السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوار بين التمرة والكاكاو
طبعا يكون فيه فتاتين واحده معلقه عليها رسمه لقطعة الشكولا ,
والأخرى رسمه لتمره منصفه>>>نصف رطب ونصف بسر( بلح )
في المسرح تدخل قطعة الشكلا على التمرة وهي جالسة على كرسي فتقف التمرة
وتقول:
::::التمرة ::::
من عندنا !! يا مرحبا يا مسهلا ..
لابد أن هنالك أمر جللا ..
وإلا لما وطئت هذا المنزلا ..
ولا رأينا هذا الحلا..
::::الكاكاو::::
صدقت يامن تنازعني المجالا..
أتيت لحاجة وللمكث لن أطيلا..
أرأيت ذلك الجاهلا..
كنت في يد إبنه, ورماني وهو يخاطبه: دع عنك هذي الشوكلا..
وفي يده وضع تمرا عسقلا..
وقال بأنها أفضل مني..
وأتيت لأعرف فيما تمتازين عني؟؟!!..
::::التمرة::::
عزيزي الكاكاو:
الحمدلله القائل(وهزي إليك بجذع النخاة تساقط عليك رطبا جنيا)
والصلاة والسلام على من قال "بيت لا تمر فيه جياع أهله"
ورضي الله عمن قالت : "ماكان لنا طعام إلا الأسودان : التمر والماء " . أما
بعد :
أنازعك كلا..
فانت عني تجهلا..
فانا رمز للعطاء,, أنا رمز للعلا..
::::الكاكاو::::
عزيزتي التمرة:
كلما سمعت قول الشاعر فيك :
طعام الفقير وحلوى الغني --- وزاد المسافر والمغترب
ندمت على ذلك الزمان الذي لم يعرفوني فيه ، ولم يتمتعوا بمن هو أحق أن يقال
ذلك فيه ..
فقد مضى زمان كنتي فيه الغذاء والدواء ، ولم يكن يخلو منك بيت أو خباء ..
وحين جلبوني من الأدغال ، ففتنت الأجيال ، والتهمني النساء والرجال ، وُجنّ
بي الأطفال..
::::التمرة::::
من أنت يامسحوق ، حتى تجادل في الحقوق ؟
وهل تقارن بين من يجلب من الأدغال ومن يزرعه الناس ويتفيؤون منه الظلال ؟
شجرتي كمثل المؤمن ، باسقة نافعة ، ولكل خير جامعة ، فأنا رطب جني ،وطعام شهي
..
::::الكاكاو::::
أنا من تربعت على عرش الحلويات .. فليس لأحد ما لي من النكهات ..
ولو رأى حالك الأوائل .. لبكوا على مجدك الزائل ..
فقد ضاق الناس ذرعاً بك .. ولم يجدوا بداً من عجنك ..
وغشاك طوفان المدينة الكريم .. فجعلوا منك آيسكريم !
ومن كان يستطيع النطق.. أن التمر سيؤول إلى العلق !
ورضوك من البوظة بدلاً ! فواخجلاً !
وكسدت منك بعض الأنواع ، فليس لها عشاق وأتباع ،
كما لا تصلح لأهل الحميات ؟ فليس فيك نوع منخفض السعرات
::::التمرة::::
لقد وضعوني في البوضه.. ياشوكلاطة يامغرورة..
لأنه ليس لدي من السعرات بعض ما عندك.. فإلتزم ياكاكاو قدرك..
ولا تغتري,, فأنت ناقلة للمرض,, من بدانة وسكر وضغط,,
أما أنا فيستحب علي للصائم الفطر ..وأن يفطر يوم العيد مني على وتر..ويخرجني
في أصناف زكاة الفطر..
وبي يسن تحنيك المولود.. وليس بشيء منك يا لدود..
::::الكاكاو::::
يبدوا أنك تجهلين أخباري .. فلو حللت بداري فستعرفين سبب إشتهاري..
فمني صاف ومخلوط ، ومحشو وممطوط ..
وسمين ونحيف ، وثقيل وخفيف ..
