دعاء لحفظ القرأن الكريم
o
15-03-2009 | 03:34 AM
دعاء لحفظ القرآن الكريم
"عن ابن عباس رضي الله عنه قال :بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال :بأبي أنت هدا القران من صدري فما أجدني أقدر عليه, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن,وينفع بهن من علمته ويثبت
ماتعلمت في صدرك؟
قال:أجل يارسول الله فعلمني.قال:اذا كان ليلة الجمعة,فان استطعت أن تقوم في ثلث الليل الأخير فانها ساعة مشهودة.والدعاء فيها مستجاب,فقد قال أخي يعقوب لبنيه:سوف أستغفر لكم ربي يقول حتى تأتي ليلة الجمعة. فان لم تستطع فقم في وسطها فان لم تستطع فقم في أولها فصل اربع ركعات: تقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب و سورة يس و في الركعة الثانية بفاتحة الكتاب و حم الدخان و في الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب و الم تنزيل (السجدة) و في الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب و تبارك المفصل. فاذا فرغت من التشهد فاحمد الله و أحسن الثناء على الله و صل علي و أحسن على سائر النبيين و استغفر للمؤمنين و المؤمنات و لاخوانك الذين سبقوك بالايمان ثم قل في اخر ذلك:
اللهم ارحمني بترك المعاصي ابدا ما ابقيتني,و ارحمني أن اتكلف ما لا يعنيني,و ارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني,اللهم بديع السماوات و الارض ذا الجلال و الاكرام و العزة التي لا ترام, أسألك يا الله يا رحمن بجلالك و نور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني و ارزقني أن اتلوه على النحو الذي يرضيك عني.اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام والعزة التي لاترام,أسألك يالله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري ,وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي ,وأن تشرح به صدري,وأن تستعمل به بدني ,فانه لا يعينني على الحق غيرك ,ولا يؤتينيه الا انت ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
يأبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع,أو خمسا,أو سبعا تجاب بادن الله ,والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط.
قال ابن عباس رضي الله عنهما :فوالله مالبث علي الاخمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس .فقال يارسول الله اني فيما خلا لا أخذ الا أربع أيات ونحوهن فاذا قرأتهن على نفسي تفلتن ,وأنا أتعلم اليوم أربعين أية ونحوها فان قرأتهن على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث ,فاذا رددته تفلت ,وأنا اليوم أسمع الأحاديث فاذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك :مؤمن ورت الكعبة ياأبا الحسن .
رواه الترميذي ورواه الحاكم. .من كتاب الدعاء المستجاب لأحمد عبد الجواد
اخوتي في الله انقل اليكم هذا الحديث لما اراى فيه من نفع لجميع الراغبين في حفظ كتاب الله تعالى وأسأل الله عزوجل ان يكون مؤنسا لنا في وحشة القبر وأن يعينانا على حفظ كتابه الكريم.
و أتمنى أن تنقلوا هذه الرسالة الى أكبر عدد ممكن من الناس و جزاكم الله خيراااا . كما أود اعلامكم أن هذا المقال أرسل الي من طرف احدى أخواتنا في الله كي أقوم بنشره فلا تنسوه بالدعاء الصالح ,
و في الختام أسأل الله لي و لكم الثبات على الحق و السعادة في الدنيا و الآخرة .
دمتم في حفظ الله و رعايته و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته . "
ر
01-04-2009 | 12:16 AM
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
*
07-04-2009 | 11:49 PM
جزاكِ الله خير لكن هذا الدعاء موضوع لايجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ..
فهذا الحديث الطويل المشتمل على دعاء لحفظ القرآن الكريم، رواه الترمذي والحاكم في المستدرك، وهو حديث موضوع لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم، ولا يشرع التعبد بما فيه، لا سيما مع تضمنه لصلاة غريبة ليس لها نظير في الصلوات المشروعة الثابتة.
قال الإمام الذهبي رحمه الله في تعليقه على المستدرك: (هذا حديث منكر شاذ).
وقال في سير أعلام النبلاء 9/217 في ترجمة (الوليد بن مسلم): (قلت: أنكر ما له حديث رواه عثمان بن سعيد الدارمي … ) وساق الحديث بتمامه. ثم قال: (قلت: هذا عندي موضوع والسلام).
وممن حكم بوضعه العلامة الألباني رحمه الله في ضعيف الترمذي.
والحديث الموضوع لا يعمل به في فضائل الأعمال ولا غيرها، ولا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق.
