رواية الانتظاااار(24)(25)

اشقر على اشقر 16-06-2009 8 رد 1,154 مشاهدة
ا
الجزء الرابع و العشرون..






غدآ..




ها هي أجراس المساء تدق مع دقات ساعتي..

مع دقات نبضاتي..

تدق مع دقات أملي..

نعم.. أملي الذي نسجته بكل شوق من أشواقي..

بكل خيط من دمعاتي..

أملي الذي بنيته بوجداني..

بصدق احساسي..

و لربما كان هو أملا أكبر من عمري..

أكبر من انتظاااااري..

أو لربما كان أكبر من حبي..

أمعقول أن يكون موعدنا هو غدآ؟؟

غدآآآآآآآآآآآآآآ...

كم تأخر غدآ..

كم هو بعيييييييييييييد غدآ ..

و كم اشتقت ليوم الغد..

و كم أنا خائفة من الغد..

نعم.. فأنا خائفة من أملي برؤيتك غدآ ...

مع أن الصيف لم يأتي بعد..

و موعد طائرتك بتموز..

لكن..

لربما أتيت غدآ الوطن كما عاد المسافرون لقضاء العيد في أرضهم..


خااااااااااااائفة..

متشوقة...

متعطشة...

لأرى كيانك بعد ليال جارحة..

طويلة..

بعيييييدة..

ظالمة..

كم اشتقت لك..

و كم أنا خائفة من شوقي غدآ..

ما أدراااااااني ما يخبئ لي غدآ..

لكن خوفي الأكبر..

الذي هو أكبر حتى من كبريائي..

أن يموت ذلك الأمل الذي أتعبني..

ليصبح رمادا في يوم الغد..

و آتي غدآ.. أبحث.. و أبحث..

و أنتظر.. و أنتظر..

و في عصر يوم الغد...












لااااااااااااااا أجد أحد..

و ينذبح أملي..

و يكون غدآ كبقية أيامي الباكية..

و ليكفيني من يوم غد أن آتي و في نفسي أمل..

وهم..

حلم..

احساس بوجودك..



المخلصة..










الجزء الخامس و العشرون..










أصدقاؤك..




و ها هو الغد أتى وصار اليوم و انطفأ...

و أعلم أن أملي الذي تحدثت عنه البارحة كان أكبر من طاقتي..

واحتمالي..

فلم يكن اليوم هو موعدنااااااااااااااا..

و لم أراك اليوم..

لكني اليووووووووووووووم..

عشت لحظااااااااات مليئة..

مليئة بالقلق..

بالانتظااار..

بالشوق..

بالرغبة في البكاء..

ما أجمل ذلك الشعور الذي اجتاح كياني اليوم..

ذلك الشعور بقدومك اليوم..

و في أي لحظة..

شعور دفنته لي الأيام..

و عادت لتطلق سراحه اليوم..

و اليوم فقط..

و ان كان وهما..

أو حلما..

أم حقيقة..

فهو شعور أحيى قلبي المتعب..

اليوم لم أرى كيانك..

لكني شممت رائحته برؤيتي لأصدقائك..

آآآآآآآآآآآآآآه لو تعلم كم أسعدني جمعهم اليوم..

كانوا كلهم كالماضي مجتمعين..

أصدقائك الذين يعلمون كل أخبارك..

و يعلمون من أكون أنا لك..

لم تكن معهم اليوم ..

لكني رأيت طيفك بينهم..

أنهم أصدقاؤك المشتاقون لذلك الصديق المساااااااااافر..

وينتظروون عودته




المخلصة...
ا
جديد..
ا

اليوم لم أرى كيانك..

لكني شممت رائحته برؤيتي لأصدقائك..

آآآآآآآآآآآآآآه لو تعلم كم أسعدني جمعهم اليوم..

كانوا كلهم كالماضي مجتمعين..

أصدقائك الذين يعلمون كل أخبارك..

و يعلمون من أكون أنا لك..

لم تكن معهم اليوم ..

لكني رأيت طيفك بينهم..



ذكرياااااااات خالده تتجلد في سطور قلبكِ.........
فرج الله همك.... وأنار قلبكِ برؤيته....
منى قلبي لكِ بالفرج القريب.........غاااااااااليتي

ا
غااااااااااليتي اشووواق فرج الله عليك و علينا واسر خاطرك...

ودادي لك

د
أمعقول أن يكون موعدنا هو غدآ؟؟

غدآآآآآآآآآآآآآآ...

كم تأخر غدآ..

كم هو بعيييييييييييييد غدآ ..

و كم اشتقت ليوم الغد..

و كم أنا خائفة من الغد..

نعم.. فأنا خائفة من أملي برؤيتك غدآ ...
اعذريني حبيبتي لا استطيع الرد عليك فانتي الوحيده التي تعلم بحالي
تقبلي مروري الصامت ولك مني كل التحيه والتقدير
اختك الخائفه من الغد
دموع كتبتها الاقدار R
!
فلتعلمي غاليتي انا غدا سيظل أروع من اليوم بإذن الله

فانتظريييه بتفاؤل
ا
غاليتي كيان انثى أسعدني مرورك..

ودادي لك..
ب
أصبحت بشوق الى الغد أكثر منك غاليتي أعانك الله


احترامي
ا
غاااااااليتي بكاء الدهر..

كم أسعدتني بمرورك الجميل الطيب..

اقترب الغد صديقتي..

لك مني التحية والاحترااااااام
X