هذيآن مُحِبّ !

إبنة الرميصاء 25-02-2009 25 رد 2,260 مشاهدة
إ

الوفاء لا يعني التفرد
تزوج بخديجة .. ثم بعدها
تزوج بثماني آخريات ..
ومن أوفى من رسول الله !



أن تحب فلان
لا يعني
أن تكره من سواه
أحب خديجة وأحب عائشة
وأحب أبي بكر وعمر .. وسائر أصحابه
بل وسائر أتباعه وبكى حنينا إليهم
ومن أصدق منه حبا عليه الصلاة والسلام !




أن تحب الله ..
يعني .. أن تهبه كلك .. فلا يبقى لك منك شيء
فإذا أحببت ففيه .. وإذا أبغضت فلأجله
تحبهم بقدر طاعتهم له .. وتبغضهم بقدر مخالفتهم لأمره


ليس الشأن أن تُحِب
إنما الشأن كل الشأن أن تُحَب
كلنا يدعي لله حبا .. ولكن من منا هو الذي يحبه الله !



طريق المحبة ..
الأتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
" قل إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "



طريق المحبة ..
التقرب .. بأداء الفرائض ..
ثم التزود من النوافل



ونتيجة أن يحبك الله ..
أن تصير بالله ولله ومع الله ..
فلا تسمع إلا بسمعه .. أي لا تسمع إلا ما يرضآه
ولا ترى إلا بعينه .. فلا تبصر إلا ما يحبه


أن يحبك الله .. يعني بأختصار ..
أن تكون أسعد مخلوق على الإطلاق !




صفات قوم أحبهم الله وقدم حبه لهم على حبهم له !
- أذلة على المؤمنين
- أعزة على الكافرين
- يجاهدون في سبيل الله
- ولا يخافون لومة لائم




{ ..
وما تقرب إلي عبدي بشيء
أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
فإذا أحببته ..
كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه
..}
ع
حياك المولى يابنت الرميصاء بيننا ..
جميل ماكتبتي ورائعه وكلام صادق ..
ولكن هل انتي بنت الرميصاء المتواجده في منتدى اخر وكاتبة نفس الهذيان ؟؟
كل التحيا لك ..
كزني دوما هنا ..
إ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم هي هي
اسمي موحد في أي منتدى أشارك به .
بارك الله بك .. أسعدني مرورك







همسة,
" يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد .."
(
كلمات فيها من العذويه ماوصل صداه إلى القلوب

وفيها من الرِقه مايُجبِر أقلامنا على المُتابعه

وفيها من التميُز مالايليق بغير المُبدعين ..

وأمام كُل هذه الروعه أرسل لكِي خالص اعتذاري

على قُصر المرور فما قرأتُه هُنا يصعب على القلم

مُجاراته ولو بعبارات الشُكر ..

لاعدمنا هذا النزف الرائع دوماً ,,

.. إحترامي وتقديري ..
إ
أم جنى ..
أحسن الله إليك
وغفر لي ..


.
إ
.




ما أعجب فقه المحبّة !


تأملن جيدا هذا الدعاء ..









اللهم إني أسألك حبك


وحب من أحبك .. وحب عمل يقربني إلى حبك
اللهم مارزقتني مما أحب فجعله قوة لي في ما تحب
وما زويت عني مما أحب فجعله فراغا لي فيما تحب










سبحان المُحَبّ !


ووآشوقآه للمُحِبّ !
بأبي هو وأمي وروحي ..







.
ر

ابنة الرميصاء / أنتِ مبدعة بحد الأكوان ..

حماك البارئ .. ورزقك سكنى جنانه ..

لكِ التميز


احترامي لشخصك الراقي ..
إ
ريمانو .. اللهم آمين
ورزقك من الجِنان أعلاها
بوركت




همسة,
"إن تنصروا الله ينصركم "
إ
قال القرطبي رحمه الله متحدثا عن لفظ الجلالة:

قيل هو مشتق من ( وَلَه َ ) إذا تحيّر ،
والوله : ذهاب العقل فالله تعالى يحير أولئك في الفكر في حقائق صفاته


وقد قالوا : من أحب الله ، ذهل عمن سواه !

