[COLOR=silver]اختفت تلك الملامح[/COLOR]
[COLOR=gray]بدأ الزمن يجري...
وبدأ الحل والترحال..
واستدارت عقارب الساعه..
[COLOR=gray]سارت الوديان وتفجرت الأنهار...
لم يبقى شيئ على حاله..
تسهلت الأمور فجأه ...
وتغير كل شيئ...
تبددت جوارحها...
[/COLOR][/COLOR]واختفت تلك الملامح...
عاااااصرت معارك الحياه..
وقدمت تلك الإنتصارات...
وكثيراً ما تٌهزم....
جوارح بدأت تنهمك...
وأحاسيس...لم تعد السيطره..
ماذا جنت هي تلك...
تلاشى كل شيئ..
تقلصت تلك البسمات والضحكات..
تلونت الحياه بلون لم يعجبها..
كانت تحب اللون الأورنج والفستقي..
وتحددت ألوانها...
بالأسود والرمااااادي...
هكذا هي.....
شفافه.....وواثقه..
لا شيئ يعجبها بالسهل...
فهي متميزه ..........ولكن؟؟
لم يكن ذاك الحظ متميز...
ولم تصل لقمم الجبال الصاخبه...
هي وما زالت......
دائما بالقمه هي.....
والآن تتدحرج مع تلك التلال...
وتترامى بين أطرافِها...
تسكن في صحراء قاحله...
لا تعتريها سوى الوحده...
في غرفتها أغلب الأوقات تقطن...
لم تزل تطمح بالأجمل ....لأنها جميله..
لم تستنكر تلك الحياه......يسكنها الأمل..
هكذا هي......
ترتطم بجبال وهضاب متدنيه...
لم تبالي....لم تتحطم...
تطمح بيوم وحياه....
لهما مذاق خاص...من بعد صبر..
تعصف بها الرياح يميناً ويساراً...
لم يساعدها في ذلك...
إلا دموع .....لها نظره في الحياه..
ستتبدل حتماً....
وحروف ممزوجه بألوان صارخه..
تحتفظ بهما....
وقلم متميز لا يلمسه سواها...
طابع خاص في حياتها....
الحياه فُرص ...فأغتنمو فُرصكم..
وهكذا....بقيت.
تخطفها الأموااااااج..
وقليلاً ما تُبقيها...
لم تزل للقمه تصعد...
وتلك القمه هي هدفُها...
تُكاااابر ولا يهزها ريح....
تُكاااااابر كثيراً إلى متى....
كبرياء نفس...
تزلزلني
تبعثرني
هل من أمل..؟
أيتها النفس...باقٍ إلى الآن..؟
رغم الإعتقاد الجازم باليأس..
بالتأكيد... لا يأس مع الحيااااااه..
فدوام الحال من المحال...
هكذا ....هي أنا..
وهكذا كبريائي..
اشوووواق
[COLOR=gray]بدأ الزمن يجري...
وبدأ الحل والترحال..
واستدارت عقارب الساعه..
[COLOR=gray]سارت الوديان وتفجرت الأنهار...
لم يبقى شيئ على حاله..
تسهلت الأمور فجأه ...
وتغير كل شيئ...
تبددت جوارحها...
[/COLOR][/COLOR]واختفت تلك الملامح...
عاااااصرت معارك الحياه..
وقدمت تلك الإنتصارات...
وكثيراً ما تٌهزم....
جوارح بدأت تنهمك...
وأحاسيس...لم تعد السيطره..
ماذا جنت هي تلك...
تلاشى كل شيئ..
تقلصت تلك البسمات والضحكات..
تلونت الحياه بلون لم يعجبها..
كانت تحب اللون الأورنج والفستقي..
وتحددت ألوانها...
بالأسود والرمااااادي...
هكذا هي.....
شفافه.....وواثقه..
لا شيئ يعجبها بالسهل...
فهي متميزه ..........ولكن؟؟
لم يكن ذاك الحظ متميز...
ولم تصل لقمم الجبال الصاخبه...
هي وما زالت......
دائما بالقمه هي.....
والآن تتدحرج مع تلك التلال...
وتترامى بين أطرافِها...
تسكن في صحراء قاحله...
لا تعتريها سوى الوحده...
في غرفتها أغلب الأوقات تقطن...
لم تزل تطمح بالأجمل ....لأنها جميله..
لم تستنكر تلك الحياه......يسكنها الأمل..
هكذا هي......
ترتطم بجبال وهضاب متدنيه...
لم تبالي....لم تتحطم...
تطمح بيوم وحياه....
لهما مذاق خاص...من بعد صبر..
تعصف بها الرياح يميناً ويساراً...
لم يساعدها في ذلك...
إلا دموع .....لها نظره في الحياه..
ستتبدل حتماً....
وحروف ممزوجه بألوان صارخه..
تحتفظ بهما....
وقلم متميز لا يلمسه سواها...
طابع خاص في حياتها....
الحياه فُرص ...فأغتنمو فُرصكم..
وهكذا....بقيت.
تخطفها الأموااااااج..
وقليلاً ما تُبقيها...
لم تزل للقمه تصعد...
وتلك القمه هي هدفُها...
تُكاااابر ولا يهزها ريح....
تُكاااااابر كثيراً إلى متى....
كبرياء نفس...
تزلزلني
تبعثرني
هل من أمل..؟
أيتها النفس...باقٍ إلى الآن..؟
رغم الإعتقاد الجازم باليأس..
بالتأكيد... لا يأس مع الحيااااااه..
فدوام الحال من المحال...
هكذا ....هي أنا..
وهكذا كبريائي..
اشوووواق