آهٍ .. يَا لَيَانُ ..

آآآآآآآهٍ يَا لَيَانُ ..
أَشُّمُ عَبِيرَ أَنْفَاسِكِ .. مَعَ نَسِيمِ البَحْرِ ..
أُحِسُّ بِرُوحِكِ .. مَعَ شَذَى الزَّهْرِ ..
أَلمَسُ دِفْءَ جَسَدِكِ .. مَعَ شُعَاعِ الفَجْرِ ..
أَسْمَعُ تَرْنِيمَ ضَحِكَاتِكِ .. مَعَ حَفِيفِ الشَّجَرِ ..
أَشْتَاقُ إِلَيْكِ .. أَشْتَاقُ إِلَيْكِ ..
خُذِينِي إِلَيْكِ .. أُحِبُّكِ ..
أَبْحَثُ عَنْكِ بَيْنَ الزُّهُورِ .. بَيْنَ الطُّيُورِ ..
أَبْحَثُ .. وَأَبْحَثُ ..
أَيْنَ أَنْتِ ؟ أَيْنَ ؟
أَيْنَ دَرْبُكِ ؟ أَيْنَ سَكَنُكِ ؟
أَخْبِرِينِي ..
سَأَرْسُمُ دَرْبَاً .. يَسِيرُ قُرْبَكِ ..
سَأَبْنِي سَكَنَاً .. يُقَابِلُ سَكَنَكِ ..
أُحِبُّكِ ..
سَأَتْرُكُ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ..
لأَكُونَ مَعَكِ .. أَحْضُنُكِ .. أُقَبِّلُكِ ..
أُمْسِكُ يَدَكِ .. أَنْظُرُ فِي عَيْنَيْكِ .. أَسْمَعُ نَغَمَ شَفَتَيْكِ ..
لأَذُوبَ فِي ذِكْرَيَاتِي مَعَكِ .. وَحَنِينِي وَأَشْوَاقِي إِلَيْكِ ..
أُحِبُّكِ .. يَا ابْنَتِي ..
مَتَى نَلْتَقِي ؟ مَتَى نَلْتَقِي ؟؟
لِتَضُمِّينِي بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ .. لأَبْكِي .. وَأَبْكِي ..
لَنْ تَكُونِي يَا لَيَانُ أَبَدَاً ذِكْرَى .. مُجَرَّدُ ذِكْرَى ..
لأَنَّكِ مِنَ القَلْبِ وُلِدْتِ .. وَفِيهِ سَكَنْتِ .. وَفِيهِ سَتَعِيشِينَ أَبَدَاً ..
آهٍ يَا لَيَانُ .. آهٍ يَا ابْنَتِي ..