بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوتى اخواتى الأعزاء :
ولكل من يقراء هذا الموضوع ان لايغفل عن هذه القضية الهامة والتى من سنوات اجتمعنا عليها للبحث والتعمق والظهور بنتائجها حتي نجد الحل والحلول المناسبة لها والتي اتمنى من الجميع ان يقرأ الموضوع بعين البصيرة والفائدة وقد اصبحت هذه القضية فى مجتمعنا شائكة جدا وتحتاج الي دراسة وافيه من جميع جوانب القضية نظرا لتعدد الأسر حتي اصبحت هذه القضية تؤرق المجتمع والأسرة والفتاة وللاسف الشديد استهانة المجتمع بالقضية أدي الى تفحل القضية وعدم اعطائها الاهتمام الكافى من قبل جميع شرائح المجتمع ، فمن المسؤل عن هذه الظاهرة :
أهو الاب الذي يرد الخاطبين الذين يخطبون يد ابنته؟؟
أم هي الفتاة التي ممكن ان لايعجبها أحد؟؟
أم هي العادات والتقاليد مثل اختلافات القبيله؟؟
أم هو اغراء التعليم ومواصلته؟؟
أم هو زواج الشاب من غير بنات بلدة؟؟
بعدها من خلال اطلاعي علي كثير من النسب علىقاطبه خليجنا العربي فمن خلال الكثير من المحاضرات والدراسات تقول ان نسبه الفتيات الغير متزوجات حسب الفئات العمريه فمن عمر (15الي19سنه)بلغت80% ومن(20الي40 سنه)41%0
بعد ماراينا اخواني الاعزاء فى هذه النسبه التى لاتزال الي يومنا هذا فى ازدياد لقد وقفت عند هذه الظاهرة لنأتي بعين بصيره لنتدارس بماهو مفيد من خلال دراسه سبق وتم اعداها مع كثير من الاخوه وتجميعا لتنير بصائركم ولنوضح وننظم الموضوع ولنبداء فى الاسباب التي تنوعت واصبحث بالفعل شائكه فقد قسمت الاسباب الي :-
1)اسباب العنوسه الاجتماعيه:-
كثيرامايكون المجتمع بنظمة وتقاليدة وتنشئتة للافرادأوبما يبثه من ثقافه في عقول أبنائة سببا في ازدياد ظاهرة العنوسة أوتأخير سن الزوا ج وتعسير الزواج بدلا من تيسيرة0
أ-اسباب ماديه،حيث ضعف الدخل العام للشباب فى هذا الوقت خاصه مع تفاقم البطاله وتقلص فرص العمل،غلاء المهو وارتفاع تكاليف الحياه ومنها لوازم والتجهيز للفرح وتأثيث عش الزوجيه والانفاق او الاستغراق وقت وجهد في التوفير والاستعداد،ومن ثم الاكثار من الطلبات علي الشاب المتقدم للزواج وتحميله وتكليفه مصاريف فوق طاقته تفرضها عليه الأعراف الاجتماعيه السائده مما يجعلة يعزف
عن الزواج او يعمل علي الاقتران بفتاه من الخارج0
ب-اسباب تربوية،الوزاع الديني وانتشار التحلل في المجتمع يتيحان لبعض الفئات من الجنسين تلبيه حاجاته الغريزيه خارج نطاق المؤسسة الزوجية،وكثرة مشاكل الطلاق والتفكك ألأسري والنزاعات الزوجيه والخيانات التي تكره البعض او تخوفه منه0
ج-التشدد في التقاليدالاجتماعيه،تكريس الفوارق الطبقه وتشجيع العصبيه القبلية وحصر الزواج في دوائر ضيقه من الاهل والاقارب،والتأثير في معاير الاختيار لدي الشاب والفتاه من خلال دفعهم للمبالغه في مواصفات وشروط شريك حياتهم،اعتقادا منهم بأن هذا هو الصواب والأدعي الي حياة زوجيه سعيدة،وهناك نظره المجتمع للتعدد والتي تدفع بالفتاه وأهلها الي تفضيل عنوسة ابنتهم علي ان تكون
زوجه ثانيه0
د-تقليد الغرب،قيام البعض بذم الحياة الزوجيه وتقليد البعض منهم للمنهج الغربي في الحياه الاجتماعيه من تفضيل عدم الزواج لانه اقل مسؤليه ومتاعب واكثر انطلاقا وحرية،وكذالك ذم الزواج المبكر والدعوة الى تأخير الزواج لدي الشاب والفتاة بحجه استكمال النضج والحريه،وتشجيع تأخير الزواج بدعوى أن الحب والتعارف والصداقه تأتي اولا ثم ياتي التفكير بزواج وألاقتناع0
هـ-غياب دور المؤسسات،لقد غاب دور وسائل الاعلام بل وساهمت من خلال برامجها وأفلامها وفضائياتها مجموعه من المفاهيم والافكار المغلوطه أو المبالغ فيها للحياه وربطها بالمشاكل والخلافات مع تبني وترويج اساليب غريبه عن مجتمعنا،بلاضافه الي المناهج التعليميه وقصورها الواضح في نشر الوعي والثقافه العائليه لدي الناشئه والتلاميذ،وكذالك المشكله الاسكانيه والتي تتطلب من المقبل على الزواج
الانتظار فترة طويله جدا للحصول علي مسكن مناسب0
و-اسباب أخري،العمالة الاجنبيه للاسف والتي دخلت على مجتمعنا خاصه الفتيات والتي سهلت للشباب الانحراف أو الزواج منهن،وكذالك السحر الذى يلجيء اليه بعض ضعاف النفوس والايمان والربط لشاب او فتاه معينه ووقف حالها وزواجها0
2)أسباب العنوسة الأسريه:-
أ-الكبيره اولا،حيث يصر الاب علي عدم تزويج الفتاة الصغري ممن تقدم لها حتي ولو كان مناسبا لها ويريدها هي بالذات،وحجته في ذالك الكبيره يجب ان تتزوج اولا،وتبرز هذه الظاهره بوضوح في الاسر التي فيها عدد من الفتيات،اذا يحكم عليهن بلانتظار بسبب اختهم الكبري والتي قد لاتتزوج ابدا0
ب-المغالاة في المهور،رغم كثرة الحديث عن هذا الامر فلاتزال بعض الأسر تغالي في مهور بناتها بشكل واضح مجاراة للتقاليد او مباهاة امام الناس،وظنا منهم بان هذا الامر في صالح الفتاة واكثر اعتزازا وأغلاء لها،وغالبا مايحجم الشباب عن الاقتران ببنات هذه العوائل0
