{ اعترافات فتاة .. ~
&
28-07-2009 | 08:23 PM
مشكورة منمن كملى لاتحلفى ههههههههه مرة ثانية
2
29-07-2009 | 03:21 AM
شكرا الك حبيبتي
قصص جميلة ورائعة
بس ممكن طلب صغيير؟
اذا امكن كل ما تضيفي قسم او قصة جديده ارسليلي رسالة زائر لكي لا انساه ان اتابع قصصك الجميلة
قصص جميلة ورائعة
بس ممكن طلب صغيير؟
اذا امكن كل ما تضيفي قسم او قصة جديده ارسليلي رسالة زائر لكي لا انساه ان اتابع قصصك الجميلة
d
29-07-2009 | 09:34 AM
جزاكي الله الف خير
والله قصصك رووووعة
الى الامام ياقلبي
والله قصصك رووووعة
الى الامام ياقلبي
m
29-07-2009 | 08:36 PM
ننوسة ماما;10021933:
مشكورة منمن كملى لاتحلفى ههههههههه مرة ثانية
هههههههههه وايش اسوي عصبت خخخخخخخخخخخخ:tongue:
المهم كوني بالقرب ياسكررررررررررررر:wink:
m
29-07-2009 | 08:37 PM
23HODA;10024637:
شكرا الك حبيبتي
قصص جميلة ورائعة
بس ممكن طلب صغيير؟
اذا امكن كل ما تضيفي قسم او قصة جديده ارسليلي رسالة زائر لكي لا انساه ان اتابع قصصك الجميلة
ولايهمممممممممممك ياسكرررررررر من عيوني اهم شي تتابعي :o:o
m
29-07-2009 | 08:38 PM
لميس07;10025451:
جزاكي الله الف خير
والله قصصك رووووعة
الى الامام ياقلبي
أنتي الاروع ياعزيزتي ميرسييييييييي كوني قريبة :o:o
m
29-07-2009 | 08:58 PM
- 5 -
حين قالت .. أنتِ بلا مُخ !
حين كانت أستاذة منيرة تكتب درسها الممل على السبورة
كنت أول من يقوم
بقذف الطائرات في اتجاهها . .
وكان هذا العمل يعد بطولياً بالنظر إلى عصبية أبله منيرة وحدتها . .
لذا كانت الطالبات يحاولن كتم ضحكاتهن
التي لا تحتمل حين تضرب إحدى طائراتي الهدف مباشرة !
كانت تشتعل غضباً وصراخاً باحثة عمن قام بهذا
لكنها عبثاً لا تملك أي دليل عليّ
فقد كنت ممثلة ماهرة جداً . .
لذا كانت تصب جام غضبها على الطائرات
فتقطعها إرباً وهي تتوعدنا بنقص الدرجات التي كانت آخر ما يهمنا ..
أو يهمني أنا شخصياً ..

كنت الطالبة المهملة المثالية في تلك المدرسة الابتدائية..
وكان بالإمكان تقليدي وسام (أكسل) طالبة في المدرسة..
كل المدرسات كن يمقتنني وينفرن من تصرفاتي الهوجاء وإهمالي الدراسي..
كما أن أمي لم تكن تعتني بنظافتي وترتيبي كثيراً فاكتملت المأساة ..
وفي كل مرة كانت المشرفة الاجتماعية تعطيني ورقة لأمي
كنت أمزقها وأرميها في طريق عودتي للبيت ..
أمي لم تكن تقرأ وحتى لو كانت تقرأ فهي لا تهتم أصلاً بهذه الأمور..
وذات يوم في حصة الرياضيات قالت لي أبله سلمى:
أنت لا تفهمين لأنك لا تملكين مخاً أصلاً مثل باقي البشر!!
كانت كلمتها قاسية جداً وجرحتني
لكني أبديت اللامبالاة
ووقفت في صمت خلف باب الفصل لأكمل عقابي
لعدم حل الواجب وأيضاً بسبب إضحاكي لزميلاتي طوال الوقت..
كنت مقتنعة تماماً أني لا أصلح لشيء..
وأن هذه المدرسة ليست لي ولا لأمثالي ..
إنها للفتيات اللاتي يعشن مع أسرة طبيعية ويخرجن للنزهات مع أهاليهن..
إنها للفتيات المرفهات وليس المعذبات والمهمَلات أمثالي..
لذا لم أكن أهتم بأي شيء..

