إعتراف صريح

نشمية بنت سونيته 02-04-2009 21 رد 1,203 مشاهدة
ن
السلام عليكم

خواتي من العنوان أعتبر ها إعتراف صريح لي إن إستويت ضعيفة وااايد بعد ما أقدر على أي شيء أبد حتى مقابلة الناس والله قمت أحس برجفة خوف ولو طولت مع ربيعاتي اللي في الدوام على الرغم إني ضحكت معاهم من ورا خاطري بس والله أطلع من عندهم وفيني صيحة

أكيد بتقولون شو السبب بقولكم طلاقي اللي تم من ثلاث شهور وأكيد وااايد بنات قرأوا موضوعي من لي وردوا علي

صحيح بقولكم وقفت ع ريولي بس صدقوني الحزن مصاحبني في كل مكان ما صار رغبه في الأكل في الشرب في الحياة إستغفر الله حتى الأكل ما صار له طعم آكل بس شي وشخصيتي إنتهت حتى طالباتي والله مو قادرة أسيطر عليهم عيالي مو قادرة أتحكم فيهم الكل قام يغلط علي الصغير والكبير وأنا بس يالسة أطالع حس عمري مت وجسد بس اللي يمشي بس روح لا كرهت نفسي كل شيء يتعلق فيني أحس عمري مو مستاهلة أعيش أتمنى أموت وأفتك

ساعدوني خواتي هل لازم أراجع طبيب نفسي شوروا علي شو أقدر أسوي عسب أوقف من يديد على ريولي
م
حبيبتى حولى تاقلمى نفسك على الوضع الجديد الحياه ممكن تستمر وتبقي احسن
اوقات كتير الطلاق بيبقي ارحم للوحده واكرملها من المشاكل وحرقه الدم ربي اولادك
وعيشي حياتى حولى تفكى عن نفسك عند صديقاتك حولى تغير جو شويه
وبكره بتخدى على الوضع وبكره ربنا يرزقك براجل يصونك عن الاولانى
S
اختتي اش لج ال عوار الراس وعوار القلللب طنننشي الحياة كللها يومين لا تعوررين راسسج او اتضيعين عمررج على شخص رااح خلاص العمر يوميين عيشي هل يومين انتي جي جي تنسيين وبصير ماضي خلاص من الحين اعتبريه ماضي ونسي الهم
و
حبيبتى حاولى تتقالمى على الوضع الكتير انتى لا اول ولااخر وحده خليكى قويه وربنا معاكى ياقلبى
#
حبيبتى تقربى الى الله اكثرى من الاستغفار وان شاء الله يعوضك ربنا كل الخير
انتى مش اول ولا آخر واحدة تتطلق لا تشغلى بالك وطنشى وعيشى حياااااااتك لأنك كده بتضيعى نفسك وصحتك
مش هتكسبى شىء غير الهم والمرض وعدم راحة البال
طنشى وعيشى حياتك واذكرى الله دائما واكثرى من الاستغفار وربنا يهدى بالك ويوفقك ان شاء الله
وطمنينا عليكى
ر
الطلاق وضع شرعى وحل ولكنه مر انا معكى انتى لا تحتاجين لطبيب نفسى انتى تحتاجى لوقت كافى لاستعادة توازنك وفى هذا الوقت انصحك الا تفكرى بحياتك معه بالحلو والمر فيها هى صفحة وانتهت وحاولى ان تشتركى بحل مشاكل الناس واسمعى مشاكلهم وتقربى من الله وحاولى ان تنفردى بنفسك لحظات واكثرى من الاستغفار والصلاة وان شاء الله سيصبح مجرد حدث وانتهى وتشعرين برحمة الله لا اهون من امرك فقد مررت مثلك باصعب من ذلك ولكن رحمة الله كانت بى واسعه وانا الان قويه وعدت لطبيعتى قبل الزواج واشكر الله كثيرا من قلبى حبيبتى السعاده فى الرضا وكل امر المؤمن خير وربنا يشؤح صدرك وييسر امرك
ر
نصيحه من أخت الى أختها