ج-ثراء الاسره الشديد،الغني والثراء لكثير من العائلات يكون نقمه في حياه الفتاه 0
د-ألادعاء بلأصيل،فرغم التمدن والتقدم والثقافه التي شملت جميع افراد المجتمع فأن عادة التدقيق في اصول المتقدم واجداد ادادة لاتزال تمارس علي نطاق واسع،حيث يهمل ولي الامرجميع الصفات الحسنه والممتازه في الشاب لالشيء سوى لانه غير اصيل كما يظن او يعتقد0
هـ-التشديد في الشروط،فبلاضافه الي المهر الغالي وألأصل يشترط الكثير من الاباء بعض الامور في الشاب المتقدم ويتشددون فيها مثل الجاه والغني والعائله المعروفه والمركز الاجتماعي وهذه تبرز لدي العائلات الكبيره والمشهوره في مجتمعنا0
و-البنت لابن عمها،حيث تحرص الكثير من الاسر والعائلات للمحافظه كما يدعون علي اسم العائله،الي حصر الزواج ضمن الاقارب وغالبا ماتحجز البنت في سن مبكره دون الرجوع الي من يعنيه الامر ومشاورتهم،خاصه الشاب الي يعثر علي شريكه حياته عن طريق صديق او معرفه ويتزوجها فعلا،وبذالك تسقط ابنة عمه في دوامه العنوسه0
ز-المبالغة في الطلبات،حيث يبالغ الاب او الام في طلباتهم من المتقدم لابنتهم للزواج ويطلبون بعض الطلبات ومنها ذهب ومسكن مستقل وخادمه معتقدين وموهمين انفسهم ان هذه الطلبات توفر لابنتهم السعاده0
ح-هناك اسباب اخري،مثل اجبار الاب ابنته علي الزواج ممن تكره او دون اخذ رأئيها او تزويجها لتحقيق مصلحه شخصيه له،فبذالك تغلق الفتاه باب الزواج نهائيا علي ابيها،وأحيانا يعتمد الاب ابقاء ابنته عانسا اما لشده حبه لها،او لوفاة زوجته وحاجته لمن يخدمه بعد تقدمه العمر0
3)اسباب العنوسه في نظر الشباب:-
ممارسات بعض الشباب ونظرتهم وتعاملهم مع مفهوم الزواج قد تؤدي الي احداث ضر بالغ بمصير الفتاه وهناك بعض هذه التصرفات من الشباب والاسباب والدوافع0
أ-اسباب اخلاقيه،الفساد والتحلل الناجم عن الممارسات الجنسيه المحرمه والتوسع في العلاقات مع الجنس الاخر من دون زواج سواء داخل البلاد او من خلال السفر الي الخارج وهي علاقه ليس فيها اى تحمل للمسؤليه وأعبائها،وكذالك افتنان بعض الشباب بلواقع الغربي وتبنى منهجه في اتخاذ عشيقه يعاشرها معاشرة الازواج في ظل غياب التربيه والوازع الديني0
ب-اسباب عاطفيه،فشل الشاب في خطوبه اكثر من مره او المرور بتجربه خطوبه انتهت بعدها بلانفصال وتحمل وتكبد خسائر ماليه واجتماعيه،وكذالك الاحباط وخيبه الالم جراء ارتباط فتاه احبها بالزواج من شخص اخر بالرغم منها،وكذالك التأثر بوسائل الاعلام وماتنشره من قصص تجعل الزواج مقبرة للحب بين الزوجين والعيش في ظل هذا الوهم0
ج-اسباب نفسيه،العزوف عن الجنس الاخر وكره الارتباط به وذالك بسبب نظرة الاحتقار له او سوء فهمه وتكوين انطباع سلبي عنه نتيجه تجارب سابقه،وكراهيه الجنس بسبب التزمت الزائد او ربط العلاقات الجنسيه بالرذيله والانحلال،وكذالك الخوف من الزواج نتيجه التأثيرات السيئه الناجمه عن التفكك الاسري في عائلته وكثرة الخلاف والشجار بين والديه والذى ادي الى عدم الشعور بلأمن والاستقرار،وكذالك الخوف من تحمل المسؤليه
وتجنب تحمل الاعباء الناتجه عن الزواج وتربيه الأولاد،وكذالك الشعور بالنقص والناتج عن عيوب خلقيه واضحه في شخصيه الشاب أوسيطرة فكرة الفشل في الحياه الزوجيه علي عقله وتفكيرة نتيجه ضعف شخصيته او فشله الوظيفي أو تجربه زوجيه سابقه انتهت بالطلاق،ومن ثم الانطواء والعزله0
د-اسباب التأخر في سن الزواج،ومتمثله بالغربه والاقامه في الخارج لدواعي طبيعه العمل والدراسه رغبه فى استكمال التحصيل العالي من التعليم،وكذالك الرغبه في جمع المال والاستعداد الكافي لنفقات الزواج خاصا ان كان دخل الشاب بسيط قياسا بديون0
هـ-التشدد في مواصفات الزوجه،وهو اشتراط الشاب الجمال الباهر وتركيزه بشكل مبالغ علي المواصفات الشكليه والجسميه مع اهمال صفات الادب والاخلاق،وكذالك تفضيل الفتاه الصغيره وفكره القائم علي سهوله التحكم بها والسيطره عليها،وكذالك النظره غير الواقعيه لما يجب ان تكون عليه الزوجه من مثاليه وشاعريه وتفان في خدمه زوجها0
و-الادعاء بزواج من اجنبيه،مجاراة للفكر السائد بأن ابنه البلد مرهقه ومكلفه في المصاريف والنفقات لذا يري الشاب بان يترك ابنه البلد والزواج من الاجنبيه0
ز-اسباب أخري،وهو تحمل الشاب الي اعالة اسرة بسبب انه الاخ الاكبر او المعيل الوحيد للاسرة،وكذالك الفقر والبطاله حيث يقف الشاب عاجزا عن توفير اللوازم الماليه للزواج،وكذالك الادمان من قبل الشاب بالخمور والمسكرات وترك واهمال ناحيه الاعفاف والزواج والتوبه والرجوع الا الله عز وجل0
هذا والله ولى التوفيق
متمنيا للجميع الاستفادة وان تكون القضية فى مخض اهتمام الجميع
اخوكم
L0RD
قضية ( العنوسة فى مجتمعنا الخليجي ) الحل والحلول.
