بسم الله الرحمن الرحيم
لكم وحشه بعد فتره إنقطعت فيها عن المنتدى
.gif)
للتواصل معاكم عجبني هذا الموضوع قلت أنقله
لكم وأشوف أرائكم فيه
لكم وأشوف أرائكم فيه
رأيت موقف أحزن قلبي و أشعرني
بالأسى والحزن ..
بالأسى والحزن ..
شاب قد ركب سيارته بصحبة والدته و
زوجته...
زوجته...
و إذا بزوجته تركب في المقعد الأمامي
وأمه العجوز جالسة في المقعد الخلفي...
وأمه العجوز جالسة في المقعد الخلفي...
أمه التي قامت بتربيته و السهر على
راحته تجلس في الخلف!!!
راحته تجلس في الخلف!!!
أمه المرأة الكبيرة التي يجب أن يقوم
بخدمتها ..
بخدمتها ..
أمه التي تستحق منه كل الاحترام و
التقدير و لن يستطيع مهما فعل أن يرد
لها ولو جزء مما قامت به من أجله..
التقدير و لن يستطيع مهما فعل أن يرد
لها ولو جزء مما قامت به من أجله..
أمه التي تخجل الكلمات من أن تعبر
عما قدمته لهذا الابن...
عما قدمته لهذا الابن...
لقد أشعرني هذا الموقف بغصة في
قلبي و خاصة عندما رأيت الأم و هي
تكتم حزنها و تتظاهر بأن الأمر لم يؤثر
عليها...
قلبي و خاصة عندما رأيت الأم و هي
تكتم حزنها و تتظاهر بأن الأمر لم يؤثر
عليها...
لكنها تعتصر الألم والحزن في أعماق
قلبها و فضلت ان يكون حزنها خفيا
يبكي له القلب بصوت خافت ...
قلبها و فضلت ان يكون حزنها خفيا
يبكي له القلب بصوت خافت ...
عندما رأيت عيناها اللامعتين...
التقطت منها هذه الجملة التي قد
مزجت كلماتها بدموع لا آثار لها ...
مزجت كلماتها بدموع لا آثار لها ...
: بني ألست أحق بهذا المكان؟
سامحك الله يا عزيزي...
سامحك الله يا عزيزي...
أليس من الذوق والأدب أن تجلس الأم
في المقعد الأمامي ...
في المقعد الأمامي ...
أم أن الأدب و الذوق بات شيئا لا قيمة
له في هذه الأيام؟؟
له في هذه الأيام؟؟
تحياتي لكم
.gif)