، إعترافات رجلٌ شرقي ،

زهرة السعادة 24-05-2009 21 رد 2,481 مشاهدة
ز
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


هي المشاركة الآولى !
- وأتمنى أن لا تكون الأخيرة -









مجموعة من
الإعنرفات - لرجلٌ شرقي - أحّب
و هام بالعشق !
فكتب إعترفاته
- لها -






للعلم فقط !


قد نشرت الموضوع
في مكان و زمان
آخريين
لكنه
حرفُ بعد حرف
كلمةٌ بعد كلمة
كان
_هو _ مني و _ أنا _ منه !
ز
ها أنا قابع في الظلام ،
أرتجف كأنني ورقةِ شجرٍ قد ملت الحياة!!
الكثير من الأسئلة تجتاحُني لتُدمرني
فلستُ أفهم لماذا الوقت لا يمر ؟!
و لِما النهار لا يطُل ؟!
لماذا الإنتظار يطول ؟!
و لماذا قواي بدأت تخور ؟!
كيف لأحلامي أن تحيني لتقتلني ؟!
فأنا أحيا بها لأموت دونها !!
يا ليت الحياة كالليل ، خالية مثله !!
خالية من كل الناس سواها
آه .. فما زلتُ أحلم بلقياها !!
و لا زال الليل كالنهار دونها
مُران لا حِلو فيهما !
و ما إنتظاري إلا لها
و ليوم ميلادها !!
فقط لإقول لها :
كل عام و أنتِ الخير لكل عام
كل عام و أنتِ هي أنت ِ
_ كل عام و أنا ملككِ _
...
تنقضي الساعات
و رجلنُا شرقي ما زال يتمتم بعبارات التهئنة !



====
إعتراف ُ رجلٌ شرقي :
لم أولد إلا بولادتها و لا أكون إلا بها !!
= = = =



ودي ،
م


متابعة بصمت
لربما افهمه


ا
ومازال هُناك ضباب يلتفُ حول اعترافاته ..
راق لي هذا النص ..
ورد لِ روحكِ ..
ا
مشكوووووورة عالكلمات
ز
مساء الود ،

، tatonat ،
أعشق الصمت
أشكرُ شكركِ عزيزتي

، المحبرة ،
اعذريه
هو شرقي يعترف
يتمتم الأحرف و يصنع الكلمات
أشكر تواجدكِ غاليتي

ستكون إعترافاته متجددة
كونوا بخير
ودي ،
ز
، اشقر على اشقر ،
اشكر مروركٍ العطر

و ألف تحية لِمن مرّ مِن خلف الأسوار

كونوا بخير
ودي ،
ز
كالمجنون أطوف الطُرقات !



أعبرُ كُل الأزقة و أبحث في كل الزوايا ،



اصطدم بالمارة !



و أتحرك دون وعياً لِكثرة الأفكار التي تملئني لتؤلمني !



هل سألقاها ؟!



بماذا سأهمس لها ؟!



أين سأخفيها ؟!!



و بأي مظهرٍ سأكون ؟!



وفجأة



تنقطع تلك السلسلة اللامتناهية



لأتذكر



مظهري الرث الذي لا يحتمل !



عباءةٌ بالية ، شعرٍ أشعث



و شِبه قوامٌ قد سيطر عليه رحيلها !!



لكن ذلك لا يهم !!



أريد فقط الشعور بوجودها



فلست أتصفح كل الوجوه عبثاً !!



أنا شرقيٌ لا يكُف عن هواها ، لا يمكننه أن لا يرغب عن لُقياها .. لا يستطيع حتى التوقف عن إشتياقها !!



كالهواء كالشمس كالماء لا حياة لي دونها !




====



إعترافُ رجلٌ شرقي :



هي أنثى .. كالأرض تحتويني !



