عربيةٌ يا قدس

أتربة على الرف 30-06-2003 0 رد 3,009 مشاهدة
أ
يا قدس يا وطن النبيين الأُُلى **** حملوا إلى الدنيا الضياء و بشروا

يا ثالث الحرمين أول قبلة **** للمسلمين ، تُرى تهون و تصغر !

عربيةٌ ، أرضاً،سماءً،محتداً **** عمراً ، و تاريخاً يضيءُ و يزهر

عربيةٌ يا قدس مهما دبروا **** لك في الخفاء و هيؤوا و تنكروا

عربيةٌ"عُمَرٌ" ببابكِ واقفٌ **** يملي على التاريخ فيك و يأمُرُ

و أبو عبيدة و الصحابة حوله **** بالله ، بالقرآن فيك تجمهروا

حملوا إليك العدل أرفع رايةٍٍ **** تبقى على مر الزمان و تعمر

عربيةٌ "الله أكبر" .... تعتلي **** قمم الجبال الشامخات و تنذر

هم يحلمون بأن تضيع معالم **** لكِ شادها شعب عظيم خيِِرُ

هيهات، و الإسلام أنتِ منارهُ**** و لواؤه و الملتقى و المحشر

إنا هنا في القدس، فوق جبالها **** ووهداها ، أبد الزمان نعسكر

تبقين ما بقي الزمان عزيزةً **** ياقدس ، مهما حاولوا أو دبروا

( للشاعر : هارون هاشم رشيد )
__________________________________________________


هارون هاشم رشيد ؟؟ من هو ؟؟

__________________________________________________


هو شاعر فلسطيني معاصر ، ولد في غزة عام 1927م ، له عدة دواوين شعرية منها : مع الغرباء ، عودة الغرباء ، غزة في خط النار ، أرض الثورات ، قصائد القدس .

و قد سجل في شعره كفاح الشعب الفلسطيني و بطولاته و مأساته ، و تضحياته الجسام ، و إصراره على مواصلة المقاومة إلى أن يحصل على حقوقه فوق أرضه .

و قد أخذت هذه الأبيات من قصيدة طويلة ، يتحدث فيها الشاعر عن عروبة القدس ، و هو في البيتين الأول و الثاني يشير إلى مكانة القدس و أهميتها الدينية ، منذ دخول عمر إليها فاتحاً .

ثم يشير إلى أطماع الصهاينة في محو المعالم الإسلامية للقدس ، و إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه أطماعهم ( الأبيات 9--12)

__________________________________________________



عن كتاب ( فلسطين و الشعر ) لجميل بركات
:clap:
__________________________________________________



تقبلوا تحياتي اختكم :


أتربة على الرف
X