قصص يرويها اعضاء منتدى عروس .....متجدد

اطهر من الماء 28-01-2009 54 رد 6,195 مشاهدة
ا
اميرة الانسات;8848198:
لى عودة ان شاء الله وانا شخصيا من عشاق القصص الواقعية خاصة


[GRADE="008000 4B0082 008000 4B0082"]
مشكور حبيبتي على المور وانا بنتظارك لا تطولين
[/GRADE]
ا
هلا بنات

هذه قصة واقعية ومعاصرة سارت لوحدة من بنات بلادى
المسكينة كانت مستعدة لزواجها وراحت تختار ثوب الزفاف واختها تصورها بالنقال وهى لابسة الثوب
المهم المسكينة باقى على عرسها ممكن اسبوعين المهم المكسينة انسرق جوالها وفيها الصور
الخسيس الى سرق الجوال راح نشرها بلوتوث باسم عروس المستقبل وعاد المسكينة طلقها زوجها قبل الدخول عشان الصور الى انتشرت
حسبى الله ونعم الوكيل فى كل شخص يلعب باعراض بنات الناس
الشاهد يا بنات ابى انصحكم واحذركم لاتثقون فى اى احد ولاتتصورون والله زماننا هذا يخوف
عندى قصة ثانية حصلت لوحدة صدية كان يبيها شخص ويلاحقها من مكان الى مكان وهى مطنشتها
المهم هى البنت كانت مقيمة فى القسم الداخلى تبع الجامعة المهم وصى هالذئب ودفع مبلغ معين لصديقتها عشان تصورها وهى طالعة من الحمام وفعلا هذا الى صار وانتشرت صورها المسكينة ولاحول ولاوقوة الا بالله
يابنات انتبهوا انتبهوا اعراض اهلنا مو رخيصة ولا سهلة
والله يسترنا كلنا
ان شاء الله راح اكمل معاك قصص ثانية
ومشكورة جدا
ا
مشكوره حبيبتي اميرة الانسات على القصص المفيده
وفعلا هذى الزمان يخوف الله يستر علينا وعلى بنات المسلمين يا رب

ا
هلا والله رجعت ومعاى قصة روعة جدا اعتقدة انها حصلت فى الالقرن الماضى بس والله حلوة ونقدر نفهم منها معنى رائع جدا
اترككم مع القصة




تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها
علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل بأن زوجتهُ مرضت
بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ...

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ....

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها
أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ
طبيعي ... وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ
مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند
رؤيتُه لها .....

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ...
وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر
الجمال المادي ذلكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي


ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...



هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الطرف الآخر وأخطائه كي لا يجرح
ا
[GRADE="FF1493 FF1493 00BFFF 00BFFF"]
روعه فعلا قصه معبره جزاك الله خير حبيبتي
[/GRADE]
ا
وانت جزاك خيرا يا حبيبتى
وين باقى البنات ؟؟؟
w
موضوع رائع جدا..وانا راح اكتب لكم قصتين حكيت لي من صديقاتي..

القصه الاولى..

لي ضديقه طيبة القلب..ومتفوقه فالدراسه دخلت عالم الانترنت مع صديقتها وكلاتها خلال المسن تعرفتا الى شباب واصبح لديها مايسمي بالحبيب الاولى كان الشباب يأتي لبيتها ويضع لها هديه ورسائل ورسلت له صورتها..وكانت تهاتفه

اما الثانيه فلم ترسل صورتها وبقيت محافظه خوفا ولكن اصبحت بينهم محادثات الى ان جاء يوم وتركت الشاب وذهب لبيت الله..

الثانيه تابت ولكن الاولى بقت على حالها وكانت صديقتها تنصحها الى ان تخرجت وعملت موظفه وهناك تعرفت الى شاب اخر..وجاء لخطبتها ثم طلب منها ان تقرضه مبلغ من المال ووعدها بان يردها لها بفوائده وكذلك لأخيها..الذي باع سيارته واخذ قرضا من البنك طمعا في زيادة المال الى ان جاء اليوم الذي اكتشف الاخ انه الرجل نصاب..

