هذه الجمعه....تقتلني بغيابك..

لم أعتاد على أبتعاده عن المنزل..
حدث طارى ......سرقه مني..
مكاااااالمه هاتفيه...
سارت ِبه إلى هُناك..
ديار تبعد عني ....بالكثير..
ساعااااات طويله تهاجمني بقسوه..
رموز عجيبه تتخلل أجوائنا...
ليلة البااااارحه...أحسستُ بالوحشه..
كان صبااااااح أمس.....؟
من أجمل...ما يكون في إطلالته..
سعاده تغمرني....بلا عاااااااااااده..
وبعد الظهيره..أتى ليُخبِرني...
بأنه بأمس الحاجه للسفر ..
فوالديه....بحاجته.........!!!!
لم أرغب ..في أبتعاده ولكن...؟
للضرورة..في حياتنا.. أحكااااام...
فُجِعت..كيف أبقى طوال الوقت..
لاوجوده ولا خيااااااله.. يُرافقني..
صمت سآئد لكل شيء من بعده..
أحداث تُجبرنا .....بالخضوع..
نحن مسيرون .....نعم..
ولسنا مخيرون في حياتنا..
ولكن كم هو قاسي....القدر
عندما يبعد أحبابنا فجأه...وبلا عذر
رفيق دربي....
جموع أهلي لم توئنسني بعدك...!!
أشعر بقساوة الأقدار تحرق مُهجتي..
أتبسم وكم من اللهب يشُب في داخلي..
تشتعل الأهات بصمت تبحث عنك..
غرفتي هجرتها.....
ووسادتي حاربتها...
وحاجاتي تركتها....
وكرسي العتاااااااااب...
يخجل من دموعي..
مكتبة أورااااااقي....
تحسب الساعات خلفي..
وقلم النجاة..أختبئ عني
وتجاهل حروووووفي..
كلهم..يتألمون من ألمي....
ويشتكون...من عزف قلمي..
يوم الجمعه..كان من أجمل أيامنا..
نستيقظ فيه من الصباح البااااااكر..
والقهوه العربيه...
تملئ المكان بهجة وسرور..
والبسمات تتعالى شفاهنا..
وتتفتح من الفرحه الزهور..
نسمات من أجمل ما يكون..
تسابقها روااااااااائح البخور..
تتجلى في دااااااااخلنا......
الأجواء الإيمانيه...بشتى الأمور..
واليوم ...ها أنا....
لا أعرف أين مكاني ألف وأدور..
حااااائره.....
تحيط بي الدااااااائره...
آآآآآه كم هي الليالي جائره..
لا يدركني الأمل إلا فجأه ....ويختفي..
بسمات تختلجني..بالأمس..
والبارحه....من خافقي تنجلي..
هكذا إذن....أوقات وتنتهي...
أفراحنا....عابرة سبيل..
وآلامنا....أثارها أكبر دليل..
عوده ساااااااااالمه.....يانوردربي..
فأنا أنتظركَ بشوق...
فما أصعب لحظااااات الأنتظار..
كم كانت ليلتي.......مؤلمه..
وها أنا بلهفه...
أجمع شتاتي..وأقول وبأختصار..
شوقي أوصلني..
من بعدك الى علامات الإحتظار..
بحفظ الله.......
حدث طارى ......سرقه مني..
مكاااااالمه هاتفيه...
سارت ِبه إلى هُناك..
ديار تبعد عني ....بالكثير..
ساعااااات طويله تهاجمني بقسوه..
رموز عجيبه تتخلل أجوائنا...
ليلة البااااارحه...أحسستُ بالوحشه..
كان صبااااااح أمس.....؟
من أجمل...ما يكون في إطلالته..
سعاده تغمرني....بلا عاااااااااااده..
وبعد الظهيره..أتى ليُخبِرني...
بأنه بأمس الحاجه للسفر ..
فوالديه....بحاجته.........!!!!
لم أرغب ..في أبتعاده ولكن...؟
للضرورة..في حياتنا.. أحكااااام...
فُجِعت..كيف أبقى طوال الوقت..
لاوجوده ولا خيااااااله.. يُرافقني..
صمت سآئد لكل شيء من بعده..
أحداث تُجبرنا .....بالخضوع..
نحن مسيرون .....نعم..
ولسنا مخيرون في حياتنا..
ولكن كم هو قاسي....القدر
عندما يبعد أحبابنا فجأه...وبلا عذر
رفيق دربي....
جموع أهلي لم توئنسني بعدك...!!
أشعر بقساوة الأقدار تحرق مُهجتي..
أتبسم وكم من اللهب يشُب في داخلي..
تشتعل الأهات بصمت تبحث عنك..
غرفتي هجرتها.....
ووسادتي حاربتها...
وحاجاتي تركتها....
وكرسي العتاااااااااب...
يخجل من دموعي..
مكتبة أورااااااقي....
تحسب الساعات خلفي..
وقلم النجاة..أختبئ عني
وتجاهل حروووووفي..
كلهم..يتألمون من ألمي....
ويشتكون...من عزف قلمي..
يوم الجمعه..كان من أجمل أيامنا..
نستيقظ فيه من الصباح البااااااكر..
والقهوه العربيه...
تملئ المكان بهجة وسرور..
والبسمات تتعالى شفاهنا..
وتتفتح من الفرحه الزهور..
نسمات من أجمل ما يكون..
تسابقها روااااااااائح البخور..
تتجلى في دااااااااخلنا......
الأجواء الإيمانيه...بشتى الأمور..
واليوم ...ها أنا....
لا أعرف أين مكاني ألف وأدور..
حااااائره.....
تحيط بي الدااااااائره...
آآآآآه كم هي الليالي جائره..
لا يدركني الأمل إلا فجأه ....ويختفي..
بسمات تختلجني..بالأمس..
والبارحه....من خافقي تنجلي..
هكذا إذن....أوقات وتنتهي...
أفراحنا....عابرة سبيل..
وآلامنا....أثارها أكبر دليل..
عوده ساااااااااالمه.....يانوردربي..
فأنا أنتظركَ بشوق...
فما أصعب لحظااااات الأنتظار..
كم كانت ليلتي.......مؤلمه..
وها أنا بلهفه...
أجمع شتاتي..وأقول وبأختصار..
شوقي أوصلني..
من بعدك الى علامات الإحتظار..
بحفظ الله.......