ورسبت للعام الثالث على التوالي في الصف السادس..
وفي السنة الأخيرة
زاد شغبي وإهمالي حتى قررت المدرسة فصلي تماماً من المدرسة..
وعدت إلى البيت لأخبر أمي بأني يجب أن أذهب لمدرسة أخرى..
وبالطبع لم يكن لأمي أي تعليق حول ذلك..
فقد كان في مجلسها عدد من النساء وكانت مشغولة بالحديث والضحك معهن..
لذا طلبت من ابنة عمي المتزوجة
أن تأتي معي لأسجل في مدرسة أخرى..
وذهبت معي وحاولنا..
لكن المديرة رفضت فقد كان سجلي حافلاً ولا يشجع على القبول بي في أي مدرسة..
ثم حاولنا في مدرسة أخرى وتم الرفض أيضاً ..
ولم يكن أمامي سوى أن أعرض على والدي تسجيلي في مدرسة أهلية
لكنه رفض تماماً ..
فقد كان مشغولاً بتكاليف زواجه المقبل ..
ولم يكن يستطيع تحمل مصاريف جديدة ..
عندها أيقنت أني يجب أن أجلس في البيت حتى يقضي الله أمره ..
وبقيت في المنزل عامين كاملين ..
لم أشعر خلالهما بأي شيء ..

كنت أزور بنات عمي ويزرنني بدورهن أحياناً..
وفي الربيع كنا نخرج للبر ..
ولم يكن هناك أشياء جديدة ..
طوال تلك المدة كان هناك جرح يؤلمني رغم محاولتي لتجاهله..
إنه تيقني التام ..
أني إنسانة فاشلة ..
ولا فائدة لها في الحياة ..
كانت كلمة أبلة الرياضيات لا تزال ترن في ذهني ..
أنت لا تملكين مخاً مثل باقي البشر.. أنت لا تملكين مخاً..!
لذا برمجت حياتي كلها على هذا الأساس..
وهو أني انسانة بلا مخ .. بلا عقل ..
همها فقط الضحك واللعب والحديث ..
وكنت أعرف منذ طفولتي أني محجوزة لابن عمي مساعد ..
صديق طفولتي ..
والشاب العاقل الوسيم الذي تتمناه كل فتيات أسرتنا ..
لكن لسببٍ لا أعرفه لم يتم الحديث حول هذا الموضوع أبداً
رغم أني أصبحت أبلغ من العمر 17عاماً
وهو عمر مناسب للزواج في نطاقنا العائلي..

وذات مرة سمعت همسات بين أمي وزوجة عمي
وبدت أمي غاضبة بعض الشيء ..
ثم جاء دور أبي الذي ظهر غضبه جلياً ..
وسمعت صراخاً بينه وبين عمي في المجلس ..
لكن دون أن أعرف حول ماذا ..
وبعد يومين ..
عرفت الحقيقة من ابنة عمي ..
لقد كانت المسألة كلها حولي أنا .. ومساعد ..
فمساعد الذي بنيت أحلامي عليه ..
لا يريدني ..
مساعد الذي تخرج الآن من الكلية الأمنية
لا يريد فتاة محدودة الأفق والتفكير مثلي ..
إنه لا يريد فتاة ناقصة ..
أو بلا مخ كما أخبرتني معلمة الرياضيات ..!
وكانت هذه قاصمة الظهر بالنسبة لي ..
لقد أصبت هذه المرة بشدة .. وفي صميم كبريائي ..
استطعت تحمل الصدمة ..
وتجاوزت الموضوع رغم الانقطاع الكبير الذي حدث بين أهلي وبين بيت عمي ..

