حياتي000
عندما بدأت حياتي بدأتها كوني ورده في بستان 000فكانت حياتي مليئة بالفرح والسعاده والبساطة فقد كنت طفلة لايهمني سوى لعبتي الصغيرة 000وجرت الايام والسنين فكبرت وجربت في حياتي أشياء كثيرة فأصبحت همومي كبيرة اتعرفون لماذا ؟؟؟لاني لم اجد انسان واحد يفهمني فكنت أفهم جميع البشر وكنت الطبيبه لكسور القلوب الحزينه فكنت أداوي ولكن جرحي يصبح عميقا أكثر فأكثر فكان عندي كل الاستعدادلأختار تعاستي لكي أسعد كل من حولي 000ولكن الادهى والامر الكل ينظر لي بأني صاحبة القلب الهادي الخالي من الالام والجروح وما يعلم ما في القلب إلا صاحبه فكنت اضحك بعين من يجهل احزاني 000فكان هذا قدري ونصيبي الذي رضيت به وحمدت الله عليه000والان فأنا آسف يا جرحي لأني لم أستطع مداواتك فلم أجد سوى هذا القلم لأكتب اعتذاري فجرح الحبايب ليس له طبيبا ولا حتى دواء000فكيف أداوي جرح حبيب سكن قلبي فداريتة برموش عيوني ولكنه اختار تعذيبي فجرح قلبي بسهم الامل الكاذب والنظرات الخداعه فأصبحت حياتي كلها أحلام وأوهام000فعندما استيقظت شعرت بحرارة الالم الذي خلفه هذا الجرح فأكملت حياتي بوجهين وجهه ضاحك وسعيد أمام الناس ووجهه باك وحزين في كل ليله000عندما أجلس وحيدا وأبكي دموع لا أعرف لماذا أسكبها كل ليلة هل هي على قدري ونصيبي؟؟؟ أم هي من حرارة الالم المدفون ؟؟ام من الوحده ام من عدم قدرة الاخرين فهمان ذاتي ؟؟؟ فإذا انا لم أستطع الاجابة على هذا السؤال فهل من المعقول أن يأتي انسان يكون لقلبي طبيبا ويستطيع أن يجيبني على سؤالي ؟؟؟؟؟
عيون ترسم الامل بصمت R