بلا عنوان..
اليوم 5.11.2007
اليوم..
أقسمت ألا أدخل المكان الذي يحتضن ذكراك..
فكياني لن يحتمل ذكرى ذلك اليوم الماطر..
في ذلك المكان..
ذلك اليوم الذي كان في مثل هذا اليوم..
قبل عام كامل..
اليوم..
أقسمت ألا تدوس خطواتي ذلك المكان في تاريخ كهذا..
صدقني..
لن يستطيع قلبي تخيل دخول الباب و أن لا يجد كيانك هناك..
اليوم..
هربت الى المنزل ركضا..
حتى وصلت الحافلة..
و رميت نفسي على المقعد..
و أنا ألهث من الركض..
و أنفاسي تتابع تعبا..
حتى بكيت.. و سال دمعي..
ركضت هربا منك..
من ذكراك..
و من ذكرى ذلك اليوم الماطر البارد..
الذي استطاعت برودته يومها الوصول الى أطرافي..
لكنها لم تستطع الوصول الي قلبي الدافئ قبل سنة..
قبل سنة من هذا اليوم ..
كنت أنت قريبا من عيوني..
قريبا من وجداني..
من روحي..
من أيامي..
و من عمري..
اليووووووووووووووم..
هربت من ذكرى يوم أشبعته الذكريااااااااااااات من صباحه..
لمسائه..
اليوووووووووووووم..
هربت ركضا من هذا اليوم المشمس الدافئ..
الذي لم يستطع دفؤه الوصول الى قلبي الذي تملأوه البرودة..
هربت من هذا اليوم الذي بدون مذكرات..
بدون أحداث..
و.... بدونك أنت..
وليكفيني من ذلك اليوم الماطر..
و من هذا اليوم المشمس..
أن أضع عنوانا يحمل عنوان..
بعنوان..
بلااااااااااااااااااااا عنوان..
اليوم..
أقسمت ألا أدخل المكان الذي يحتضن ذكراك..
فكياني لن يحتمل ذكرى ذلك اليوم الماطر..
في ذلك المكان..
ذلك اليوم الذي كان في مثل هذا اليوم..
قبل عام كامل..
اليوم..
أقسمت ألا تدوس خطواتي ذلك المكان في تاريخ كهذا..
صدقني..
لن يستطيع قلبي تخيل دخول الباب و أن لا يجد كيانك هناك..
اليوم..
هربت الى المنزل ركضا..
حتى وصلت الحافلة..
و رميت نفسي على المقعد..
و أنا ألهث من الركض..
و أنفاسي تتابع تعبا..
حتى بكيت.. و سال دمعي..
ركضت هربا منك..
من ذكراك..
و من ذكرى ذلك اليوم الماطر البارد..
الذي استطاعت برودته يومها الوصول الى أطرافي..
لكنها لم تستطع الوصول الي قلبي الدافئ قبل سنة..
قبل سنة من هذا اليوم ..
كنت أنت قريبا من عيوني..
قريبا من وجداني..
من روحي..
من أيامي..
و من عمري..
اليووووووووووووووم..
هربت من ذكرى يوم أشبعته الذكريااااااااااااات من صباحه..
لمسائه..
اليوووووووووووووم..
هربت ركضا من هذا اليوم المشمس الدافئ..
الذي لم يستطع دفؤه الوصول الى قلبي الذي تملأوه البرودة..
هربت من هذا اليوم الذي بدون مذكرات..
بدون أحداث..
و.... بدونك أنت..
وليكفيني من ذلك اليوم الماطر..
و من هذا اليوم المشمس..
أن أضع عنوانا يحمل عنوان..
بعنوان..
بلااااااااااااااااااااا عنوان..
المخلصة..
الجزء الواحد والعشرون..
في ذكرى مرور مئة يوم على انتظاااااااااار بطل الرواية..
مئة يوم..
و ها قد مر مئة يوم على رحيلك..
ها قد انطفأ نهار مئة يوم لبعدك..
و ها قد أضيأ ظلام ليلة مئة يوم على سفرك..
نعم..
مئة يوم..
فياااااااااااااا مئة يوم أبكيت عيني..
يااااااااااااااا مئة يوم أتعبتني..
حيرتني..
يااااااااااااا مئة يوم ذوبت أحلامي..
سلبت أيامي..
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أطول أيامك يا أيتها المئة يوم..
هيا قولي لذلك الشخص عن بكاء تلك المواويل..
خبريه عن حالي..
عن أيامي..
أروي له حكاية المئة يوم..
و ايااااااااااااااااكي ونسيان صفحة واحدة من تلك الرواية الطويلة..
لا تقلقي ..
فحبيبي لن يمل من تلك الصفحات..
فغربته طوووووووووويلة..
تضاهيك طولا في أيامها..
فيااااااااااااا مغفلة..
أنت تحملين في طياتك مئة يوم فقط..
و غربة حبيبي تخبئ المئات من الأيام التي تكافئك بثلاث مرات ونيف..
فياااااااااااااااااااااااا مئة يوم..
ارحلي عني..
و اتركيني أرحب بجارتك المئة الثانية..
و أرحب بلياليها الطويلة..
ها قد انطفأ نهار مئة يوم لبعدك..
و ها قد أضيأ ظلام ليلة مئة يوم على سفرك..
نعم..
مئة يوم..
فياااااااااااااا مئة يوم أبكيت عيني..
يااااااااااااااا مئة يوم أتعبتني..
حيرتني..
يااااااااااااا مئة يوم ذوبت أحلامي..
سلبت أيامي..
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أطول أيامك يا أيتها المئة يوم..
هيا قولي لذلك الشخص عن بكاء تلك المواويل..
خبريه عن حالي..
عن أيامي..
أروي له حكاية المئة يوم..
و ايااااااااااااااااكي ونسيان صفحة واحدة من تلك الرواية الطويلة..
لا تقلقي ..
فحبيبي لن يمل من تلك الصفحات..
فغربته طوووووووووويلة..
تضاهيك طولا في أيامها..
فيااااااااااااا مغفلة..
أنت تحملين في طياتك مئة يوم فقط..
و غربة حبيبي تخبئ المئات من الأيام التي تكافئك بثلاث مرات ونيف..
فياااااااااااااااااااااااا مئة يوم..
ارحلي عني..
و اتركيني أرحب بجارتك المئة الثانية..
و أرحب بلياليها الطويلة..
المخلصة..