L
06-07-2003 | 05:10 AM
L
06-07-2003 | 05:16 AM
بسم بالله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اخوانى اخوتى الأعزاء ( اليكم الجزء الثاني من القضية متنيا لكم الأستفادة )
)اسباب العنوسة لدي الفتاة:-
أحيانا يكون الفتاة هي نفسها لها دور فى تأخر سن زواجها،وبالتالي وقوعها في دائره العنوسه ونود ذكر اسباب هنا من ناحيه الفتاة الا وهي 0
أ-نفسيه وهو العزوف عن جنس الشباب نتيجه افكار مشوهه وسلبيه عنه ناتجه عن قراءات او مشاهدات سابقه ظهر فيها الرجل خائنا او قاسيا او انانيا او ظالما وغيرها من الصفات السيئه،وكذالك كراهيه الجنس الاخر نتيجه التزمت الزائد وربطه بسوء الخلق او الرذيله،وكذالك الخوف من تحمل تبعات الزواج من حمل وولاده ورضاع ،وخوفها من الزواج نتيجه تأثيرات سابقه كطلاق الوالدين او الاخوات او الصديقات كانت فيها الزوجه رمز الذل والعبوديه وكان
الزواج رمزا فيها للتعاسة والشقاء مما القي بظلال قاتمه علي الحياه الزوجيه كلها وبذالك ادي بها للانطواء والعزله بها0
ب-امور عاطفيه،مثل التعلق بوعد الزواج سواء من قريب للاسرة او من احدهم ثم تفاجا بزواجه من اخرى،وكذالك الخطوبه الطويله التي يعقبها فسخ وانفصال،وكذالك الفشل فى قصه حب عاشت من خلالها تجربه عاطفيه حميمه ثم حصل انفصال نتيجه حادث عارض ابقت الذكرى عالقه في القلوب،وكذالك الحب الشديد لأحد الوالدين او لكليهما لدرجه الاعتقاد بان مفارقتهما هي عقوق لهما0
ج-الخطاء في ترتيب ألأولويات،حيث تؤجل الفتاه الزواج وترفض جميع المتقدمين لها معتقده ان هناك اشياء اخرى اهم وأولي،وان الزواج ومسؤلياته سيعوقها عن تحقيق طموحاتها مثل التعليم والعمل وجمع المال وانخراطها فى بعض الاستثمارات التجاريه0
د-عيوب في الفتاه،حيث تدني مستوى الجمال وجريان جيل اليوم باصرارهم بلاقتران بفتاه ذات جمال،ومن العيوب كذالك اشتهار الفتاه بسوء التربيه والدلال الزايد مما يدفع كل من يسأل عنها الي الابتعاد عن مصاهرتها،زكذالك تفكك الاسره كونها من عائله مطلقه تكثر بينهم المشاكل،وكذالك تدني مستواها التعليمى حيث ان لاتكون قد نالت حظها المناسب من التعليم0
هـ-التشدد في مواصفات الزوج،والمبالغه في الشروط والطلبات بالنسبه للشاب المتقدم بان يكون غني ووسيم ورمانسي فترفض الفتاه كل من تقدم لها وكلما تقدم لها احد زادت تشددا في شروطها حتى تصحوا من سبات طال مداه وقد تقدم بها العمر وعزف عنها الخطاب0
و-اسباب اخرى،مثل عدم حصول النصيب فيتقدم للفتاه شباب غير مناسبين لها فترفضهم لاسباب وجيهه ومنطقيه مثل عدم اداءه لشعائر الدين الاسلامي ويشاء الله عز وجل ان لايتقدم غيرهم،وكذالك تحمل مسؤليه الاهل والوقوف بجانب الاسرة والانفاق عليهم اعترافا بفضل الوالدين،وكذالك هناك منحى خطير مثل الانحراف مثل وجود علاقه مثليه مع جنس اخر والتهرب من الزواج خشية افتضاح امرها وماضيها المنحرف0
اوضحنا هنا اخواني الاعزاء الكثير من الاسباب ودعونا لنبحث في بعض مجريات الاثار فأذالم تحسن الفتاه التعامل مع وضع العنوسة فأن الانتظار الطويل قد يعرض بعضهن الي مجموعه من الاثار السلبيه تختلف في حدتها من فتاة الي أخري فمن تلك الآثار مايلي:-
1)اثار نفسيه،كالشعور بلاحباط والحرمان حيث جعل الله عز وجل فطرة المرأه تميل الي الالتقاء والأنس بشريك حياتها اسوة ببنات جنسها وعدم ممارسه هذا الحق تصاب المرأة بخيبه امل واحباط،وكذالك يصبح عندها عدوانيه حيث تلقي العانس باللائمه علي رجال المجتمع الذين عرضوا عنها،وتشعر بالغيره من بنات جنسها المتزوجات،ولهذا تنظر للمجتمع نظرة حقد وكراهيه وحسد يتولدان فيها وتعبر عنها فى سلوك عصبي المزاج بعدوانيه تجاه افراده،وكذالك
العزله والانطوائيه وملاحقه الانظار للفتاة العانس ومجاملتها بتمنى زواجها بدون امل،وهذا مايدفعها الي الهروب من مواجهه الناس والمجتمع،وكذالك الحرمان من الاشباع الفطرى والعجز عن تلبيه الحاجات مثل الحرمان من مشاعر الامومه والحب الزوجي والرحمه والسكن والمودة والمتعه والسسعاده ،وبذالك تفقد الفتاه التوازن النفسي فى حياتها0
2)اثار اجتماعيه،مثل التسرع في الزواج وذالك للخلاص من شبح العنوسه بغض النظر عن التكافؤ او مناسبه الزوج للتجه الفتاة لزواج العرفي او المنقوص الحقوق مثل زواج المسيار0
3)اثار اخلاقيه،ومنها الانحراف الخلقي التي قد تدفع العانس بنفسها في حاله غياب الوازع الدينى الي تلبيه حاجاتها الغريزيه باقامه علاقات منحرفه مع الرجال،وكذالك التآمر والكيد التى قد تدفع العانس الي تدمير المقالب والمؤمرات للتنكيد علي من هم سعداء ومتسقرين في حياتهم الزوجيه،وكذالك السفور والتبرج وذالك في محاوله قيام العانس محاولة ساذجه بالخروج وجذب انظار الرجال اليها عسي ان يلمح احد جمالها ومواقع الفتنه ضنا انه يقدم لزواج منها،وكذالك اصطياد الشباب
