هنا ..
أُحرك ظلال أقلامي .. الكليلة ..
في شواطئ محبرتي ..
لأنثر شيءً من قطرات التمرد ..
على أوراقي المترنحة ..

امرأة في الشطر الثالث ..
وبضعت أحرف ..
غائرة العينين ..
منهكة .. قد اقتحمتها الحياة بآلامها ..
ذات حُلمٍ رث ..
ووجه مثقل بندوبات الماضي ..
وصوتٍ مضمحل ..!
مُعاتبةً لحافة تلك الليلة المظلمة ..
التي أبت أن ترحل حتى تأد ذلك الأمل ..
الذي ولد من رحم العتمة بعد طول انتظار ..
وبجانب تلك التي تشبه الأنثى ..
ورقات مهترئه ..
شاحبة كشجرة اللوز ..
كُتب عليها ..
مات حلمي الأول والأخير ..
فسقط قلمي من على حافة الكتب ..
وقد سقطت أنا قبله في يديه ..