فمن أحب الله .. أذهله حبه لله عن رؤية فتنة الدنيا .

ومن أحب الله .. أذهله حبه لله عن مراقبة غير الله .

ومن أحب الله .. أذهله حبه لله عن تضييع لحظة واحدة في غير رضاه.



وقال الرازي رحمه الله في نفس المقصد :


وقيل أنه مشتق من ألهتَ إلى فلان : أي سكنت إليه ، فالعقول لا تسكن إلا إلى ذكره

والأرواح لا تفرح إلا بمعرفته ، لأنه الكمال على الإطلاق دون غيره !


ثم قال :

( .. واعلم أن الخلائق قسمان :

واصلون إلى ساحل بحر المعرفة
ومحرومون قد بقوا في ظلمات الحيرة وتيه الجهالة ، فكأنهم قد فقدوا عقولهم وأرواحهم؛؛
وأما الواجدون فقد وصلوا إلى عرصة النور وفسحة الكبرياء والجلال..
فتاهوا في ميادين الصمدية وبادوا في عرصة الفردانية .


فثبت أن الخلائق كلهم وآلهُون في معرفته

&

لله درك ياااابنت الرميصاء .....ماعظم ماكتبتي
وماجمل ماعزف قلمك....لنا....تميزك ليس الا عبارة
شكر بسيطه....فلكي شكري انا ولكي كل الحب والاحترام
كوني هنا دائما
‏
أن يحبك الله .. يعني بأختصار ..
أن تكون أسعد مخلوق على الإطلاق !

أختي .. أبنة الرميصآء ..
أسأل الله أن لا يحرمنآ تلك السعآآده جميعاً ..
وأن يحقق لك كل ما تتمنين ..
وجزآآك الله كمآآ يشآآء بكل حرف وضعتيه هُنا ..

تقبلي مروري ..

عذا ,
إ
فجر البشيري
ولمرورك عبق خاص
شكر الله لك
(f)
عذا
اللهم آمين
وإياك أختي ..
أحسن الله إليك





همسة,
من احب القرآن ..
فقد أحب الله ورسوله !
بن مسعود رضي الله عنه
ص
كلمات رائعة جداا
يعطيك العافية
إ
صمت الدروب .. الله يكرمك أختي






يقول ابن القيم – رحمه الله - "قال أبو بكر الكتاني : جرت مسألة في المحلة بمكة أعزها الله تعالى - أيام الموسم – فتكلم الشيوخ فيها وكان الجنيد أصغرهم سناً فقالوا : هات ما عندك يا عِراقي فأطرق رأسه ودمعت عيناه ثم قال :

{عبد ذاهب عن نفسه ، متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقوقه
نظر إليه بقلبه ، أحرقت قلبه أنوار هيبته ، وصفا شربه من كأس وده
وانكشف له الجبارمن أستار غيبه ، فإن تكلم فبالله ، وإن نطق فعن الله
وإن تحرك فبأمر الله ، وإن سكن فمع الله ... فهو بالله ولله ومع الله}


فبكى الشيوخ وقالوا: ما على هذا مزيد"
(مدارج السالكين 18/3).
A
رائعة أنت غاليتي..
والأروع هو ماكتبت ..
تعبير عن حب العظيم خالقنا سبحانه حبه والحب فيه..
وحبيبنا شفيعنا محمد ( صلى الله عليه وسلم )
تعبير لم أقرأ مثله من قبل..
بسيط ولكن قوي في معناه وعباراته..
بسيط بطريقة محببة .. تدخل القلب بكل رقة وبساطة..
تعبير رائع لست أدري له وصفا..
كل الشكر لك غاليتي..
كوني هنا دوما
ا
رائعه جدا انت غاليتي

ككلماتك الاروع كيف لا و فيها اعظم حب و اجله


حب الله جل علاه
بوركت و جزيت خيرا
م
ما اجمل ما كتبتي اختي الغاليه
إ
أحسن الله إليكن أخواتي
نتآبع .. بعد غيآب طويل ..