وكل ما لا ينتهي مما تريد وتشتهي ..
تجارتي ذهبية ، ونكهتي عالمية . وطعومي زكية ..
مع البسكويت والحليب ، فهل تستطيع أن تجيب ؟
ألا ترى أن تأمر أصنافك بالرحيل من بعد أن غزاك البديل؟
فاذهب موفور الكرامة ، من قبل أن تحل الندامة .
::::التمرة::::
يا(كاااكااو) ..لو لم يكن من هوان شأنك إلا تضعيفُ قبّح اسمك ، لكفى وشفى ..
كما لا يختلف اثنان.. ولا تتناطح عنزان.. في أنك ناخر الأسنان .. مفسد
الأبدان .. فحقك أن تهان ..
ومن أين لك أن تكون البديل.. وقد ذكر القرآن مني النقير والقطمير والفتيل !
ولو لم يهجر إلا التمر في هذا الزمان ، لسهل الأمر وهان ..
ولكن المصيبة في هجران تعاليم الدين وغربة الحق المتين ..
فذلك والله البلاء ، وإلى الله وحده الإلتجاء ..
ألا ترى ياكاكاو أنك جاوزت قدرك ؟ وحفرت بغر علم قبرك ؟
فول دبرك قبل أن أقصم ظهرك ..
================
تراهامن تجميعي
حوارات ادخلي واختاري
m
14-03-2009 | 07:54 PM
m
14-03-2009 | 07:55 PM
حوار مع وطني
ابنة الوطن : لقد أحببت كثيراً من الناس ولكن لم أعرف طعم المحبة والإخلاص إلا مع شخص واحد إنه ليس كأي إنسان أعطاني كل ما أتمنى وحقق كل أمنياتي و هاقد أتى اليوم الذي سأحتفل وسنحتفل به احتفالا متواضعا إنه الغالي وطني
سلام المحبة والوفاء لأغلى إنسان .. السلام عليك يا وطني .
الوطن: أهلا بك يا ابنتي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .
ابنة الوطن : كم تغمرني السعادة بلقائك اليوم ..هلا سمحت لي بدقائق من وقتك الثمين؟؟
الوطن : تفضلي ولا تستأذني فكم تمنيت أن أجتمع معك ِ يوما و هاقد تحققت أمنيتي .
ابنة الوطن : لا اعرف بماذا أبدأ فكل ما فيك جميل ورائع هل أشكرك على أفضالك أم أعدد مميزاتك ؟!
الوطن: أنتم أحبابي إذا لم أقدم لكم لمن أقدم, فليس لدي سواكم .
ابنة الوطن: كم أحبك يا وطني .. كم أنت تحبنا يالا روعتك وكرمك علي , ففي ربوعك الرائعة ترعرعت ,ومن مدارسك الجميلة تعلمت , ومن مائك شربت ومن خيراتك الطيبة تغذيت, يلمن فيك احتميت , أفبعد هذا كله آلا تريدني أن أقدم لك شكري وامتناني ؟؟
الوطن: أنا لم أفعل إلا واجبي .
ابنة الوطن : يالا تواضعك يا وطني .. ليت كل الأوطان مثلك فأنت ليس كأي دولة فيك تحمل الحرمين وتحميهما وفيك أستشعر نعمة الأمن والأمان واستشعر روعة مدارسك الغالية ففي كل عام تخرج دفعة من الطلبة متميزين يحملون في قلوبهم حب الدين و مكارم الأخلاق ..
الوطن: هذا من فضل ربي العظيم ثم بفضل خير الملوك الذي رعاني وحماني وجعلني من الدول المتميزة والمحبوبة عند الجميع .
ابنة الوطن : أدامك الله يا وطني وحماك من الأعداء يا وطني , شكرا لكل ما قدمته لي ولغيري يا أجمل الأوطان .
الوطن: لقد سررت بلقائك .. وشكرا لكلماتك الجميلة وأود أن أشكر أيضا من رعاني رعاية رائعة شكرا لخير الملوك أدامه الله وبارك فيه , ذاكري دروسكِ جيدا أنت وأخواتك الطالبات .. وفقكم الله ورعاكم .
