رواية الانتظاااار(7)

اشقر على اشقر 14-05-2009 14 رد 1,638 مشاهدة
ا
ذكرى يوم الرحيل..



اليوم التاسع عشر من أيلول 2007 قلبت الصفحة الرابعة و قلب معها قلبي بدقة حنين عندما قدم صديقك من البعيد.. صديقك الذي كان معك يوم رحيلك.. يوم هجرتك..كنا حينها نسير في البعيد.. أنت مقبل من وجهة وأنا مقبلة من وجهة مقابلة.. وسنلتقي عند نقطة في الطريق ولا أخفي عليك أن كياني اهتز لرؤيتك.. وأخذ يرقص قلبي على ايقاعات حادة.. وما عادت قدماي تقوى على حمل جسدي.. أحسست برغبة في السقوط على الأرض .. في الهروب من الطريق.. وربما شعرت أنا حينها أن شيئا في كيانك حدث ربما كان هزة أو زلزلة لا أعلم لها مدى.. فلقد لمحت مسحة من التوتر تعلو جبينك.. لكن كبريائك لا يسمح لك باظهارها لكني استطعت رؤيتها..
نظرت حينها انت الي وبقيت تنظر وتنظر بعيون أذبلتها أشعة الشمس الذهبية.. وتنظررر بعيونك الجارحة لتقرأ بعيوني كل ما أخفيه عنك.. وتنظر وتخفي ابتسامة بين شفتيك..
ونظرت اليك بالرغم من تلك الأشعة الحارقة التي أثقلت جفوني.. حاولت أنا قراءة حرف واحد بعينيك فلم أستطع.. لم أجد فيهما سوى حزن البحر وغموضه..
وها هي المسافة تقترب ونحن نقترب حتى وصلنا تلك النقطة التي لم تكن نقطة في الطريق.. بل كانت نقطة في بحر واسع تتلاطم أمواجه لتأخذني الى وجهة وأنت الى وجهة أخرى..
وصلنا نقطة التلاقي.. تسارعت نبضاتي.. أحسست بروحي تريد الخروج من حبسها.. تريد أن تمسك بروحك وتذوب فيها.. كان قلبي ينادي قلبك.. يريد أن يغني ويبكي له.. سرعان ما تلاشى كل ذلك.. فالوقت كان أسرع من الخيال.. ومن الكلام.. ونقطة التلاقي تلك انمحت من ذلك الطريق.. والبعد عاد.. والمسافة كبرت.. والصمت كلم السكوت.. كانت لحظة التلاقي لا تجرؤ أن تتعدى الثواني.. وحينها عرفت أن دربي ليس دربك.. وربما لن يكون يوما ما..
بعدها علمت أنك أدرت وجهك نحوي تريد أن تعرف ألى أين سأذهب وافترقنا.. وسرعان ما التقينا.. تعمدت أنت حينها أن ترسم نقطة تلاقي جديدة .. وعادت الشمس من جديد لتهاجمني وكنت أنت تقف أمامها وما كان عساي أن أفعل الا أن أصنع ظلا صغيرا بيدي لأستطيع رؤيتك.. ورأيتك و رأيتني.. ونظرت اليك وأزحت عيوني عنك.. وافترقنا فما أغرب ذلك اليوم عدنا والتقينا.. ولم نرسم هذه المرة نقطة تلاقي.. اكتفينا بنظرات قليلة.. وافترقنا وطال الافتراق.. وشيء ما بداخلي يرجوني أن أذهب لرؤيتك.. ولم أعد أحتمل ذلك الرجاء.. أردت أن أركض بحثا عنك..
وصدمت اذ بك أمامي.. وكأنك كنت تسمع نداء قلبي .. نظرنا لبعضنا.. افترقنا.. طاااال الوقت وابتعد.. لم تظهر أنت بعد .. انتظرتك وانتظرتك حتى احترق الانتظار.. واذ بي ألمح من البعيد حبيبي .. لمحتك من البعيد ومن بين العشرات.. واذ بصديقك يشير لك نحوي..
اقتربت نقطة التلاقي .. فهل تصدقني ان قلت لك أني في تلك اللحظة فقط وبعد عامين عرفت أنك تملك عينان أبدع الخالق رسمهما .. عينان تثقلهما الرموش السوداء الأمضى من السيف والتي تحدد عيونك بكحل عربي أسمر.. لكنك حرمتني من رؤيتهم في تلك اللحظة.. فلماذا أغمضت عينيك وابتسمت .. ولم تنظر لي وبقيت تسير أمامي.. أأردت أن تفهمني أنك لم تقوى على رؤيتي ... لمااااذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
وافترقنا لتأتي الصدفة وتجمعنا من بعيد و لآخر مرة.. ذهبت أنت لبعض من الوقت تاركا صديقك هذا لوحده.. فقادني الجنون لأجلس وحدي فلربما جاء قلبك عندي وهمست لي ببضع كلمات قبل أن تسافر.. كنت حينها أريد أن أسمع منك أي كلام.. أي حرف من الحروف.. كنت أتشوق للسماع منك.. فكم تكلمت أنت مع كل الناس الا أنا .. وكم تحدثت مع جميع الناس الا أنا..
وانتظرت والقلق يقبض أنفاسي.. وظهرت أنت فجأة وزادت دقات قلبي المتعب .. كان بداخلي صوت يقول لي لا تقلقي سيركض ليكلمك ويبوح بالكثير .. لكنك لم تراني.. وصديقك رآني حاول أن يقول لك من البعيد .. انظر انها هناك لوحدها.. هيا اذهب اليها لكنك كنت مشغولا بالكلام مع أحدهم وبالحديث مندمج..
بقيت أنظر اليك من رأسك الى أخمص قدميك من البعيد من دون أن أدعك تلحظ شيئا ومن دون أن يلحظني صديقك فلطالما أخفيت عنك الكثييير من مشاعري فكبريائي يمنعني .. نظرت اليك بتمعن منتظرة قدومك أو ربما لتكون النظرات الأخيرة لوداعك..
حينها أنهيت أنت كلامك وأحاديثك.. ليركض اليك صديقك هذا ويهمس اليك.. أدرت وجهك لتراني جالسة لوحدي.. أنتظر قلبك.. تسارعت أنفاسي..نعم.. اني أراك وكأنك تريد المجيء لكن شيئا غير مريح .. واذ بك تدير وجهك هاربا بسرعة .. رافضا الاقتراب.. رافضا الكلام .. المواجهة.. حتى أنك ترفض رؤيتي لوحدي..
مخيبا أملي.. كاسرا كبريائي.. جارحا قلبي.. قاتلا أملا زرعه اليأس.. نعم.. وكانت تلك اللحظة هي الأخيرة التي أراك فيها قبل سفرك الثاني وقبل سنة انتظارك.. تاركا ورائك روحا تغرق في الحيرة..
فرؤيتي لصديقك اليوم جعلتي أحيي أحداث قصة رحيلك.. فصديقك هذا عاش معنا تلك الوقائع في ذلك اليوم.. وانتهى ذلك اليوم وهذا اليوم..



