
كالقمر...
بعيد .. وحيد..
إلا من نجوم.. قليلة..
ومتباعدة..
ذات ضوء محتضر..
أهمس له..
ياقمري .. لاتنساني .. أنت وحدك
وأنا وحدي.. فلما لاتكن خلي ؟؟
لنكن أصدقاء.. فقط أنا وأنت..

قمري ..!!
أين أنت ؟؟ لما الخسوف؟؟
هل تريد أنت أيضا البعد؟؟
لا .. رجاءا .. لا تتركني ..
وحيدة .. حزينة .. أتألم ..
لا .. ليس مرة أخرى..
رجاءا.. عد .. كن معي .. أنيسا يؤنس وحدتي..
ويعوضني أيام الفراق والألم..

عبرات.. تتبعها عبرات .. فعبرات..
هي تلك التي .. تنهمر كسيل..
تحرق الجفون..
تكوي وجنتي..
تؤلم ..
وأصرخ .. وما من مجيب..
عبرات.. هي تلك التي ..
لم تقوى جفوني على حملها .. فسالت حمم نازفة..
نعم عيني .. ابكي.. وابكي..
أكثر..
فربما يأتي يوم.. وتجف دموعك ..
وربما يأتي معه أمل ..

قلبي ..!!!
أهذا أنت هناك؟؟
معلق.. نازف بحيرة من دمائك ؟؟
أنت أيضا !!
أبيت إلا أن تشارك عيوني دموعها ..
ولكنك هناك ..
في الأفق بين الضلوع..
تنبض بطيئا وكأنك في طور الاحتضار..
وتنزف دموعك ..
هل ستتركني أنت أيضا ؟؟
أجتر مرارة الألم وحدي..
أتعلم ؟؟
ربما أصبحت أستعذبه..
ربما أصبح لي هو صديقا..
ربما هو يفهمني..
إذا ..
أنت أيها الألم ... صديقي..
الوحيد ..
الوحيد ..
نعم الوحيد ..