ابنة الوطن: يا إلهي كم أنت رائع يا وطني .
m
14-03-2009 | 07:56 PM
حوار مع سيجاره
المذيعة: بعد السلام نقدم لكم ضيفتنا التي تدخل بيوتنا برضانا أو رغما عنا فنرى حملها صغارنا وكبارنا ...نراها بعدة أشكال وألوان ولها عدة نكهات ضيفتنا الحارقة ... نقدم السيجارة فأهلا وسهلا.
السيجارة: شكرا ...شكرا لهذا الترحيب وأنا مشتاقة جدا للجميع لمحبوبتهم التي لا غنى عني لديهم فنراهم يتركون نومهم لأجلي وبعضهم يلتقطون أعقابي من النفايات ومش بس هيك أنا مع كل فخر أقرب للمرء من زوجه.
المذيعة: وكيف تقومين بكل هذه الإغراءات ؟
السيجارة: أقوم بتجدد دائم ومستمر فتراني أظهر بأشكال جديدة وجذابة أيضا ولي عدة أشكال وأحجام وكمان بعدة نكهات تناسب جميع الجنسيات من نساء وذكور وكبار وصغار ...لأن منزلي المثير وبألوانه الزاهية التي لا تقاوم فأنهم يحملوني في كل أوقاتهم فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أجيد فن الخداع.
المذيعة: ما هو هدفك من كل هذا ؟
السيجارة: لي أهداف كثيرة منها تدمير حياتك...صحتك قدر استطاعتي من قلب ورئة ومثانة ... كما أنني أغلى من كل كنوزهم فأنا نفسي كنز.
المذيعة: كنز؟!! لماذا؟
السيجارة: الجميع يريد استخدامي مهما غلا سعري ويقدمونني في حفلاتهم الكبيرة والصغيرة بغض النظر عن رائحتي الكريهة ورمادي المتطاير بكل مكان وآثاري السلبية على الصغار والمرضى والأصحاء أيضا فأنا أهم من علبة اللبن ومن رغيف الخبز على الرغم من أهميتهم وتراني أتحكم بأرواحهم كما يتحكم السيد بعبيده وتراهم ينظفون من أجلي ولا ينزعجون مما أسببه من روائح وأمراض فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أول شيء تفعله عندما تفتح عينيك في الصباح أن تستنشق من عطري وآخر شيء وقبل أن تغمض عينيك تقرأ بشفايفك قصيدة الحب والاشتياق حتى مجيء النهار.
المذيعة: ما مبدأ عملك؟
السيجارة: أنا أحمل ثاني أكسيد الكربون الذي تعشقه الخلايا أكثر من الأكسجين فتمتصه وتتلذذ به فأعيش في خلايا الشخص الذي يحبني وأسكن في رئتيه وأقوم بإنامة الشعيرات التي تعمل على طرد الأوساخ من الرئتين.
المذيعة: ما ردك لمن اتهمك بالمخربة؟
السيجارة: مخربة؟! طبعا أنا بريئة من هذا الاتهام ولا يستطيع أحد لومي على شيء ما فلو أحرقت منزلا فإن صديقتي النار تخفي آثاري في الهواء ولا يجرؤ أحد أن يوجه لي اللوم ...آه على صديقتي المخلصة التي أسعد كثيرا لرؤيتها فهي تعلم أنني أكره الكسل فنحن متفاهمات جدا نكمل بعضنا بعض بالحيوية والنشاط
المذيعة: وهل تعتقدين بأن هناك من يحبك رغم كل هذا ؟
السيجارة: طبعا ، من دون شك بدليل أن مصانع التبغ التي تتزايد في أنحاء العالم والتجارة بي رابحة دوما فتكلفتي بسيطة بالنسبة لسعري الباهض وهذا يسبب لهم ثروة هائلة.