عليك بكثرة الاستغفار وقراءة القران

قال تعالى : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . الا بذكر الله تطمئن القلوب )
.
الله يهدي بالك ويفرح قلبك انتي ليه زعلانه يمكن هالطلاق خير لك اذا مو في الدنيا في الاخره واللي مكتوب ومقدر لنا راح نشوفه خليك قووويه ولا تخلين احدي مجرد انه يحاول ينقص من قدرك او من قيمتك والله يعوضك خير يارب ..
m
لا تسوين بنفسج جذي بالعكس اشغلي نفسج بوايد شغلت اشتركي بنادي او روحي دوره واتعلمي شي جديد
ترا الحياه حلوة والله يعوضج بأحسن من الزوج لانه مب نهاية العالم اعتبريه ماضي وانتي المستقبل لا تخلينه يأثر على حياتج هو بيمشي بدربه وانتي تدمرين نفسج ليش
فكري بكلامي والله يوفقج ويشرح صدرج
ا
حبيتي انتي مو اول ولا اخر وحده تتطلق ...
حاولي تعودي نفسج على هذا الشي وخلي ايمانج يالله قوووي ورجعي لحياتج وان شاء الله الله بيعوضج خيرر يااارب اهم شي صلاتج والدعاء والله يكون بعونج ياااارب ...
تقبلي مروري عزيزتي .......
G
السلام عليكم


أختي الحبيبة .. لماذا تفعلين هكذا بنفسكِ ؟


الرجل ليس كل شئ بالحياة .. هناك أشياء أسمى بكثير ..


عليكِ بتحديد هدفكِ في هذه الحياة ..


أليس هدفنا جميعاً هو الوصول إلى الله سبحانه وتعالى .. هل الوصول له لا يتم إلا عن طريق الزوج ؟ ..


أوصيكِ بصلاة الليل وكثرة الإستغفار وقراءة القرآن .. قوّي علاقتكِ بالله سبحانه ..


أولادكِ أمانة .. أحسني تربيتهم ..


(عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم )


أنتِ لا تعلمين الحكمة من هذا الطلاق .. لعلّ طلاقكِ صلاحٌ لكِ


فاجعلي ثقتك في الله -عز وجل- وتوكلي عليه؛ فهو أعلم بصلاح عباده!..





بالأمس قرأت موضوعاً مشابهاً لموضوعكِ تقريباً في أحد المواقع .. وهذه بعض الإقتباسات لبعض الردود .. أتمنى أن تفيدكِ أخيّتي :




أختي في الله!..



أنا أحسدك!.. لعل الله أراد أن يسمع صوتك، وأنت تنادينه وتتضرعين إليه!.. لعله امتحان، فماذا تقررين: النجاح، أو الرسوب؟..
اعلم أنك بلا شك، قررت النجاح، ولا بد أنك في طريقك إليه.. لكن النجاح بامتياز، أو بجيد، أو مقبول؟.. النجاح بامتياز: هو أن أتاخذ من هذه المحنة، أو التجربة القاسية محطة: للوقوف، والتأمل، والتفكر، ومنها أنطلق!..
نعم حبيبتي انطلقي!.. كما انطلقت أنا قبل عدة سنوات، حين انفصلت عن زوجي الذي أعشقه بجنون.. بعد رجوعي إلى البيت من عند الشيخ، وعقد الطلاق، كانت أمي وأخواتي بانتظاري، يحضنني ويبكين؛ لأنهن أيضا أحبوا زوجي.. كنت أنا من أصبرهم.
وكنت أعمل في أحد المعاهد، وكان عندي درس في ذلك اليوم، فلم أؤجل درسي، وذهبت بعد أن غيرت ملابسي.. وكانت مفاجأة كبيرة لعائلتي، حتى إن أخي تبعني؛ ليطمئن على سلامتي.
كنت شديدة التعامل مع نفسي، فبعد أن ذقت حلاوة وقداسة الزواج، كانت ترادوني بعض اللحظات الجميلة، لكنني حالما أطردها؛ لأنها خط أحمر، فهو أصبح أجنبيا عني الآن.. والخيال مقدمة للشيطان، كنت أعلم أن هناك حكمة لا أفهمها الآن!..






سيدتي!..