فقد استغلهم ولم يكن لديه مبلغ من المال ليرد مااخذ..والى الان والبنت تسدد القرض..اما الاخ لا اعلم ماحذث معه..

هذي نهاية قصص الحب انتهبوا يابنات..

لي عودة بالقصه التاليه
ا
هلا حبياتى وخاصة الغالية اطهر من الماء
واحب انى اقولك انى احبك فى الله
اليوم جبت لكم قصة اكثر من رائعة وانا شخصيا فرحت كثير لما قريتها
المهم لا اطول عليكم اترككم مع القصة
ولى عودة ان شاء الله



رجل من المعاصرين أعمى دميم فقير ترفضه النساء ، فدعا الله تعالى ، فزوَّجه بأجملهن وأطيبهن !

هذه قصة عجيبة ذكرها الشيخ : عبد العزيز العقل في محاضرته " قصص وعبر " – وهي موجودة حالياً في شريط صوتي في التسجيلات الإسلامية ، ومن بينها تسجيلات " المجتمع " في " بريدة " - .

والقصة هي ما يلي :

يقول الشيخ : من القصص التي مرت عليّ : رجل من قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وصول لرحمه ، والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر ..

أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟ ، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز .. المسألة كذا - يعني الأمور المادية - قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج .

وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! ..

يقول : فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج ! ، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ؟ ، أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو والله أعلم ما تكون ! .

ثم قال لي الخال – رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكي يقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك الزوجة من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزه


لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر الليل كعادته فرفع يديه إلى الله عز وجل يقول فقلت إلهي يقول من جملة دعائي " إلهي يقولون : أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتني ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج

وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي ..

دعا بدعواته ، يقول : وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول : فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام – تأمل : في لحظته ! - ، يقول : فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا .

من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! .

فقال له : لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذا لم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير .. والأمور كذا وكذا . قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا ! ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك .

يقول الخال : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب ياوالدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل ! ، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ،

قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله .. وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره ، والحمد لله رب العالمين
ا
ما ادرى بس وين باقى البنات راح اقول قصة عجبتنى كثير بس ما راح اكملها الا اذا لقيت الردرود بتاع العروسات كثيرة مو عشان شى بس شعان احس ان فى حد متحمس
وراح اترككم توا مع الجزء الاول

سرّ الزواج الأسطوري





يا لك من محظوظة!! شهقت كل بنات العائلة شهقة الحسد فطرحتني مريضة. ارتفعت حرارتي، وأمتلأ جسدي بالألم والتوجع. كل ذلك حدث بعد خطبتي مباشرة. أسرعت أمي بإحضار ماء زمزم ثم قرأت عليه المعوذات، ونفثت فيه نفثاً خفيفاً وصبته عليَّ بشكل مفاجئ، فانتفضت كالملسوعة ثم هدأت حالتي وتحسنت صحتي بعد أيام قليلة.

كنت قد أنهيت الثانوية لتوي، وتقدم لخطبتي شاب غني ووسيم. أنا فتاة عادية، لست جميلة ذلك الجمال الساحر الجذاب، ولا أملك أية مقومات تجذب مثل هذا الشاب لخطبتي، ولهذا استغرب الجميع الأمر، لكن والدي فسر هذا الوضع قائلاً: إنه مفتاح الفرج، سبب من الأسباب التي سخرها الله لنا، فهذه البنت محظوظة، وهي ستكون السبب في تغيير أوضاع العائلة.

بدأت الاستعدادات للزواج. كنا مذهولين لنوعية وكمية الهدايا التي أحضرها أهل ''المعرس''، أما المفاجأة الكبرى فعندما قدروا المهر بمئتي ألف درهم. وتعهدوا بالتجهيز الكامل لجميع احتياجاتي، هذا يعني بأن المئتي ألف درهم ستبقى تحت تصرفنا بشكل كامل.

