تسمرت يدي على لوحة المفاتيح ..
قرابة الساعة وأنا أحاول أن جمع شتات نفسي وحرفي..
أعتصر الذكريات وأقلب الصور,,,
أتمتم بقصائدي كالمجنونة..,
أعيد قراءة يومياتي...دفاتري القديمة..
بطاقات هداياك...دمعاتي وبقايا ذاتي بين الأطياف
أنقل النظرة في تلك الغرفة المظلمة والموحشة
كيف أصبح السرير بارد وصرير الأبواب يزعجني
بل يرعبني
بل يرعبني
كيف تتمايل ستائرها بظلال ساخرة
تسمرت عيناي على ذرات الغبار فوق المكتب وأوراقي المنتثرة على الأرض
ياالله كيف جف حبري واحتضرت كلماتي بعدك
كم اشتقت للأرجوحة ويدك تدفعها وضحكاتي تملأ الأرجاء
كم اشتقت إلى الماء
كم اشتقت إليك
لم يعد هناك من يسمعني بل لا أرضى بسواك أن يسمعني
تاهت دروبي وأنت مرشدي
حبيبي
أين أنت تمسك بيدي لأعبر السادسة والعشرين بفخر
أين أنت لتطفئ شمعتي معي
أين هداياك
اشتقت ليديك أقبلها
اشتقت لحضنك أشتمه
ل ..أهازيجنا سويا
ل...ألعابنا
ل..شاي العصر
والارجيلة
أبي
صغيرتك المدللة تائهة
والأصعب أني أرى الطريق لكن طموحي توقف
أنجزت ما لم يقدر عليه من بعمري
بفضل الله ثم بفضلك
بفضل الله ثم بفضلك
رحلت في جميع الأرجاء
ارتشفت جميع الثقافات
تمرست بأغلب الأعمال
معك
منذ رحيلك لم أقرأ كتاب
ولم أطأ طائرة
ولم أنشئ عمل
........
مازلت بداخلي نعم
مازالت كلماتك في قلبي قبل عقلي نعم
لكني وحيدة
مع كل هذا العالم وحيدة
بدونك وحيدة
لن أحتفل هذه السنة
سأكسر الشموع
وأرفض الهدايا
لاحتضن صورتك
وأنام
عل يومي القادم أفضل؟؟؟