المذيعة: ما هو تعليقك بالمثل القائل "يقتل القتيل ويمشي بجنازته" هل ينطبق عليك؟
السيجارة: مثل جميل ، بل هو المثل المفضل لدي فعندما يموت من يشرب سم النكوتين عبر أوراقي فأنه لا يكتب على شهادة الوفاة "مات بسبب التدخين" بل لأسباب طبيعية أي لن يذكرني أحد على الإطلاق هذا وقد يظهر له قبل وفاته الكثير من الأمراض مثل السعال والذبحة الصدرية والسرطان ...والمضحك أنه أثناء الجنازة تجد أصدقاؤه وأقرباؤه وأبناؤه الذين ورثوني يحملونني ويخففون حزنهم عن طريقي، فتخيلي ذلك!
المذيعة: وهل يشتكي منك أحد ؟
السيجارة: أعوذ بالله ! هل يجرؤ أحد ، بل يثبتون لي حبهم عمليا بأن يدخنوا أمام أطفالهم وآبائهم وهم أعز ما لهم ولأجلي يضحون بكل شيء ، بصحتهم وصحة أبناءهم ناهيك عن الافتقار المادي الذي يصيبهم من أجلي... وترى أسنانهم صفراء ورائحتهم من الخارج كريهة والالتهابات الحادة هذا غير الثقوب في ثيابهم وأثاثهم وأحيانا أثار حروقي على جلودهم ورغم كل هذا فأنا صديقة وفيه لهم يجدونني في كل وقت يحتاجونني فيه.
المذيعة: ما أسوء كابوس في حياتك؟ والذي يؤدي إلى تدميرك؟
السيجارة: التخلص مني ومقاومة اغراءاتي خاصة بالطرق الإسلامية ونشرات التوعية بين الشباب خاصة فتراني بعد تعب شديد من الإقناع والإغراءات الكثيرة يأتي مثقف واعي لينزع مني عرق جبيني فهذا الشيء لا يدمرني فقط بل يقتلني أيضاً.
المذيعة: هل من كلمة ختام لمدخنيك ؟
السيجارة: طبعا...طبعا... إلى كل أحبابي أنا جدا سعيدة بكم وأتمنى أن تزيدوا من عدد أصدقائي فأنا سأعتني بكم أكثر من أي شخص آخر وأستطيع أن أريحك من كل همومكم وآلامكم حتى من الحياة كلها إذا أردتم ذلك وأتمنى أن تورثوني لأبنائكم ولكم مني كل الحب.
ادعولي وقيموني
المذيعة: بعد السلام نقدم لكم ضيفتنا التي تدخل بيوتنا برضانا أو رغما عنا فنرى حملها صغارنا وكبارنا ...نراها بعدة أشكال وألوان ولها عدة نكهات ضيفتنا الحارقة ... نقدم السيجارة فأهلا وسهلا.
السيجارة: شكرا ...شكرا لهذا الترحيب وأنا مشتاقة جدا للجميع لمحبوبتهم التي لا غنى عني لديهم فنراهم يتركون نومهم لأجلي وبعضهم يلتقطون أعقابي من النفايات ومش بس هيك أنا مع كل فخر أقرب للمرء من زوجه.
المذيعة: وكيف تقومين بكل هذه الإغراءات ؟
السيجارة: أقوم بتجدد دائم ومستمر فتراني أظهر بأشكال جديدة وجذابة أيضا ولي عدة أشكال وأحجام وكمان بعدة نكهات تناسب جميع الجنسيات من نساء وذكور وكبار وصغار ...لأن منزلي المثير وبألوانه الزاهية التي لا تقاوم فأنهم يحملوني في كل أوقاتهم فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أجيد فن الخداع.
المذيعة: ما هو هدفك من كل هذا ؟
السيجارة: لي أهداف كثيرة منها تدمير حياتك...صحتك قدر استطاعتي من قلب ورئة ومثانة ... كما أنني أغلى من كل كنوزهم فأنا نفسي كنز.