لكني أيقنت حينها أني يجب أن أتغير ..
يجب أن أفعل شيئاً لنفسي ..
واتخذت قراري بإكمال تعليمي عن طريق المنازل ..
كان القرار صعباً في البداية ..
وكنت مشتتة لأني أعود للدراسة بعد ثلاثة أعوام من نسيانها ..
لكن عزيمتي كانت أقوى من أي صعوبات ..
توكلت على الله ..
وعزمت على التفوق وليس النجاح فقط في دراستي ..
وبالفعل استطعت سنة بعد سنة اجتياز الصف الأول ثانوي وبتقدير جيد جداً ..
وهو ما لم أحلم به في حياتي ..
وبعد ذلك شعرت أني بحاجة لشيء يشغل وقت فراغي طوال العام ..
فقررت الالتحاق بدار التحفيظ الجديدة التي فتحت قرب بيتنا..
وبالفعل التحقت بها وانسجمت مع المدرسات والطالبات
وشعرت أني بدأت حياة جديدة ..
فقد كان الجو ودوداً جداً ..
وتحمست جداً لحفظ القرآن الكريم ..

[CENTER]وذات مرة ..
أشادت بي المعلمة وقالت أن لي حافظة قوية ..
فطأطأت رأسي وقلت لها بخجل ..
( أنت تجاملينني فأنا طوال عمري كسولة ولا أملك قدرات عقلية مثل غيري .. )
نظرت إلي أبله هناء باستغراب وقالت : ومن قال لك ذلك؟
قلت لها: ( معلمة الرياضيات قبل ثمان سنوات )
عندها قالت لي وهي تبتسم :
[COLOR=navy]( على العكس تماماً أنت إنسانة ذكية ونبيهة جداً[/COLOR]
ربما كانت فقط ظروفك هي المؤثرة سلباً عليك
وحينما كبرت واستطعت تجاوز هذه الظروف
ظهرت قدراتك العقلية التي كانت خافية
بسبب الإهمال وبسبب الظروف القاسية ).
لم أستطع حبس دمعة ساخنة في عيني ..
فطوال عمري لم أشكو لأحد معاناتي الحقيقية
التي كنت أحاول اعتبارها أمراً عادياً ..
لذا لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسرد لمعلمتي شريط حياتي بكل آلامه ..
حكيت لها عن قسوة أمي
وعدم اهتمامها بي ولا بنظافتي ولا تعليمي وتربيتي منذ الطفولة
وحكيت عن أبي الذي لا نراه إلا نادراً بسبب انشغاله بزوجته الجديدة
ثم طلاقه .. وزواجه من جديد ..
حكيت لها عن تقتير أبي علينا وحرماننا من أبسط احتياجاتنا ..
وعن أسرتنا حيث المشاعر لا أهمية لها
ولا مكان سوى للقسوة والحدة في التعامل..
وحكيت كيف شاهدت أمي تضرب عدة مرات من قبل أبي ..
وكيف سجن أخي عدة مرات بسبب العصابة الفاسدة التي يصاحبها
وعن الديون التي أغرقت كاهل أبي ودفعته لخلافات كثيرة مع إخوته ..
حكيت لها كل ما كان يعتمر قلبي ويكبت أنفاسي منذ سنوات ..
ثم حكيت لها عن قصة مساعد وكيف رفضني بسبب كسلي وغبائي ..
وشعرت بالحرج .. كيف أخبرتها عن كل ذلك ..
لكنها ابتسمت لي ربتت على كتفي وقالت :
[COLOR=navy](عزيزتي نفلة ..[/COLOR]
الإنسان هو ما يطمح أن يكون
.. مهما كانت ظروفه..
أنت الآن على أعتاب طريقك الصحيح
فاستمري به وسوف تصلين بإذن الله
وتصبحين الإنسانة المحترمة التي تطمحين لأن تكوني إياها..
ثم.. انظري دائماً للجانب الأفضل..
أنت رغم كل تلك الظروف كنتِ وما زلتِ نفلة الطيبة المحبوبة
التي يحبها الجميع لطيبتها ومرحها..
كما كنت نفلة الخلوقة الصالحة
التي لم تنسق وراء المغريات
أو تنحرف كما تعلل الكثيرات أسباب انحرافهن بظروف الأسرة..
أنت استطعت مقاومة كل ذلك..
وبالإضافة إليه طورت نفسك
وشققت طريقك نحو النجاح في الدنيا والآخرة..
لقد نجحت في الدراسة
ونجحت في حفظ نصف القرآن في سنة واحدة
وهذا إنجاز كبير جداً ورائع يا نفلة..
أنت إنسانة رائعة وموهوبة ما شاء الله )
نظرت إلي مرة أخرى ثم قالت وهي تبتسم :
[COLOR=navy]( وسيعوضك الله من هو خير من مساعد[/COLOR]
فلا تقنطي من رحمة الله واستمري في طريقك ).
انسابت كلمات معلمتي
كالماء الزلال على الأرض العطشى المتشققة
فتشربتها بعطش وارتاحت لها نفسي
وشعرت أني أعطيت دافعاً قوياً للسير ن ح و الن ج اح ..

