احلى شعر على المسلسلات التركية
لعلم ((نور)) .. والمدرسه ((سنوات الضياع )) ..
والامتحانات ((لحظه ودااااااع)) ..
والنجاح ((الحلم الضائع)) ..
ونهايه السنه ((كحد السكين)) ..
وها نحن نطير (( بالاجنحه المنكسره)) ..
وتتساقط دموعنا ((كدموع الورد)) ..
ونسير ب ((لامكان ولا وطن)) ..
ونخاف ان نقع في ((وادي الذئاب)) ..
فالدنيا ((بيت الكوابيس)) ..
و هل (( يبقى الحب )) ؟؟ ...
ونحن نعيش ((قصه شتاء )) ((كعائلتان)) .. في ((جامعه المشاغبين))
ولكن كل واحد منا يحمل في جسده (( قلب شجاع ))
هكذا ((وتمضي الايام)) ..
احلى شعر على المسلسلات التركية2
نور
فتاة أحببتها حتى أصبح حبها يسري في عروقي
عشت معها حلماً كنت أظنه سيتحقق وإذ به
حلماً ضائعاً
إذ فاجأتني بطلبها أن نفترق وودعتني ب
لحظة وداع
غريبة شيئاً ما والغريب الدموع التي نزلت من عيناها ك
دموع الورد
وكان بقرارها هذا حكاً بالإعدام على حب عاش سنين
إذ جائتني وقد حدت السكين حينما قالت لي
لا أريد أن نكمل مشوار الحب الذي بدأناه
وذهبت في طريقها وعدت إلى البيت كطائر ب
أجنحة مكسورة
ومرت أيام قليلة على فراقنا وشعرت بأنه لا يمكنني الإستمرار في أماكن تذكرني بها
إذ كوابيس تلاحقني كلما وضعت رأسي على مخدتي وأصبح بيتنا ك
بيت الكوابيس
فقررت السفر وعزمت وغادرت البلدة التي عشت فيها طفولتي بين أمي وأبي وإخوتي
وذهبت إلى بلدة أخرى بحثاً عن تغيير واقع مرير عشت فيه طوال السنين التي خلت
وللأسف مرت السنين ولم أجد ما أبحث عنه فعشت بضياع وصورة حبيبتي لم تفارقني
تلاحقني أينما كنت وأينما ذهبت ، ولكنني حاولت مراراً أن أتغلب على هذا الواقع
وعندما بدأت أستعيد قواي شيئاً ما أفقت على كابوس أكبر وأقبح
وهو هؤلاء البشر اللذين يعيشون في تلك البلدة الغريبة
بشر لا أظنهم ببشر بل ذئاب على هيئة بشر
القوي فيهم يأكل الضعيف ، فأيقنت بأني قد وقعت في
وادي الذئاب
وأصبحت بين خيارين إما أن أعود لأماكن تذكرني بحبيبتي ويرجع معها تلك الكوابيس
وإما أن أستمر في غابة يستقلها ذئاب بشرية فآثرت على البقاء
ومضت الأيام والسنين وشاب الشعر في رأسي
وماتت خلال تلك السنين أمي وكذلك أبي
وطبعاً طوال تلك السنين حافظت على حبي لحبيبتي فلم أتزوج
وفي يوم من الأيام لحظة غروب الشمس جلست أستمع لسنفونية حزينة
وأغضمت عيناي وإذ بي أتذكر طفولتي والحارة البسيطة التي كنت أعيش وألعب فيها مع أطفال من عمري
وتذكرت أهلي أمي التي كانت تسهر الليالي على راحتي وتتألم إذا أصابني مكروه
وأبي الذي كان يعمل فلاحاً بسيطاً عند أحد الأثرياء ويعود مساء كل يوم وفأسه على كتفيه وظهره منحنياً ليوفر لنا لقمة العيش
وحبيبتي التي عشت معها أحلى سنين عمري
وفجأة سمعت صوت الرعد يدوي في البلدة فأفقت ودمعتي تسيل على خدي
وأحسست في لحظة سكون بعدها بأن سنوات عمري كلها التي خلت ما هي إلا
سنوات ضياع