أعرف مدى معاناتك النفسية في هذه الفترة، وأعرف مدى الفراغ العاطفي والجسدي، الذي تعيشينه في هذه الأيام.. ولكن اعلمي أن حياتك الزوجية، لم تكن كلها مرّة، فلا تتذكري الجانب السيئ فيها فقط، وتذكري تلك اللحظات الجميلة التي عشتها مع زوجك.
ولا تقتصرين على تذكر الماضي الأسود الموجع للقلب، اعتبري ماحل بك ماضي.. نعم ماضي وقد انتهى ولن يعود.
لا تُقلقي نفسك!.. إنسي الماضي، وفكري في المستقبل، فذاك زمان ولّى واندثر.. كوني أكبر من هذه التفكيرات والوسواس الشيطانية التي لن تفيدك أبدا، فكري فيما ستستفيدين منه بقية حياتك.. فالخسارة ليست خسارة الزوج، إنما الخسارة خسارة العمر بلا زاد ينفعك في الآخرة.
حكّمي عقلك لا قلبك، أنظري إلى الحياة نظرة تأمّل وتفاؤل.. عيشي حياتك دون كدر أو ملل أو ضجر.. لا تجعلي كلمة (مطلقة) تحوم حول دماغك أبدا.
واعلمي -سيدتي- بأن كونك مطلقة، هذا ليس نقصا، ليس عيبا، ليس حراما.. كوني واثقة من نفسك، وواثقة من الله عز وجل.
لا تجعلي من تذكر موضوع (الطلاق) وكأنه كؤد يراودك.. لا وألف لا!..
اجعليه أمرا عاديا، ولا تنظري إلى زوجك نظرة سوداء فيها شحنة من البغضاء والكراهية؛ لأن ذلك سيبعدك عن الله عز شأنه.. اعتبريه إنسانا عاديا في حياتك، ولا تدعين عليه.. بل على العكس، ادعيِ له بالتوفيق.. فمهما يكن، فله فضل عليك ولو قليلا. فإن أحسن إليك يوما، أحسني له ولو بالدعاء. وإن أساء إليك يوما فقابلي الإساءة بإحسان، واعفي عفى الله عنك إن شاء الله.
لقد تطلقت؟!.. كثيرا مايقسو المجتمع على بعض الفئات.. فمن الفئات التي يقسو عليها بعض أفراد المجتمع هي (المطلقة) فحينما تتطلق إحدى الزوجات، يبدؤون بقول: فلانة تطلقت.. وبمجرد سماعهم عمّن تطلقت، يبادرون بطرح هذين السؤالين:
لماذا (تطلقت)؟..
ومن السبب هي أو هو؟..
أي من الذي طلب الطلاق: الزوج، أم الزوجة؟..
وهنالك تقييم خاطئ جدا جدا في المجتمع.. حيث أن الناس يعتبرون أن الذي طلب الطلاق، هو المحق.. وأما الذي تطلّق هو المخطئ.. لا!.. هذه معادلة وتقييم خاطئ.
ولو افترضنا أن السبب هو الزوج أم الزوجة، ما لنا والتدخل فيما لا يعنينا؟.. سواء الزوجة هي السبب أم الزوج؟..
وما الفائدة التي سنجنيها من معرفة السبب في الطلاق أو المتسبب في الطلاق؟..
فلنكن أكثر عقلانية ولندع ما لا يعنينا وشأنه.
ومن الجرائم التي يرتكبها بعض أفراد المجتمع في حق المطلقة، هي النظرة إليها نظرة دونية وكأنها ارتكبت ذنبا لا يغفر أبدا.. بل على العكس: حالها حال أي امرأة، فهي لم ترتكب محرما، ولم ترتكب جرما، ولا يُعد ذلك نقصا فيها.


كلمة أخيرة وأكررها ألف مرة:
سيدتي!.. كوني واثقة من نفسك، ومن الله -عز وجل- ولا عتبري هذا (الطلاق) نقصا،ولا عيبا، ولا جرما.. بل على العكس اعتبريه شيئا عاديا.
صحيح أنه لابد وأن موضوع (الطلاق) سيراود تفكيرك بين فترة وأخرى، ولكن كوني قوية وانظري إلى الحياة نظرة تفاؤل، وادعِ الله أن يرزقك بزوج آخر يعوضك كل ما افتقدته.