ومما يجب معرفته في هذا المقام أن العبادة مبناها على التوقيف، فلا يُعبد الله إلا بما شرعه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
وليس لأحد أن يستحسن عبادة لم تثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم. ومما دأب عليه أهل البدع إشغال المسلمين بأذكار وصلوات وأدعية يحددون لها أعداداً معينة، ويختارون لها أوقاتاً وكيفيات لم تثبت في الشريعة، وهذا من تزيين الشيطان لهم سوء أعمالهم فإن في السنة الصحيحة غنية وكفاية لمن أنعم الله عليهم بالهداية، وعرفوا قدر السنة، وحذروا من الوقوع في البدعة، فإن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار كما صح عنه صلى الله عليه وسلم.
ولم يثبت عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم الغاية في الاتباع والحرص على الخير أن اخترع ذكراً أو دعاء أو صلاة بعدد معين في وقت معين ولا شك أن العدول عن طريقهم باب إلى الخسران.
قال حذيفة رضي الله عنه: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها، فإن الأول لم يدع للآخر مقالاً، فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم.
وجاء عنهم وعمن بعدهم من الأئمة إنكار كثير من الأمور المبتدعة التي يستحسن أمثالها مبتدعة زماننا زاعمين أنها من البدع الحسنة، فهذا مجاهد رحمه الله يقول: كنت مع ابن عمر، فثوب رجل في الظهر والعصر، فقال: اخرج بنا، فإن هذه بدعة. والتثويب هو الوقوف عند باب المسجد والمناداة: الصلاة الصلاة.
وروى محمد ابن وضاح أن الناس اجتمعوا بعد العصر من يوم عرفة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يدعون، فخرج نافع مولى ابن عمر فقال: يا أيها الناس إن الذي أنتم فيه بدعة، وليست سنة، أدركت الناس لا يصنعون هذا.
وأخرج عبد الرزاق في مصنفه أن سعيد بن المسيب رحمه الله رأى رجلاً يكرر الركوع بعد طلوع الفجر فنهاه. فقال: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة. ومما بين الشاطبي رحمه الله دخوله في حد البدعة (التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وما أشبه ذلك، ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته). انتهى.
نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم.
*
07-04-2009 | 11:50 PM
فتوى اللّجنة الدّائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الحكم على كتاب [الدعاء المستجاب] وما تضمنه من بدع
السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 7011 ) :
[SIZE=6]س4: هل كتاب [الدعاء المستجاب] للمؤلف أحمد عبد الجواد معتمد عليه وقد قرأت فيه اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب 7 مرات وآية الكرسي 7 مرات وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. إلخ عشر مرات، ثم قل: اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ثم سل حاجتك ثم ارفع وسلم، رواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه، فهل هذا القول صحيح أم لا؟ وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عليا عن القراءة وهو راكع وساجد.
ج4: لا يعتمد على هذا الكتاب لكثرة ما فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ومن ذلك ما ذكرت في سؤالك أنك قرأت فيه من صلاة اثنتي عشرة ركعة على الكيفية المذكورة… إلخ، فهو بدعة؛ لعدم ثبوت ما ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [COLOR=#006600](( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) ، ومن ذلك أيضا قراءة القرآن في السجود فإنه منهي عنه كما ذكرت في سؤالك.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
(( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )) ( ج 2، ص 499)
[/COLOR][/SIZE]
*
07-04-2009 | 11:54 PM
فتوى الإمام ابن باز - رحمه اللّهُ تعالى - :
كتاب الدعاء المستجاب
س 16: هناك بعض الكتب الخاصة بالأذكار والأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا كتاب الدعاء المستجاب ، وقد وجدت فيه أدعية لكل يوم من أيام الأسبوع، فهناك أدعية وأذكار ليوم الجمعة، وأخرى ليوم السبت، وهكذا . فهل الالتزام بهذه الأذكار بدعة أم هو من السنة؟
الجواب: هذا كتاب غير معتمد، وصاحبه حاطب ليل يجمع الغث والسمين، والصحيح والضعيف والموضوع فلا يعتمد عليه، ولا يجوز أن يخصص أي يوم أو أي ليلة بشيء إلا بدليل عن المعصوم عليه الصلاة والسلام.
فهذا الكتاب لا يعتمد عليه، ولكن تراجع الكتب الأخرى فما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من أذكار أو أدعية تقال في الصباح أو المساء شرع ذلك، وما لا فلا.
