السلام عليكم
وصلتني هذه القصيدة من زوجي على الايميل مسجلة
فدورت عليها مكتوبة وقلت اشارككم فيها
ارجو ان تنال اعجابكم وتقييمكم
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ
*** وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ
*** مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها
*** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ
*** كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً
*** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي
*** فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني
*** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي
*** ويورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ
*** وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها
*** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى
*** وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً
*** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم
**** لها تسـعون في عـزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي
*** وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى
*** فذاك له بلا أدنى التـباسِ
ولكن الزواج له شـروطٌُ
*** وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشـر النسوان بحرٌ
*** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي
*** وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ
*** فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ
*** بها كان افتـتاني وابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً
*** أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً
*** غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً
*** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ
*** تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ
*** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي
*** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي
*** لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً
*** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً
*** أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً
*** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي
*** وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ
*** مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً
*** لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً
*** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً
*** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو
*** لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه
*** ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً
*** بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي
*** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ
*** سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي
تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ
*** رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً
*** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً
*** فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا
*** لغيري تشـتريها والمكـاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم
*** رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي
*** قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني
*** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني
*** ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني
*** وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى
*** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ
*** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً
*** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ
*** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً
*** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي
*** ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري
*** وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى
*** من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى
*** وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً
*** فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا
*** سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني
*** لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ
وسلامتكم
ام لجين
وصلتني هذه القصيدة من زوجي على الايميل مسجلة
فدورت عليها مكتوبة وقلت اشارككم فيها
ارجو ان تنال اعجابكم وتقييمكم
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ
*** وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ
*** مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها
*** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ
*** كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً
*** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي
*** فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني
*** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي
*** ويورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ
*** وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها
*** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى
*** وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً
*** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم
**** لها تسـعون في عـزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي
*** وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى
*** فذاك له بلا أدنى التـباسِ
ولكن الزواج له شـروطٌُ
*** وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشـر النسوان بحرٌ
*** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي
*** وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ
*** فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ
*** بها كان افتـتاني وابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً
*** أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً
*** غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً
*** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ
*** تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ
*** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي
*** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي
*** لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً
*** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً
*** أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً
*** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي
*** وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ
*** مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً
*** لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً
*** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً
*** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو
*** لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه
*** ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً
*** بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي
*** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ
*** سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي
تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ
*** رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً
*** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً
*** فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا
*** لغيري تشـتريها والمكـاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم
*** رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي
*** قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني
*** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني
*** ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني
*** وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى
*** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ
*** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً
*** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ
*** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً
*** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي
*** ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري
*** وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى
*** من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى
*** وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً
*** فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا
*** سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني
*** لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ
وسلامتكم
ام لجين