رواية الانتظاااار(12)

اشقر على اشقر 27-05-2009 7 رد 972 مشاهدة
ا
الجزء الثاني..

أحداث العودة من السفر الأول..

[COLOR=green]اليوم الورقة التاسعة عشر من أوراق الخريف المتساقطة ...والطقس ما زال صيفيا..الجميع يودع شهر رمضان ومشغول بزحمة العيد.. كان شهرا طويلا دعوت الله فيه أن يعيدك سالما لي.. ويهون عليك غربتك تلك..وغربتي هذه..ويهديك.. ويرزقك المال الحلال النظيف.. حتى لو لم تكن أنت لي.. فأنا ادعو لشخص يعز علي..[/COLOR]
كم أحببت اليوم أن أكمل المذكرة الماضية..
[COLOR=green]فبعدما علمت أن أيامك معدودة في الوطن.. وأنك ستغيب سنة كاملة.. انهد شيء ما بداخلي.. بخارجي..بكت عيني انهار باردة.. ساخنة.. حارة لا أذكر لها مدى .. دموع تحمل ذكريات الماضي.. حاضرا لم أتوقعه.. أو ربما مستقبلا مجهولا.. دموع تريد الهروب من رؤية لحظة تنكسر فيها نفسي.. تريد الهروب من عودة أيام مظلمة أبحث فيها عن حبيبي ولا أجده.. أيام أنتظره فيها.. ومااااااااااااااااااااااااا أثقل كلمة سنة على المسامع.. ما أثقل وقعها على روحي.. على نفسي.. على قلبي.. على عقلي.. وجداني.. كياني.. وجودي.. على ضلوعي.. أكتافي.. أقدامي التي أثبت بها نفسي في هذه الحياة.. ما أثقل كلمة كتلك على عيوني.. على أنفاسي.. دقاتي.. عروقي.. على يداي الباردتين.. ماااا أثقلها على عمري.. على هذا المكان.. على كل من يعرفني..[/COLOR]
ضعت يومها في بحر الضياع لأتلاطم مع أمواج الحيرة.. لم أعرف ما كان عساي أن أفعل..
لم أجد الا فكرة جهنمية واحدة.. بدأت تحوم في رأسي.. ما هي الا أن أجلس وحيدة.. لتراني وحيدة.. منتظرة خطواتك.. سامعة همساتك.. لأسمح لك أن تبوح لي بكل ما تخفيه.. مهما كان ..ومهما سيكون.. نعم انها الطريقة الوحيدة لأعلم فيها مصيري.. فهل يعقل أن أبقى معلقة بحبال الماضي لشخص صامت.. الأوهام..على مدار عام كامل.. حارقة بذلك أجمل سنين عمري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. أم أقطع تلك الحبال وأقطع الشك باليقين معها..
لكنك لم تأتي .. ولم تأتي.. ولن تأتي.. فقد أضعت أثرك في ذلك اليوم .. وجاء اليوم الذي يليه وما زال أثرك ضائعا ..
عدت أنا منزلي.. و عندما حل الظلام و دقت أجراس الساعة الثانية عشر ليلا.. جلست لوحدي أسمع الألحان.. واذ بلحن هز من البعيد أوتاااااااااااااااري .. قد كان لسوء الحظ أغنية الأمااااااااااكن...............
واذ بذلك البركان الهائج الصامت يخرج من حنجرتي.. فوالله الذي خلقني.. والله لم أبكي ولم أبكي كذلك اليوم.. كم تنهنهت.. ونيت.. توجعت.. كم كنت عاجزة عن تخيل السنة.. تعبت من البكاء... وغطيت في نوم عميييييييييق..
مر يومان وما زلت أنتظر.. سينتهي الأسبوع.. وستسافر للبعيد ولم أرسم مصيري بعد..
جاء اليوم الثاني من آب الخميس ... صحوت أنا باكرا مع تلك الشمس.. كان قلبي يركض سابقا أقدامي.. دخلت المكان الذي كنت تتواجد فيه.. لم أنظر حولي.. ذهبت أقدامي للأمام لربما وجدك قلبي هناك... لم أجدك... عدت الى الوراء واذ بك أمامي تنظر الي.. لا أدري كيف أتيت .. ومن أين أتيت.... المهم انك أتيت..
اهتز ساكني.. مررت من أمامك .. التوتر يقبض خطواتي.. ومررت ومررت .. واذ بك تترك الجميع من كانو حولك..
جلست هناك وحدك عند الشباك تشرب القهوة.. وتنفث الدخان... ولا أدري أهو الغضب ما كان يغرق في عينيك.. لا أدري.. لكن الذي رأيته أنك لم تكن طبيعيا ساعتها....

يتبع..

ولنا تتمة..



المخلصة


http://forums.3roos.com/u324524-albums1695-pic10151.jpg


http://forums.3roos.com/u324524-albums1695-pic10152.jpg
د
. فهل يعقل أن أبقى معلقة بحبال الماضي لشخص صامت.. الأوهام..على مدار عام كامل.. حارقة بذلك أجمل سنين عمري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلماتك هزت كياني ....فالتزمت الصمت لاني عجزت عن الكلام ....
تقبلي مروري الصامت غاليتي ولك مني كل التحيه والتقدير
اختك دموع كتبتها وحرقتها الاقدارR
ا

اشقرعلى اشقر غاااااااليتي
تعايشنا احداث رواياتك
حروفك تتوهج بقلوبنا بكل ألم
متى ستكون
تلك النهايه الجميله السعيده متى.......؟
ا
أيها الانتظار ..
أنتَ احتضار ..!
كان الله في عونكِ ..
و أنا معكِ ..
جميل حرفكِ .. (f)
ا
غاليتي دموع كتبتها الاقدار.. كلامك جميل وصمتك جميل
ا
حبيبتي اشوووواق..
تثلجين صدري دائما بمرورك العطر الزاهي..
ا
المحبرة المبدعة نورتي صفحتي المتواضعة
ا
الجزء الثاني عشر
X