والزمان..
اشتاق لك من حولي..
اشتاق لك أصدقاؤك..
و كم اشتاق لك وطنك..
فيا شوقا شق شوقي..
لأشواق الشوق..
و أشاق بشوقه الى شوق الشوق..
ليشوق بشوقه وشوقي الي الاشتياق..
و اشتقت لك..
المخلصة..