لدي أبنتان واحده عمرها خمس سنوات والثانيه عمرها سنتان
الاولى تغار من جميع من هم حولها حتى أنا أمها
ودائماً عصبيه وتكثر من الصياح أحاول بشتى الطرق أن أراضيها لكن دائما
دون فائده فهي تصر على الاشياء التي تريدها أحاول ان لا أقسو عليها
وأوبخها
الله يخليكم مادا أفعل؟:cry:
عطوني حل الله يخليكم
م
27-06-2003 | 12:01 PM
م
27-06-2003 | 09:56 PM
عاااادي ترى هذا دلع بنات
مثلا اختي الصغيرة كذا عااااااااااادي:D :D
مثلا اختي الصغيرة كذا عااااااااااادي:D :D
ع
28-06-2003 | 12:08 PM
طبيعي اختي
مرمريز
اكيد انك تفرقين بين بناتك
واصبحت تغار من اختها الصغيره
مرمريز
اكيد انك تفرقين بين بناتك
واصبحت تغار من اختها الصغيره
m
02-09-2009 | 01:50 AM
هذة غيرة بنات واضحة اعطيها حنانك واهتمامك وضميها كتيييييير لصدرك وقوليلها انا احبك
أ
02-09-2009 | 02:26 AM
لى عودة إن شاء الله
ق
02-09-2009 | 02:34 AM
الحل لهالمشاكل انج ابدا لا تمدحين وحدة من بناتج قدام الثانية لازم اذا قلتين كلام حلو تقولينه الى الاثنتين واذا صارت مشكلة بينهم لا تتهمين وحدة انها السبب لا اعتبريهم اثنتينهم غلطانين حسسيهم ان محبتهم وحدة لان اليهال ما يفهمون الا بالافعال
b
02-09-2009 | 02:55 AM
هلا اختي..
الله يخلي لج بناتج يا رب...
بس أنصحج أختي ان كل وحده اتحسسينها انج اتحبينها وان اهيا جزء من قلبج..
يعني لا اتفرقين بينهم .. وحاولي تفهمين بنتج الكبرى لأن اهيا في سن بحاجة لأحد يكون جنبها..
الله يخلي لج بناتج يا رب...
بس أنصحج أختي ان كل وحده اتحسسينها انج اتحبينها وان اهيا جزء من قلبج..
يعني لا اتفرقين بينهم .. وحاولي تفهمين بنتج الكبرى لأن اهيا في سن بحاجة لأحد يكون جنبها..
ا
02-09-2009 | 11:27 AM
اعجبتني فنقلتها علها تساعدكِ في حل المشكلة وترشدك من (موقع لحواء)
كيف نعالج الغيرة عند الابناء؟

إنّ معرفة الداء نصف الدواء، كما يقول الحكماء .. ولذا فمعرفة أسباب الغيرة تنفعنا كثيراً في العلاج حين نتوقى العوامل المسببة للمرض.. إضافة الى أن أهم علاج للغيرة يتركز في إشباع حاجتهم للحب والحنان مع الاهتمام بوجودهم وهي نفس الاسباب التي تدفعهم للعناد وعدم طاعة الوالدين .. فالغيرة والعناد قرينان حين يوجد أحدهما تجد الآخر .. وهي نتاج للعناد .. ففي بادئ الأمر يكون الطفل معانداً لأسباب مرّت معنا .. فإذا لم يتم علاجه ، يتفاقم الأمر عليه ويصاب بمرض الغيرة فلا ينسى الوالدان ان يسمّعاه كلمات الحب والاطراء والتقدير والمديح والاهتمام بوجوده.
وقد تثير الام الحديثة العهد بالولادة سؤالاً حول إمكانية توزيع الإهتمام على كل الأبناء في وقت يأخذ الرضيع كل اهتمام الأم ووقتها نحن ننصح مثل هذه الأم التي حين تهتم برضيعها ، يقف الاكبر ينظر متالماً من الزائر الجديد الذي عزله عن والديه .. أن تعالج الموضوع كما يلي :
1 إشعار الطفل بأنّه كبير :
إنّ الام وهي ترضع صغيرها بإمكانها أن تتحدث مع الكبير قائلة : كم اتمنى أن يكبر أخوك ويصبح مثلك يأكل وحده وله أسنان يمضغ بها ويمشي مثلك و.. و.. حتى أرتاح من رضاعته وتغييّر فوطته، ولكنه مسكين لا يتمكن من تناول الطعام او السيطرة على معدته .