أعطيت المهر لوالدي وقلت له: خذها يا أبي، وأجر بعض التعديلات على بيتنا، اصبغه، رممه، سد الشقوق والفطور في الحوائط، وغير الباب الرئيسي الذي يعلوه الصدأ منذ سنين، ثم اشتر أثاثاً جديداً يليق باستقبال أهل خطيبي، وإذا بقي شيء من المال فادفعه مقدم سيارة جديدة لك.

جرت التعديلات على قدم وساق في البيت، وبقدرة قادر، تحولت من فتاة بسيطة لا أحد يكترث لها إلى أميرة حقيقية، آمر وأنهي والكل يسمع ويطيع وينفذ كل ما أطلبه بسرعة، و يا له من شعور جميل لا يمكنني وصفه.

اقترب موعد العرس، وأنا أمضي وقتي بين أشهر مصممي الأزياء، وأرقى الصالونات التجميلية والنوادي المتخصصة في معالجة البشرة. في كل يوم تأتيني سيارة فخمة تنقلني إلى تلك المواعيد التي حددتها أم خطيبي. دخلت عالماً غريباً عجيباً لم أفكر يوماً بدخوله، وشاهدت نوعية من الناس، لم أكن أتخيل وجودها في هذا العالم، فعالمي كان صغيراً محدوداً، وخيالي لم يكن أبداً بهذا الاتساع.

منحت أمي مبلغاً كبيراً من المال وطلبت منها أن تفصل لها ولأخوتي ثياباً تليق بعرسي. وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلتها تلك المسكينة إلا أنني لاحظت بأن أمي وأخوتي وصديقاتي وقريباتي كلهن ظهرن بمستوى بسيط جداً في الحفلة قياساً بما ظهرت عليه السيدات والبنات في عائلة زوجي. لا مجال للمقارنة أبداً، لا يهم. المهم أن العرس فخم وجميل، وقد ظهرت وكأنني لست أنا. بدوت أجمل بكثير مما أنا عليه، وكأنهم قد رسموا لي ملامح جديدة غيرتني بالكامل، حتى إن أهلي لم يتعرفوا علي، وتساءلوا فيما بينهم، هل استبدلوها في آخر لحظة؟

اكتمال الحلم
ا
يلا وروونى ردودكم عشان اكملها لكم
طبعا انا خذيت راحتى كثير والموضوع اصلا للحلوة اطهر من الماء بس مو مشكلة كلنا اخوات
ا
اميرة الانسات;8897578:
هلا حبياتى وخاصة الغالية اطهر من الماء
واحب انى اقولك انى احبك فى الله
اليوم جبت لكم قصة اكثر من رائعة وانا شخصيا فرحت كثير لما قريتها
المهم لا اطول عليكم اترككم مع القصة
ولى عودة ان شاء الله







هلابك وغلا
احبكي الله الذي احببتني به
مشكوره حبيبتي على التفاعل تبين الصراحه رفعتي معنوياتي جزاك الله خير.
اتمنى ان البنات يتفاعلون مع الموضوع و يشجعونا
ا
anesa fullah;8892245:
موضوع رائع جدا..وانا راح اكتب لكم قصتين حكيت لي من صديقاتي..

القصه الاولى..

لي ضديقه طيبة القلب..ومتفوقه فالدراسه دخلت عالم الانترنت مع صديقتها وكلاتها خلال المسن تعرفتا الى شباب واصبح لديها مايسمي بالحبيب الاولى كان الشباب يأتي لبيتها ويضع لها هديه ورسائل ورسلت له صورتها..وكانت تهاتفه

اما الثانيه فلم ترسل صورتها وبقيت محافظه خوفا ولكن اصبحت بينهم محادثات الى ان جاء يوم وتركت الشاب وذهب لبيت الله..

الثانيه تابت ولكن الاولى بقت على حالها وكانت صديقتها تنصحها الى ان تخرجت وعملت موظفه وهناك تعرفت الى شاب اخر..وجاء لخطبتها ثم طلب منها ان تقرضه مبلغ من المال ووعدها بان يردها لها بفوائده وكذلك لأخيها..الذي باع سيارته واخذ قرضا من البنك طمعا في زيادة المال الى ان جاء اليوم الذي اكتشف الاخ انه الرجل نصاب..

