المرأة عندما تقتل وتجرح وتأسر: علاقة شعر الحب بشعر الحرب

ريمانــــو 28-05-2009 11 رد 2,237 مشاهدة
ر
المرأة عندما تقتل وتجرح وتأسر: علاقة شعر الحب بشعر الحرب



أجدادنا العرب البواسل أهل كر وفر، والفر هنا ليس بمعناه الهروب من المعركة أو الهيجاء عندما يحمى الوطيس، بل الفر هنا فر تكتيكي، لمعاودة الكر والهجوم مرة أخرى.
ولا يطلق اسم فارس أو مقاتل على من دأبه الفرار، بل إن الفرار من المعركة مذموم، ويصبح عارا في جبين من يقوم بذلك، بل إنه إحدى الموبقات الإسلامية:" التولي يوم الزحف" .
هكذا عاش أجدادنا العرب قبل الإسلام وفي العصور الأولى بعد الإسلام. في حالة كر وفر دائم.
قبل الإسلام كانت الحروب قبلية، قبيلة قوية تغير على القبيلة الضعيفة من أجل الكلأ والماء ومن أجل السبي والغنائم. بعد الإسلام وبفعل عقيدة الإسلام تحولت الحروب من جانبها القبلي الصغير إلى حرب بين أمتين: أمة العرب والأمم الأخرى : الفرس، الروم، ثم بين أمة الإسلام وأمة الكفر، ظل المسلمون في جهاد دائم.
في ظل ذلك كله كانت الأجواء الحربية هي المهيمنة، تقطعها فترات سلام وهدن ومعاهدات، ثم ما تفتأ تحتوي رجالات العرب والمسلمين في حروب جديدة.
من أجواء هذه الحروب خرج معجم شعري حربي واسع، يلوذ بالمفردات الحربية من الكر والفر، والهجوم، والنصر والهزيمة، والقتل، والجراح، والسبي، كما يستثمر أدوات الحرب: الخيول، النوق، السيوف، الدروع، السهام، النبال، الرماح في إبداع قصائد مدهشة، وفي الفخر بالفروسية وأجوائها.
لكن الأمر المثير المدهش هو أن الشعراء العرب القدامى نقلوا هذه الأجواء الحربية إلى قصيدة الغزل، وقصيدة الحب، وأعطوا المرأة التي يقدرون جمالها، ومكانتها، وأحيانا قداستها، أوصافا حربية، فهي: تقتل، وتجرح، وتأسر، وأهدابها كالسيوف أو الرماح، وعيونها قتالة الهوى، والعاشق هو: القتيل، والمجروح، والأسير، وهو القتيل الذي لا دية له.
هذا المعجم الحربي لماذا أصبح هو المعجم المهيمن على شعر الغزل العربي حتى اليوم، ولماذا انتقل حتى للأغنية المكتوبة بالعامية اليوم، حين يغني مطرب ما مثلا:" جراحة عيونك جراحة" أو " جرحوني عيونه يابا" فيربط بين فتنة العينين والجرح، أو كما نرى في نماذج غنائية كثيرة في القصائد المغناة، عند فيروز مثلا:" يا عاقد الحاجبين . على الجبين اللجيني. إن كنت تقصد قتلي . قتلتني مرتين" أو حين يغني فريد الأطرش :" لو مر سيف بيننا ما كنت أدري هل أجرى دمي أم دمك" .
لماذا استوطنت قصيدة الحرب قصيدة الحب؟



الأستاذ الكبير / عبدالله السمطي ..


آحترامي لكنْ ..... }
ر
هذا حديث الأخ الفاضل عبدالله السمطي ..

وحديثا نحن .. كيف يكون ... !!!
ر
أشكر الثمانية عشر .. الذي حلوا وارتحلوا .. دونما أعرفهم ..


ودآآآآدي لهم ... }
ر
الطبيعة هي المهلم الأول في الشعر .. ولأن طبيعة العرب .. الصحاري القاحلة .. والجبال الشاهقة .. والأرضي المجدبة .. كلها عوامل تعزز الخشونة والحلادة في الرجل العربي ..
واضافة لما ذكره الشاعر .. القبلية وأعرافها .. من الثأر ........ ألخ
مثالها ..

ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم






لكن لو تمعنا النظر في الشعر الأندلسي .

بلاد الأندلس الذي تعرف في واقعنا هذا بلاد اسبانيا والبرتغال .. ذات طبيعة ساحرة خلابة من أجمل بقاع الأرض وتنعم البيئة الأندلسية بالجمال , وتصطبغ بظلال, وارفة, و ألوان ساحرة, تتنفس بجو عبق عطر يضاعف من روعته وبهائه ما يتخلل جنباتها من مواطن السحر,ومظاهر الفتنة التي تبعث الانبهار والدهشة في النفوس. وانعكس هذا على شعر الأندلسين .. فالمرأة عندهم صورة من الطبيعية ..