وتقول لطفلها الاكبر حين يبكي الرضيع وتهرع إليه : نعم جئنا اليك فلا داعي للبكاء .. إن أخاك سوف يعلمك أن تقول اني جوعان بدل الصراخ والضجيج. وبهذه الكلمات وغيرها من التصرفات يمكن اشعاره بأنّه كبير. والصغير يحتاج الى هذه الرعاية.
2 لا تقولي له لا تفعل :
وحتى نجنبه الغيرة من الرضيع يحسن بالأم ان لا تقول للطفل الكبير لاتبك مثل أخيك الصغير.. أو لا تجلس في حضني مثل الصغار .. أو لا تشرب من زجاجة الحليب العائدة لأخيك الصغير.
3 إعطاؤه جملة من الإمتيازات :
لابدّ من إشعار الطفل بأنّه كبير وإنّ الإهتمام بالصغير لعجزه وعدم مقدرته إضافة الى اعطائه جملة من الامتيازات لأنّه كبير .. فلا يصح الاهتمام بالوليد دون أن يحصل هو على امتيازات الكبار.. ولا بدّ من الحرص على إعطائه بعض الاشياء لأنّه كبير، مثل أن تخصّيه بقطعة من الحلوى مع القول له : هذه لك لأنّك كبير، ولا تعطيها لأخيك لأنّه صغير .. وهذه اللعبة الجميلة لك لأنّك كبير، أمّا هذه الصغيرة فهي للصغير .. وكذلك يجب الحذر من إعطائه لعبة بعنوان انّها هدية له من أخيه الوليد .. لأنّ هذا التصرّف يوحي له بالعجز عن تقديم هدية لأخيه مثلما فعل الاصغر منه .. وتزيد غيرته منه.
4 إرفضي إيذاءه واقبلي مشاعره :
لابدّ ان تمنعي بحزم محاولة الطفل الكبير إيذاء أخيه الصغير بأن يرفع يده ليهوى بها عليه .. بأن تمسكي يديه أو الحاجة التي يحملها لضربه .. ومع ذلك إمسكيه واحضنيه بعطف واحمليه بعيداً عن أخيه .. لأنّ الطفل بالحقيقة لا يريد إيذاء اخيه، ولكن سوء تعامل الوالدين واهتمامهم بالرضيع دونه دفعه الى هذا الفعل .. لذا ينبغي على الام ان تمنع الاذى وتقبل مشاعره الغاضبة عنده لأنه لا يملك القدرة على التحكم بها .
5 الشجار بين الأخوة :
أمّا الخصام بين الاخوة .. فيمكن علاجه كالتالي :
يجدر بالوالدين عدم التدخل في الخلافات بين الابناء ... مادام التدخل لا فائدة مرجوّة منه بسبب الغيرة التي هي وقود النزاع بين الاخوة والتي تحتاج الى علاج كما أسلفنا.. هذا إن كانت الخلافات لا تتعدى الإيذاء الشديد بأن يكسر أحدهما يد الآخر .. أو يكون أحدهما ضعيفاً يتعرض للضرب الشديد دون مقاومة... إنّ الأفضل في مثل هذه الحالة إيقاف النزاع .. ولو إن عدم تدخل الوالدين تنهي الخلاف بشكل أسرع ، ولكن لعل نفاد صبر الوالدين يجعلهم يتدخلون في النزاع ، وهنا يجدر بهم ان لا يستمعوا الى أي احد من أطراف النزاع .. ولا الوقوف مع المظلوم او العطف عليه.. لأنّ الاستماع وابداء الرأي وابراز العواطف لاحد دون آخر يزيد في الغيرة التي تدفعهم الى العراك .. كما يجدر بالوالدين عدم إجبار طفلهم الذي انفرد باللعب ان يشارك اخوته الذين يريدون اللعب معه او بلعبته .. إنّ إجباره يولّد حالة الشجار فيما بينهم أيضاً.
