لماذا تزداد حالات التسمم الغذائي في فصل الصيف؟

دمعه الم 06-07-2003 4 رد 3,406 مشاهدة
د
سنة بعد سنة نسمع ونقرأ نفس النصائح، تعامل مع الأغذية بحرص في الصيف حتى لا تصاب بتسمم غذائي فهل التسمم الغذائي يزداد خلال الصيف ولماذا؟
نعم إن حوادث التسمم الغذائي تزيد في فصل الصيف.
ما هو التسمم الغذائي؟
التسمم الغذائي مصطلح عام يطلق على الأمراض الناتجة عن تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا، الفيروسات، الطفيليات، النباتات السامة والمواد الكيميائية ولكن أكثرها شيوعاً يقع ويحدث بسبب التلوث البكتيري.
ما معنى حادثة تسمم غذائي؟ هو أيضاً يحدث نتيجة تناول غذاء أو شراب ملوث ولكن يحدث عادة على شكل وباء يعرف بأنه الأغراض المرضية المتشابهة التي تحدث لشخصين أو أكثر تناولا طعاماً أو شراباً مشتركاً في وقت ومكان واحد أي يجب أن تكون هناك علاقة مشتركة في الوقت والمكان والأشخاص.
والأعراض قد تتضمن واحدة أو عدة أعراض كالقيء، الإسهال، آلام البطن، الغثيان، ارتفاع درجة الحرارة وقد تكون الأعراض المصاحبة شديد، وتؤدي للوفاة وخاصة في الأطفال وكبار السن لضعف مناعتهم.
وحدة هذه الأعراض ومدتها تختلف باختلاف المسبب وعادة تظهر الأعراض بعد تناول الطعام بفترة ساعتين إلى 72ساعة أو أكثر.
ما هي البكتيريا؟
البكتيريا كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة وهي موجودة في كل مكان حولنا في الماء والطعام والتربة والهواء وبعض الأنواع منها مفيدة كالتي تستعمل في صناعة الأجبان وبعضها الآخر ضار ومن تلك الميكروبات الضارة السالمونيلا والمكورات العنقودية الذهبية والكمبايلوباكتر.
كيف تلوث البكتيريا الطعام؟
لا بد أن نعرف أنه لا يوجد طعام معقم بمعنى أنه خال من البكتيريا ولكن لا تظهر أعراض على ما يتناوله لأن عدد البكتيريا به قليلة ولا تستطيع إحداث ضرر في جسم الإنسان ولكن لو كان ذلك الطعام يحتوي على أعداد كبيرة من البكتيريا فإنه بالتالي يعتبر ملوثاً وغير صالح للاستهلاك الآدمي.
ولكي تنمو البكتيريا في الطعام لا بد من وجود العوامل التي تساعد على بقائها وتكاثرها وهي كالتالي:
1- الطعام المناسب:
من المعروف أن الجراثيم تفضل الأغذية ذات المحتوى العالي من البروتين مثل اللحوم بمختلف أنواعها سواء كانت طازجة أو مطهية وكذلك الألبان ومنتجاتها وتعرف هذه الأنواع بالأغذية سريعة الفساد أما البقول والحبوب والأطعمة الجافة وكذلك الأغذية ذات المحتوى العالي من السكر فهي بطيئة الفساد، حيث إن معظم الأغذية التي نتناولها مثل اللحوم والأسماك والبيض والحليب تعتبر من تلك الأغذية السريعة الفساد ولهذا يجب التعامل بحرص مع تلك الأغذية وحفظها في الثلاجة أو الفريزر ويجب عدم حفظها في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعة.
2- درجة الحرارة:
تعتبر درجات الحرارة التي تتراوح ما بين 37م - 45م درجات حرارة ملائمة لتكاثر البكتيريا ومن المعروف أن البكتيريا الواحدة تنقسم كل 15دقيقة إلى اثنتين وتصل إلى ملايين الخلايا خلال ساعات قليلة ولأن درجات الحرارة هذه هي درجات حرارة الصيف لذا يجب أن لا يحفظ الطعام المطهي أو الأغذية السريعة الفساد الطازجة لمدة أكثر من ساعة لا يتلوث ويصبح سبباً لوقوع أمراض ذات مصدر غذائي.