المذيعة: كنز؟!! لماذا؟
السيجارة: الجميع يريد استخدامي مهما غلا سعري ويقدمونني في حفلاتهم الكبيرة والصغيرة بغض النظر عن رائحتي الكريهة ورمادي المتطاير بكل مكان وآثاري السلبية على الصغار والمرضى والأصحاء أيضا فأنا أهم من علبة اللبن ومن رغيف الخبز على الرغم من أهميتهم وتراني أتحكم بأرواحهم كما يتحكم السيد بعبيده وتراهم ينظفون من أجلي ولا ينزعجون مما أسببه من روائح وأمراض فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أول شيء تفعله عندما تفتح عينيك في الصباح أن تستنشق من عطري وآخر شيء وقبل أن تغمض عينيك تقرأ بشفايفك قصيدة الحب والاشتياق حتى مجيء النهار.
المذيعة: ما مبدأ عملك؟
السيجارة: أنا أحمل ثاني أكسيد الكربون الذي تعشقه الخلايا أكثر من الأكسجين فتمتصه وتتلذذ به فأعيش في خلايا الشخص الذي يحبني وأسكن في رئتيه وأقوم بإنامة الشعيرات التي تعمل على طرد الأوساخ من الرئتين.
المذيعة: ما ردك لمن اتهمك بالمخربة؟
السيجارة: مخربة؟! طبعا أنا بريئة من هذا الاتهام ولا يستطيع أحد لومي على شيء ما فلو أحرقت منزلا فإن صديقتي النار تخفي آثاري في الهواء ولا يجرؤ أحد أن يوجه لي اللوم ...آه على صديقتي المخلصة التي أسعد كثيرا لرؤيتها فهي تعلم أنني أكره الكسل فنحن متفاهمات جدا نكمل بعضنا بعض بالحيوية والنشاط
المذيعة: وهل تعتقدين بأن هناك من يحبك رغم كل هذا ؟
السيجارة: طبعا ، من دون شك بدليل أن مصانع التبغ التي تتزايد في أنحاء العالم والتجارة بي رابحة دوما فتكلفتي بسيطة بالنسبة لسعري الباهض وهذا يسبب لهم ثروة هائلة.
المذيعة: ما هو تعليقك بالمثل القائل "يقتل القتيل ويمشي بجنازته" هل ينطبق عليك؟
السيجارة: مثل جميل ، بل هو المثل المفضل لدي فعندما يموت من يشرب سم النكوتين عبر أوراقي فأنه لا يكتب على شهادة الوفاة "مات بسبب التدخين" بل لأسباب طبيعية أي لن يذكرني أحد على الإطلاق هذا وقد يظهر له قبل وفاته الكثير من الأمراض مثل السعال والذبحة الصدرية والسرطان ...والمضحك أنه أثناء الجنازة تجد أصدقاؤه وأقرباؤه وأبناؤه الذين ورثوني يحملونني ويخففون حزنهم عن طريقي، فتخيلي ذلك!
المذيعة: وهل يشتكي منك أحد ؟
السيجارة: أعوذ بالله ! هل يجرؤ أحد ، بل يثبتون لي حبهم عمليا بأن يدخنوا أمام أطفالهم وآبائهم وهم أعز ما لهم ولأجلي يضحون بكل شيء ، بصحتهم وصحة أبناءهم ناهيك عن الافتقار المادي الذي يصيبهم من أجلي... وترى أسنانهم صفراء ورائحتهم من الخارج كريهة والالتهابات الحادة هذا غير الثقوب في ثيابهم وأثاثهم وأحيانا أثار حروقي على جلودهم ورغم كل هذا فأنا صديقة وفيه لهم يجدونني في كل وقت يحتاجونني فيه.
المذيعة: ما أسوء كابوس في حياتك؟ والذي يؤدي إلى تدميرك؟
السيجارة: التخلص مني ومقاومة اغراءاتي خاصة بالطرق الإسلامية ونشرات التوعية بين الشباب خاصة فتراني بعد تعب شديد من الإقناع والإغراءات الكثيرة يأتي مثقف واعي لينزع مني عرق جبيني فهذا الشيء لا يدمرني فقط بل يقتلني أيضاً.
