عقدٌ من اللؤلؤ كان ومازال بيدها ..
ووردةٌ هي كانت بيده ولكن أراد لها أن تذبل ..
هي تهتم به وتحاول أن تمحي ذنوبه وتغفر له ..
وهو كالبركان يثورُ تارةً وتارةً يخمد ..
جمعت قواها وحاولت نسيانه وتُبقي له ذكرى جميله ..
وهو كالأحلام يأتيها مُبشّر وأخرى مفجع ..
يخبرها برحيله ويتلذذ بعذابها وثم يرجع يُمنيها بقدومه وأنه هو لها ،، لها هي فقط ..
وهي كالطفل البرئ يفرح بالشئ القليل حتى وإن كانت أماني ..
هو كالموج يُقبل لها بكل ما أوتي من قوه ،يجتاح مشاعرها وحنينها فيكون لها بين المدّ والجزر ..
أخاف عليها لأن قلبها صغير لا يحتمل الصدمات ..
أخاف على تلك المشاعر أن لا تتأذى .
لأنني أُيقن أنها سوف تنجرف مع عاطفتها ..
لأننا نحن النسوه بسهوله نسامح ونغفر ،،
أردت هنا أن أقول أنتِ كأنا أحافظ على نفسي كحفاظي عليكِ ..
من غدر مره سيغدر ثانية ،،
لا أريد لكِ صدمات أخرى فدموعك غالية والجرح يبقى جرح حتى لو تلته السنين ..
فأعلمي أن ميزان الخطأ والصواب عندك ليس مستقيماً ..
(( فقلبك أمانةٌ بين يديك فرجائي حافظي عليه )) ..
ووردةٌ هي كانت بيده ولكن أراد لها أن تذبل ..
هي تهتم به وتحاول أن تمحي ذنوبه وتغفر له ..
وهو كالبركان يثورُ تارةً وتارةً يخمد ..
جمعت قواها وحاولت نسيانه وتُبقي له ذكرى جميله ..
وهو كالأحلام يأتيها مُبشّر وأخرى مفجع ..
يخبرها برحيله ويتلذذ بعذابها وثم يرجع يُمنيها بقدومه وأنه هو لها ،، لها هي فقط ..
وهي كالطفل البرئ يفرح بالشئ القليل حتى وإن كانت أماني ..
هو كالموج يُقبل لها بكل ما أوتي من قوه ،يجتاح مشاعرها وحنينها فيكون لها بين المدّ والجزر ..
أخاف عليها لأن قلبها صغير لا يحتمل الصدمات ..
أخاف على تلك المشاعر أن لا تتأذى .
لأنني أُيقن أنها سوف تنجرف مع عاطفتها ..
لأننا نحن النسوه بسهوله نسامح ونغفر ،،
أردت هنا أن أقول أنتِ كأنا أحافظ على نفسي كحفاظي عليكِ ..
من غدر مره سيغدر ثانية ،،
لا أريد لكِ صدمات أخرى فدموعك غالية والجرح يبقى جرح حتى لو تلته السنين ..
فأعلمي أن ميزان الخطأ والصواب عندك ليس مستقيماً ..
(( فقلبك أمانةٌ بين يديك فرجائي حافظي عليه )) ..