؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ النَّص وَ مُنَاسبته ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

المحبرة 20-05-2009 66 رد 4,550 مشاهدة
ا
صباحكم/مساؤكم خزامي ..



النَّص وَ مُنَاسَبَتُهُ


تتفجر قرائح المرء بحادث معين أو منظر شاهده أثر في نفسه فحرّكت بداخله شيء ..
أشعل نار الأدب فيه فما كان إلا أن سطر لنا لآليء
و تاريخنا الأدبي حافل بالحكم المعبره و روائع الشعر ذات المناسبات المختلفة
دعونا نسترجع بعض تلك الدرر وننهل من رونقها ..
المطلوب هنا كل عضو يكتب النص أو الحكمة التي تحمل مناسبه معينه هو ذو علم بها ..



ويأتي العضو الذي يليه ليذكر تلك المناسبة لنا ..
وياحبذا ذكر القائل إن أمكن .


( سبق طرح هذا الموضوع في احد المنتديات ) :)
ا
بحكم أني كاتبة الموضوع سأبدأ
ماهي مناسبة المثل التالي :
[COLOR=navy]احشفا وسوء كيلا

[/COLOR]
ر
لكِ من التميز يا مبدعة ..

واصلي ...


ودآدي لكِ .. }
د

احشفا وسوء كيلا




هذا القول من المأثور عن العرب يضرب لمن يعطي الرديء وينقصه


وقصته

أن رجلا ابتاع تمرا من رجل آخر وكان تمرا سيئا ، ولما وضعه بالميزان أنقصه وطفف فيه ، فقال له الرجل

المبتاع أحشفا وسوء كيلة .

ا
ريمانو ..
أيتها الكريمة ..
اعجز عن كتابة شكري ..
ودي ومحبتي ..
.
تنهال الروائع دررا ً
المحبرة عنوان للتميز
أشكرك أيتها الرائعه
ا
أحسنتِ عزيزتي ..
دلوعة حيل ..
نريدُ نصاً اخر منكِ ..
ننتظركِ .. (f)
د
ماهي قصة مثل





((((جزاء سنمار؟؟؟؟؟؟))))
&

المحبرة...جميلة أنتي ك .....جمال قوس قزح
بعد هطول المطر.....لك مني ورودي قبل ودادي....(f)
أ
المحبره
ماجملها من فكره
سدد الله خطاك
ب
المحبرة

دووووووووووووماااااااااا مميزة

:15::15:
قصة المثل :.

أراد النعمان ملك الحيرة أن يبني قصراً ليس كمثله قصر , يفتخر به على العرب , ويفاخر به أمام الفرس , حيث أن ابن سابور ملك الفرس كان سيقيم بهذا القصر , وكما هو معروف أن العرب هم دائماً تبع للقوي فلقد كانت الحيرة وملكها وأهلها عبيداً لفارس .
ووقع اختيار النعمان على سنمار لتصميم وبناء هذا القصر , وزعموا أن سنمار هذا كان رجلاً رومياً مبدعاً في البناء .
استدعى النعمان هذا البناء أو المهندس وكلفه ببناء قصر ليس له مثيل , يليق بسيده أقصد سيد النعمان , والذي سينزل فيه. ونحن نظن أن سنمار طارت به أحلامه وآماله في عطية ملك العرب بعد أن يبني له القصر الأعجوبة .
يقولون : استغرق سنمار في بناء هذا القصر عشرين سنة , وبعضهم يقول ستين سنة ( وهذا ليس بمعقول فهذا النعمان كما يقول كتاب السير مات في عمر الثمانين )
انتهى سنمار من بناء القصر وأطلقوا عليه اسم الخورنق , وكانت الناس تمر به وتعجب من حسنه وبهائه . انتهى سنمار من بناء القصر على أتم ما يكون , وجاء النعمان ليعاين البناء.
استعرض النعمان القصر وطاف بأرجائه , ثم بعد محادثة قصيرة مع سنمار , أمر رجاله بإلقاء سنمار من أعلى القصر فسقط سنمار جثة هامدة بلا حراك , مات سنمار .
ولكن
ما هذا الحوار الذي انتهى بقتل سنمار ؟
يزعم كتاب السير أن سنمار قال للنعمان ( أما والله لو شئت حين بنيته جعلته يدور مع الشمس حيث دارت . فسأله النعمان : إنك لتحسن أن تبني أجمل من هذا ؟ ثم أمر برميه من أعلى القصر )
ويقولون أن سنمار قال له : إني أعرف موضع آجرة-يعني حجرة أو طوبة - لو زالت انقض القصر من أساسه ! فقال له : أيعرفها أحد غيرك ؟ قال : لا . قال : لأدعنها وما يعرفها أحد فأمر به فقذف به من أعلى القصر فقضى .)
وأياً كان السبب فهذا هو جزاء المعروف عند ملك العرب , ومن يومها ضربت مثلاً يقولون جزاء سنمار .