المذيعة: هل من كلمة ختام لمدخنيك ؟
السيجارة: طبعا...طبعا... إلى كل أحبابي أنا جدا سعيدة بكم وأتمنى أن تزيدوا من عدد أصدقائي فأنا سأعتني بكم أكثر من أي شخص آخر وأستطيع أن أريحك من كل همومكم وآلامكم حتى من الحياة كلها إذا أردتم ذلك وأتمنى أن تورثوني لأبنائكم ولكم مني كل الحب.
ادعولي وقيموني
m
14-03-2009 | 07:56 PM
حوار ورده مع لؤلؤه
ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار... تعرفا على بعضهما
فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!
فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...
تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار...
أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي!
يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازدت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي...
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...
أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟
الوردة هي (المتبرجة(
واللؤلؤة هي المتحجبه
ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار... تعرفا على بعضهما
فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!
فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...
تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار...
أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي!
يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازدت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي...
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...
أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟
الوردة هي (المتبرجة(
واللؤلؤة هي المتحجبه
m
14-03-2009 | 07:58 PM
اجازة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جنازة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اجازة : ممكن نتعرف
جنازة : بك اتشرف
اجازة : أنا اسمي اجازة بنت الدنيا
جنازة : انا اسمي جنازة بنت الأخرة
اجازة : انا عندما أتي يفرح الناس
جنازة : انا عندما أتي يحزن الناس
اجازة : انا أُخبرهم أني أتيت
جنازة : انا لا أُخبرهم أني أتيت
اجازة : انا أتي اليهم في كل سنة
جنازة : انا أتي مرة واحدة في العمر
اجازة : انا معي اللهو و السهر
جنازة : انا معي الحق في القبر
اجازة : انا امضي سريعة على العاصي
جنازة : انا امضي بطيئة على العاصي
اجازة : انا امضي بطيئة على المطيع
جنازة : انا امضي سريعة على المطيع
اجازة : انا يصرفون علي الأموال
جنازة : انا لا يصرفون علي الأموال
اجازة : انا تحت أمرهم
جنازة : هم تحت أمري
اجازة : انا ازيد عندهم الأمل
جنازة : انا اقطع عنهم الأمل
اجازة : انا شأني سخيف
جنازة : انا شأني عظيم
اجازة : انا بيتي فوق الأرض
جنازة : انا بيتي تحت الأرض
اجازة : إذا ملوا مني تركوني
جنازة : إذا ملوا مني لم أتركهم
اجازة : انا صوتي ازعاج وضجيج
جنازة : انا صوتي صمتٌ رهيب
جنازة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اجازة : ممكن نتعرف
جنازة : بك اتشرف
اجازة : أنا اسمي اجازة بنت الدنيا
جنازة : انا اسمي جنازة بنت الأخرة
اجازة : انا عندما أتي يفرح الناس
جنازة : انا عندما أتي يحزن الناس
اجازة : انا أُخبرهم أني أتيت
جنازة : انا لا أُخبرهم أني أتيت
اجازة : انا أتي اليهم في كل سنة
جنازة : انا أتي مرة واحدة في العمر
اجازة : انا معي اللهو و السهر
جنازة : انا معي الحق في القبر
اجازة : انا امضي سريعة على العاصي
جنازة : انا امضي بطيئة على العاصي
اجازة : انا امضي بطيئة على المطيع
جنازة : انا امضي سريعة على المطيع
اجازة : انا يصرفون علي الأموال
جنازة : انا لا يصرفون علي الأموال
اجازة : انا تحت أمرهم
جنازة : هم تحت أمري
اجازة : انا ازيد عندهم الأمل
جنازة : انا اقطع عنهم الأمل
اجازة : انا شأني سخيف
جنازة : انا شأني عظيم
اجازة : انا بيتي فوق الأرض
جنازة : انا بيتي تحت الأرض
اجازة : إذا ملوا مني تركوني
جنازة : إذا ملوا مني لم أتركهم
اجازة : انا صوتي ازعاج وضجيج
جنازة : انا صوتي صمتٌ رهيب
ق
02-04-2009 | 06:08 AM