©؛°¨°؛©][©؛°¨°؛©

لمسات 28-06-2003 6 رد 1,045 مشاهدة
ل


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله ...
أرجو أن تقرأ هذه الرسالة بنفس الهدوء الذي كتبت لك به , بعيداً عن الانفعال أو اتخاذ موقف سلبي قبل ان تستكمل قراءتها , فالعاقل الفطن من يستمع ويقرأ للنهاية ثم هو وشأنه! قد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة دون التفكير المتعقل لعواقبها , ومن ذلك ما يقوم به المعاكس للنساء , لذا نقول له :


دعنا نقف معك قليلاً ونلقى الضوء على ما تقوم به :

1- إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك , ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده , إرضاء لشهوتك وكان من المفترض – وأنت ابن الإسلام – أن تسهم في إصلاحه فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد ?!

2- إن الفتاة التي تعاكسها تسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة , أو أنك قد فعلت : إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد المسلمين , وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة لك في الدنيا , قال تعالى : (( الخبيثات للخبيثين ))
3- إن إفساد النساء يعني فساد المجتمع , وقد يبدأ من شخصك أو مما تساهم في تنشيطه , وينتهي في المستقبل مع قريباتك , ومن أفسدتها اليوم أنت أو غيرك قد تكون صديقة لزوجتك أو أختك أو قريباتك ويقمن بإفسادها ودلالتها على طريق الغواية .. فهن جزء لا يتجزأ من مجتمعك , وقد حذر نبيك من مغبة الأمر فقال صلى الله عليه وسلم :
(( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ? فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء )).
4- إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة محرمة , فما ذنب أهلها بتدنيسك لعرضهم ? ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك؟! بمعنى آخر لو أن أحداً من الناس بني علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك , فهل يكفيك عذراً أن يقول لك من هتك عرضك : هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته ? , وأسوق لك حديث الشاب الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ائذن لي في الزنا , فقال صلى الله عليه وسلم :
(( أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك , وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك , فقال صلى الله عليه وسلم :
(( ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم , أوكما قال صلى الله عليه وسلم )) .
5- لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك , ماذا تختار؟ إذا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس؟! قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( من قتل دون أهله فهو شهيد )) .

6- ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نساءه؟
7- هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة واحدة – مرتين – ثلاث - , أم أن الشيطان يريد لك الهلاك؟ فالأمر لا يتوقف وهو مسلسل سقوط خطير في دنياك واخرتك , قال تعالى :
(( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير )) .
8- سمعت عن القول المأثور (( الجزاء من جنس العمل )) , فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين , مقابل التنفيس عن شهواتك؟ قد تقول : أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتاً! فأسألك : هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك؟! قال تعالى :
(( وجزاء سيئة سيئة مثلها )) , واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنة عم وابنة خال ... فاحذر وانتبه!
9- إذا صنف الناس إلى صنفين : مصلحين , ومفسدين , فأين تصنف نفسك؟ وقد نهى الله عز وجل عن الفساد, قال تعالي : (( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ...)).

10- ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية , يدخل عليك والداك , وإخوانك , وكل صديق يثق بك ويحبك , وكل عدو يود أن يتشمت بك , ثم الناس كلهم , ويرونك على هذا الحال ? بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن , لك عين الله تراك ? وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما (( ينصب لكل غادر لواء فيقال : هذه غدرة فلان )).

11- إن كنت ذكياً وحاذقاً واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يُكشف أمرك , فما هو موقفك من قول الله تعالى :
(( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار )).
12- هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة؟ لا بل قد يكون استدراجاً لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به (( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفعله )) (( من مات على شيء بعثه الله عليه )).

