
ن ع يش هذه الحيآة لأنه مكتوبٌ علينا أن ن ع يشها بحلوها ومُرها
وبجاملها ومُهجتها وبكل م ع آنيها ’’ نعيشها بابتسمآمة بريئة صآدقة ..
ولكن هذه الإبتسآمة لآيمكن ان نصن ع ها بمعاملنا السحريّه أو نجدها على
رصيف الشآرع أو تُخرجها نُكتةٌ قِيلت على قآرعة الطريق..
ولن نجدها على ثُ غ ر وحشٍ كآسر من وحوش البشر ولآ حتي تُرسم بث غ ر
عجوزٍ ماكره افت ع ل بها الزمن مافتعل بخطوطه الهندسيّه ..
ولن نجدها بث غ ر حسناء تلف حبائلها حول شياطين الإنس تلهو مع هذا وذاك
ولن نجدها في ثُ غ ر شرطي المرور الذي لآيت ع آمل إلا بلغة تمهل ’’
خفف السرعة ’’ قف وأخيراً أين الرخصه ..
ولن ن ج دها في ثغر ال ج زّآر الذي يروعك منظره وكأنه يذكرك ب ج لآد
الموت ي ح مل سآطوره ويكسر حتى ال ع ظآم وربما إنكسر السآطور من قوة يده..
ولن ن ج دها في ثغر ال ح دّاد وهو لآيزال صديق ال ح ديد والنار فشتّان بين
هذا وذاك ..

ياتُرى هل فُقِد الأمل لوجود تلك الإبتسامة ال ج وهريّه ؟؟!!
لآ ’’ لم يُفقد!! إنّ هذه الإبتسامه تملأ المكآن .. سن ج دها بث غ ر الطفل
البريء الذي لآي ع رف من دنيآه سوى بابا وماما..
وسن ج دها بثغر صبيّةٍ بريئة لآهية مع رفيقآتها تض ح ك لهجتها
الطفوليّة وم غ آمراتها مع من حولها..
وسن ج دها في وجه التقي الذي لآ تُذلّه جبابرة الظلم..

[grade="808080 800080 FFA500 32CD32 4169E1"]بقلمي[/grade]