تحيااااااااااتي
ب
قصة المثل :.


(اخلف من عرقوب)
ا
¤°~am slooh ~°¤

فجر البشيري

أم عزوز001

بكاء الدهر

ما أسعد القلب بمروركنَّ ..
شاكرة لكنَّ عذوبتكنَّ ..
ا
(اخلف من عرقوب)

عرقوب رجل من العماليق اتاه أخ له يسأله فقال له عرقوب اذا أطلقت هذه النخلة فكل طلعها . فلما أطلقت اتاه حسب الموعد . فقال : دعها حتى تصير بلحاً . فلما ابلحت قال : دعها حتى تصير زهوا . فلما زهت قال : دعها حتى تصير تمراً . فلما أتمرت . عمد إليها عرقوب من الليل فقطعها ولم يعط اخاه شيئاً .
فصار مثلا في الخلف بالوعد
ا
لن نعتمد فقط على الأمثال أحبتي ..
..؛.؛..
ولا تدبرتُ عيشي بعدَ بُعدكم ..
إلا تمثلت بيتاً قيل من زمنِ
فإن أعش فلعل الله يجمعنا ..
وإن أمت .. فقتيل الهم والحزن !!

ما مناسبة هذه الأبيات ..!؟ :)



م
المحبرة
ثراء هنا

مبجلة تلك الفكرة ومن ابتدعها


ابن عساكر - رحمه الله - ..
صاحب ” تاريخ دمشق ” و ” أطراف السنن ” والمتوفى 571 ه ، جاب الأرض يطلب العلم ويسمع الحديث ويقرأ كتب المحدثين على أئمة عصره حتى قال عن نفسه :
وأنا الذي سافرتُ في طلبِ الهُدى
سفرَيْنِ بينَ فدافدٍ وتنائفِ
وأنا الذي طوَّفت غيرَ مدينةٍ
منْ أصبهان إلى حدودِ الطائفِ
الشرق قد عاينت أكثر مدْنِه
بعدَ العراق وشامِنا المُتَعارفِ
وجمعت في الأسفار كل نفيسةٍ
ولقيت كل مخالِفٍ ومآلفِ
وسمعتُ سنةَ أحمد منْ بَعد ما
أنفقت فيها تالدي مع طَارفِي
فلمّا عاد من رحلته الأخيرة .. من خراسان وسمرقند وما جاورهما .. ذاع صيته وعُرف اسمه .. وتفرّغ - رحمه الله - للتأليف والتدريس ، وكان مرفوع القدر حتى إن صلاح الدين الأيوبي - رحمه الله - كان يحضر بعض مجالسه !

