الكل منا يمتلك مشاعر تجاه شخص أو مجموعة من الأشخاص
يكن له/م معزة عظيمة ومحبة في الله..

ولكن
ولكن
ولكن
ننشغل عنهم لإتفه الأسباب ..
ولا نعمل لوجودهم أي حساب~
نغلق ب وجوههم جميع الأبواب..
رغم أنهم سكنوو قلوبنا..
لكن للأسف لانعيرهم أدنى إهتمام..
ونفسح المجال لمشاغلنا لقطع صلتهم..
[صدمة عظيمة]
أن تسمع بخبر إصابة من تحب بحادث ونحوه
ودخوله غرفة العناية المركزه
تهرع ك المجنون إلى المستشفى
تنفعل وتبدأ دموعك ب الإنهمار
كل مايدور في خلدك لحظتها
أن تجد كل ذلك مجرد تخيلات
ويبدأ ضميرك بعملية التأنيب بسبب تقصيرك
ولكن تذكر..
إذا فووت الفوت ماينفع الصوت
تصل إلى المكان المشؤؤم المسمى بالمستشفى
وينقطع حبل أفكارك فجأة
تبدأ بالبحث يمنة ويسرة
علك تجد من يكذب لك الخبر
فجأة تجد الطبيب أمامك وعلامات الحزن جلية ع وجهه
تسأله والدموع تحرق خديك
لتجد منه الرد المفزع والمبكي
"عظم الله أجرك"..!
ف تنهار باكيآ من هول الموقف
وتبدأ بمعاقبة نفسك بشتى الوسائل
لكن هيهات هيهات أن تعود له الحياة
تبدأ مراسم العزاء بأجواء الحزن والكآبه
وجملة من الذكريات الأليمة
>تندم على تقصيرك معه..ولاتدري إلى أين مصيرك<
تستعرض شريط ذكرياتك معه
تتذكر صوته..إبتسامته..هيئته..أخلاقه..حنانه..وخفة دمه
صحوتك كانت متأخره بعد ماكنت ناسيه أو متناسيه وهو حي يرزق
تبدأ بوصف مشاعرك وأحاسيسك تجاهه ومقدار محبتك له
لكن متى بعد ما وقع الفأس بالرأس
تتمنى لحظتها ساعة واحدة فقط تجمعك فيه
تقضيها معه بحلوها ومرها
[تسولف له وتفضفض له عن أحزانك وتبين له مشاعرك وحبك له ومعزته عندك]

في كل إجتماعاتك تتذكره ويتذكره من معك
تسردون محاسنه ووقفاته معكم
تتذكرون مواقفكم المضحكه معه
وكذلك اللحظات الحزينه
ف يصبح كل شيء يخصه له قيمة كبيرة عندك
تحتفظ بصوره وأوراقهورسائلهوملابسهوعطره المفضل ك ذكرى له

إذآ لماذا نهمل من نحب وهم أحياء؟؟!
لماذا ننسى أننا سنفتقدهم في المستقبل أو الآن؟؟!
لماذا لا نشعر ب قيمة من نحب إلا بعد الرحيل؟؟!
أسئلة جعلتني أطرح هذا الموضوع..
أخيرآ وليس أخرآ..
منقووووووووووووووووول