بشتى الوسائل الممكنه في حبائل التعلق باعتبار ان هذا الاسلوب يجلب لها زوجا فى النهايه،وكذالك بعض السلوكيات مثل التفكير والانصدام باشياء غريبه مثل تناول المسكرات والتدخين والتفكير بسلوكيات شاذه0
4)اثار صحيه،حيث ان العانس كلما كبرت يتولد فيها التوتر العصبي وضغط الدم والقولون وبعض امراض الكبت واختلال وظائف الجسم والغدد وضعف فى النشاط الحيوي والذهنى وبالتالي انهماك المستوى الصحي العام0
-اخواني الاعزاء ان مشكله العنوسه ومايصاحبها من تغيرات وسلوكيات تطراء علي بعض العوانس تحولت الي ظاهرة تزداد مع مرور الوقت مسببه مجموعه من الآثار السلبيه على مجتمعنا ككل فمن اثار العنوسه السلبيه هذا الشبح الجاثم على المجتمع تلك الاثار هي :-
1)اثار اجتماعيه،قله النسل حيث ان الانجاب مطلب شرعي ومقصد اساسي من مقاصد الزواج والعنوسه تنفي هذا المطلب من اساسه،والتفكك بسبب المشاكل الناتجه عن تحميل كل طرف مسؤليه هذا الوضع واتهام الفتاه والدها او اخوتها بالذنب او بسبب انانيه الاهل وتخليهم عن رعايه الفتاه العانس لانشغال كل فرد بمسؤليته الخاصه،وكذالك ضعف الروابط الاجتماعيه التي تربط الناس برباط المصاهرة والنسب ناهيك عن غضب بعض الاسر من اقاربهم نتيجه عزوف شبابهم عن الزواج من بناتهم0
2)اثار اقتصاديه،مثل انخفاض الانتاج لدى كفاءه العانس بسبب المعاناه من هذه الناحيه التى يحول بينها وبين العمل السليم وبسبب نقص اليد العامله نتيجة قلة المواليدوكذالك البطالة التي تضطر العانس للعمل لتأمين مستقبلها وتقبلها بأي عرض وظيفى وهو مايكون علي حساب فرص الشباب في العمل،وكذالك زيادة التكاليف لمداواة الامراض والانحرافات التى تصيب افراد المجتمع0
3)اثار اخلاقيه،مثل انتشار السفور بين العانسان والمجاهره بها واظهار المفاتن وهذا مايقود الي مجتمع متسيب فى مظهر العام وانتشار الفساد والظواهر الاخلاقيه المنحرفه نتيجه سقوط العانسات في دوامه الانحلال ووجود فئه من الرجال تشجع هذا الانحلال0
=رأي الشرع الحكــــــيم من القرآن الكريم والسنة المطهرة:-
ثبت من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ان النبي صل الله عليه وسلم لم يصدق احد من نسائة اكثر من خمسمائة درهم،وهو صل الله عليه وسلم القدوه في اعماله واقوالة،وقد روى عنه صل الله عليه وسلم،انه قال(خير الصداق ايسره)،وقال عليه الصلاة والسلام،(ابركهن ايسرهن مهورا)وقد زوج النبي صل اله عليه وسلم احد اصحابه امرأة علي ان يعلمها شيئا من القرآن الكريم حين لم يجد عنده مالا،وأن الاحاديث عن النبي صل الله عليه وسلم وآثار السلف الصالح كلها تدل على شرعيه التسامح في المهور
وعدم التكلف في الولائم،وأنه لاشك في ان التسابق في هذه الامور يسبب مبادرة الشباب للزواج واعفاف الكثير منهم ومن الفتيات،وكذالك حمايتهم من مكائد الشيطان ونزغاته،لقول النبي صل الله عليه وسلم:(يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج،فأنه أغض للطرف وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فاءنه له وجاء)متفق عليه،ثم ان المغالاة في المهور والمغالاة في الحفلات والولائم وماالى ذالك هذا كله عمل غير مرغوب فيه وهو عمل سيء في الحقيقه وفيه اكثر من مفسدة ومنها انه تبذير للمال
دون حاجة ودون مصلحه،ومنها ايضا ان الانسان اذا توسع في هذه الحاله قلدة غيرة وتابعه،وفتح علي الناس باب سوء،وصار الناس يتتابعون في التوسع في الحفلات والمغالاة في المهور والترف وماالى ذالك وهذا الانفاق هو الاسراف وتبذير اموال المسلمين،ثم ان الكثير من الشباب لايستطيعون مجاراة هؤلاء وهم في اول الطريق،فهذه أم سليم الصحابيه الجليلة رضي الله عنها وهي تقول لخاطبها ابي طلحه وهو كافر:(ان انت أسلمت فذالك مهرى لاأريد من الصداق غيره)0
وقد حذر الاسلام من ارجاء الفتاة لزواجها امتثالا لأمر الرسول صلي الله عليه وسلم:(اذا آتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)،وأوضح الاسلام الحنيف أن بأمكان الفتاة ان تشترط علي زوجها البقاء حتي تكمل دراستها وكذالك أن تبقي في عملها في غير مجال الاختلاط بالرجال،اما الفتاة التي تخشي ان تتكرر معها مأساه اخرى لها او رأت مأساة امها او أختها فلنستمع الي قوله تعالي :(قل لن يصيبتا الا ماكتب الله لنا)صدق اله العظيم،وقول النبي صل الله عليه وسلم:(واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي ان يضروك بشيء لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك)