المخلصة
ن
متابعه بصمت
:21_180:

اكملي الرواية نحن معكِ
:up:
ا
أشكرك يا حبوبتي
ا
أين أنت يا دموع كتبتها الأقدار؟؟
ب
اكملي ياغاليتي .......


تحياااااااااااتي
ا
مشكوووووووووووووورة حبيبتي بكاء الدهر
ا
الجزء السابع
ا
رسمتك خوفا من الهرووب
فلقد علمت ان من يعشق الشمس يتألم لحظة الغرووووووب
ا
اين انت ياااااااااااااااااااا دموع كتبتها الاقدار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د
. انتظرتك وانتظرتك حتى احترق الانتظار..
لقد عدت يا من تشبهينني وآسفه على التأخر فقد كانت عندي مشكله بجهازي
وعدت إليك لإكمل قراءة نفسي في كلماتك الساحره ويا إلهي ما اصعب الانتظار والاصعب ما بعد الانتظار
أنا متابعه لك حبيبتي فأكملي وقلبي يتبعك بكل حرف تخطينه لنا
تقبلي مروري
ا
حبيبتي يااااااااا دموع كتبتها الأقدار.. استوحشت لك
ي
واااااااااااااااااااااو:eek::eek:
ا
مشكوووووووورة عالمتابعة يا بنت بلادي
&



:wink::wink::wink:شكراا ليكى اختى:wink::wink:.......:wink:اكتر من رائع...تسلمى حبيبتى
ا
ميرسي ياااااااااا عسل
X