أحداث العودة من السفر الأول..
الجزء الأول..
[COLOR=green]اليوم الثالث عشر من أوراق الخريف.. وها أنا الآن أحفر هذه الكلمات و أنا أتأمل صورتك يا غالي.. نعم صورتك التي سرقتها البارحة من كتاب سنوي قديم.. سرقتها من دون تفكير.. بجنون عاشقة مشتاقة.. لأخبأها بعيوني.. وأغطيها برموشي.. أكلمها.. و أحدثها.. أروي لها حكايات المساء..[/COLOR]
[COLOR=green]صورتك التي تحرك ساكني و تنزل دمعتي بمجرد التحدث معها.. صورتك التي أقبلها مئة مرة في اليوم.. أشكي لها أشواق الليالي الطويلة.. أضمها لصدري لربما أدفأت بردي.. وأنا أغني على ألحان.. "عمري ما تمنيت شي قد ما تمنيت أشوفك.. ومشتاقة ليك شوق الهوى لروحي"..[/COLOR]
صورتك التي سرقتها .. ليس بجديد علي سرقتها.. فقد سرقتها العام الماضي في أيام كهذه.. ومرت الأيام ومرت و أحرقت صورة حبيبي تلك.. أقسمت أن أنساه قبل حوالي ثمانية أشهر.. سافرت أنت للبعيد.. غبت عن عيني و عن أيامي .. كم أوهمت روحي نسيانك.. روحي كانت تجاري لعبة النسيان تلك.. صارت تنتظرك خفية عني..
أصبحت أصارع لحظة لقائك.. كم تمنيت بعدها.. كم خفت من تلك اللحظة.. صارت الكوابيس تلاحق منامي.. خفت الانهيار ليعود حبك بالجريان في كياني.. دعوت الله نسيانك.. خروجك من حياتي.. أغرقت سجادة الصلاة بدموعي..
لكن الواقع انني كنت أضحك على نفسي.. روحي أحست بروحك عندما عدت الوطن.. قلبي قبض قبضة لن أنساها جعلتني أعتصر ألما.. صاااااااااااحت دقاتي معلنة عودتك من الغربة .. وكأنني كنت أسمع خطواتك من البعيد البعيد..
وفعلا عدت من السفر.. رآك الجميع الا أنا .. قلبي رآك لكن عيني لم تراك.. أخفى الجميع عني عودتك.. يومها مررت من المكان الذي كنت فيه.. ولو أزحت عيني قليلا حينها لرأيتك.. علم قلبي بوجودك ..وعيني لم تجرؤ في البحث عنك.. وانتهى عصر ذلك اليوم واقترب الغروب باقتراب خبر عودتك .. ولااااااااا أخفي عليك.. بالرغم من اعتقادي نسيانك وأنك لم تعد تعني شيئا في حياتي.. أقسم لك بأن قلبي عاش من جديد بذلك الخبر.. انهالت تلك الدموع .. من الفرح.. من الخوف.. لا أدري..
انتظرت رؤيتك بكل كبرياء فلم أراك الا بعد ثلاث أيام من وصول خبر العودة.. والواقع اني لم أراك يومها.. أحسست بوجودك.. شممت رائحة عودتك.. لمحت طيف حبيبي العائد من سفر ثمانية أشهر .. لم أقوى النظر اليك.. ويا لتلك الصدفة التي جعلتني مقابلك تماما.. ولم انظر لعينيك..
مرت أيام وصرت أراك .. من دون أدنى جرأة لوضع عيني بعينك.. كم صارعت مشاعري.. أحلامي.. أو ربما أوهامي في تلك الأيام..
[COLOR=green]وجاء اليوم الذي تجرأت بالنظر اليك.. عندها علمت كم أنا ضعيييييييييييييييييييفة.. عاد حبك يجري بدمي ودمعي.. ما أصعب تلك الأيام..[/COLOR]
[COLOR=green]مرت أيام قليلة والوضع كما هو.. الى أن مررت يوما بجانبك واذ بك ترمي على مسامعي كلاما غرس سكاكين في جسدي .. قلت انك ستسافر على الساعة الثانية عشر ليلا.. مسكت بعضي حتى انتهى ذلك المرور ووقعه.. ووالله لولا العيب لصرخت بوجهك .. أتريد أن تكسرني من جديد..[/COLOR]
وما هي الا ساعات لتصلني أنباء جارحة.. قاسية.. أن أيامك معدودة في الوطن..
ولن أكمل الآن بقية الأحداث.. سأكملها في خواطر قادمة باذن الله.. فالنعاس أثقل جفوني .. والتعب أثقل أكتافي.. وأحس برغبة شديدة في النوم..
3.10.2007
المخلصة
رواية الانتظار(11)
ا
26-05-2009 | 05:55 PM
ا
26-05-2009 | 06:20 PM
روايااااااااااااااااات مشوقه.......غااااااليتي
افتقدناكِ.............................
ننتظر المزيد لكِ ودي
افتقدناكِ.............................
ننتظر المزيد لكِ ودي
د
26-05-2009 | 06:25 PM
كلماتك مؤثره جدا جعلتيني أعيش بداخلها وأصور نفسي بأحداثها
أرجوكي لا تطولي علينا بالجزء الجديد
فأنا كلي انتظار ........
تقبلي مروري يا من تشبهينني
اختك دموع كتبتها الاقدار R
أرجوكي لا تطولي علينا بالجزء الجديد
فأنا كلي انتظار ........
تقبلي مروري يا من تشبهينني
اختك دموع كتبتها الاقدار R
ا
26-05-2009 | 07:12 PM
حبوبتي أشووواق المشوق هو انتظاري لرؤية ردودك الرائعة على صفحتي المتواضعة
ا
26-05-2009 | 07:14 PM
غاليتي دموع كتبتها الاقدار المؤثر هو كلامك وحروووفك..
أدعو الله أن لا تكون نهاية انتظارك كانتظاري..
يا من تشبهينني
أدعو الله أن لا تكون نهاية انتظارك كانتظاري..
يا من تشبهينني
أ
26-05-2009 | 10:35 PM
نحن بانتظارك دائما....
دمتي بود
دمتي بود
ا
26-05-2009 | 10:40 PM
مشكووووووووووووورة ام عزوز الحبوبة
ا
27-05-2009 | 03:28 PM
الجزء الحادي عشر