والحمد لله ،،
بعد عام آخر تخرجت من الثانوية بتقدير لم يتوقعه أحد
كما أتممت ختم كتاب الله في نفس السنة ..
وفي نفس السنة أيضاً ..
تقدم لخطبتي أحد أقاربنا الذي لم أتوقع يوماً أن يخطبني ..
لقد كان مهندساً وقادماً للتو من الخارج
بعد إكمال دراسته وكان يبحث عن فتاة صالحة ..
لقد شعرت لوهلة أن هذا كثيرٌ عليّ ..
بعد هذه السنوات كنت أتوقع أن أحظى بأقل من هذا بكثير ..
لكن الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء ..
و تزوجت وعشت في سعادة ولله الحمد ..
وشجعني زوجي على إكمال دراستي الجامعية بالانتساب ..
وفي حفل تخريج الخاتمات لكتاب الله ..
كنت أتهادى في سيري وأنا حامل في شهري الأخير ..
وقد اجتزت السنة الجامعية الأولى في [ كلية الدعوة ] وبتقدير امتياز ..
وفي لحظة تسلمي للشهادة شعرت بدموعي الساخنة تترقرق في عيني
وتمنيت لو ألتفت فأرى معلمتي في الرياضيات هنا بين صفوف الحاضرات ..

[/CENTER]
2
31-07-2009 | 07:23 PM
قصة ررروعة
وكتيير محزنة
مش لازم الواحد يفقد الامل
تسلمين
وكتيير محزنة
مش لازم الواحد يفقد الامل
تسلمين
m
01-08-2009 | 02:20 AM
23HODA;10039270:
قصة ررروعة
وكتيير محزنة
مش لازم الواحد يفقد الامل
تسلمين
شكرا عزيزتي مرووووووووووورك أسعدني:D وتعليقك صحيح فلا يأس مع الحياة هنالك أشياء مخبئة لا نراها الا بعد مرور الايام او مرور الشهور او حتي السنين
كوني قريبة :o:o
m
02-08-2009 | 02:44 AM
تسلمي قصص رائعه
m
03-08-2009 | 04:53 AM
mnne;10047131:
تسلمي قصص رائعه
a
05-08-2009 | 07:24 PM
كلمات رائعة وقلم مفعم بالحياة
استمري
فاني ارى نورا ينبثق من بين الحروف وسهاما تخرج منه لتصيب شغاف القلوب بما تحمله من حكمة و موعضة
بورك فيك
اكيد حكون متابعة ليك
استمري
فاني ارى نورا ينبثق من بين الحروف وسهاما تخرج منه لتصيب شغاف القلوب بما تحمله من حكمة و موعضة
بورك فيك
اكيد حكون متابعة ليك
m
05-08-2009 | 08:04 PM
asaria girl;10071698:كلمات رائعة وقلم مفعم بالحياة
استمري
فاني ارى نورا ينبثق من بين الحروف وسهاما تخرج منه لتصيب شغاف القلوب بما تحمله من حكمة و موعضة
بورك فيك
اكيد حكون متابعة ليك
وجودك وردك ومرووووووووووووووووورك أثلج صدري :o:o بورك فيكي أخيتي
دعيني أرى مرووووووووورك العطر هنا ثانية :wink:
ي
05-08-2009 | 08:18 PM
مشاء الله نقل مبارك ومميز
m
06-08-2009 | 02:03 AM
يكفي وجودي;10071955:
مشاء الله نقل مبارك ومميز
m
06-08-2009 | 03:52 AM
- 6 -
هذه الزواية من إعداد / أمل السبيعي
هذه الزواية من إعداد / أمل السبيعي
ولدت لأبقى
يوماً ما كان السكون يملأ داخلي . . عواطفي . . وكل جزء من نفسي . .
تخرجي من الجامعة والتحاقي بعمل رائع
كان يزيد هذا الإحساس الجميل بداخلي يوماً بعد يوم . .
كنت وسأظل أرسم حلماً كبيراً لحياتي . .
هدفاً جميلاً يحركني ويشعل في أعماقي قوة هائلة
تزيل دائماً ما يعلق في طريقي من آلام وأحزان . .
كنت دائماً وحتى الآن أهرب من واقعي الصاخب إلى حيث الهدوء والسكينة . .
إلى صلاتي . .
راحتي وسعادتي . .
بعض من حولي لا يلتفت إلى هذه السعادة . .
لذلك هم دائماً يحسدونني على هذا الرضا والأمان الذي يتخلل أنفاسي . .