فأن قوة الايمان والتوكل علي الله بعد السعي والعمل علي تفادي الأخطاء التى وقع فيها الاخرون والثقه بالنجاح والعمل على تحقيق الزواج الناجح،دليل علي الاراده القويه وسبيل السعادة في الحياه،قد يعوض الله عز وجل المعاناة بزواج السعيد،يقول المصطفى صل الله عليه وسلم:(اذا خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفسادكبير)،فاذا تقدم للفتاه رجل مرضي الدين والخلق فلا يجوز للولي ان يرفضه مالم تردة الفتاة،وعلى الولي الا يبالغ في المهور واشتراط الجاه والسلطه او ان يشترط زواج الكبري اولا فانه ظلم
والرضي بقضاء الله اصلح،واشتراط الحسب والنسب وحدة من عادات الجاهليه العمياء،وقد زوج النبي صل الله عليه وسلم ابنة عمتة زينب لمولاة زيد بن حارثه وهو عبد اسود،ثم تزوج زيد من ثلاث من كرام النساء القرشيات كلهن من بنات عمومة النبي صل الله علية وسلم لأن اساس التفاضل والحياة في الاسلام التقوى وليس الحسب والنسب،كما زوج النبي صل الله عليه وسلم من لم يجد عليه الا ازارة ولم يقدر الا علي خاتم من حديد علي ان يعلم زوجه مامعه من القرآن الكريم0
فأنظروا الي مهورنا اليوم ومهورهم؟؟؟وليتذكر ولي الفتاة الذي يمنعها من الزواج بقصد حرمانها من الحياة الزوجيه المستقله او الاستمرار في استغلالها وأخذ راتبها الشهري مقابل ماصرفه منذ الصغر ليذكر قول الله تعالي:(وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وأمائكم)،وألأيامي من لازوج له من الرجال والنساء سواء اكان متزوجا ثم فارق الحياة أم لم يتزوج من ألأصل،وأذا جاءك الخاطب الفقير فلاترده واستمع لقوله عز وجل:(أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)،قال ابن عباس-رضي الله عنه-ان الله رغب في التزويج وأمر به الاحرار والعبيد ووعدهم عليه بالغني0
هذا والله ولي التوفيق والسداد
اخوكم
L0RD
السلام عليكم
اخوانى اخوتى الأعزاء ( اليكم الجزء الثاني من القضية متنيا لكم الأستفادة )
)اسباب العنوسة لدي الفتاة:-
أحيانا يكون الفتاة هي نفسها لها دور فى تأخر سن زواجها،وبالتالي وقوعها في دائره العنوسه ونود ذكر اسباب هنا من ناحيه الفتاة الا وهي 0
أ-نفسيه وهو العزوف عن جنس الشباب نتيجه افكار مشوهه وسلبيه عنه ناتجه عن قراءات او مشاهدات سابقه ظهر فيها الرجل خائنا او قاسيا او انانيا او ظالما وغيرها من الصفات السيئه،وكذالك كراهيه الجنس الاخر نتيجه التزمت الزائد وربطه بسوء الخلق او الرذيله،وكذالك الخوف من تحمل تبعات الزواج من حمل وولاده ورضاع ،وخوفها من الزواج نتيجه تأثيرات سابقه كطلاق الوالدين او الاخوات او الصديقات كانت فيها الزوجه رمز الذل والعبوديه وكان
الزواج رمزا فيها للتعاسة والشقاء مما القي بظلال قاتمه علي الحياه الزوجيه كلها وبذالك ادي بها للانطواء والعزله بها0
ب-امور عاطفيه،مثل التعلق بوعد الزواج سواء من قريب للاسرة او من احدهم ثم تفاجا بزواجه من اخرى،وكذالك الخطوبه الطويله التي يعقبها فسخ وانفصال،وكذالك الفشل فى قصه حب عاشت من خلالها تجربه عاطفيه حميمه ثم حصل انفصال نتيجه حادث عارض ابقت الذكرى عالقه في القلوب،وكذالك الحب الشديد لأحد الوالدين او لكليهما لدرجه الاعتقاد بان مفارقتهما هي عقوق لهما0
ج-الخطاء في ترتيب ألأولويات،حيث تؤجل الفتاه الزواج وترفض جميع المتقدمين لها معتقده ان هناك اشياء اخرى اهم وأولي،وان الزواج ومسؤلياته سيعوقها عن تحقيق طموحاتها مثل التعليم والعمل وجمع المال وانخراطها فى بعض الاستثمارات التجاريه0
د-عيوب في الفتاه،حيث تدني مستوى الجمال وجريان جيل اليوم باصرارهم بلاقتران بفتاه ذات جمال،ومن العيوب كذالك اشتهار الفتاه بسوء التربيه والدلال الزايد مما يدفع كل من يسأل عنها الي الابتعاد عن مصاهرتها،زكذالك تفكك الاسره كونها من عائله مطلقه تكثر بينهم المشاكل،وكذالك تدني مستواها التعليمى حيث ان لاتكون قد نالت حظها المناسب من التعليم0
هـ-التشدد في مواصفات الزوج،والمبالغه في الشروط والطلبات بالنسبه للشاب المتقدم بان يكون غني ووسيم ورمانسي فترفض الفتاه كل من تقدم لها وكلما تقدم لها احد زادت تشددا في شروطها حتى تصحوا من سبات طال مداه وقد تقدم بها العمر وعزف عنها الخطاب0
و-اسباب اخرى،مثل عدم حصول النصيب فيتقدم للفتاه شباب غير مناسبين لها فترفضهم لاسباب وجيهه ومنطقيه مثل عدم اداءه لشعائر الدين الاسلامي ويشاء الله عز وجل ان لايتقدم غيرهم،وكذالك تحمل مسؤليه الاهل والوقوف بجانب الاسرة والانفاق عليهم اعترافا بفضل الوالدين،وكذالك هناك منحى خطير مثل الانحراف مثل وجود علاقه مثليه مع جنس اخر والتهرب من الزواج خشية افتضاح امرها وماضيها المنحرف0
اوضحنا هنا اخواني الاعزاء الكثير من الاسباب ودعونا لنبحث في بعض مجريات الاثار فأذالم تحسن الفتاه التعامل مع وضع العنوسة فأن الانتظار الطويل قد يعرض بعضهن الي مجموعه من الاثار السلبيه تختلف في حدتها من فتاة الي أخري فمن تلك الآثار مايلي:-
