لا
تعطي
الحب
إلا
لمن
يستحق
الحب 
[CENTER]كنا بالهوى نسرح و نمرح
[CENTER]وبنظرنا صارت الدّنيا إنت و أنا
كل منّا يغلب الثاني بطيبه
كل منّا أصدق إحساس لحبيبه
نعيش و نبضنا دايم يردد:
[CENTER]وبنظرنا صارت الدّنيا إنت و أنا
كل منّا يغلب الثاني بطيبه
كل منّا أصدق إحساس لحبيبه
نعيش و نبضنا دايم يردد:
عسى الله لا يفرّقنا
[/CENTER]

أحبك
كلمة سهلة في كتابتها
بسيطة في نطقها
عميقة بمعانيها
قاسية بعواقبها غالباً
جارحة للقلوب
بسيطة في نطقها
عميقة بمعانيها
قاسية بعواقبها غالباً
جارحة للقلوب

دائماً هنالك الكثير ممن يحبون
وهنالك من يدّعي الحب
وهناك من لا يحب أساساً

هناك من يحبك بجنون
ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون
فلا يقبل منك إلا أن تبادله الحب بالحب
فإذا أخطأت في حقه خطئاً صغيراً
انقلب السحر على الساحر
وتبدلت مشاعره تجاهك 180 درجة
ونسي كل شيئاً جميلاً كان بينكما
ويتبين لك بعد ذلك بأنه أتقن اللعبة

وهناك من تحبه أنت بجنون
وعندما يدرك عمق المحبة
يتفنن في إيذاءك وكأنك عدوّه
يتفنن في إيذاءك وكأنك عدوّه
فيبدّل حياتك إلى جحيم دائم

فتتمنى إما أن ترحل
أو أن تصيبك مصيبة
تأخذك من هذا العالم
أو أن تصيبك مصيبة
تأخذك من هذا العالم
وتريحك

وهناك من يحبك بصدق
فيكون حبه أقرب إلى الصمت
فهو يريدك صورة جميلة
لا تفارق خياله
فهو يريدك صورة جميلة
لا تفارق خياله

وهناك من تحبه
فيستغل حبك
ويسلبك استقلاليتك
فهو يريدك ملكاً خاصاً له
دون أن يكترث لمشاعرك
فأنت بالنسبة إليه حجة استحواذ
ليس إلا !!

فيستغل حبك
ويسلبك استقلاليتك
فهو يريدك ملكاً خاصاً له
دون أن يكترث لمشاعرك
فأنت بالنسبة إليه حجة استحواذ
ليس إلا !!

وهناك من يغادر حياتك
فيترك وراءه فراغاً باتساع السماء
وتدرك كم كنت محظوظاً لمعرفتك به
فيترك وراءه فراغاً باتساع السماء
وتدرك كم كنت محظوظاً لمعرفتك به

وهناك من يجعلك تندم لمعرفتك له
فلا تصدق متى يرحل لترمي وراءه ألف حجر
وبعده تدرك كم كنت تعيساً بأمثاله
فلا تصدق متى يرحل لترمي وراءه ألف حجر
وبعده تدرك كم كنت تعيساً بأمثاله

وهناك من يعبث
من خلال بوابة أحلامك فساداً
و يشوّه أجمل الأشياء التي بك
و يتركك نادماً
على أنك منحته تأشيرة دخول لحياتك
وحجز مقعداً كان من الأفضل
أن يكون لغيره ..
فأنت أي شخصٍ من هؤلاء ؟!
مخلص و صادق و وفي أم خائن و مخادع و كاذب 
حافظاً للعهد أم خائناً للوعد 
تحب من أعماق قلبك أم فقط من طرف لسانك 
قف أمام زجاجة المرآة 
واعترف لتلك الزجاجة وأمام نفسك ولنفسك 
وقل لهما في الحقيقة من أنت ؟! 
[/CENTER]