3- الوقف:
يمكن ابقاء الطعام بعد طهيه مباشرة لمدة لا تزيد عن ساعتين في درجة حرارة الغرفة وذلك لأن الطعام المطهي تكون درجات حرارته عالية لا تسمح بنمو البكتيريا وبذلك تظل هذا الطعام سلبي من تكاثر البكتيريا فيه ولكن بعد انقضاء تلك المدة لا بد من تناول الطعام المطهي في الحال أو حفظه ساخناً عند درجة حرارة 60مئوية أو بارداً في الثلاجة عند درجة برودة 40م أو أقل.
أما إذا تبقى طعام مطهي في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين فتخلص منه نحن هنا لا ندعو للإسراف ونعلم أنه ليس من المستحب التخلص من الطعام الفائض ولكن إذا كان سبباً في حدوث تسمم غذائي فإن تركه أفضل من تناوله.
كيف تتجنب التسمم الغذائي:
لا شك أن التعامل مع الأطعمة بطريقة صحيحة يقلل من فرصة تكاثر البكتيريا في الطعام لهذا لا بد من توخي الدقة والحرص عند تجهيز الأطعمة ومن النقاط التي يجب مراعاتها ما يلي:
أولاً: النظافة الشخصية ومنها غسيل اليدين حيث انها تعتبر مصدر رئيس لتلوث الأغذية إن كانت غير نظيفة لأنه تعيش على اليدين وتحت الخواتم والأساور أعداد كبيرة من الجراثيم التي عند انتقالها للطعام تؤدي إلى تلوثه ولأن اليدين في تماس مباشر مع الطعام ولهذا يجب مراعاة غسل اليدين قبل إعداد الطعام بالماء الساخن والصابون لمدة لا تقل عن 20ثانية مع مراعاة خلع الخواتم أثناء إعداد الطعام.
وأيضاً يجب غسل اليدين عند الانقطاع من عملية إعداد الطعام لفترة ثم الرجوع إليه مرة أخرى وفي كل مرحلة من مراحل إعداد الطعام لا بد من غسل اليدين وفي حالة وجود جرح أو قطوع باليد يجب تغطيتها بضماد ومقاوم للماء مع تقليم الأظافر ومراعاة عدم لمس الفم والأنف أثناء إعداد الطعام.
ثانياً: مراعاة الطرق السليمة عند تسييح الأطعمة المجمدة وذلك بنقلها من الافريزر إلى الثلاجة قبل طهيها بحوالي 24ساعة وتعتبر هذه الطريقة السليمة لتسييح الأطعمة المجمدة ولا ينصح بترك الطعام المجمد في درجة حرارة الغرفة لتسييحه.
ثالثاً: تقطيع اللحوم والدواجن التي يراد طهيها إلى قطع صغيرة لضمان وصول الحرارة إلى كل أجزاء الطعام.
رابعاً: استخدام ألواح للتقطيع منفصلة ليكون للأطعمة النيئة مثل اللحوم والأطعمة التي تؤكل طازجة مثل الفواكه والخضروات لمنع حدوث التلوث من الأطعمة النية إلى الخضروات والفواكه.
خامساً: عدم استخدام ملعقة واحدة أثناء الطهي لتذوق الطعام عدة مرات لأن ذلك يؤدي إلى انتقال الجراثيم.
سادساً: يجب عدم قطع عملية الطهي ويستحسن أن يتم طهي الطعام في مرة واحدة وخاصة اللحوم والدواجن حتى تضمن القضاء على البكتيريا التي قد تكون موجودة بها.
سابعاً: إذا لم يتم تناول الطعام المطهو في الحال يجب حفظه أما ساخناً عند درجة حرارة 64م في حافظات للحرارة أو يتم حفظه في الثلاجة عند درجة برودة 4م.
ثامناً: عند إعادة تسخين المواد المطهوة المحفوظة في الثلاجة يجب التأكد من وصول الحرارة إلى جميع أجزاء الطعام وعدم جعله دافئاً فقط.
ن
ما شاء الله عليك