تساؤل:.
هل ترون أن المجتمع ينظر إلى المطلقة نظرة دونية ظالمة؟!..
أو ليس لتلك الدرجة وحالها حال أي امرأة؟!..
ماذا بعد!..
سيدتي...بعد أن انهيتما العلاقة الزوجية، ها قد ذهب كل منكما في طريقه.. وكل واحد منكما سيسلك طريقا جديدا غامضا، لا يعلمه إلا الله.. ولابد من طرح بعض التساؤلات على نفسك.. مثلا:
ماذا بعد؟!..
كيف ستكون حياتي الآن؟!.. ماذا أفعل؟!.. كيف أستثمر وقتي؟!.. كيف أعامل الناس الذين ربما ينظرون لي نظرة قاسية؟!.. وكثيرا كثيرا من التساؤلات، التي لابد أن تجدين لها أجوبة لترضين نفسك قبل أي أحد!..
سيدتي!.. للإجابة على هذه التساؤلات التي لاتنتهي أود أن أضعك في الصورة، لتكوني إنسانة جديدة بمعنى الكلمة.. نعم لتبدئي صفحة جديدة مع نفسك!.. مع أهلك!.. مع أصدقائك!.. مع كل من يحيطون حولك!.. فالحياة لم تنته بعد، فلا تنكسري من أول الطريق، واعتبري نفسك أنك سلكت طريقا طويلا لتصلي إلى هدفك، واتضح أنه طريق خاطئ.. فابحثي من الآن فصاعدا عن الطريق المؤدي إلى هدفك.. فالهدف الذي أريدك أن تصلي إليه هو السعادة.. وأول طريق السعادة، سيكون طريقك إلى الله!.. بمعنى أنك لابد أنك تسعي في طريق يؤدي بك إلى سعادة الدنيا وسعادة الآخرة!.. فكيف يكون ذلك؟!..
قبل التفكير في الخطوات الأولى من حياتك الجديدة، وبعد أن تغلقي صفحات الماضي، هنالك ثمة نقاط لابد أن تفكري فيها، حتى تنهي حساباتك مع من كان زوجك.. فإما أنك قمت بعمل بعض التصرفات قد أسأت أنت له، أو ربما قد أساء هو إليك في يوم ما.. فما أريده منك أن تصفحي عنه، وتعفي عنه، لما أساء إليك.. وان كنت قد أسأت له يوما، أن تستغفري الله، وأن تطلبي من الله أن يعفو عنك.. فبعملك هذا سوف تنهين التفكير السلبي في ماضيك الذي قد ولّى، لتبدئي بداية جديدة.
أعرف بأنه من الصعب أن تنسي موضوع الإنفصال في هذه المرحلة، ولكن المحاولة لابد منها.. وبعد أن تتعدي هذه الخطوة.. اجلسي مع نفسك لساعات... وقومي بعمل برنامج شخصي لك، لتبني نفسك بناء متكاملا وشاملا لجميع الجوانب الحياتية.. مثلا:
قراءة القرآن: خصصي لك وقتا لتلاوة القرآن.
التقرب إلى الله: خصصي لك أعمالا عديدة، واكتبيها، واسعي إلى القيام بها بشكل دوري: كقراءة الأدعية المأثورة، والتصدق، وصلة أرحامك، وخدمة الناس...... الخ.
الجانب الرياضي: خصصي لك بعض الأيام خلال الأسبوع، لتمارسي فيه الرياضة، سواء داخل البيت من تمارين وما شابه ذلك، أو خارج البيت: كالمشي لمسافات طويلة.
قراءة الكتب: قومي بقراء الكتب التي تحبين قراءتها، لتنهلي من الثقافة الإسلامية، والثقافات الأخرى التي تحبينها.
أعيدي علاقاتك مع صديقاتك اللآتي لم ترينهن منذ فترة طويلة، وقومي بزيارتهن ومخالطتهن..
وهناك الكثير والكثير من البرامج التي تحبينها.
أنا لا أدعوك لعمل هذه الخطوات بحذافيرها.. إنما أقصد أن تفكري في برامج كثيرة، تقومين بها لتسعي إلى سعادتك في الدنيا والآخرة.. فالحياة قصيرة جدا، فلا بد أن يسعى الإنسان إلى السعادة.
بعد ذلك... حاولي أن تكتبي الجوانب السلبية، والجوانب الإيجابية في شخصيتك.. واسعي جاهدة إلى أن تزيدي من إيجابياتك.. وأن تسعي جاهدة؛ لأن تزيلي سلبياتك.







لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!..
الخيرة فيما اختاره الله!..
يفترض بك -أختي الكريمة- أن تكوني على ثقة: بأن ما حصل لصالحك.
اجعلي ثقتك بالله قوية.
وعليك دائما بقراءة القرآن الكريم؛ لأنه شفاء لما في الصدور.
وكلما أحسست بأنك في ضيق من هذا الموضوع أو غيره، قومي وتوضئي، واقرئي القرآن.. وإن شاء الله يعوضك الله خيرا منه.
هذه مشكلة نسبة كبيرة من البنات، أي لست الوحيدة التي حصل لها هذا الأمر.





لابد من أن لله حكمة في ذلك، فقد قال في كتابه الكريم: {...وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون}.. "216" من سورة البقرة
أختي!..
ربما أنت لا تعلمين، ولكن الله {بكل شيء عليم}، كما ورد في آيات كثيرة.. ولهذا عليك أن تصبري؛ فلعله امتحان من ربنا، وأنت لا تعلمين.
فاعملي لآخرتك، ولا تنسي أن الله أرحم الراحمين، وأن الله {ليس بظلام للعبيد}.



أختي الغالية!..




أرجو أن تكوني قد استفدت من كلام أخوتي وأخواتي الذين أبدوا رأيهم في قضيتك، وأنا أشاطرهم الرأي في كل ما استعرضوه من جمل وكلمات حول موضوعك.. لكن أود أن أضع بصمتي على مشكلتك، لعلها تخفف عنك آلامك.
أختي!..
نحن جميعاً مثلك فنحن عندما نحب نعطي للذي نحبه كل شيء، ونتخلى عن كل شيء في سبيل إرضائه.. لذلك يصعب علينا مفارقته، أو حتى التفكير في فراقه وغيابه.. وهذا خطأ فادح، نرتكبه نحن النساء خاصة.
لنهتم بأنفسنا، لنراجعها؛ لنقوي عودنا، ونقف أمام كل ما يعترينا من آلام الحياة، التي لانهاية لها.. فاعتمادنا في كل شيء على الزوج، أو الأب؛ وكأنه إذا لم يوجد؛ فسيتوقف قطار الحياة.. لا!..
ما عليك الآن في هذه المرحلة الحساسة، إلا أن تقفي على قدميك، وتقولي بكل ثقة: أن الذي مضى مضى.
أنا أعلم بصعوبة النطق بهذه الكلمات، وتنفيذها.. لكن العزيمة، والثقة، والإصرار؛ هما سيجعلان كل مستحيل سهلا.
أختي!..
أطرح عليك موضوعاً آخر، وأنا أعلم بأنه سيغير حياتك كلياً: (أحبي الله بقدر ما كنت تحبين زوجك)!.. سترين أن حب زوجك سيصبح رمادا، وتأخذ هذه الشعلة الجديدة بالتوهج في نفسك؛ لتري بنفسك أن الشيطان كم كان مستغلاً لك، ويردد في أذنك: أنت مطلقة، أنت لا أحد يستمع لك، ولا أحد يسأل عنك!..
ولكن ردي كل هذا عليه، بقولك: أن من يكون مع الله، يكن الله معه.. ومن كان الله معه؛ سيعوضعه عن كل ما فاته من الحرمان.. وإن الله خير مستمع لشكوانا، وخير مجيب لنا.
أختي الغالية!..
لا ترددي مشكلتك أمام كل من هب ودب من الأصدقاء والأقارب.. وتظهرين أمامهم بالعجز الكامل، وكأن كل شيء شارف على النهاية.. لكن كوني قوية صلبة.
وأنا متيقنة بأنك الآن في امتحان: فإما أنت منتصرة، وعند ذلك ستهزم الشياطين الملتفة حولك، وتردد في أذنك: اليأس، والضجر.. وإما الرسوب -والعياذ بالله- عندها تخرجين من العناية الإلهية..
واعلمي أن الحياة امتحان، وكل منا يأخذ جزاءه منها.. فاتكلي على الله، وابدأي من جديد،