كيف نعالج الغيرة عند الابناء؟

إنّ معرفة الداء نصف الدواء، كما يقول الحكماء .. ولذا فمعرفة أسباب الغيرة تنفعنا كثيراً في العلاج حين نتوقى العوامل المسببة للمرض.. إضافة الى أن أهم علاج للغيرة يتركز في إشباع حاجتهم للحب والحنان مع الاهتمام بوجودهم وهي نفس الاسباب التي تدفعهم للعناد وعدم طاعة الوالدين .. فالغيرة والعناد قرينان حين يوجد أحدهما تجد الآخر .. وهي نتاج للعناد .. ففي بادئ الأمر يكون الطفل معانداً لأسباب مرّت معنا .. فإذا لم يتم علاجه ، يتفاقم الأمر عليه ويصاب بمرض الغيرة فلا ينسى الوالدان ان يسمّعاه كلمات الحب والاطراء والتقدير والمديح والاهتمام بوجوده.
وقد تثير الام الحديثة العهد بالولادة سؤالاً حول إمكانية توزيع الإهتمام على كل الأبناء في وقت يأخذ الرضيع كل اهتمام الأم ووقتها نحن ننصح مثل هذه الأم التي حين تهتم برضيعها ، يقف الاكبر ينظر متالماً من الزائر الجديد الذي عزله عن والديه .. أن تعالج الموضوع كما يلي :
1 إشعار الطفل بأنّه كبير :
إنّ الام وهي ترضع صغيرها بإمكانها أن تتحدث مع الكبير قائلة : كم اتمنى أن يكبر أخوك ويصبح مثلك يأكل وحده وله أسنان يمضغ بها ويمشي مثلك و.. و.. حتى أرتاح من رضاعته وتغييّر فوطته، ولكنه مسكين لا يتمكن من تناول الطعام او السيطرة على معدته .
وتقول لطفلها الاكبر حين يبكي الرضيع وتهرع إليه : نعم جئنا اليك فلا داعي للبكاء .. إن أخاك سوف يعلمك أن تقول اني جوعان بدل الصراخ والضجيج. وبهذه الكلمات وغيرها من التصرفات يمكن اشعاره بأنّه كبير. والصغير يحتاج الى هذه الرعاية.
2 لا تقولي له لا تفعل :
وحتى نجنبه الغيرة من الرضيع يحسن بالأم ان لا تقول للطفل الكبير لاتبك مثل أخيك الصغير.. أو لا تجلس في حضني مثل الصغار .. أو لا تشرب من زجاجة الحليب العائدة لأخيك الصغير.
3 إعطاؤه جملة من الإمتيازات :
لابدّ من إشعار الطفل بأنّه كبير وإنّ الإهتمام بالصغير لعجزه وعدم مقدرته إضافة الى اعطائه جملة من الامتيازات لأنّه كبير .. فلا يصح الاهتمام بالوليد دون أن يحصل هو على امتيازات الكبار.. ولا بدّ من الحرص على إعطائه بعض الاشياء لأنّه كبير، مثل أن تخصّيه بقطعة من الحلوى مع القول له : هذه لك لأنّك كبير، ولا تعطيها لأخيك لأنّه صغير .. وهذه اللعبة الجميلة لك لأنّك كبير، أمّا هذه الصغيرة فهي للصغير .. وكذلك يجب الحذر من إعطائه لعبة بعنوان انّها هدية له من أخيه الوليد .. لأنّ هذا التصرّف يوحي له بالعجز عن تقديم هدية لأخيه مثلما فعل الاصغر منه .. وتزيد غيرته منه.
4 إرفضي إيذاءه واقبلي مشاعره :
لابدّ ان تمنعي بحزم محاولة الطفل الكبير إيذاء أخيه الصغير بأن يرفع يده ليهوى بها عليه .. بأن تمسكي يديه أو الحاجة التي يحملها لضربه .. ومع ذلك إمسكيه واحضنيه بعطف واحمليه بعيداً عن أخيه .. لأنّ الطفل بالحقيقة لا يريد إيذاء اخيه، ولكن سوء تعامل الوالدين واهتمامهم بالرضيع دونه دفعه الى هذا الفعل .. لذا ينبغي على الام ان تمنع الاذى وتقبل مشاعره الغاضبة عنده لأنه لا يملك القدرة على التحكم بها .