الله يوفقك

معلومات ذهبية
ش
دمعة الم
موضوع اكثر من راااائع خاصة في فترة الصيف الآن حيث ان كثير من المطاعم لا تراعي هذه النقاط ويحصل التسمم الغذائي

واحب ان اضيف مما لدي التالي ::


التسمم الغذائي ويسمى بالإنجليزي Food Poisining

مرض التسمم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية

ملوثة بالبكتيريا أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات 0 كما ينتج التسمم

الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات

والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر 0

ويقال أن التسمم الغذائي قد تفشى إذا حدث أن أعراض المرض قد ظهرت

في أكثر من شخصين والدراسات المخبرية ظهرت أن الغذاء المتناول هو

السبب المباشر عن طريق زرع البكتيريا المسببة للتسمم ويشكل التسمم

الغذائي الناتج عن البكتيريا السبب الرئيسي في أكثر من 80% من حالات

التسمم الغذائي . وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة

للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي :

1- كلوسيريديم بيرفرنجنزClostiridium perfringins.

2- ستافلو اوريوس Staph. Aureus.

3- فصائل فايبرو Vibio Species : V.Cholorae : V.Parahaemolylicus.

4- بيسيليس سيريس Bacillus Cereus.

5- سالمونيلا Salmonella.

6- كلوستريديوم باتيولينيوم Clostridium Batulinum.
7- شيغيلا Shigella.

8- اي كولاي Toxiginic E.coli.

9- كامبيلوكابتر Campylobacter.

10- يرسينير Yersinier.

11- ليستيريا Listeria.

12- ايرومونوس Aeromonas.

ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي

بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري .

السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن

الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي ، ومياه الأنهار ،

ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا .

انتشار الوباء :

وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية ، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم .

وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية وبعد البحث في 500انتشار وبائي

للتسمم الغذائي وعلى مدى عشرة سنوات وجد أن 50 % من الحالات

انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن ، والبيض ، واللحوم ، والحليب

ومشتقاته . وتتوطن السالمونيلا في الحيوانات المنزلية مثل الدجاج والبط وتنتقل عموديا إلى البيض . وكذلك تتوطن في الأبقار وبقية الحيوانات

المنزلية ومن الممكن أن تتعايش السالمونيلا مع الحيوانات فلا يحدث مرض

واضح عليها . أما بالنسبة للحوم المصنعة فقد توجد السالمونيلا في كثير

منها والتي لم يتم حفظها بطريقة سليمة ، أم تم تحضيرها بطريقة غير

صحيحة أم التي تم توزيعها بطريقة سريعة ، أو تم استهلاكها بعد فترات

طويلة .


الأعراض الناتجة عن السالمونيلا :

تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي :

1- النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات .

2- ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات .

3- حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا .

4- التهابات محدودة في العظام ، والمفاصل ، والأغشية الدماغية في 5 %
من الحالات .

5- شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية .


أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول

الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة ،

ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما . ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ

يتبعه آلام البطن والإسهال . وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى

أربعة أيام ، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50

% من المرضى ، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة

ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن . أما الإسهال فيكون

من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط

صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا . كذلك من الممكن أن يحدث

التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة

عشر يوما ، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة

المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع . إن

ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور

مهم ويجب عدم إهماله . حيث أن السالمونيلا من الممكن أن تستوطن

الأغشية الدماغية ، أو الصمامات القلبية ، أو العظام ،أو المفاصل . أما إذا

استمر تواجد السالمونيلا في البراز ولمدة تزيد عن السنة فيقال أن

المريض أصبح حاملا مزمنا للسالمونيلا وتقدر هذه النسبة ب2 - 6 في كل

ألف مريض وعادة يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة . كما توجد بعض

الأمراض المختلفة والتي يكون المرضى فيها أكثر عرضة لهذا الالتهاب

البكتيري منها أمراض تكسر الدم، والأورام السرطانية ، ومرض هبوط

المناعة المكتسب ، والتهابات القولون المناعية .

كيفية الوقاية من التسمم الغذائي :

لا تستطيع الدول القضاء على هذه المشكلة كليا عن طريق سن القوانين ،

ومراقبة أماكن تحضير الأطعمة ، والفحص الدوري للأشخاص المعنيين

بتحضير الطعام . كما يتناسب حجم المشكلة عكسيا مع وضع الدولة من

الناحية الاقتصادية،والثقافية وكذلك درجة التعليم لدى العاملين في محلات

إعداد الطعام ، ولدى الجمهور المستهلك لهذه الأطعمة . فنرى أن حالات

التسمم الغذائي بشكل عام محدودة في الدول المتقدمة ، ومنتشرة في

الدول الفقيرة . فيتوجب على محال إعداد الطعام القدر الأكبر من

المسؤولية تجاه المستهلك عن طريق شراء اللحوم من أماكن معتمدة

وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير

المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه

العموم . حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة

معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي ،

والنظافة العامة ، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص

التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد

المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات

معوية . وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار

لفترات طويلة ، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من

الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة ، القديمة مع الطازجة

وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها

والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي

بحت .


س
الله يوفقك
-
يسلمو
X