ولم يكن سهلاً ما وصل إليه من علم ومكانة .. ( فقد لاقى - رحمه الله - في تحصيل العلم ما لاقى من الشدائد مما تنقله كتب السير والتراجم .. وهاجر من دمشق إلى نيسابور .. وكانت ذات ثلج شديد وبرد زمهرير لم يألفه في موطنه دمشق ، وفي ذات ليلة .. تحت وطأة الغربة .. وفراق الأحبة .. وفراق الأبناء .. وشدة برد البلدة في نيسابور .. قال يصور معاناته ويذكر لأهله أنه لا زال على عهده ) وسيعود إليهم، فكان مما قال* :
لا قدّس الله نيسابور من بلدٍ ..
ما فيه من صاحبٍ يسلي ولا سكنِ
لولا الجحيم الذي في القلب من حُرقِ ..
لفرقة الأهل والأحباب والوطنِ
لمتُ من شدة البرد الذي ظهرت..
آثار شدته في ظاهر البدنِ
يا قوم دوموا على عهد الهوى وثقوا ..
أني على العهد لم أغدر ولم أخنِ
ولا تدبرتُ عيشي بعدَ بُعدكم ..
إلا تمثلت بيتاً قيل من زمنِ
فإن أعش فلعل الله يجمعنا ..
وإن أمت .. فقتيل الهم والحزن !!


هذا ماوجدت واعجبني الابيات كاملة
م
اريد ان اعاصر قليلا اذا سمح

ما كنت شاعر سيف دولة جلق * * * بل شاعر الإسلام في طلعاته

هذا زهيرك لا زهير مزينة * * * وافاك لا هرماً على علاته

دعه وحولياته ثم استمع * * * لزهير عصرك حسن ليلياته



ان لم يسمح نعود لادبنا القديم

وأولادنا مثل الجوارحِ أيها.........
............ فقدناه كان الفاجع البين الفقدِ
لكلٍّ مكانٌ لا يسدُّ اختلالهُ...........
........... مكانَ أخيهِ من جزوعٍ ولا جلدِ
هل العينُ بعد السمعِ تكفي مكانهُ....
...... أم السمعُ بعدَ العينِ يهدي كما تهدي



ا
أهلاً بكِ يا عطره ..
وما أرسلتِهِ مباح ..
.,؛,.
ما كنت شاعر سيف دولة جلق * * * بل شاعر الإسلام في طلعاته
هذا زهيرك لا زهير مزينة * * * وافاك لا هرماً على علاته
دعه وحولياته ثم استمع * * * لزهير عصرك حسن ليلياته


قائل القصيدة غني عن التعريف ..
الشيخ الدكتور الفاضل ..
عائض بن عبد الله القرني ..
ومناسبتها ..
كانت هجاءً للقصبي بتحفظ .. :ss:




ا
ما مناسبة النص التالي ومن القائل ..؟

ياعين هلي صافي الدمع هليه
واليا انتهى صافيه هاتي سريبه
ياعين شوفي زرع خلك وراعيه
شوفي معاويده وشوفي قليبه
من اول دايم ل رأيه نماليه
واليوم جيتهم علينا صعيبه
وإن مرني بالدرب ماقدر احاكيه
امصيبة ياكبرها ياعرب من مصيبه
اللي يبينا عيٌت النفس تبغيه
واللي نبيه عيا البخت لايجيبه
.
هذه القصيدة للشاعرة /نورة بنت حوشان بن علي الرشيدي
قصة القصيدة:
وقع خلاف بين الشاعرة وزوجها أدى إلى طلاقها طلاق لارجعت فيه وبعد طلاقها رفضت الكثير من الراغبين الزواج منها، وكانت امرأة تتمتع بالجمال والأخلاق ومن عائلة معروفة ومحافظة، لكنها رفضت جميع من تقدم لها. وذات يوم كانت تسير بصحبة أولادها (حوشان، وسارة) ومرت على طريق يمر بمزرعة مطلقها ورأته فوقفت على ناصية المزرعة وانطلق الأولاد للسلام على ابيهم وبقيت تنتظرهم حتى رجعوا ثم واصلت مسيرها.. وقد تذكرت ايامها وكيف كان الحال وماوصل اليه ثم صورت ذلك في قصيدة خالدة منها تلك الأبيات
X