،



قالت { من جهل ربه ، جهل نفسه ومن جهل نفسه دخل النار وهو لا يدري
كيف يجد قلب مُلِئَ بالأسقام حب مولاه .. أو يبصر نور جلاله } !
المقصد الله خالقك إذا لم تعرفه لن تعرف نفسك لأنه خالقك ولن يهديك سواه
لتهتدي لنفسك وتعرفها وتعرف كيف تتعامل معها .. اعرف خالقك ليهديك إليها ويعينك

يا آنا ويا كل من فقد نفسه ك آنا .. يقولون ..
من وجد الله فماذا فقد ؟! ومن فقد الله فماذا وجد!!
علمنا العلماء .. وقبلهم رسول الله بل .. وخالقنا الذي يربينا ..
من نصوص شرعية كثيرة .. كانت قاعدة التخلية قبل التحلية ..
لابد من أن تفرغ قلبك من كل الشواغل .. حتى يتحلى بنور ربك ويمتلأ بحبه
ألم يبقى الوحي أكثر من نصف عمر نبوة الحبيب 13 سنة يدعو للتوحيد
لا أحكام ولا تشريع .. فقط وحد الله .. ..
دعاهم لنبذ الشركاء .. وكم في القلوب من شركاء
وحد حبك لله .. ليكن القلب لله فقط ففيه ولأجله تحب .. لا تكن عبد هواك
اللهم طهر قلوبنا .. اللهم نور قلوبنا





،







وله تتمة في اللقاء المقبل بإذن الله
إ
المقصد بكلام الرازي رحمه الله في فقرة سآبقة - الواصلون والواجدون - والله تعالى أعلم
كما قسم رسول الله المسلمين إلى مؤمن ومحسن
فالواصل كالمؤمن والواجد كالمحسن
فالإسلام دائرة كبيرة داخلها دائرة أضيق دائرة الإيمان
ثم دائرة أصغر وهي دائرة الإحسان .. فكل مؤمن مسلم وليس العكس
وكل محسن مؤمن مسلم ..


جعلنا الله من أهل الإحسان .. هم أولئك القوم الذين يرون الله بقلوبهم
ويستشعرون معيته ومراقبته في كل حين أولئك الذين عرفهم رسول الله
{أن تعبد الله كأنك ترآه .. فإن لم تكن تراه فإنه يرآك }
يرون الآخرة بعين اليقين وكأنها رأي العين ، لما سئل حاتم الأصم : كيف تخشع في صلاتك ؟؟
قال : إذا حانت الصلاة ، أسبغت الوضوء ، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه.. فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ، ثم أقوام إلى صلاتي ، وأجعل الكعبة بين حاجبي ، والصراط تحت قدمي ،والجنة عن يميني،والنار عن شمالي ، وملك الموت ورائي وأظنها آخر صلاتي ، ثم أقوم بين يدي الرجاء والخوف ، أكبر تكبيراُ بتحقيق ، وأقرأ بترتيل ،وأركع وكوعاً بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع .. وأتبعها الإخلاص ولا أدري أقبلت أم لا ؟


فأولئك قوم قد أحبوا الله حقا .. وواقعا لا خيالا يستشعرون وجوده وقربه
ويتقنون العبآدة حبا وخوفا ورجآءا .. وضعوا الآخرة نصب أعينهم والموت كأنه أمامهم يسابقون إليه .. وليس من خلفهم يفرون منه !
وفي الحديث الضعيف للإرسال.. والمقصد منه تلك النظرة لذاك الصحابي
عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لشاب من الأنصار : كيف أصبحت يا حارثة ؟
قال : أصبحت مؤمنا بالله حقا
قال : انظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة
قال : يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي و أظمأت نهاري و كأني بعرش ربي بارزا و كأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها و إلى أهل النار يتعاؤون فيها
قال : أبصرت فالزم عبد نور الله الإيمان في قلبه .

وللحديث تتمة بإذن الله
!
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وعمل يقربني لحبك..واجعل اتباعنا لرسولك دليل صدق على حبك..
هذا مااقوله في سجودي..

بارك الله فيك اختي
X