1)اثار نفسيه،كالشعور بلاحباط والحرمان حيث جعل الله عز وجل فطرة المرأه تميل الي الالتقاء والأنس بشريك حياتها اسوة ببنات جنسها وعدم ممارسه هذا الحق تصاب المرأة بخيبه امل واحباط،وكذالك يصبح عندها عدوانيه حيث تلقي العانس باللائمه علي رجال المجتمع الذين عرضوا عنها،وتشعر بالغيره من بنات جنسها المتزوجات،ولهذا تنظر للمجتمع نظرة حقد وكراهيه وحسد يتولدان فيها وتعبر عنها فى سلوك عصبي المزاج بعدوانيه تجاه افراده،وكذالك
العزله والانطوائيه وملاحقه الانظار للفتاة العانس ومجاملتها بتمنى زواجها بدون امل،وهذا مايدفعها الي الهروب من مواجهه الناس والمجتمع،وكذالك الحرمان من الاشباع الفطرى والعجز عن تلبيه الحاجات مثل الحرمان من مشاعر الامومه والحب الزوجي والرحمه والسكن والمودة والمتعه والسسعاده ،وبذالك تفقد الفتاه التوازن النفسي فى حياتها0
2)اثار اجتماعيه،مثل التسرع في الزواج وذالك للخلاص من شبح العنوسه بغض النظر عن التكافؤ او مناسبه الزوج للتجه الفتاة لزواج العرفي او المنقوص الحقوق مثل زواج المسيار0
3)اثار اخلاقيه،ومنها الانحراف الخلقي التي قد تدفع العانس بنفسها في حاله غياب الوازع الدينى الي تلبيه حاجاتها الغريزيه باقامه علاقات منحرفه مع الرجال،وكذالك التآمر والكيد التى قد تدفع العانس الي تدمير المقالب والمؤمرات للتنكيد علي من هم سعداء ومتسقرين في حياتهم الزوجيه،وكذالك السفور والتبرج وذالك في محاوله قيام العانس محاولة ساذجه بالخروج وجذب انظار الرجال اليها عسي ان يلمح احد جمالها ومواقع الفتنه ضنا انه يقدم لزواج منها،وكذالك اصطياد الشباب
بشتى الوسائل الممكنه في حبائل التعلق باعتبار ان هذا الاسلوب يجلب لها زوجا فى النهايه،وكذالك بعض السلوكيات مثل التفكير والانصدام باشياء غريبه مثل تناول المسكرات والتدخين والتفكير بسلوكيات شاذه0
4)اثار صحيه،حيث ان العانس كلما كبرت يتولد فيها التوتر العصبي وضغط الدم والقولون وبعض امراض الكبت واختلال وظائف الجسم والغدد وضعف فى النشاط الحيوي والذهنى وبالتالي انهماك المستوى الصحي العام0
-اخواني الاعزاء ان مشكله العنوسه ومايصاحبها من تغيرات وسلوكيات تطراء علي بعض العوانس تحولت الي ظاهرة تزداد مع مرور الوقت مسببه مجموعه من الآثار السلبيه على مجتمعنا ككل فمن اثار العنوسه السلبيه هذا الشبح الجاثم على المجتمع تلك الاثار هي :-
1)اثار اجتماعيه،قله النسل حيث ان الانجاب مطلب شرعي ومقصد اساسي من مقاصد الزواج والعنوسه تنفي هذا المطلب من اساسه،والتفكك بسبب المشاكل الناتجه عن تحميل كل طرف مسؤليه هذا الوضع واتهام الفتاه والدها او اخوتها بالذنب او بسبب انانيه الاهل وتخليهم عن رعايه الفتاه العانس لانشغال كل فرد بمسؤليته الخاصه،وكذالك ضعف الروابط الاجتماعيه التي تربط الناس برباط المصاهرة والنسب ناهيك عن غضب بعض الاسر من اقاربهم نتيجه عزوف شبابهم عن الزواج من بناتهم0
2)اثار اقتصاديه،مثل انخفاض الانتاج لدى كفاءه العانس بسبب المعاناه من هذه الناحيه التى يحول بينها وبين العمل السليم وبسبب نقص اليد العامله نتيجة قلة المواليدوكذالك البطالة التي تضطر العانس للعمل لتأمين مستقبلها وتقبلها بأي عرض وظيفى وهو مايكون علي حساب فرص الشباب في العمل،وكذالك زيادة التكاليف لمداواة الامراض والانحرافات التى تصيب افراد المجتمع0
3)اثار اخلاقيه،مثل انتشار السفور بين العانسان والمجاهره بها واظهار المفاتن وهذا مايقود الي مجتمع متسيب فى مظهر العام وانتشار الفساد والظواهر الاخلاقيه المنحرفه نتيجه سقوط العانسات في دوامه الانحلال ووجود فئه من الرجال تشجع هذا الانحلال0
=رأي الشرع الحكــــــيم من القرآن الكريم والسنة المطهرة:-
ثبت من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ان النبي صل الله عليه وسلم لم يصدق احد من نسائة اكثر من خمسمائة درهم،وهو صل الله عليه وسلم القدوه في اعماله واقوالة،وقد روى عنه صل الله عليه وسلم،انه قال(خير الصداق ايسره)،وقال عليه الصلاة والسلام،(ابركهن ايسرهن مهورا)وقد زوج النبي صل اله عليه وسلم احد اصحابه امرأة علي ان يعلمها شيئا من القرآن الكريم حين لم يجد عنده مالا،وأن الاحاديث عن النبي صل الله عليه وسلم وآثار السلف الصالح كلها تدل على شرعيه التسامح في المهور
وعدم التكلف في الولائم،وأنه لاشك في ان التسابق في هذه الامور يسبب مبادرة الشباب للزواج واعفاف الكثير منهم ومن الفتيات،وكذالك حمايتهم من مكائد الشيطان ونزغاته،لقول النبي صل الله عليه وسلم:(يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج،فأنه أغض للطرف وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فاءنه له وجاء)متفق عليه،ثم ان المغالاة في المهور والمغالاة في الحفلات والولائم وماالى ذالك هذا كله عمل غير مرغوب فيه وهو عمل سيء في الحقيقه وفيه اكثر من مفسدة ومنها انه تبذير للمال