5 الشجار بين الأخوة :
أمّا الخصام بين الاخوة .. فيمكن علاجه كالتالي :
يجدر بالوالدين عدم التدخل في الخلافات بين الابناء ... مادام التدخل لا فائدة مرجوّة منه بسبب الغيرة التي هي وقود النزاع بين الاخوة والتي تحتاج الى علاج كما أسلفنا.. هذا إن كانت الخلافات لا تتعدى الإيذاء الشديد بأن يكسر أحدهما يد الآخر .. أو يكون أحدهما ضعيفاً يتعرض للضرب الشديد دون مقاومة... إنّ الأفضل في مثل هذه الحالة إيقاف النزاع .. ولو إن عدم تدخل الوالدين تنهي الخلاف بشكل أسرع ، ولكن لعل نفاد صبر الوالدين يجعلهم يتدخلون في النزاع ، وهنا يجدر بهم ان لا يستمعوا الى أي احد من أطراف النزاع .. ولا الوقوف مع المظلوم او العطف عليه.. لأنّ الاستماع وابداء الرأي وابراز العواطف لاحد دون آخر يزيد في الغيرة التي تدفعهم الى العراك .. كما يجدر بالوالدين عدم إجبار طفلهم الذي انفرد باللعب ان يشارك اخوته الذين يريدون اللعب معه او بلعبته .. إنّ إجباره يولّد حالة الشجار فيما بينهم أيضاً.
أ
02-09-2009 | 11:57 AM
اختى الكريمة
لقد ذكرتى أمران قد يكون أحدهما أو كلاهما السبب فى معاناتك مع ابنتك
أولا:هى البنت الكبيرة وبعدها بنت أخرى
ياقلبى الطفل مش بيفهم الرعاية الواجبة للرضيع كل اللى بيفهمه إن من حوله كانوا يهتمون به لوحده والآن هناك آخر يشاركه الإهتمام بل قد يسحب البساط تماما من تحت قدميه
وفى هذه الحالة يبدأالطفل فى تقليد بعض تصرفات الطفل الصغير مثل البكاء المستمر وربما التبول اللاإرادى وربما تقليد الرضيع فى الرضاعة من الرضّاعة وأمور كثيرة أخرى وكل ذلك لتجذب الإنتباه مرة أخرى لها فهى ترى أن الرضيع يفعل كل ذلك ومع ذلك الكل يحبه ويهتم به
فإذا كان ذلك السبب واقعا فعلا وتشعرى به من تصرفاتكم جميعا
فالحل هنا هو أن تبدأى تذكرى طفلتك وتحكى لها كيف أنكم كنتم ترعونها وتقولين مثل مانفعل مع أختك الآن وتحضرى لها صورلها وهى صغيرة واريها كيف أن أختها تشبهها وهى صغيرة ولأنها تذكركم بها تعاملوها بحب كما كنتم تعاملوا الكبرى من قبل
وكما ذكرت بعض الأخوات عندما تريدين ان تمدحى احداهما لا تمدحيها أمام الآخرى إلا إذا كنتى ستمدحين الاثنتين معا
ولا توبخى إحداهما أمام الأخرى أيضا
النقطة الثانية :قلتى أنكى رغم محاولتك إرضائها إلا انها تصمم على طلباتها
لا أعلم ما فهمته صحيح ام خطأولكنة فهمت انك تلبين طلباتها بعد إصرارها عليها
إن كان ذلك صحيح فهذا خطأ كبير منكى لأن الطفل أذكى مما نتصور نحن
فهى تقيس مدى صبرك وتحملك لبكائها فى كل مرة وكل مرة تزيد من جرعة البكاء حتى ترضخى لطلباتها
الحل لهذه المشكلة
أولا: إعطائها الإهتمام اللازم للطفل فى هذه المرحلة يعنى خصصى وقتا يوميا للعب معها ومشاركتها الرسم والتلوين والهوايات التى تحبها فهذا سيشبع حاجة الإهتمام لديها وأيضا نفس الكلام لوالدها
ومهما كانت مشغولياتك فلا تتنازلى عن هذا الوقت المخصص لها
ثانيا:لابد لكى أن تحددى معها الامور المسموحة لها يعنى مثلا خرجتما إلى الجمعية أو السوبر ماركت قبل خروجكما تتفقى معها على المسموح لها بشرائه وكميته
فإذا إلتزمت بالإتفاق الذى بينكما كافئيها بأى شىء تحبه وايضا حددى لها الخيارات المتاحة لها فى المكافئة علميها ان لكل شىء حدود لا يجب تجاوزها
