إنتشرت الهواتف النقالة المتحركة بشكل خيالي في كثير من المجتمعات فلم تعبأ بما تتركه من آثار في الدماغ وغير الدماغ والواقع انه لا يمر اسبوع الو ونسمع خبرا سيئا عن الهواتف التقالة المتحركة ، وآخرها تلك الصيحة التي اطلقها العلماء البريطانيون مطالبين وضع تحذير صحي على الهواتف المتحركة على غرار ما يوضع على علب التبغ ( السجائر ) .

[MARQ=LEFT]لكن هل يتوقف الأذى على الهواتف النقالة ؟ [/MARQ]
الجواب : لا
فنحن نتعامل يوميا في حياتنا المعاصرة مع أجهزة كهربائية كثيرة باتت مصدرا للتلوث الضار بصحة الإنسان ومن هذه الأجهزة صديقنا الأبدي القديم ( التلفزيون ) وأصدقاؤنا الجدد مثل الحاسوب (الكمبيوتر ) وأفران الموجات القصيرة ( الميكرويف ) والثلاجات والمكيفات ومجففات الشعر وماكينات الخياطة والمكانس الكهربائية والهاتف الخليوي المتحرك ومحطات الإذاعه والتلفزيون وشبكات التوتر العالي وأسلاك الكهرباء وكلها تنتج موجات كهربائية مغناطيسية تحيط بنا كالضباب لو أمكن لنا ان نراها وكلها مؤذية للإنسان تؤثر في مخه وأعصابه وقلبه ونسله .
[MARQ=LEFT]أضرار الموجات الكهرطيسية [/MARQ]
هناك آثار حرارية منها ما يؤثر على جسم الإنسان او بعض منه مثل المياه البيضاء في العين وذلك على مبدأ تأثر بياض البيض بالحرارة أما الأثر غير الحراري فيؤدي الى تبدلات كيماوية في الخلايا ما يغير الهرمونات والمورثات ) وإضطراب ضربات القلب وتغير موجات المخ وإضطراب أنماط الأ:ل والنوم والتنفس والأخطر أنها قد تؤدي الى الإنتحار ،
فقد نشرت ((( مجلة الطب المهني والبيئي ))) تقريرا رصد فيه علماء أميركيون إرتفاع معدلات الإنتحار بين العاملين في مرافق الكهرباء ، وبحثوا إمكانية وجود علاقة بين الإنتحار والموجات الكهرطيسية وتأثيرها المحتمل في مادة الميلاتونين في كيمياء المخ ، والمعروف أن مادة الميلاتونين تلعب دورا في عدد من وظائف جسم الإنسان كالنوم والجوع والرغبة الجنسية والمزاج .
ويعتقد الدكتور (( ديفيد سافيتز )) من جامعة نورث كارولينا أن المجالات الكهرطيسية تقلص مستويات الميلاتونين ف يالمخ وأن ذلك قد يسبب حالات إكتئاب وإنتحار تبلغ ضعفها عند المتعرضين عن غير المتعرضين .
[MARQ=LEFT]أضرار الهاتف العادي والهاتف النقال [/MARQ]
إن الهاتف ذو أضرار تزداد بزيادة إستعماله وله أثر بالغ في الجهاز العصبي والقلب والدورة الدموية قد يصل الى حد عدم القدرة على الإنجاب وفي جامعة ستانفورد ، أعلن أحد العلماء أن إستعمال الهاتف العادي في 27 مكالمة يومية يزيد إحتمال سرطان الإذن :s2
أما الهاتف الخليوي النقال فهو أشد ضررا وبلاء:eek2: بسبب تردداته العالية ( 850 مليون ذبذبة في الثانية ) ويختلف عن غيره بان جهاز الإرسال الاسلكي كامن فيه ، لهذا يؤدي الى الصداع والدوار وتشتت الذهن وغير ذلك من أعراض عصبية وقد يؤدي الى سرطان الدماغ بسبب تلك الموجات التي تدخل المخ وتسخنه على غرار ما يفعله جهاز الميكرويف في الطعام .
يقول العالم البريطاني (( رودجار كوجهيل )) :
في رأيي ورأي عديد من العلماء فإن أي شخص يستخدم الهاتف النقال أكثر من 20 دقيقة في المرة الواحده يحتاج الى أجراء فحوص على المخ .
هذا ويراوغ مروجو وصانعو هذه الأجهزة بأنها غير ثابتة الضرر مثل قول أحدهم :
لا يمكن إثبات القول إن أحتمال أذاها كبير على غرار ما تفعله السجائر في المدخنين لكن هذا لا يمنع أن يدخن بعض الناس دون ان يصابوا بالسرطان :s2:s2
[MARQ=LEFT]أضرار خطوط الكهرباء [/MARQ]
لخطوط الكهرباء ذات التوتر العالي أيضا أضرارها منه حالات السرطان الدماغي عند الكبار والدموي عند الأطفال ( لوكيميا ) وكذا أورام الدماغ التي تزيد 3 مرات على باقي الأطفال ولا يستبعد أن تسبب خطوط التيار الكهربائي إضطرابات دموية وغُدَية مختلفة .
أما الأشعة المنبعثة من شاشات الكمبيوتر والتلفزيون فعادة قليلة الأذى (( الحمد لله )) ، إلا إذا كثر الجلوس أمامها ( العاب الكمبيوتر والأتاري )
حيث تؤدي الى زيادة حالات الإجهاض والتشوهات لدى الأجنة عند الحوامل وكذا الى الصرع عند الأطفال وتضرر الجسم لا سيما العينين .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وسلامتكم إن شا ء الله
مع تحياتي :: شهد78