دون حاجة ودون مصلحه،ومنها ايضا ان الانسان اذا توسع في هذه الحاله قلدة غيرة وتابعه،وفتح علي الناس باب سوء،وصار الناس يتتابعون في التوسع في الحفلات والمغالاة في المهور والترف وماالى ذالك وهذا الانفاق هو الاسراف وتبذير اموال المسلمين،ثم ان الكثير من الشباب لايستطيعون مجاراة هؤلاء وهم في اول الطريق،فهذه أم سليم الصحابيه الجليلة رضي الله عنها وهي تقول لخاطبها ابي طلحه وهو كافر:(ان انت أسلمت فذالك مهرى لاأريد من الصداق غيره)0
وقد حذر الاسلام من ارجاء الفتاة لزواجها امتثالا لأمر الرسول صلي الله عليه وسلم:(اذا آتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)،وأوضح الاسلام الحنيف أن بأمكان الفتاة ان تشترط علي زوجها البقاء حتي تكمل دراستها وكذالك أن تبقي في عملها في غير مجال الاختلاط بالرجال،اما الفتاة التي تخشي ان تتكرر معها مأساه اخرى لها او رأت مأساة امها او أختها فلنستمع الي قوله تعالي :(قل لن يصيبتا الا ماكتب الله لنا)صدق اله العظيم،وقول النبي صل الله عليه وسلم:(واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي ان يضروك بشيء لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك)
فأن قوة الايمان والتوكل علي الله بعد السعي والعمل علي تفادي الأخطاء التى وقع فيها الاخرون والثقه بالنجاح والعمل على تحقيق الزواج الناجح،دليل علي الاراده القويه وسبيل السعادة في الحياه،قد يعوض الله عز وجل المعاناة بزواج السعيد،يقول المصطفى صل الله عليه وسلم:(اذا خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفسادكبير)،فاذا تقدم للفتاه رجل مرضي الدين والخلق فلا يجوز للولي ان يرفضه مالم تردة الفتاة،وعلى الولي الا يبالغ في المهور واشتراط الجاه والسلطه او ان يشترط زواج الكبري اولا فانه ظلم
والرضي بقضاء الله اصلح،واشتراط الحسب والنسب وحدة من عادات الجاهليه العمياء،وقد زوج النبي صل الله عليه وسلم ابنة عمتة زينب لمولاة زيد بن حارثه وهو عبد اسود،ثم تزوج زيد من ثلاث من كرام النساء القرشيات كلهن من بنات عمومة النبي صل الله علية وسلم لأن اساس التفاضل والحياة في الاسلام التقوى وليس الحسب والنسب،كما زوج النبي صل الله عليه وسلم من لم يجد عليه الا ازارة ولم يقدر الا علي خاتم من حديد علي ان يعلم زوجه مامعه من القرآن الكريم0
فأنظروا الي مهورنا اليوم ومهورهم؟؟؟وليتذكر ولي الفتاة الذي يمنعها من الزواج بقصد حرمانها من الحياة الزوجيه المستقله او الاستمرار في استغلالها وأخذ راتبها الشهري مقابل ماصرفه منذ الصغر ليذكر قول الله تعالي:(وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وأمائكم)،وألأيامي من لازوج له من الرجال والنساء سواء اكان متزوجا ثم فارق الحياة أم لم يتزوج من ألأصل،وأذا جاءك الخاطب الفقير فلاترده واستمع لقوله عز وجل:(أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)،قال ابن عباس-رضي الله عنه-ان الله رغب في التزويج وأمر به الاحرار والعبيد ووعدهم عليه بالغني0
هذا والله ولي التوفيق والسداد
اخوكم
L0RD
L
06-07-2003 | 05:19 AM
بسم بالله الرحمن الرحيم
اخوانى اخوتى الأعزاء ( اليكم الجزء الثالث والأخير من هذه القضية متنيا لكم الأستفادة )
* ازالة الاسباب والحلول :-
لمكافحة ظاهرة العنوسة ومحاصرة اثارها في المجتمع المسلم المحافظ والعمل علي ازالة الاسباب المباشرة،فكل حاله فتاة عانس كان لها سبب بالتأكيد فلنحاول جاهدين ازاله اسباب واثار تلك الظاهرة،ولاشك في انه تبقى هناك امور فوق طاقه المجتمع والبشر،وهي خاضعه لتقدير وقدراله سبحانه وتعالي وقسمته ونصيبه وتوزيع عطاءاته ومنحه بين البشر ثوابا وأبتلاءا،وحينها يتطلب الامر من الفتاه الصبر والاحتساب والتحصن بلايمان واليقين بالقضاء خيرة وشرة حتي تجتاز اختبار الدنيا بنجاح فتنال ثواب ألآخرة جنة ونعيما وزوجا وأبناء في عيش خلد هنيء لايفني،في جنات عدن تجري من تحتها الانهار0
فلنقدم رؤية لبعض الوسائل والحلول لحل عنوسة الفتيات الا وهي:-
1)الالتزام بتعاليم الاسلام،فتعاليم الاسلام في مسأله الزواج وتوجيهاته المنظمة تكفل للمجتمع المسلم حياة متوازنه صحيحة خاليه من الأفات وعلي راسها العنوسه0
2)الزواج المبكر،بتخفيض سن الزواج والكف عن الاستماع لنواعق الغرب0
3)التجمل والتزين،بعض الاسر تمنع بناتها من المشاركه النسائيه وفي هذا تفويت الفرصه العظيمه عليهن بالتعرف،وليس هناك بأس من اصطحاب الام لفتياتها في الاعراس او المناسبات وظهورهن بزينه تبرز جمالهن مع مراعاه الظوابط الشرعيه0
4)الدعاء،من قبل الفتاة في الثلث الاخير من الليل بأن يرزقها اله عز وجل بزوج الصالح0
5)الزواج الجماعي،وهي فكرة عصريه جديده بدأت فى المجتمعات الفقيره وذالك لتخفيف من مغالاة المهور وتكاليف الزواج0