أما إذا لم تلتزم بالإتفاق وارادت أمور اخرى فعليكى ان تكونى صارمة معها مهما فعلت أو بكت لا تخجلى من الناس ونظراتهم لكى فإصلاح حال ابنتك أهم من نظرات الناس وأخبريها أنها كلما زادت فى البكاء سيزيد العقاب الذى سيقع عليها
نتيجة مخالفتها للإتفاق طبعا مثال السوبر ماركت ماهو إلا مثال وطبقيه على جميع الامور
اهم شىء فى هذا الامر هو الإستمرار والصبر مهما فعلت
حتى تبدأ تغير طريقتها فى الطلب وإعلمى ان ما أخذ وقتا لبنائه سيأخذ وقتا فى هدمه فتحلى بالصبر حتى تنتهى ابنتك عن هذا السلوك
قلتى ايضا انها تغير من الجميع حتى منكى أنتى ربما يكون السبب هو جذب الإنتباه ايضا وبالنسبة لكى هل تغير منك على ابيها أم ماذا ؟؟؟
وماهو حال علاقتها بأبيها ؟؟
ففى هذا السن ترتبط البنت بأبيها وهو مايسمى فى علم النفس تقريبا "المرحلة الاوديبية"يبدأ الطفل فى إدراك الإختلافات بين الجنسين وتبدأ الفتاة فى الميل لأبيها والغيرة عليه من والدتها حتى ان هناك عالم نفس ذكر ان فتاة صغيرة سألت امها عن عمرها وعندما سالتها امها لماذا قالت لها لكى أعرف كم بقى لكى قبل ان تموتى وأهتم أنا بأبى
فربما يكون ذلك بسبب تلك المشاعر
لذا إصبرى عليها وحاولى التعامل معها بتعقل ودعى والدها يعاملها بعطف وحنان مناسبين غير مبالغ فيهما ولا تقسى عليها بالضرب أو التوبيخ
أرجو ان اكون شملت جميع نقاط إستفسارك وربنا يحفظ لك بناتك ويوفقك لتربيتهم التربية الصالحة
لقد ذكرتى أمران قد يكون أحدهما أو كلاهما السبب فى معاناتك مع ابنتك
أولا:هى البنت الكبيرة وبعدها بنت أخرى
ياقلبى الطفل مش بيفهم الرعاية الواجبة للرضيع كل اللى بيفهمه إن من حوله كانوا يهتمون به لوحده والآن هناك آخر يشاركه الإهتمام بل قد يسحب البساط تماما من تحت قدميه
وفى هذه الحالة يبدأالطفل فى تقليد بعض تصرفات الطفل الصغير مثل البكاء المستمر وربما التبول اللاإرادى وربما تقليد الرضيع فى الرضاعة من الرضّاعة وأمور كثيرة أخرى وكل ذلك لتجذب الإنتباه مرة أخرى لها فهى ترى أن الرضيع يفعل كل ذلك ومع ذلك الكل يحبه ويهتم به
فإذا كان ذلك السبب واقعا فعلا وتشعرى به من تصرفاتكم جميعا
فالحل هنا هو أن تبدأى تذكرى طفلتك وتحكى لها كيف أنكم كنتم ترعونها وتقولين مثل مانفعل مع أختك الآن وتحضرى لها صورلها وهى صغيرة واريها كيف أن أختها تشبهها وهى صغيرة ولأنها تذكركم بها تعاملوها بحب كما كنتم تعاملوا الكبرى من قبل
وكما ذكرت بعض الأخوات عندما تريدين ان تمدحى احداهما لا تمدحيها أمام الآخرى إلا إذا كنتى ستمدحين الاثنتين معا
ولا توبخى إحداهما أمام الأخرى أيضا
النقطة الثانية :قلتى أنكى رغم محاولتك إرضائها إلا انها تصمم على طلباتها
لا أعلم ما فهمته صحيح ام خطأولكنة فهمت انك تلبين طلباتها بعد إصرارها عليها
إن كان ذلك صحيح فهذا خطأ كبير منكى لأن الطفل أذكى مما نتصور نحن
فهى تقيس مدى صبرك وتحملك لبكائها فى كل مرة وكل مرة تزيد من جرعة البكاء حتى ترضخى لطلباتها
الحل لهذه المشكلة
أولا: إعطائها الإهتمام اللازم للطفل فى هذه المرحلة يعنى خصصى وقتا يوميا للعب معها ومشاركتها الرسم والتلوين والهوايات التى تحبها فهذا سيشبع حاجة الإهتمام لديها وأيضا نفس الكلام لوالدها