====
أ
زهرة السعاده
اسعدنا تواجدك معنا
ومااجملها كلماتك
كوني نجمة مضيئة في سماء الركن دوما
&

هناك ...ضوء جميل اراه...بل جميعا نراه
قلم مبدع..وجمال في المعنى يآسر.....كوني هنا دائمااا حيث
يكون المبدعين امثالك....وروووودي قبل ووودي غاليتي
أ

رقي راق لي ..
في إنتظارالمزيد من الإعترافات النادر حصولها خاصة من الرجل الشرقي ..
كم أعشق جمال الحرف .
A
ربما لأنه شرقي تظل عباراته مبهمة
وهمسة
لا يسمعها سواها ..
قلم رائع يولد هنا ..
كوني بيننا دوما غاليتي
م
شكري لكي على سمو كلماتك
ولكني اتساءل اين الرجل الشرقي في هذه الايام؟
اظنه تاه منا واصبح ذكرى نتغنى بذكراه
ونتحسر على فقدانه
فما عاد الرجل الشرقي شرقي
بل غربي بكل ماتحمله كلمه غربي الاالقليل القليل
دمتي غاليتي
ا

ما أروع حكاياااااااااااات تتجول بنا في احلام اليقظه
متابعه لاحداث...مجهوله
لك الشكر زهرة السعاده......دعينا نتعايش تلك اللحظاااااااات
ونغامر في سلسلة احداث تخفف اساطير المغرماااات الحزينات
ز
صباح الحب

، أم عزوز ،
بل اسعدني وجودكٍ أنتٍ
أشكر الوسم الذي وسمتي به موضوعي
لا أسأل إلا أن أكون عند حسن ظنكم
احترامي ،


، فجر البشيري ،
أن يكون الفجر كله هنا
ذاك فوق ما أسأل
ودي و وردي ،
ز
، أمانيز ،
الرقي كله فيكِ
إنتظريه .. فهو العاشق
و هو الشرقي
كوني بخير ،


، ~ دموع القمر ~ ،
ربما .. ربما !
و أليس شرقياً ؟!
كل احترامي لكِ عزيزتي ،
ز
، ماذا اقول ،
سألته، فأجاب:
حيث هي
أكون أنا،

كوني بخير عزيزتي ،


، اشوووواق ،
أنتِ الأقرب له
كوني معي دائماً
تقديري لكِ


و للمتصفحين خلف الأسوار تحية
ودي ،
ز
كثِرت تقلباتي حتى بات سريري يرفض وجودي فيه



وسادتي طفقت تنهرني عند أول فكرةٍ عنها



و حتى غرفتي أخذت تتأفأف مني كلما شرعت بدخولها !



فكل الوجود يريد منعي عنها !



و أنا من هام بِها و سُحِرَ بوجودها



أنا من عشِق حتى أزهرَ كالربيع الذي لا يذبُل !!



أنا الذي ينكسر ببكائِها ، أنا و أنا و أنا الذي لا يكون إلا بِها !



و لإنني لستُ ككل البشر تمنيتُ



أنَ جسدي لا ينام ، كعقلي المغرم بهواها !



تمنيته ُ جسد ٌ متعجرف يرفض النومَ



_ و إن كانَ يحتاجه ُ _ !



تمنيته ُ يرفض كل الأشياء عداها !!





====



إعترافُ رجلٌ شرقي :


أخشى أحياناً أن أنام دون أن أراها


فلا أطبق الجفن على الجفن


و أبقى ببقايا ذكرها !



====
ر
يَعترف ... !!

الذّي أعْرفه .. أنْ الرجُلَ الشّرقِي .. لا يعْترف .. !!!
صحراويّ هُوَ بقلبِه .. وعقلِه .. !!
متهجمةٌ أنا .... صحيح .... !!! :tongue:


^^ ... أنتِ أيتُها الزهرة ... ^^


يَبدو حرفكِ في غايةِ الرَوعْه ..
هل لديكِ المزيدَ ..
مِنْ هذا الزخمُ الإبداعي ..



ودآآآآآآدي ... }
ز
أزاحم الزوايا





أُحاصر الجدران





لكن ،





عبثاً أحاول !





فكل الأماكن





واسعة ، ضخمة و كبيرة




دونها !





و أنا من كانت





عيناها _ تحميني _ بأجفانها





تحبُسني في





قضبان رموشها





فكيف ترميني





خارج حدودها ؟!






====



إعترافُ رجلٌ شرقي :



بعد إطلاق سراحي من معتقل عيونها



صرت أكره كل المحيطات لإتساعها !!
====
X