غاليتي...بل حبيبتي يا أمي...
ليست لهذه الكلمات مناسبة...وليس لها وقتٌ أو زمان...لكن زاد بي الشوق وأردت أن أبين لكِ مكانتكِ في قلبي...
ليست لهذه الكلمات مناسبة...وليس لها وقتٌ أو زمان...لكن زاد بي الشوق وأردت أن أبين لكِ مكانتكِ في قلبي...
أخجل بطبيعتي عن البوح أمامكِ عن حبي لكِ, ليتكِ تعلمي ما بقلبي ... وراء هذه الوجه الخجول إبنة ملأ قلبها حبكِ لدرجة أنني أحسبه قد يتوقف عن النبض في أية لحظه...كلما أراكِ أمامي أرى الحياة تشرق في وجهي, وأرى الدنيا في عينيكِ الجميلتين...وأرى في نظرتكِ الحنونه أملاً يجبرني على المضي قدماً حتى ولو أهلكت طعون الدهر جسدي الضعيف..
حبيبتي...لا تعلمين ماذا يحل بي عندما أستشعر رضاكي علي في صوتكِ الحنون .. وددت لو إني أحملكِ على يدي هاتين و أطير بكِ في السماء عالياً فرحا ً ومسرتاً بكِ....ولكن تعلمين خجلي.. فأكتفي بالهروب خارجاً خشية رؤيتكِ لدموع الفرح التي إنهمرت من عيني لاإرادياً..
يُسَر قلبي عندما تتباهين أمام الناس بأخلاقي و إلتزامي, كيف و يدكِ الدافئه دائماً في يدي...نمشي معاً على طريق الهدى و الصلاح...كلما أحسست بالخطر ضممتني إلى صدرك لأشعر بالأمان...فأتخيلكِ اليوم مثل العروس...لباسكِ هو لباس التقوى..تزدانين بحلي الإيمان و الصالح...وأرى نفسي إنشاء الله ألبسكِ ووالدي تاج الوقار...
فكنتِ لي...
الصدر الحنون
والوجه الصبوح
والأم الحبيبه و الغاليه التي تنطفأ شمعتي و تذبل ورودي عند غيابها
الصدر الحنون
والوجه الصبوح
والأم الحبيبه و الغاليه التي تنطفأ شمعتي و تذبل ورودي عند غيابها
قد لا تلامس هذه الكلمات مسمعكِ يا أمي الغاليه..ولكني على يقين بأنكِ تستشعرينها في قلبكِ و فؤادكِ ..فأسأل الله أن يطيل الله في عمركِ ووالدي و يحفظكما...وأن يجمعني و إياكم في الجنه..اللهم آمين