فقد استغلهم ولم يكن لديه مبلغ من المال ليرد مااخذ..والى الان والبنت تسدد القرض..اما الاخ لا اعلم ماحذث معه..

هذي نهاية قصص الحب انتهبوا يابنات..

لي عودة بالقصه التاليه


مشكوره حبيبتي وشرفني مرورك
ح
كل القصص رائعة

انا ما أذكر الحين اي قصة واقعية حصلت معي

يا رب اتذكر و ارجع للموضوع و اكتب عشان الكل يستفيد

في حفظ الله
م
والله قصةجميلة فعلا تبعث الامل فى القلوب جزيت خيرا اختى اطهر من الماء
م
Ba7reneyah;8655103:
ويسعدني أنقل لكم هذي القصة الحقيقيه اللي صارت لي ....

في أحد الأيام صعدت للأعلى في البيت ودخلت الغرفة وقفلتها وبعدين لما حبيت أفتح الباب انصدمت ان المفتاح مب راضي يتحرك .. أخرجت المفتاح ودخلته في الباب مرة ثانية لكن المفتاح عاندني ومب راضي يفتر عشان القفلة تنفتح ..
ناديت بأعلى صوتي عشان أحد يساعدني لكن لم يجبني أحد لأن الجميع كانوا في الطابق الأرضي .. أتت لي فكرة أن أستعين ببركات الصلاة على سيدنا محمد وآل بيته.
كنت منزلة يدي وأنظر الى المفتاح من بعيد وبدأت أقول" اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وآل محمد"
ومع تكرار الصلاة .. تحرك المفتاح بقدرة الله وأنا أنظر اليه ورأيت القفلة تبتعد عن محكم اغلاقها ودار المفتاح بنفسه بالكامل .. كل هذا بفضل الصلاة على سيدنا محمد وآل محمد

والله يشهد على صحة كلامي

وسلامتكم

قصة رائعة جزاك الله خيرا
م
اميرة الانسات;8864472:
هلا بنات

هذه قصة واقعية ومعاصرة سارت لوحدة من بنات بلادى
المسكينة كانت مستعدة لزواجها وراحت تختار ثوب الزفاف واختها تصورها بالنقال وهى لابسة الثوب
المهم المسكينة باقى على عرسها ممكن اسبوعين المهم المكسينة انسرق جوالها وفيها الصور
الخسيس الى سرق الجوال راح نشرها بلوتوث باسم عروس المستقبل وعاد المسكينة طلقها زوجها قبل الدخول عشان الصور الى انتشرت
حسبى الله ونعم الوكيل فى كل شخص يلعب باعراض بنات الناس
الشاهد يا بنات ابى انصحكم واحذركم لاتثقون فى اى احد ولاتتصورون والله زماننا هذا يخوف
عندى قصة ثانية حصلت لوحدة صدية كان يبيها شخص ويلاحقها من مكان الى مكان وهى مطنشتها
المهم هى البنت كانت مقيمة فى القسم الداخلى تبع الجامعة المهم وصى هالذئب ودفع مبلغ معين لصديقتها عشان تصورها وهى طالعة من الحمام وفعلا هذا الى صار وانتشرت صورها المسكينة ولاحول ولاوقوة الا بالله
يابنات انتبهوا انتبهوا اعراض اهلنا مو رخيصة ولا سهلة
والله يسترنا كلنا
ان شاء الله راح اكمل معاك قصص ثانية
ومشكورة جدا



حسبي الله ونعم الوكيل
الله يحفظنا يرب ويرد لهن حقهن
صدقتى يااختى
جزاك الله خير اختى الحبيبة
م
اميرة الانسات;8870873:
هلا والله رجعت ومعاى قصة روعة جدا اعتقدة انها حصلت فى الالقرن الماضى بس والله حلوة ونقدر نفهم منها معنى رائع جدا
اترككم مع القصة




تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها
علىَ أطراف البلاد ,


وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل بأن زوجتهُ مرضت
بالجدري في غيابهِ


فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ...


تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ....


وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها
أنهُ لم يعد يبصر


رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ
طبيعي ... وبعد ما يقاربَ


خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ
مبصراً بشكلٍ طبيعي ..


وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند
رؤيتُه لها .....


تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ...
وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ


والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية


حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر
الجمال المادي ذلكَ


المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي



ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...





هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الطرف الآخر وأخطائه كي لا يجرح


نادرة تكاد تون منعدمة فى زماننا
تسلمي حبيبتى
م
anesa fullah;8892245:
موضوع رائع جدا..وانا راح اكتب لكم قصتين حكيت لي من صديقاتي..

القصه الاولى..

لي ضديقه طيبة القلب..ومتفوقه فالدراسه دخلت عالم الانترنت مع صديقتها وكلاتها خلال المسن تعرفتا الى شباب واصبح لديها مايسمي بالحبيب الاولى كان الشباب يأتي لبيتها ويضع لها هديه ورسائل ورسلت له صورتها..وكانت تهاتفه

اما الثانيه فلم ترسل صورتها وبقيت محافظه خوفا ولكن اصبحت بينهم محادثات الى ان جاء يوم وتركت الشاب وذهب لبيت الله..

الثانيه تابت ولكن الاولى بقت على حالها وكانت صديقتها تنصحها الى ان تخرجت وعملت موظفه وهناك تعرفت الى شاب اخر..وجاء لخطبتها ثم طلب منها ان تقرضه مبلغ من المال ووعدها بان يردها لها بفوائده وكذلك لأخيها..الذي باع سيارته واخذ قرضا من البنك طمعا في زيادة المال الى ان جاء اليوم الذي اكتشف الاخ انه الرجل نصاب..

فقد استغلهم ولم يكن لديه مبلغ من المال ليرد مااخذ..والى الان والبنت تسدد القرض..اما الاخ لا اعلم ماحذث معه..

هذي نهاية قصص الحب انتهبوا يابنات..

لي عودة بالقصه التاليه

الله يحفظنا ويهدى بنات المسلمين تسلمى يااختى
م
اميرة الانسات;8897578:
هلا حبياتى وخاصة الغالية اطهر من الماء
واحب انى اقولك انى احبك فى الله
اليوم جبت لكم قصة اكثر من رائعة وانا شخصيا فرحت كثير لما قريتها
المهم لا اطول عليكم اترككم مع القصة
ولى عودة ان شاء الله



رجل من المعاصرين أعمى دميم فقير ترفضه النساء ، فدعا الله تعالى ، فزوَّجه بأجملهن وأطيبهن !

هذه قصة عجيبة ذكرها الشيخ : عبد العزيز العقل في محاضرته " قصص وعبر " – وهي موجودة حالياً في شريط صوتي في التسجيلات الإسلامية ، ومن بينها تسجيلات " المجتمع " في " بريدة " - .

والقصة هي ما يلي :

يقول الشيخ : من القصص التي مرت عليّ : رجل من قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وصول لرحمه ، والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر ..

أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟ ، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز .. المسألة كذا - يعني الأمور المادية - قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج .

وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! ..

يقول : فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج ! ، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ؟ ، أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو والله أعلم ما تكون ! .

ثم قال لي الخال – رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكي يقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك الزوجة من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزه


لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر الليل كعادته فرفع يديه إلى الله عز وجل يقول فقلت إلهي يقول من جملة دعائي " إلهي يقولون : أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتني ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج

وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي ..

دعا بدعواته ، يقول : وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول : فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام – تأمل : في لحظته ! - ، يقول : فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا .

من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! .

فقال له : لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذا لم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير .. والأمور كذا وكذا . قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا ! ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك .

يقول الخال : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب ياوالدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل ! ، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ،

قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله .. وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره ، والحمد لله رب العالمين

جميييييييييييييييييييييييلة
جزاك الله خيرا اختى قصة رااااااااااااااااااااااااااائعة
م
اميرةكملى القصة جميلة
X