أختي في الله!..
اعلمي أننا لم نخلق في هذه الحياة للراحة، لأن طريق الجنة كله ابتلاء.. يبتلي الله الإنسان بالمصائب: إما لرفع درجة، إذا لم يكن عليه ذنوب.. أو تكفير عن ذنبه، ونحن أقرب إلى الثانية؛ فما أحوجنا إلى غسيل يغسل عنا ذنوبنا قبل فوات الأوآن!..
والدنيا أيامها ومصائبها، لا تكاد تقارن بأيام الأخرة وأهوالها.. نحتمل القليل؛ أهون من الكثير الذي لا نهاية له.
الدنيا أيامها معدودة، وهي متقلبة بين الفرح والحزن.. وهذا من نعم المولى -جل شأنه- ولطفه.. لو نلاحظ أنه الأيام التي نحزن فيها، وإذا بعد مرور مدة، تهل علينا الأفراح؛ فنتذكر أننا في مثل هذا الوقت أصابتنا الأحزان.
وهذا من سياسة رب الأرباب: شدة بعدها رخاء.
الأيام تجر بعضها البعض، ولا ننتبه إلا وقد انطوت صحيفة أعمارنا، ونستقبل صحيفة أعمالنا.. فكل مشكلة تأخذ وقتا وتنتهي.. أهم شيء أن لا تترك فينا أثرا.
وما حصل لك حتما في صالحك، وأنت في نعمة.. والمؤمن يبتلى بهذه المصيبة، خير من مصيبة لا يدري متى نهايتها، وما هي عواقبها؟..
وإذا رأى الله عبده: صابرا، شاكرا، راضيا بقضائه؛ يعطيه أفضل مما أخذ منه.
وأوصيك بالأذكار، فهي مفتاح باب الخير، ولا سيما: الاستغفار، والصلاة على محمد وآل محمد.




أوصي نفسي الأمارة أولا، ثم أوصيكم ثانياً:
أولاً: علينا أن لا نيأس من كرم الله تعالى.
ثانياً: علينا أن نجعل الموت والآخرة دائما نصب أعيننا، حتى تهون علينا مصيبات الدنيا.
ثالثاً: علينا أن نفكر أن كل إنسان رزقه مقدر له، وأن الزواج نعمة من الله تعالى.
رابعاً: علينا أن نقدر النعمة، وإذا سلبت منا هذه النعمة، ربما فيها مصلحة لنا: كالفقير -مثلا- لو كان غنيا لفسد دينه، والغني لو كان فقيرا لفسد دينه، كما جاء في بعض الرويات.






لا تحزني، ربما الله -عز وجل- يعوضك بأفضل منه، إن سلمت أمرك إليه.. لعل الأمر فيه خير لك، على المدى البعيد: إما في الدنيا، أو في الآخرة.






The best solution for your probleme is to occupy your self as much as you can. Go to GYM, read, visite your friend, if you work try to conentrate only your work. Lady you are going through the hell. It's very very difficult to forget, i don't want to say it's impossible, but you will suffer a lot, if you don't occupy your self, and specially the evening. If he had a bad intention with you from the begin, God will punish him, be sure.
I live this pain since one year, i even thought to die many time, but it's not the solution. Pray God a lot, he might answer you soon, miracle can happen all the time, It hasn't happened to me, but maybe to you???? Have faith in God, and thats all you can do, there is no cure or medicament for what you have.
Good luck





أختي الكريمة!..
عسى أن تكرهوا شيئاً، وهو خير لكم!..
عليكِ بالتقرب إلى الله -عز وجل- أكثر!.. فبعدك عن الله هو الذي يسبب لك كل هذا الحزن، لكن الرضا بقدر الله؛ يوجب السعادة.
نعمة النسيان هي الحل الوحيد، عليك بذكر: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ كلما تتذكرين شيئاً عنه.