لم أنجز فيها شيئاً ولم أجني إلا فراق الأحباب وإعتصار الآلام
فقد خسرت الأهل والحبيبة والوطن وأصبحت
بلا مكان ولا وطن
ولكن يبقى الحب هو الأمل بزمان جديد تلغى فيه مفردات الفراق والذئاب والدموع
ويولد فيه الحب وورود بلا دموع واللقاء وطيور قوية قادرة على التحليق في الأفق
المهم أن يبقى الحب و يبقى الأمل
فتاة أحببتها حتى أصبح حبها يسري في عروقي
عشت معها حلماً كنت أظنه سيتحقق وإذ به
حلماً ضائعاً
إذ فاجأتني بطلبها أن نفترق وودعتني ب
لحظة وداع
غريبة شيئاً ما والغريب الدموع التي نزلت من عيناها ك
دموع الورد
وكان بقرارها هذا حكاً بالإعدام على حب عاش سنين
إذ جائتني وقد حدت السكين حينما قالت لي
لا أريد أن نكمل مشوار الحب الذي بدأناه
وذهبت في طريقها وعدت إلى البيت كطائر ب
أجنحة مكسورة
ومرت أيام قليلة على فراقنا وشعرت بأنه لا يمكنني الإستمرار في أماكن تذكرني بها
إذ كوابيس تلاحقني كلما وضعت رأسي على مخدتي وأصبح بيتنا ك
بيت الكوابيس
فقررت السفر وعزمت وغادرت البلدة التي عشت فيها طفولتي بين أمي وأبي وإخوتي
وذهبت إلى بلدة أخرى بحثاً عن تغيير واقع مرير عشت فيه طوال السنين التي خلت
وللأسف مرت السنين ولم أجد ما أبحث عنه فعشت بضياع وصورة حبيبتي لم تفارقني
تلاحقني أينما كنت وأينما ذهبت ، ولكنني حاولت مراراً أن أتغلب على هذا الواقع
وعندما بدأت أستعيد قواي شيئاً ما أفقت على كابوس أكبر وأقبح
وهو هؤلاء البشر اللذين يعيشون في تلك البلدة الغريبة
بشر لا أظنهم ببشر بل ذئاب على هيئة بشر
القوي فيهم يأكل الضعيف ، فأيقنت بأني قد وقعت في
وادي الذئاب
وأصبحت بين خيارين إما أن أعود لأماكن تذكرني بحبيبتي ويرجع معها تلك الكوابيس
وإما أن أستمر في غابة يستقلها ذئاب بشرية فآثرت على البقاء
ومضت الأيام والسنين وشاب الشعر في رأسي
وماتت خلال تلك السنين أمي وكذلك أبي
وطبعاً طوال تلك السنين حافظت على حبي لحبيبتي فلم أتزوج
وفي يوم من الأيام لحظة غروب الشمس جلست أستمع لسنفونية حزينة
وأغضمت عيناي وإذ بي أتذكر طفولتي والحارة البسيطة التي كنت أعيش وألعب فيها مع أطفال من عمري
وتذكرت أهلي أمي التي كانت تسهر الليالي على راحتي وتتألم إذا أصابني مكروه
وأبي الذي كان يعمل فلاحاً بسيطاً عند أحد الأثرياء ويعود مساء كل يوم وفأسه على كتفيه وظهره منحنياً ليوفر لنا لقمة العيش
وحبيبتي التي عشت معها أحلى سنين عمري
وفجأة سمعت صوت الرعد يدوي في البلدة فأفقت ودمعتي تسيل على خدي
وأحسست في لحظة سكون بعدها بأن سنوات عمري كلها التي خلت ما هي إلا
سنوات ضياع
لم أنجز فيها شيئاً ولم أجني إلا فراق الأحباب وإعتصار الآلام
فقد خسرت الأهل والحبيبة والوطن وأصبحت
بلا مكان ولا وطن
ولكن يبقى الحب هو الأمل بزمان جديد تلغى فيه مفردات الفراق والذئاب والدموع
ويولد فيه الحب وورود بلا دموع واللقاء وطيور قوية قادرة على التحليق في الأفق
المهم أن يبقى الحب و يبقى الأمل