أصد بوجهي عن سنا الشمس طالع الأن صار منسوب الصفات اليك
وأستفضع الشهد اللذيذ مذاقه لمطعمه الموجود في شفتيك
وأصرف عن ذكراك سمعي ومنطقي ولو نازعتنيها حمامة أيك
ولو عن لي ظبي الفلا لاجتنبته لتمثال عينيك وسالفتيك
ر
اتمنى أن اقرأ البقية ..
م
ريمانو


فخر تاريخ الادب بك جدا

ولو ملك لسان لاطربتنا اشعاره بذاته وتغنيه بك


لي زيارات هنا لارتوي


هذا ماوجدت


سأمنع قلبي أن يحن اليك...........
..........وأنهي دموعي أن تفيض عليك
أغدرا ولم أغدر وخوفا ولم أخن.............
...............لقد ضاع لي صدق الوفاء لديك
بفعلك عيب الحسن عندي وان غدت.............
...........مهاة النقا والشمس مشتبهيك
أصد بوجهي عن سنا الشمس طالعا...........
.............لأن صار منسوب الصفات اليك
وأستفضع الشهد اللذيذ مذاقه............
...........لمطعمه الموجود في شفتيك
وأصرف عن ذكراك سمعي ومنطقي..........
............ولو نازعتنيها حمامة أيك
ولو عن لي ظبي الفلا لاجتنبته..............
..............لتمثال عينيك وسالفتيك







ر
منه بنت معلى .....

زيدتِ المكان رونق .. لكن هلْ لي أن اسمع رأيك ....


ودآآآدي ..... }
A
ريمانو ..
موضوعك مميز ورائع كعادتك
لكنه يحتاج قراءات شعرية كثيرة ..
مع الاسف الشعر الذي يجتذبني قليل .. وغالبا حديث
ولكن القصة الاشهر في هذا الامر قصة عنتر وعبلة
الحب والشعر والحروب ..
قصة جمعت بين كل ماذكرت للوصول للمحبوب ..
قال شعرا وخاض حربا وسافر وقاتل فقط ..
من أجل عينيها ..
هل من أمل في وجود فارس مشابه في هذا الزمان ؟؟
وبكل تاكيد اختلط شعره الغزلي بكره وفره وحربه ..

بين العقيق، وبين برقة تهمد
طلل لعبلة مستهل المعهد
يامسرح الارام فى وادي الحمى
هل فيك ذو شجن: يروح ويغتدي؟
فى ايمن العلمين درس معالم
اوهي بها جلدي ، وبان تجلدي
من كل فاتنة تلفت جيدها
مرحا كسالغة الغزال الاغيد!
ياعبل كم يشجي فؤادي بالنوى
ويروعني صوت الغراب الاسود
كيف السلو وماسمعت حمائما
يند بن الا كنت اول منشد
ولقد حبست الدمع لا بخلا به
يوم الوداع على رسوم المعهد
وسألت طير الدوح كم مثلي شجا
بأنينه وحنينه المتردد
ناديته ومدامعي منهلة
اين الخلى من الشجي المكمد
لو كنت مثلي، مالبثت حلاوة
وهتفت فى غصن النقا المتأود
رفعوا القباب على وجوه اشرقت
فيها فغيبت السهى فى الفرقد..
قالوا : اللقاء غدا بمنعرج اللوا،
واطول شوق المستهام الى غد


كل الود لك غاليتي ..
سأحاول البحث في هذا الموضوع
ح
كم هي جميلة تلك الأفكار التي تأتينا بها سيدتي..
انا هنا كأني أحضر ماده الأدب ..
يالكِ من رائعه فقد أرجعتينا لأصالة الأدب العربي ..
سأكون بينكم بإذن الله
شكري وتقديري لكِ ..
أ
ريمانو قرأت موضوعك من أول ما شرفتنا به ..ولم أرد ..لأننى بصراحة حاولت أن أفهم المطلوب فلم أستطع:o ..
قول الشاعر لا غبار عليه فهو صحيح فلغة الشعر هيمنت أيضا على لهجة الحب و صارت الحبيبة و كأنها جيش معادى ..
فهل مقصدك الإتيان بأبيات شعر على هذه الشاكلة ..أم إبداء رأينا فيما يعبر به الشعراء وبتلك الطريقة ..؟؟؟
ر
دموع القمر / حكاية احساس / أمانيز .....

عظيم امتناني لكنْ ...

* لكن ما أقصده هنا ... مجال للنقاش .. ونتسأل بيننا ..

لماذا تحولت المرأة في شعر الحب العربي إلى سكنى الحقل الحربي القديم؟
&
كلماتك جميله تسلممممممى
X