ذات صباح رسمت الحلم مرة ثانية
ولكنه اليوم أقوى من أن يُرسَم ..
إنه يوم تعييني رئيسة القسم في المستشفى ..
ارتديت ملابسي وركبت السيارة
وكلمات المدير التي تثني على اتقاني وتفاني في عملي
تحيك الحلم بألوان ذهبية أخرى..
كان أبي يرمقني ونحن في السيارة..
كان أبي يرمقني ونحن في السيارة..
نظرات أبي لم تكن تعجبني..
ترى ما الأمر؟..
لم كل هذا التوجس والقلق في عيني أبي؟..
وأخيراً تكلم أبي ..
خلود ! ..
تنزلين الآن وتقدمين استقالتك فوراً !
نزلت هذه الكلمات عليّ كالصاعقة ..
ماذا ؟!..
استقالتي !..
لماذا ؟
ماذا حصل ؟ ..
ماذا هناك ؟
لماذا أستقيل من عملي ؟
لم يسمع أبي هذه الكلمات
وهو يسبقني إلى مكتب المدير العام ليطلب منه شخصياً استقالتي..
تفاجأ المدير جداً..
خلود تطلب الاستقالة ؟!..
لماذا ؟
ماذا حصل ؟..
نفس الكلمات أيضاً لم تلق إجابة من والدي..
واستقلت ..

هذا الذي عرفته لمدة يومين .. أني استقلت فحسب ..
بعد هذا الموقف العصيب شعرت بتعب شديد ..
- ماذا تقولين ؟
أخبرت أمي برغبتي في الذهاب إلى الطبيبة ..
تغير وجه أمي ..
الطبيبة ؟ ..
لماذا ؟!
عادي.. أشعر بتعب شديد..
لعله بسبب ما تعرضت له من صدمة..
لم ترد عليّ أمي ..
إلا أنها أصرت على الذهاب معي..
وبعد الكشف ..
أخبرتني الطبيبة أني مصابة بفقر حاد في الدم ..
هنا تفاجأت بسؤال أمي :
فقط فقر دم ...
هل أنت متأكدة ؟
نعم .. أجابت الطبيبة ...
وعيني لا تكاد تفارق وجه أمي ..
ترى لماذا هذا السؤال..
ولماذا كل هذا الخوف في ملامح أمي ..
كما أني طوال حياتي وأنا اذهب للطبيبة وحدي ..
لماذا أصرت أمي أن تذهب معي هذه المرة ؟
أسئلة كثيرة أخذت تدور في رأسي دون أن أجد لها أي تفسير ...
دخلت عليّ أختي في هذه الأثناء ..
وفجأة وبدون أي مقدمات رمتني بكلمة كادت أن تقتلني ..
( ماذا بك ؟ .. كل هذا التفكير من أجله ؟ .. فقدته وافتقدت التنزه معه ؟ )
هنا فقط توقفت أخيراً
فقد خرج أحد من الصمت المطبق الذي يحيرني
وبلا شعور مني صرخت فيها بقوة
- ماذا تقولين ؟
- أمرك انكشف لأبي وأمي ..
أسرعت إلى أمي وأنا أكاد أسقط من هول الصدمة ..
- نعم أختك قالت الحقيقة ! هذا ما حصل بالطبع ...
وصلهم من أكثر من قريب أنك تخرجين مع أحد زملائك في عملك
وعلاقتك به قوية ... لا داعي للإنكار ..
أسرعت إلى أمي وأنا أكاد أسقط من هول الصدمة ..
- نعم أختك قالت الحقيقة ! هذا ما حصل بالطبع ...
وأخر اتصال وصلني من خالتك ..
تطلب مني أن أخرجك من هذا العمل حالاً لهذا السبب ..

