امرأه وامرأه وبينهما اناء مكسور.....!!!!!

وقـــار 10-02-2009 25 رد 2,272 مشاهدة
و
امرأة .. وامرأة ... وبينهما إناء مكسور !!



تأملي





أمامي مشهد فيه امرأتين .. كلتاهما .. أم




الأولى : " سيتي "

شغالة مغتربة عن بلدها ، جاءت لكسب عيشها وتركت خلفها أطفالاً يفتقدون أمهم ، ولكنهم ينتظرون اللقمة التي تبعث بها إليهم
فهل ما ترسله من مالٍ رغم غيابها عنهم ، يسد جوعهم لحنانها ولمسة يدها كل مساء قبل النوم ؟



الثانية : " أم يزيد "



زوجة تعيش في بلدها ، وسط أطفالها ، مع زوجها ، ورغم ذلك .. وبمحض إرادتها .. تخرج ساعات طوال تطلب هي أيضاً المال !!
لكنه ليس المال الذي تحتاجه ليسد أفواه جائعة ..
بل هو مال يجعلها ترتدي ملابساً ومجوهرات تباهي بها معارفها وجيرانها !!
فهل هذا المال يسد جوع أطفالها لحنانها ، ولمسة يدها وهي تربت على أكتافهم بعد عودتهم كل يوم من مدارسهم ؟
الفرق واضح ..


ترى .. بماذا كانت تفكر الشغالة الأندونيسية المسلمة " سيتي " عندما سقط الإناء من يدها سهواً ؟
لنتخيل أننا قد دخلنا عقلها ، وعرفنا مايدور فيه ... :


سيتي ، تفكر :
رب ِ ... خلقتني وأنت أعلم بحالي .. كم أشعر بالشوق لرؤية أطفالي " حسين " و " نور حياتي " طفلاي الحبيبان ..
ترى .. كيف حالكما ؟ .. هل والدكما يقوم بواجبه نحوكما كما وعدني عندما غادرت البلاد ؟
ولكن آخر رسالة وصلتني منه أخبرني فيها أنكِ يا نور حياتي مصابة بالحمى .. وأنه سيأخذك ِ للمستشفى لتكوني تحت الملاحظة !!
ولذلك طلب مني إرسال نقوداً ليسدد مصاريف المستشفى ... ياه .. لكني إلى الآن لم أرسل شيئاً !!
بقي على نهاية الشهر عشرأيام طوال حتى تتفضل عليّ سيدتي " أم يزيد " براتبي ..
أنا لا أستطيع طلبه منها منذ الآن .. إنها ستصرخ بي وتتهمني بالكذب !
ربِ .. عجّـل بهذه الأيام المتبقية .. أكاد أجن من القلق ِ على ابنتي ..
إني أعجب من هذه المرأة !!
كيف تركت ابنتها الصغيرة ليلة البارحة تبيت في حضني ، وذهبت هي للنوم في حجرتها ؟ !
بل إنها ذهبت في الصباح لعملها ، رغم أن طفلها " أحمد " كانت حرارته مرتفعة .. لقد طلبت مني قبل خروجها أن أعطيه الدواء عند اللزوم
لم أكن أعرف أي لزوم تقصده !
هل لزوم ارتفاع الحرارة ، أم لزوم الكحة ، أم لزوم الاستفراغ ؟!
لماذا تسمي نفسها أم ؟
أنا أم ... هي لأ .. وألف لأ ... لأ ... لأ ...


انفعـلت " سيتي " .. وترقرقت دموعها في عينيها وهي تتذكر ابنتها والحمى التي أصابتها .. فلم تفطن لانزلاق الإناء من على سطح الطاولة .
ارتبكت " سيتي " وحاولت أن تخفي القطع خشية غضب سيدتها ، ولكن " أبو يزيد " دخل عليها المطبخ وهي تـلملم القطع المتناثرة .. فزاد ارتباكها .. لكنه خرج دون أن يؤنبها ..
فارتاحت نوعاً ما .. ولكن ليس طويلاً ..
فقد دخلت السيدة " أم يزيد " وهي تصرخ بصوت عالٍ :
- هذا هو حالك .. إنكِ تتعمدين كسر الأواني .. لن يؤدبك إلا خصم ثمنه من راتبك يا بلهاء ..
( كم ثمنه سيدتي ؟ ... كم سيبقى من راتبي ؟ ... ولكني بحاجة لكل ريال منه ... ) تمتمت ودموعها تغالبها ..
- بماذا تتبرطمين ؟ هيا .. أحضري الغداء بسرعة .. أما يكفيكِ كسلاً طوال النهار ؟
( ولكني لم أنم سيدتي .. كنت طوال الليل متيقظة بقرب طفلك خشية أن ترتفع حرارته .. وتضعي اللوم عليّ )
حدثت نفسها " سيتي " ولم تستطع بالطبع أن تجاهر بحديثها .. وإلا فقدت راتبها بأكمله !


حملت " سيتي " الطعام إلى أصحاب البيت .. وضعته أمامهم على السفرة ، وأسرعت لحجرتها تزفر أنفاساً حارة ، وتبكي شاكية أمرها إلى الله السميع العليم ..


قائـلة :


ربِ .. أنا أم ..
أ
أختي أين بقية القصة بليز؟
ن
[GLOW="003333"]
يا الله قصه مؤثره فعلا

لا حول ولا قوه الا بالله

شتان ما بين المرأتان والله قطعتى قلوبنا عزيزتى وقار

من لا يرحم لا يرحم

بارك الله فيك وجزاك عنا خيرا

.
[/GLOW]
ا
قصه تحكي الواقع الذي نعيشه <<<<<<<<<فنادر مانجد بيت يخلومن ........سيتي
ت
قصه مؤثره بصورة مش عاديه شكرا على الطرح
و
القصه هي هذه كامله

وكل الشكر لكم اخواتي عالمرور

اسعدكم ربي بطاعته

وألان قلوبنا لخلقه وجعلنا رحماء رفقاء بهؤلاء الضعفاء
ر
جزاكي الله خيرا ياغاليه.......
m
جزاكي الله كل خير ع هذه القصه الجميله فعلا قصه مؤثره
و
جزاكي الله خير على القصة
من جد قصة مؤثرة
وتحكي عن واقع وللأسف بعض الأسر
م
تسلمين
وللأسف هذا الواقع

وفي امهات يتركون عيالهم مع الخدم ويسافرون عشان عيالهم ما يأذونهم ويزعجونهم بالسفر

بس هذا الواقع
ح
لا اله الاالله كلنا بشر وكل من في وادى اخر يختلف عن الثانى جزاك الله كل خير يارب
و
و
كل الشكر ياغاليات ,,,

اسعدكم المولى بطاعته
b
مشكورة اختى عالعظة
و
جزاكم الله عني خير الجزاء
&
و
فجر البشيري;8795619:


لاهنتي ياغاليه

اسعدني مرورك
و
يرفع..........
و
و
X