فتاة حضرمية تقهر الإعاقة وتبدع في فن الخياطة والكتابة بسيئون[FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
[FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
المكلا اليوم / مخلص باسمرة
تصوير / خالد بن عاقله
2008/1/10
كثيرة هي المشاكل والصعوبات في الحياة غير إن الإنسان المؤمن هو من يشكر الله على نعمائه التي لا تحصى ولا يترك لهذه المشاكل أي مجال لان تكون عائقاً أمامه في الحياة اليومية
وبالإرادة والرغبة يحقق الإنسان ما يصبو إليه فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس, مقولة مأثورة كثيراً منا لا يلقي لها بال ولا يفكر بمبادئها
ولكن اليوم نحن بصدد الحديث عن فتاه تعلمنا معنى الصبر والمثابرة والجد والاجتهاد لكي نحقق مساعينا وتعلمنا كيف يتم التعايش مع مشاكلنا والمعوقات التي تواجهنا [FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
هذه الفتاه المؤمنة التي خلقت وهي معاقة تعلمنا إنه لاشي في الحياة مستحيل وان على الإنسان ألا يقنط من رحمة الله وأن الجوانب العلمية والعملية كثيرة وباستطاعة أي إنسان الوصول إليها بالعزيمة والإرادة

فهذه الفتاه أرادت أن تثبت للناس بأنه لا يوجد شي أسمه مستحيل ولابد من تجاوز الإعاقة بالإبداع لكي نكون ناجحين في حياتنا وان نبذل كل الجهد في سبيل ذلك

هذه الفتاه رغم إعاقتها الكبيرة إلا إنها متفائلة بالحياة ولم تستسلم لإعاقتها فهي تقوم بعملية الخياطة والتفصيل والتطريز إلى جانب الكتابة في مركز المعاقين بسيئون وتحاول أن تشارك وتتعايش مع المجتمع حياة طبيعية دون النظر إلى إعاقتها فالأمل ما زال معقوداً وعجلة الحياة مستمرة [FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
المكلا اليوم / مخلص باسمرة
تصوير / خالد بن عاقله
2008/1/10
كثيرة هي المشاكل والصعوبات في الحياة غير إن الإنسان المؤمن هو من يشكر الله على نعمائه التي لا تحصى ولا يترك لهذه المشاكل أي مجال لان تكون عائقاً أمامه في الحياة اليومية
وبالإرادة والرغبة يحقق الإنسان ما يصبو إليه فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس, مقولة مأثورة كثيراً منا لا يلقي لها بال ولا يفكر بمبادئها
ولكن اليوم نحن بصدد الحديث عن فتاه تعلمنا معنى الصبر والمثابرة والجد والاجتهاد لكي نحقق مساعينا وتعلمنا كيف يتم التعايش مع مشاكلنا والمعوقات التي تواجهنا [FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
هذه الفتاه المؤمنة التي خلقت وهي معاقة تعلمنا إنه لاشي في الحياة مستحيل وان على الإنسان ألا يقنط من رحمة الله وأن الجوانب العلمية والعملية كثيرة وباستطاعة أي إنسان الوصول إليها بالعزيمة والإرادة
فهذه الفتاه أرادت أن تثبت للناس بأنه لا يوجد شي أسمه مستحيل ولابد من تجاوز الإعاقة بالإبداع لكي نكون ناجحين في حياتنا وان نبذل كل الجهد في سبيل ذلك
هذه الفتاه رغم إعاقتها الكبيرة إلا إنها متفائلة بالحياة ولم تستسلم لإعاقتها فهي تقوم بعملية الخياطة والتفصيل والتطريز إلى جانب الكتابة في مركز المعاقين بسيئون وتحاول أن تشارك وتتعايش مع المجتمع حياة طبيعية دون النظر إلى إعاقتها فالأمل ما زال معقوداً وعجلة الحياة مستمرة [FONT=Times New Roman][FONT=Times New Roman][/FONT][/FONT]
.