أختنا الكريمة!..
أنا أستغرب من هذه النظرة المأساوية رغم شدتها في احساس المطلقة، ونظرتها لنفسها، وكذلك لمقدار استعداد المجتمع في تحمل هذا الكم الهائل من الإثم في نظرته الظالمة غالباً للمرأة المطلقة؟!..
أما من جانب الأخت حفظها الله، فيمكن أن تعتبرينها تجربة وامتحان مررت رغم قساوتها خاصة في مجتمعنا العليل وعلى هذا الأساس تقومين بمراجعة نفسك مراجعة شاملة إن صح التعبير فيما أصبت وفيما أخطأت فيه في الاختيار، وأسلوب العلاقة بالزوج السابق، وتعاطيك مع المحيط بعد الزواج، وما يلزم عليك الآن بعد الطلاق.. وطبعا مرجعك في ذلك: الشرع، والعقل، والعرف.
ومن جانب آخر من باب تهوين الأمر لعله تنفع مراجعة القول المشهور: من رأى مصائب الناس، هانت عليه مصائبه.
كما يمكن لك -أختي الكريمة- السعي لتنمية الثقة الحقيقية والصحيحة بالنفس، عبر اكتساب المهارات الجديدة، وتنمية المهارات السابقة.. فأنت بلا شك كنت إنسانة مؤمنة طيبة جيدة، وجاءتك فرصة الزواج، وستبقى هذه الفرصة ما دمت كذلك إن شاء الله ولا يمنع ان تكوني أحسن وأحسن رغم مشكلة الطلاق.
أما من جانب المجتمع، وهدينا فيه القول العظيم للنبي العظيم (صلى الله عليه وآله): (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).
أخواني / أخواتي الكرام!..
الرجاء إطلاق صرخة مدوية عالية، لمراجعة حالات الطلاق، وما وصلت إليه مجتمعاتنا الإسلامية.. وبيان الأسباب، وإعطائها الأهمية التي تستحقها، وهي ليست بالشيء الهين.
أخواني!.. لعله لا يوجد بيت من بيوت المؤمنين بشكل عام إلا وقد ابتلى بهذه المصيبة، أو بمشكلة عدم الاستقرار الأسري.
فمن المقصر؟!..






أختي!..
إن الحياة لا تتوقف عند شخص، أو موقف، أو حتى الموت وهو اقسى فراق.. وإن الله -سبحانه وتعالى- قاهر عباده به، فلماذا هذه النظرة المأساوية للحياة؟..
نصيحتي:
لا تفكري بأي لحظة جميلة معه؛ لأنها مزيفة ومخادعة.. بل كوني قوية، وأثبتي له وللمجتمع القاسي، الذي نعيش فيه: بأنك إنسانة جيدة.
فاعملي على إشغال وقتك بالدراسة، أو العمل.. وإن كان لديك أطفال، فليس أجمل من أن تقضي وقتك في رعايتهم، والاهتمام بمستقبلهم.
واعتبري هذا الإنسان الذي ارتبطت به في يوم من الأيام، بأنه ميت، ليس له وجود.. وسوف تجدين الطمأنينه والاستقرار النفسي.
ودائما انظري لكل من له مشكلة أكبر من مشكلتك، من باب: انظر لمصائب الغير؛ تهون عليك مصيبتك.
وتأكدي أن الزواج ليس نهاية الطريق للبنت، فما فائدة الزواج إذا ارتبطت بشخص ينغص عليك حياتك، وحياة أطفالك، ويتحكم بكل صغيرة وكبيرة، بدون خوف من الله، وغير مبال لمشاعرك واحتياجاتك؟!..
فاصبري -يا أختي- وسترين أن الله مع الصابرين، وإن شاء الله يعوضك بخير الدنيا والآخرة.




أرجو أن أكون قد أفدتكِ ..