وأما كتاب: الدعاء المستجاب فلا يعتمد عليه؛ لأن صاحبه ليس بأهل لذلك؛ لأنه كما قلنا يجمع بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف والموضوع. وقد كتبنا في ذلك رسالة سميناها: تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار فراجعها إن شئت.
كتاب الدعاء المستجاب
س 16: هناك بعض الكتب الخاصة بالأذكار والأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا كتاب الدعاء المستجاب ، وقد وجدت فيه أدعية لكل يوم من أيام الأسبوع، فهناك أدعية وأذكار ليوم الجمعة، وأخرى ليوم السبت، وهكذا . فهل الالتزام بهذه الأذكار بدعة أم هو من السنة؟
الجواب: هذا كتاب غير معتمد، وصاحبه حاطب ليل يجمع الغث والسمين، والصحيح والضعيف والموضوع فلا يعتمد عليه، ولا يجوز أن يخصص أي يوم أو أي ليلة بشيء إلا بدليل عن المعصوم عليه الصلاة والسلام.
فهذا الكتاب لا يعتمد عليه، ولكن تراجع الكتب الأخرى فما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من أذكار أو أدعية تقال في الصباح أو المساء شرع ذلك، وما لا فلا.
وأما كتاب: الدعاء المستجاب فلا يعتمد عليه؛ لأن صاحبه ليس بأهل لذلك؛ لأنه كما قلنا يجمع بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف والموضوع. وقد كتبنا في ذلك رسالة سميناها: تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار فراجعها إن شئت.
(( فتاوى نور على الدرب )) ( ج 1 ص 48 )
وقال أيضًا :
(...وكان صاحب كتاب (الدعاء المستجاب) قد ذكره(1) في كتابه وهو كتاب لا يجوز الاعتماد عليه وصاحبه ليس من أهل العلم ؛ ولهذا نبهنا على هذا من مدة طويلة ، وبينا أن هذا الكتاب لا يجوز الاعتماد عليه وأن هذا الحديث موضوع ، وقد كتبنا ما أتم الله في ذلك ... فيجب تنبيه القراء على كذب هذا الخبر وعلى عدم الاعتماد على هذا الكتاب وهو كتاب الدعاء المستجاب ، لما فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، ولا ينبغي لأحد أن يظن أن هذا الحديث صحيح ، بل هو مكذوب وليس بصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ...)
(1) حديث : اثنتا عشر ركعة تصليها من الليل وتتشهد بين كل ركعتين ، فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ، واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات ، وآية الكرسي سبع مرات ، وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، ثم قل : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ، ثم سل حاجتك ، ثم ارفع رأسك ثم سلم يمينا وشمالا ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيجابون
(فتاوي ابن باز )(ج26....ص354)
سُئل العلاّمة ابن عثيمين رحمه اللّه تعالى :
المأثورات والدعاء المستجاب ؟
فأجاب :
( كتاب الدعاء المستجاب فيه أشياء بدعية لا صحة لها فلا أشير أن يقرأه إلا شخص طالب علم يعرف ما فيه من البدع حتى يتجنبها وفيه أشياء مفيدة )
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3084.shtml
وقال أيضًا :
(...وكان صاحب كتاب (الدعاء المستجاب) قد ذكره(1) في كتابه وهو كتاب لا يجوز الاعتماد عليه وصاحبه ليس من أهل العلم ؛ ولهذا نبهنا على هذا من مدة طويلة ، وبينا أن هذا الكتاب لا يجوز الاعتماد عليه وأن هذا الحديث موضوع ، وقد كتبنا ما أتم الله في ذلك ... فيجب تنبيه القراء على كذب هذا الخبر وعلى عدم الاعتماد على هذا الكتاب وهو كتاب الدعاء المستجاب ، لما فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، ولا ينبغي لأحد أن يظن أن هذا الحديث صحيح ، بل هو مكذوب وليس بصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ...)
(1) حديث : اثنتا عشر ركعة تصليها من الليل وتتشهد بين كل ركعتين ، فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ، واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات ، وآية الكرسي سبع مرات ، وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، ثم قل : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ، ثم سل حاجتك ، ثم ارفع رأسك ثم سلم يمينا وشمالا ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيجابون
(فتاوي ابن باز )(ج26....ص354)
سُئل العلاّمة ابن عثيمين رحمه اللّه تعالى :
المأثورات والدعاء المستجاب ؟
فأجاب :
( كتاب الدعاء المستجاب فيه أشياء بدعية لا صحة لها فلا أشير أن يقرأه إلا شخص طالب علم يعرف ما فيه من البدع حتى يتجنبها وفيه أشياء مفيدة )
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3084.shtml