6)خطبة الوالد لابنتة،كأن يعرض الرجل امر زواج ابنتهعلي الصالحين في السر كما فعل عمر بن الخطاب حين عرض زواج ابنتة حفصة علي عثمان بن عفان بعد وفاة زوجته ثم عرضها على ابي بكر حتي تزوجها الرسول صل الله عليه وسلم0
7)الزواج بأجنبي،فليس من الجائز تحريم مااحله از التضيق على الفتاه التي تسعي لاحصان نفسها واكمال دينها بالحلال اذا جاءها نصيب من انسان مسلم يناسبها0
8)العفة،وهي الكلمة الأخيره لمن لم يكتب لها النصيب بالزواج،قال عز وجل:(وليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله)0
9)خطبة الفتاة لنفسها،وليس شرطا أن يتم هذا الامر باسلوب مباشر او مخجل،بل ممكن من الفتاة ان تطلب من صديقتها البحث لها عن زوج،كما فعلت خديجه-رضي الله عنها-حين بعثت من تعرض علي النبي صل الله عليه وسلم الزواج بها فقبل0
10)تعدد الزوجات،ان الاحصائيات التي تذكر ان عدد الرجال اقل من عدد النساء وفي التعدد حل لتلك الخلل الرقمي في المجتمع وحل الكثير من المشكلات0
11)اللجوء للخاطبات،فهذا الامر اصبح شائعا الان في مجتمعنا ممكن عن طريقه البحث عن الفتاه المناسبه0
12)رفع الفتاة دعوي العضل،قال الرسول صل الله عليه وسلم:(الأيم احق بنفسها من وليها)فأذا منع الولي الفتاة من الزواج بالكفؤ تعسفا فلها الحق ان تشكوا الي القاضي باعتبارة من اولياء الامور وعندئذ يزوجها القاضي لان الاسلام راعي عواطف المرأه وحاجاتها الفطريه وحرم منعها من الزواج بلاسبب أوتعسفا وهو مايسمي شرعا بالعضل وهو محرم0
هذا والله ولى التوفيق والسداد
اخوكم
L0RD
اخوانى اخوتى الأعزاء ( اليكم الجزء الثالث والأخير من هذه القضية متنيا لكم الأستفادة )
* ازالة الاسباب والحلول :-
لمكافحة ظاهرة العنوسة ومحاصرة اثارها في المجتمع المسلم المحافظ والعمل علي ازالة الاسباب المباشرة،فكل حاله فتاة عانس كان لها سبب بالتأكيد فلنحاول جاهدين ازاله اسباب واثار تلك الظاهرة،ولاشك في انه تبقى هناك امور فوق طاقه المجتمع والبشر،وهي خاضعه لتقدير وقدراله سبحانه وتعالي وقسمته ونصيبه وتوزيع عطاءاته ومنحه بين البشر ثوابا وأبتلاءا،وحينها يتطلب الامر من الفتاه الصبر والاحتساب والتحصن بلايمان واليقين بالقضاء خيرة وشرة حتي تجتاز اختبار الدنيا بنجاح فتنال ثواب ألآخرة جنة ونعيما وزوجا وأبناء في عيش خلد هنيء لايفني،في جنات عدن تجري من تحتها الانهار0
فلنقدم رؤية لبعض الوسائل والحلول لحل عنوسة الفتيات الا وهي:-
1)الالتزام بتعاليم الاسلام،فتعاليم الاسلام في مسأله الزواج وتوجيهاته المنظمة تكفل للمجتمع المسلم حياة متوازنه صحيحة خاليه من الأفات وعلي راسها العنوسه0
2)الزواج المبكر،بتخفيض سن الزواج والكف عن الاستماع لنواعق الغرب0
3)التجمل والتزين،بعض الاسر تمنع بناتها من المشاركه النسائيه وفي هذا تفويت الفرصه العظيمه عليهن بالتعرف،وليس هناك بأس من اصطحاب الام لفتياتها في الاعراس او المناسبات وظهورهن بزينه تبرز جمالهن مع مراعاه الظوابط الشرعيه0
4)الدعاء،من قبل الفتاة في الثلث الاخير من الليل بأن يرزقها اله عز وجل بزوج الصالح0
5)الزواج الجماعي،وهي فكرة عصريه جديده بدأت فى المجتمعات الفقيره وذالك لتخفيف من مغالاة المهور وتكاليف الزواج0
6)خطبة الوالد لابنتة،كأن يعرض الرجل امر زواج ابنتهعلي الصالحين في السر كما فعل عمر بن الخطاب حين عرض زواج ابنتة حفصة علي عثمان بن عفان بعد وفاة زوجته ثم عرضها على ابي بكر حتي تزوجها الرسول صل الله عليه وسلم0
7)الزواج بأجنبي،فليس من الجائز تحريم مااحله از التضيق على الفتاه التي تسعي لاحصان نفسها واكمال دينها بالحلال اذا جاءها نصيب من انسان مسلم يناسبها0
8)العفة،وهي الكلمة الأخيره لمن لم يكتب لها النصيب بالزواج،قال عز وجل:(وليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله)0
9)خطبة الفتاة لنفسها،وليس شرطا أن يتم هذا الامر باسلوب مباشر او مخجل،بل ممكن من الفتاة ان تطلب من صديقتها البحث لها عن زوج،كما فعلت خديجه-رضي الله عنها-حين بعثت من تعرض علي النبي صل الله عليه وسلم الزواج بها فقبل0
10)تعدد الزوجات،ان الاحصائيات التي تذكر ان عدد الرجال اقل من عدد النساء وفي التعدد حل لتلك الخلل الرقمي في المجتمع وحل الكثير من المشكلات0
11)اللجوء للخاطبات،فهذا الامر اصبح شائعا الان في مجتمعنا ممكن عن طريقه البحث عن الفتاه المناسبه0
12)رفع الفتاة دعوي العضل،قال الرسول صل الله عليه وسلم:(الأيم احق بنفسها من وليها)فأذا منع الولي الفتاة من الزواج بالكفؤ تعسفا فلها الحق ان تشكوا الي القاضي باعتبارة من اولياء الامور وعندئذ يزوجها القاضي لان الاسلام راعي عواطف المرأه وحاجاتها الفطريه وحرم منعها من الزواج بلاسبب أوتعسفا وهو مايسمي شرعا بالعضل وهو محرم0
هذا والله ولى التوفيق والسداد
اخوكم
L0RD