ومهما كانت مشغولياتك فلا تتنازلى عن هذا الوقت المخصص لها
ثانيا:لابد لكى أن تحددى معها الامور المسموحة لها يعنى مثلا خرجتما إلى الجمعية أو السوبر ماركت قبل خروجكما تتفقى معها على المسموح لها بشرائه وكميته
فإذا إلتزمت بالإتفاق الذى بينكما كافئيها بأى شىء تحبه وايضا حددى لها الخيارات المتاحة لها فى المكافئة علميها ان لكل شىء حدود لا يجب تجاوزها
أما إذا لم تلتزم بالإتفاق وارادت أمور اخرى فعليكى ان تكونى صارمة معها مهما فعلت أو بكت لا تخجلى من الناس ونظراتهم لكى فإصلاح حال ابنتك أهم من نظرات الناس وأخبريها أنها كلما زادت فى البكاء سيزيد العقاب الذى سيقع عليها
نتيجة مخالفتها للإتفاق طبعا مثال السوبر ماركت ماهو إلا مثال وطبقيه على جميع الامور
اهم شىء فى هذا الامر هو الإستمرار والصبر مهما فعلت
حتى تبدأ تغير طريقتها فى الطلب وإعلمى ان ما أخذ وقتا لبنائه سيأخذ وقتا فى هدمه فتحلى بالصبر حتى تنتهى ابنتك عن هذا السلوك
قلتى ايضا انها تغير من الجميع حتى منكى أنتى ربما يكون السبب هو جذب الإنتباه ايضا وبالنسبة لكى هل تغير منك على ابيها أم ماذا ؟؟؟
وماهو حال علاقتها بأبيها ؟؟
ففى هذا السن ترتبط البنت بأبيها وهو مايسمى فى علم النفس تقريبا "المرحلة الاوديبية"يبدأ الطفل فى إدراك الإختلافات بين الجنسين وتبدأ الفتاة فى الميل لأبيها والغيرة عليه من والدتها حتى ان هناك عالم نفس ذكر ان فتاة صغيرة سألت امها عن عمرها وعندما سالتها امها لماذا قالت لها لكى أعرف كم بقى لكى قبل ان تموتى وأهتم أنا بأبى
فربما يكون ذلك بسبب تلك المشاعر
لذا إصبرى عليها وحاولى التعامل معها بتعقل ودعى والدها يعاملها بعطف وحنان مناسبين غير مبالغ فيهما ولا تقسى عليها بالضرب أو التوبيخ
أرجو ان اكون شملت جميع نقاط إستفسارك وربنا يحفظ لك بناتك ويوفقك لتربيتهم التربية الصالحة
h
02-09-2009 | 01:47 PM
الله يخليهم لك ويهديهم
هدا طبيعي
هدا طبيعي
m
02-09-2009 | 05:02 PM
الله يخليهم لج ان شاء الله
طبيعي الاولى تغار من الثانية اذا حست انج تهتمين ف الثانية اكثر منها
حاولي انج تعاملينهم بالمثل وخليها تحس انها الكبيرة ولازم تكون اعقل من جيه وكلميها واتقربي منها وخليها تكون صديقتج مو بنتج عشان تحس بانها مسؤولة عن اختها الصغيرة
طبيعي الاولى تغار من الثانية اذا حست انج تهتمين ف الثانية اكثر منها
حاولي انج تعاملينهم بالمثل وخليها تحس انها الكبيرة ولازم تكون اعقل من جيه وكلميها واتقربي منها وخليها تكون صديقتج مو بنتج عشان تحس بانها مسؤولة عن اختها الصغيرة
°
02-09-2009 | 06:24 PM
اسم الله عليكم !!!
الموضوع صار له 6 سنواااااااااااات وتوكم تردون !!!
عاد ما شاء الله يمكن بنتها وصلت عمر 11 سنة ..
:)
أنا أقول لو تركزون شوي .. عشان تردون ع البنات اللي محتاجين حلول ضرورية أو بمشكلة بهالفترة ويقرون كلامكم وما ترفعون مواضيع من 6 سنوات وصاحبتها ما عاد دخلت!
الله يجزيكم الخير
الموضوع صار له 6 سنواااااااااااات وتوكم تردون !!!
عاد ما شاء الله يمكن بنتها وصلت عمر 11 سنة ..
:)
أنا أقول لو تركزون شوي .. عشان تردون ع البنات اللي محتاجين حلول ضرورية أو بمشكلة بهالفترة ويقرون كلامكم وما ترفعون مواضيع من 6 سنوات وصاحبتها ما عاد دخلت!
الله يجزيكم الخير