دافعت عن نفسي كثيراً ..
كثيراً جداً ..
لكن .. هل صدقني أهلي بعد كل ذلك ؟...
لا أدري ..
وبعد هذا الموقف العصيب بكيت كثيراً ..
الآن عرفت سر إصرار والدتي على الذهاب معي للمستشفى
كانت تريد أن تتأكد أني لست حاملاً ..
أغلقت عليّ غرفتي لأيام طويلة ..
ذات ليلة كان السكون يملأ أرجاء غرفتي الهادئة ...
وكعادتي أشعلت شمعة غرفتي الصامدة التي لم تحترق حتى الآن ..
تنفست بهدوء ..
شعرت أني افتقدت شيئاً غالياً انه أنيس حياتي ..
إنها سجادة صلاتي التي من حبي لها دائمًا تبقى في مكانها ولا تتغير..
صليت كثيرًا ودعوت الله كثيراً..
حينئذ بدأت نفس المشاعر والأحاسيس الدافئة تعود رويداً رويداً إلى نفسي
تهدؤها وتسكنها ..
أخذت ورقة وقلماً وبدأت أكتب ..
ولدت في هذه الحياة لأبقى بإذن الله صامدة وقوية ..
أبني نفسي وأسير في طريق حياتي مهما حدث ..
وما زلت لن أحيد عن ذلك فلن أتوقف لأي سبب كان ..

بعدها ..
واجهت مواقف قوية من أهلي ترفض عودتي إلى ساحة العمل مرة أخرى ..
لكني صبرت وحاولت مرارًا ...
وبفضل من الله نجحت ..
والتحقت بعمل أروع من السابق ...
أثبتُ فيه وجودي وكياني ..
والآن وبعد مضي ما يقارب أربع سنوات على هذه الحادثة
أصبحت أشغل منصب نائبة المديرة العامة في إحدى المؤسسات ..
وبما أن الحقيقة لابد بإذن الله أن تظهر يومًا ما
فقد ذهبت إلى عملي السابق أبارك لإحدى صديقاتي زواجها..
هنا فاجأتني أنها تريد أن تخبرني بأمر هام ,,
وهو أن قريبي الذي توسط لي لأدخل إلى عملي السابق
وتجاهلت اتصالاته التي لا داعي لها ..
هو من أظهر هذه الإشاعة البغيضة وهو من نشرها في أوساط عائلتي ..

هل أخبر أهلي ..؟
سؤال سألته نفسي طوال طريق عودتي للمنزل ..
- أبي ..! أريد أن أخبرك شيئاً ..
فرح أبي وقال ..
-
هاه يا خلود .. طلع الراتب ؟
ضحكت بلا شعور مني ..
-
ضحكت بلا شعور مني ..
-
غداً يا أبي (إن شاء الله)..
قبلت رأس أبي الذي اعتاد أن أعطيه بعض المال منذ تقاعد ..
تراجعت وسكت وأنا أردد في سري ..
قبلت رأس أبي الذي اعتاد أن أعطيه بعض المال منذ تقاعد ..
تراجعت وسكت وأنا أردد في سري ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
وكفى ..


2
06-08-2009 | 05:29 PM
شكر ا لك حبيبتي
m
06-08-2009 | 08:17 PM
23HODA;10076953:
شكر ا لك حبيبتي
الشكر إلك عزيزتي لمتابعتك ومروووووووووووووووووورك اللطيف :o:o(S)
m
07-09-2009 | 11:02 PM
- 7 -

