كثيراً ما أهوى الأستماع للشعر الفصيح .. له عشقاً أزلياً في ذاتي ..
وأهواه أكثر حينما تكون رائعة من روائع استاذي ..
د/ حبيب معلا اللويحق ..
كتب هذه الأبيات في أخيه الأستاذ سهيل الذي كان معد في القناة الرائدة [ المجد ]
حيث غادر إلى التشيك .. لـ علاج ابنته الحبيبه [ رُبى ]
[COLOR=#ff0066]ياظاعنا والأماني البيض تصحبه [/COLOR]
[COLOR=#ff0066]وفي جناحيه يرنو الفأل والأملُ
رحلتَ عنا ..فوجه البدر منكسفٌ
وراية الشوق تطوينا وتنسدلُ
وقد أطاف دويُّ البعد في دمنا
واستوحشت في ظلام المنتهى السبلُ
منذ ارتحلنا (رفيقَ العمر) في جَدَدِ
من الحياة ونحن السهل والجبلُ
معا سواء .. بلاأين ولا شطط
مسافران لنا في دربناشُعلُ
والآن سرتَ عن الأحباب مرتحلا
تقلب الطرف لا شيحٌ ولانفَلُ
تركتَ نجدا وأحبابا لديك بها
لأجل عين (ربى) يستعذب الكللُ
ثلاثة من شهور الشوق ماثلة
بيني وبينك ..أحدوها فترتحلُ
تكاد لوعة حزني أن تمزقني
وفي بقايا فؤادي واكفٌ سَبٍلُ
******
أخي (سهيل)رفيق الدرب يالغة
من المشاعرفي الأحناء تعتملُ
أرى الفكاهة في دنياك أغطيةً
شفّافة تحتها الأشجان تقتتلُ
وأنت في واهج الأعباء مبتسم
يظنك الناس خلوا ماله شغلُ
لويعرفونك مثلي لانطووا عجبا
لمدنف بدره في الأفق مكتملُ
******
أخي (سهيل)نديّ الروح أشرعتي
تاهت على لجة الأشواق تنتقلُ
ماذا يقول قصيدٌ أنت جذوته
وأي شيء يقول الحرف والجملُ
متى تعود لكي تندى مجالسنا
عطرابروعته الأعماق تحتفلُ
أشواقنا في ضرام صاغ أمنية
رفافة في المدى تهفو لها المقلُ
ولست وحدي الذي يشتاق أوبتكم
بل كل قلب من الأشواق يبتهلُ
يشتاق أوبتَك الإعلام تعمره
من النقاء صنوفا كلها نُقَلُ
يشتاق أوبتك (المركاز)تشعله
مع (شبة النار)دفئا نبضه وَهَلُ
تشتاق أوبتك اللقيا بمزرعة
نثرت فيها حياة ملؤها الأملُ
*******
أعادك الله في يُمن ومرحمة
وقد تعافت (ربى) تشتاقها الحللُ
آمــــــــــــــــــين ..
المصدر :
د/ حبيب معلا اللويحق
د/ حبيب معلا اللويحق
[/COLOR]