أمنياتي لكِ بالتوفيق والسعادة الأبدية ..
L
حبيبتي نصيييييييييييييييييييييييييييييييييحة مني انج تسيرين عند معالج نفسي .. ومب دكتور نفسي.. الفرق انه الدكتور النفسي بيعطيج ادوية وهالسوالف.. والمعالج النفسي بيناقش الموضوع وياج.. بيعطيج اقتراحات وبيسويلج خطة تمشين عليها بمساعدته عشان تتخطين الموضوع... موضوع الطلاق مب شي سهل.. أنا اعرف بنات ماقدرو يتخطون مسألة الطلاق لسنين.. والصراحة بعدهم مب لين هناك متخطينها.. وانتي بعد عندج عيال.. وصحتج قايمة تتأثر.. في بنات كانت ردودهم انه اطنشين الموضوع ليومين مع احترامي لرايهم.. بس هالشي غلط.. الموضوع يباله تتعاملين وياه وتحاولين ادورليه على اساليب واستراتيجية عشان تتعاملين مع الوضع باحسن صورة.. وتستردين رغبتج في الحياة.. وثقتج بنفسج ترد.. فدخيلج عشان خاطر عيالج ونفسج.. سيري عند معالج نفسي باسرع وقت.. انا اعرف وايد ناس مرو بنفس حالتج.. وسارو عند معالج نفسي وامورهم الحمدلله استوت وايد طيبة... لأنه المعالج النفسي بيكون شخص همه ودراسته كلها مساعدة الناس.. وبينظر للموضوع وبيعالجه من زاوية تختلف تماما عن باقي الناس
وطبعا الدعاء وقراءة القرآن ها شي مكمل للموضوع ...
فانا اشوف انج تبدين ادورين على معالج نفسي مؤهل .. شوفي اذا "أحمد الامام" يقدر يعالجج .. أو دوري شخص ثاني في امارتج... وأتمنى لج كلللللللل التوفيق
C
لا حول و لاقوه إلا بالله
الله يعينك
ن
مشكورين خواتي ويزاكن الله كل خير

كلامكم والله يريحني
غ
الحل بيدك

ولازم ينبع من داخلك

انتي قرري انك انسانه ناجحة وقوية ووصلي هالإشارة لعقلك الباطن

هاليومين لاتجليسن بروحك ولا تفكرين بالماضي

روحي اشتركي بنادي صحي وزوري الصالون عشان تدلعين عمرك يوم حمام مغربي ويوم بدكير ومنكير ويوم مساج وكذا

تمشي بالمولات واشتري

سوي عزايم وعزمي ربعك وكذا

تقري المجلات

درسي المهم تخلين تجربتك الفاشله بالزواج لبداية طريق نجاح

ونحن كلنا حولك
ن
مشكورات خواتي والله يزاكن عني كل خير

ويسعدكن في حياتكن
ر
أختي الوضع الي تمرين فيه عادي لكن من الغلط انه يستمر دائما خلي ذكر الله على لسانك و صدقيني هو الي بيقويكي
ن
يمكن عادي بس أحسه صعب مشكورة خويتي
ح
بس قولي اللهم اجرني بيمصيبتي وخلفلي خيرا منها

وكمان اللهم مسني الضر فرحمني فانت ارحم الراحمين

وحبيبتي داومي ع الاستغفار والله معاك
ف
اختي انا مريت بنفس حالتك ويمكن اصعب انا بعد شهرين من زواجي رجعت اداوم فالمدرسه زميلاتي يباركنلى حسبالهن بعدي عروس وانا اصلا تطلقت ...........ماعرفت اتوازن والحزن والكآبه مسيطرةة علي والله اتذكر حتى شخصيتي صارت مهزوزة وصرت اتلعثم بكلامي حاله حاله والاكل مااكل وضعفت 7 كيلو خلال شهر بس هي مسأله وقت وبعدها تلقائي بتنسي وتلتهي بشغلك ومشاغل الحياه لانه في امور اهم من التفكير بشئ ماضي وبالعكس تمت اواسي نفسي اقول لنفسي لو اني عشت معاه كيف بيكون وضعي اكيد تعيسه فالطلاق كان الحل والوحيد لنا والحين مرتاحه لله الحمد صار لى سنتين منفصله والامور تمام التمام ........................تحتاجي وقت تلملمي فيه نفسك وتصفى ذهنك وتستعيد توازنك فااخذي اجازة ورحي نفسك ومفي شئ يستاهل تررررررررررررررررى الحياه حلوة حرام تضيعها فالنكد والحزن....تحياتي
X