لن أيأس يا أمي ..
مع حلول أذان العصر ..
بدأت أمي تحزم أمتعتها للسفر..
وكنت صغيرة لم أفهم ما تفعل ..
كنت أخاطبها :
- أمي أين تذهبين ؟
لماذا تحملين حقائبك ؟
أمي لا ترحلي ..
أمي لا ترحلي ..
كان عمري آنذاك ثمان سنوات ..
وقبيل أذان المغرب ..
أخذت أصرخ وأبكي .. أمي .. أرجوك .. لا تتركيني ..!
لكن أمي لم ترد ..
قبلتني واحتضنتني ..
ثم وضعت حقائبها في السيارة ، وذهب بها أخي إلى المطار ..
جلست في حديقتنا أعاني بعد أمي ..
وفي ذلك الوقت ..
بدأت أشعر بالمسؤولية ..
أخذت أبكي ..
وأفكر كيف سأعيش في هذه الحياة القاسية ..
كيف سأنام وحدي بعد أن تعودت أن أنام بجانب أمي وفي حضنها الدافئ ؟
نظرت إلى الشمس وهي تغرب وتختفي ..
كما اختفت أمي عن عيني ..
ولم أنم في تلك الليلة حتى آذان الفجر ..
تذكرت أمي .. وتذكرت كلماتها ..
( هيا إلى الصلاة ) فالله يحب الصلاة ..
عندها .. قمت وتوضأت وصليت ..
ودعوت الله أن تعود أمي كما عادت الشمس وأشرقت ..
أريد أن أنام ..
ولكن لم أستطع ..
لم أتعود النوم وحدي..
وما زلت أدعو الله أن تعود أمي .. وأملي بالله كبير ..

حاولت النوم مرة أخرى لكن لم أستطع..
وبقيت يقظة حتى موعد الذهاب إلى المدرسة..
قمت وجهزت نفسي..
كان أول يوم أجهز فيه نفسي بمفردي ..
كان البرد قارساً ..
أخذت معطفي ، ولبست حذائي .. ومشطت شعري ..
ثم نهض أبي من نومه ليذهب بي إلى المدرسة ..
لاحظت زميلاتي حزني ..
فأين تلك الطالبة المجتهدة التي كانت تملأ حياتها حباً ونشاطاً وحيوية ؟؟
أقبلت زميلاتي عليَّ ليسألنني ..
ما بك يا (جيهان) ؟ ..
لم أجب ..
ثم قلت ..
مجرد إرهاق بسيط ..
فقلن لي : تعالي والعبي معنا
فقلت : لا.. فأنا متعبة ..
لاحظت صديقتي المخلصة أنني أكذب ولأول مرة ..
فقالت :
- ما بك يا (جيهان) ؟
أنت لست متعبة ..
أجيبي بصراحة ..
وجهك شاحب وعيناك حمراوان
ثم ما هذا الذي ترتدينه ؟
فالبرد قارس وعادة ما تلبسك أمك ما يدفئك ...
فعاودت البكاء ثانية
فقالت: ألم أقل لك أنك تحملين هماً بداخلك.. ماذا يحزنك ؟
حكيت لها الحكاية ..
وخففت من همي وحزني ..
ثم قالت لي .. لا داعي للبكاء فلن يفيدك في شيء ..
وأخذت تشغلني لأنسى الأمر ..
ولكن من الصعب ذلك ..

عدت للبيت ..
دخلت المطبخ أبحث عن أمي ..
أتخيلها وهي تجهز طعامي ..
واستمرت حياتي على هذا الحال..
وعانيت بعدها سنيناً وأياماً..
خلالها تدنى مستواي الدراسي عن السابق
ولكن ليس تماماً
فقد كانت أمي مهتمة بي كثيراً خاصة وأني أصغر إخوتي..
بعد ذلك .. تزوجت أختاي ..
وعشت بعدهم وحيدة في المنزل مع أبي ..
وحيدة أصبحت ..
فلا أجد من أشكو إليه همي أو أتحدث إليه ..
لكني إلى الآن لم أفقد الأمل ولله الحمد
فما زلت أدعو الله أن تعود أمي وتعود الحياة جميلة ..
فأعود للفرح ..
أعود الطفلة التي كانت تملأ البيت سعادة بصراخها ولعبها..
أريد أن أذكر كلمة (أمي) مرة أخرى ..
(أمي) أنا جائعة !
أمي لدينا حفل في المدرسة ..
(أمي) ما أجمل هذه الكلمة التي تتمتع بها كل فتاة في مثل عمري ..
وما زلت أدعو الله من كل قلبي وبكل الشوق أن تعود أمي إليَّ ..
وأملي بالله كبير ..
جيهان 13 سنة


M
27-09-2009 | 11:18 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ..
MEME^MOON
MEME^MOON