حبوب منع الحمل: خيارات تختلف حسب مراحل عمرك

-%-سحابة حب-%- 01-04-2009 6 رد 411 مشاهدة
-
لحبوب منع الحمل دور أساسي في المساعدة على تنظيم الولادات والتخطيط لها والمباعدة فيما بينها. وثمة خيارات عدّة في صنوفها ومحتواها، ما يحتّم على المرأة استشارة طبيبها حول النوع الأفضل لها.
«سيدتي» اطلعت على الجديد في مجال حبوب منع الحمل، من الإختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد الدكتور وليد أبي فاضل..




> كيف يمكن تناول حبوب منع الحمل؟
يتمّ تناول هذه الحبوب، وفق طريقتين:
< متواصلة: تحتوي العبوة على 28 حبةً، يتمّ تناول حبّة منها كل يوم وذلك لمدّة 21 يوماً، علماً أنها تحتوي على هرمونات مركّبة تمنع الإباضة. أمّا الحبوب السبع الباقية، فهي حبوب بيضاء خالية من أي مواد هرمونية، الغرض منها المساعدة على الإلتزام في تناول الحبوب بصورة يوميّة.
< لدورة أو لدورات شهرية عدّة، إلا أنّ هذا النوع من الحبوب لا يزال استعماله جديداً.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول حبوب منع الحمل، وفق الطريقة الثانية، يسمح في تجاوز الحيض بشكل مؤقت، إذا خطّطت المرأة للسفر، لمدّة أسبوع، على سبيل المثال، أو لفترة طويلة، فلا يحصل الحيض سوى عند التوقف عن تناولها.

الإضطرابات الهرمونية
> ما هو سبب تناول هذه الحبوب؟
لحبوب منع الحمل هدف علاجي مستمر يكمن في تخطّي الإضطرابات الهرمونية التي تمنع الدورة الشهرية. ومعلوم أنّه لدى تناول هذه الحبوب بدون توقّف، لا يحصل الحيض سوى بعد 42 يوماً، بدون أن يمنع ذلك النزيف القليل الذي يؤدّي أحياناً إلى حصول الإلتهابات، علماً أنّه من غير الممكن معرفة وقت حصول هذا النزيف. ولعلّ أفضل طريقة لتجاوز هذه المشكلة تكمن في تناول حبوب منع الحمل لفترة شهرين أو ثلاثة أشهر، قبل التوقّف عن تناولها لمدّة أسبوع، ثم إعادة تناولها مجدداً.
وإذا كان تناول هذه الحبوب يتمّ وفق الطريقة المتواصلة (21 حبّة فعّالة و7 حبوب وهمية أو 24 فعّالة
و4 وهمية)، يجدر بالمرأة التخلّي عن الحبوب الوهمية، وتناول الحبوب الفعّالة لمدة شهرين على التوالي، بدون التوقف بينهما.
بالمقابل، هناك عدد من النساء اللواتي يتناولن الحبوب المعتمدة على «البروجيستيرون»، خصوصاً في فترة الرضاعة أو بسبب حالة مرضية تمنع تناول «الاستروجين». وهنا، يمكن تناول هذه الحبوب لمدة 28 يوماً متواصلاً.
> هل من السهل الإنتقال من وسيلة منع حمل الى أخرى؟
تواجه النساء مشكلة نسيان تناول حبوب منع الحمل، بشكل متكرّر! وفي الموازاة، إذا كان اللولب غير مناسب، وأرادت المرأة تغيير طريقة منع الحمل، يجب الإنتباه، لأن ذلك قد يؤدّي إلى حمل غير مرغوب فيه، وعلى المرأة أن تتابع هذا الأمر مع الإختصاصي، علماً أن الخطورة تظهر عند ايقاف تناول حبوب منع الحمل او عند التخلي عن اللولب، ما يشكّل خطر الحمل في أي وقت من الدورة.

إستشارة الطبيب
> كيف يتمّ الإنتقال من حبوب منع الحمل الإضطراري الى حبوب منع الحمل المنتظم؟
لا بدّ أن يتمّ تناول حبوب منع الحمل المنتظم، خلال اليوم الأوّل للحيض والذي يلي منع الحمل الطارئ. وبشكل عام، إذا رغبت المرأة في تغيير نوعية وسيلة منع الحمل،
لا بدّ من استشارة طبيبها.
> هل تتغيّر حبوب منع الحمل من المراهقة إلى انقطاع الحيض؟
لا تختار المرأة وسائل منع الحمل، بشكل عشوائي، علماً أن طريقة استعمالها تختلف بحسب المرحلة العمرية والجنسية التي تمرّ بها، فما يناسب المراهقة لا يناسب المرأة الحديثة الولادة أو من لامست مرحلة انقطاع الحيض. ولا بدّ أن يرتكز الخيار على الفعالية والأمان والبساطة، في طريقة تناولها.
> ماذا عن مرحلة انقطاع الحيض؟
إذا كان للزوجين أولاد، ولا ترغب المرأة بالإنجاب مجدّداً، فإن أفضل طريقة منع حمل هي اللولب، لأنها تقي من نسيان تناول الحبوب.
ومع التقدّم في العمر، تزيد موانع استعمال حبوب منع الحمل، إذ قبل بلوغ مرحلة انقطاع الحيض، لا بدّ أن تؤخذ هذه الحبوب بجرعات مخفّفة، إلى حين حصول انقطاع الحيض النهائي، علماً أن الحيض المتقطّع، خلال هذه المرحلة، قد يقود نحو الحمل.

منقول من مجلة سيدتي

واللي يعجبها موضوعي تقيمني (a)
ز
يسلمو ايديكي على النقل المفيد اوتمنى البنات يستفيدو منه
-
الله يسلمج
ان شاء الله
ن
يعطيك العافيةومشكورة على هالنقل
-
الله يعافيج
ظ
مشكوره اختي على النقل المفيد
-
العفو ولو
X