رواية الانتظاااااااااار(18)**

اشقر على اشقر 05-06-2009 11 رد 1,391 مشاهدة
ا
السنة الأولى...


اليوم عدت بذاكرتي الى أجمل عام مر علي في الجامعة..

فكم حملت السنة الأولى في أيامها أجمل الصفحات..

وأعزها علي..

تمنيت لو تعود الأيام للوراء وأعيش أحداث يوم واحد.. و واحد فقط..

في تلك السنة كانت الجامعةمليئة..مكتظة.. مزدحمة بأشخاص لم نعد نراهم الآن..

أشخاص رحلوا ..

تخرجوا..

أصبح لديهم أعمال..

أو ربما سافروا للبعيد..

وجوه ذهبت لتحل محلها الآن وجوه غريبة..

ويكفيني من ذكريات تلك السنة أنك كنت فيها..

أنك كنت موجودافي كل يوم من أيامها..

أتذكر عندما كنت أنتظر قدومك الى الجامعة على الساعة الثانية والنصف من شمس ظهر كل يوم..

كنت أنتظر قدومك أيامها من عملك بعد انتهاء يوم شاق لك في المدرسة ومع طلابك الذين كنت أحسدهم عليك..

كانت دقات قلبي تسبق دقات الساعة..

كنت أنظر الى تلك الساعة الشامخة في المكان كل دقيقة لأحسبكم بقي لقدوم حبيبي..

وما أبطأها في تلك الأيام..

أما في هذه الأيام فقد تخاصمت مع تلك الساعة..

ولم تعد تعني لي شيئا .. لا هي ولا دقاتها ولا ثوانيها..

كنت أنتظرك.. وأنتظرك

وأنتظر تلك الفوضى التي ستحدثها في كياني حين قدومك..

كنت تطل من البعيد..

وعيناك من البعيد علي..

لا ترمشان..

لا تتحركان..

كانتا مرتكزتان على هذه الفتاة التي ترتجف يداها..

ترتعش قدماها..

تشعر بألم في معدتها..

وقلبها المسكين سيخرج من ضلوعها من شدة نبضاته..

لكنهااااااااااااااااااااااااااااااااا كانت تكابر .. وتكابر..

وتخفي كل ذلك عنك بنظرة حاااااادة ولثوان قليلة..

تزيح نظراتها عنك..

كأن شيئا لم يكن..

في الواقع كانت تحترق من داخلها..

والدخان يريد الخروج من رأسها..

لكن كبريائهااااااااااااااااااااااااااااااااا يمنعها من اظهار أي شيئ ومن كل شيئ..

صدقني..

فما زلت أجهل سبب الفوضى التي تزلزل داخلي بمجرد وجودك حولي..

كم كنا أيامها نسخر من بعضنا بالعيون..

نشتم بعضنا بالعيون..

يصرخ كل منا في وجه الآخر بالعيوووووووووووون

كنا نتعاتب ونشكي لبعضناالآخر..

كل ذلك كان بالعيون.. وبالعيون فقط..

فما أجمل لغة العيون التي بيننا..

ما أصعبهااااااااااااا..

ما أوجعهاااااااااااا..

و ما أطول عمرهاااااااااااااااا..

بقدر ما كنا نفهم على بعضنا بتلك النظرات..

بقدر ما كنا لااااااااااا نفهم بعضنا..

و بقدر ما كان كبريائي يقتلك..

بقدر ما كان كبرياؤك يذبحني..

كم كنت في تلك الأيام أسمع خطواتك و أميزها من بين جميع الخطوات..

لم يكن ذكاء مني..

بل لأن حذائك كان يصدر صوتا مميزا عند مسيرك

وكم كنت تعاملني بالمثل..

فان جحرتك عيني..

لااااااااااا يهدى لك بال حتى تجحرني عيونك في اليوم التالي..

و ما ان أزحت عيني عنك..

حتى تزيح عينيك الاثنتين عني..

وما ان أسرعت غاضبة أمامك..

حتى تبادلني اياها ركضا..

ان فعلت شيئا أبسم عينيك..

حتى ترده لي مضاعفاااااااااا

كم كانت النااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار تخرج من عيناي حين أراك تتحدث مع أي فتاة على وجه الأرض..

تلك النار الخارجة من نظراتي..

كانت توترك..

تغضبك..

لا تعجبك..

لكنك كنت تعلم أن تلك النيران ستنطفئ..

ويعود كل شيء كما كان..

كم كانت نظراتك لي تهزني..

في بعض الأحيان كنت أرى كلاما تهمس لي به عيناك..

بأنني أعني لك الكثير..

بأنني لست كبقية الفتيات عندك..

بأنك تعطيني مكانا في ذاتك..

أو ربما في قلبك..

كلااااااااااااما يقول لي : أنا أهابك..

أنا أريد أن أبقى بعيييدا عنك..

وفي أحيان أخرى أرى كلاما جارحا يصرخ لي : أنت مجرد فتاة عيني تحب النظر اليها لمجرد النظر فقط..

انت فتاة يلفتني غرورك..

فكم أنت غاااااااااااااااامض وغااااااااااااامض وغاااااااااامض..


وكم خبأت تلك الأيام في طياتها الكثير الكثير..

وأحداثا لا تتسع أوراق هذا الدفتر لاحتضانها..

فكم خسرنا الآن ما يعز علينا من الصداقات..

و ما يعز علينا من الأحباب..

فلو قلت الآن أني أحبك..

فأين قلبي.. وأين قلبك؟؟؟؟؟؟؟؟

و لو قلت أني مشتاقة لك..

فأين أنت من شوقي.. ومن أيامي؟؟؟؟؟؟؟

و لو دخلت تلك الأماكن التي كنا نحترق عندها..

لوجدت جمرهاااااااااااا صار باردا..

و لذبحتني ذكراها..

فلقد كانت تلك هي أيام السنة الأولى..

و تلك بعض ذكريااااااااااااااااااتها..



المخلصة..
ا

يااااااااه غااااااااااااليتي
تعجبني صراحتك وقوة عبارتك
روايات لها ذكرى........
وذكراها يتجدد في هذه الأسطر
أعااااااااان الله قلبكِ.....وأفرج همكِ
ورزقكِ من تحبين...............
لكِ فائق حبي واحترامي
ا
الجزء الثامن عشر
ا
صديقتي وغااااااااااااليتي أشوووواق كم تعجبني حروووفك
احترامي وحبي لك..
ج
اهنئكي بصررررررراحه التي رايتها وقراتها بين اسطرك

( المفقوده في زمااااااااان التغيرات )

ولكي حبي واحترامي غااااااااليتي
!
دوما مميزة في هذا الركن ومبدعة
أتابع ماتسطره اناملك...

وفقك الله
&
ا
حبيبتي جورية كم أشكرك على المرور الجميل و على كلامك الجميل..
لك مني كل المحبة والاحترام..
ا
كيان انثى غاااااااااليتي انت المبدعة والمتألقة دوما..
نورتي صفحتي المتواضعة..
ا
جميلة حبيبتي أشكر مرورك..
د
فكم أنت غاااااااااااااااامض وغااااااااااااامض وغاااااااااامض..
حبيبتي لقد ترجمتي قلبي وكلماته التي لم استطع انا البوح بها 0000
لك مني كل التحيه والتقدير
تقبلي مروري
اختك دموع كتبتها الاقدار
ا
غاليتي دموع كتبتها الاقدار..
ياااااااااااااااااااا من تشبهينني
X