13- ثم لنفترض أن الله ستر عليك , أفلا تستحي وتتوب , وإلى متى وأنت تفعل الذنوب؟!
14- نهاية طريق حياتك الموت (( ثم توفى كل نفس ما كسبت )) فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق؟! إذا لماذا لا تستعد للموت وما بعده القبر وظلمته والصراط وزلته!?! واعلم أنك تموت وحدك , وتبعث وحدك , وتحاسب وحدك.
15- روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أنه أتاني الليلة آتيان , وإنهما قالا لي انطلق – وذكر الحديث حتى قال : (( فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه , فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم , فإذا أتاهم اللهب ضوضوا )) , فلما سأل عنهم الملائكة. قالوا :
(( وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني )) , فهل تود أيها الشاب أن تكون منهم؟!

16- قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور , فهل الحل الوقوع في الحرام؟! ثم إن سلوكك طريق الحرام تواجهك فيه مصاعب وتسعى جاداً لتذليلها بجهدك ومالك وفكرك , وأنت مأزور غير مأجور , فلماذا لا تكون هذه الهمة في طريق الحلال فتواجه الصعوبات , وأنت مأجور لك الأجر وحسن المثوبة والذكر الحسن؟ قال صلى الله عليه وسلم :
(( ثلاث حق على الله عونهم – ذكر منهم – الناكح يريد العفاف )).
فماذا تختار
إن ممارسة الشيء والاستمرار عليه مدعاة لحبه والدعوة إليه فيُخشى على من داوم فعل هذه الفاحشة أن يستسيغها حتى في أهله بعد حين فيصبح ديوثاً والعياذ بالله من ذلك
أخي المسلم .... قد تكون المرأة التي بدأت معها علاقة غير مشروعة عن طريق الهاتف أو الإنترنت (( المحادثات الكتابية والصوتية والماسنجرات والمنتديات التي تدعي الوقار والمجموعات البريدية وغيرها الكثير الكثير )) , متزوجة وفي لحظة ضعف أو غياب وعي استرسلت معك في الحديث , ثم قمت بالتسجيل كالعادة , ثم بدأت بتهديها ... الخ , هل تعلم أن بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء؟!! ليس في حق المرأة فقط بل وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته , والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( ليس منا من خبب – أفسد امرأة على زوجها )) , ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال , فما ذنبهم أن يدنس عرضهم ويفرق بين أبويهم وقد يكون ذلك سبباً في ضياعهم وانحرافهم. والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله؟
فماذا تختار نتمنى أن لا تكون ممن قال الله فيهم :
(( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ))
, ولكن عُد إلى الله , واعلم إن التوبة تجب ما قبلها , واسع إلى التوبة النصوح قبل أن توسد في قبرك وتحصى عليك أعمالك قال تعالى :
(( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم )) .
وقال تعالى :
(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له .. )).

أخي الشاب
أغتنم شبابك قبل هرمك , وحياتك قبل موتك , اجعل هذا الذكاء وهذه الفطنة لنفع الإسلام والمسلمين ورفع شأن رأية الدين. جعلك الله هادياً مهدياً إماماً في الخير والهدى , ورزقنا جميعاً العفاف والتقى , وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

واعتذر على الإطالة



r
هااااااااااااااااااي


صح لسانج يا لمسات تسلمين ياالحلوه عالموضوع المفيد:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:
:clap: :clap: :clap: :clap: :clap: :clap: :clap: :clap: :clap: :clap:
ونور الله دربج
" alt="" loading="lazy">

تحياتيRoSy:shy:
ن



و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي / لمسات

اشكرك على الموضوع الرائع ..

وبارك الله فيك على هذا الابداع


والله يصلح ابناء الامه الاسلاميه جميعاً ..


ولك شكري وتقديري

ل



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

==========================

roSy

تسلمين الغاليه على الرد واعيونج الحلوه حبيبتي

================
نبع الوفاء
أسعدني مرورك على موضوعنا والله يسمع منج
:smile:


ولكم مني طيب التحايا
-
يسلمووووووووووو
r
تسلمين اختي لمسات
على الموضوع والى الأمام دائما :)
ل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
====================

©؛°¨°؛©][Um A7md][©؛°¨°؛©

تسلملي عيونج الغاليه على الرد

====================

©؛°¨°؛©][romancy11][©؛°¨°؛©

أشكر لك الرد


ولكم مني طيب التحايا:smile:

X