الأكتئاب بعد الولاده ..
تجمع الشعاعيين العرب
تمر المرأة أثناء الحمل والولادة بضغوط كبيرة،بينها الله سبحانه وتعالى بقوله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِإِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا}(الأحقاف: 15).
وبسبب هذه الضغوط تعاني بعض النساء من مشكلات نفسية تصيبهن بعد الولادةوتستمر لأيام أو أسابيع، يعدن بعدها لطبيعتهن، لكن بعض النساء تستمر لديهن الأعراضالنفسية لفترة طويلة تستلزم مراجعة الطبيبة للعلاج.
ومن العوامل الأخرىالمسببة لحدوث المشكلات النفسية: التغير السريع في مستوى الهرمونات في الدم،بالإضافة للتعب المستمر بعد الولادة من سهر وإرهاق وقلة نوم.
تنقسم المشكلات النفسية بعد الولادةإلى:
- اضطراب مزاجي ما بعد الولادة.
اضطراب مزاجي ما بعدالولادة:
يعتبر هذا الاضطراب من المشكلات النفسية البسيطة التي تصيبكثيراً من النساء بعد الولادة. تبدأ أعراض الاضطراب في حوالي اليوم الثالث إلىالخامس من ولادة الطفل، وتختفي تلقائياً بعد مرور أسبوعين دون أن تترك آثاراً ضارةعلى الوالدة أو الوليد. يحدث في بعض النساء أن يستمر هذا الاضطراب المزاجي أكثر منأسبوعين ويتطور ليصير اكتئاباً.
ومنأعراضه:
- الإحساس بالحزن والكآبة.
- تقلب المزاج.
- التوتر والقلق.
- العاطفية وسرعة البكاء.
- صعوبة فيالتركيز.
- الإحساس بالتعب والإرهاق.
- الأرق وقلة النوم.
- قلة الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالوليد.
- الإحساس بآلاممتفرقة في أنحاء الجسم.
- ضعف الشهية.
ما الذي تحتاجه المرأة للتخلص من هذه الأعراض والوصول إلىالحالة النفسية الطبيعية؟
- تحتاج المرأة إلى المساندة والمساعدة منالمقربين، وخصوصاً الزوج.
- أخذ قسط كاف من الراحة وتجنب التعبوالإرهاق.
- التحدث عن معاناتها مع شخص مقرب.
- مراجعة الطبيبة إذااستمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين.
تصاب بعض النساء باكتئاب شديد بعدالولادة يستمر لأكثر من أسبوعين، ولا يختفي دون علاج. يظهر الاكتئاب أحياناً وكأنهامتداد للاضطراب المزاجي الذي حدث بعد الولادة ولم يتماثل للشفاء، وأحياناً تكونالصورة واضحة منذ البداية بسبب شدة الأعراض التي تعاني منها المرأةالمصابة.
الأعراض:
تعاني المرأةالمصابة بالاكتئاب من بعض هذه الأعراض أو منها كلها، وقد تبدأ المعاناة بعد الولادةمباشرة أو بعد مرور أسابيع عليها.
- الإحساس المستمر بالتعبوالإرهاق.
- أرق أو زيادة في النوم.
- الإحساس بالحزن الشديدوالاكتئاب.
- فقدان الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالمولودوالخوف من إيذائه.
- فقدان الشهية أو زيادة الأكل.
- نقصان الوزن أوزيادته.
- فقد الرغبة في أمور الحياة الاعتيادية وخاصة الجنس.
- التوتر والقلق.
- ضعف التركيز.
- الغضب من الوليد وعدمتحمله.
- الإحساس بعدم التقبل من المحيطين.
- الانعزال وتجنبالاختلاط بالناس.
- مشكلات زوجية.
- انعدام الرغبة في الحياة وتمنيالموت.
تستمر هذه الأعراض لفترات متفاوتة،وقد تطول أحياناً لتصل إلى عدة أشهر، وأحياناً تصل إلى سنة أو أكثر إذا تركت المرأةالمصابة دون علاج.
ومن المهم معرفة أن الاكتئاب الذي يصيب النساء بعدالولادة يعد مشكلة خطيرة، وخاصة إذا ترك دون علاج، فالأم تتعرض لفشل حياتهاالزوجية، وخاصة إذا لم يتفهم الزوج وضعها ومعاناتها، كما أنه يشكل خطراً على الأموالطفل كليهما فتضعف العلاقة الطبيعية بينهما، ويزيد الخطر أكثر فيما إذا كان لدىالأم أفكار تدعوها لإيذاء نفسها أو طفلها.
النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعدالولادة:
تكون بعض النساء أكثر عرضةللإصابة بالاكتئاب من غيرهن، وهؤلاء هن:
- النساء اللاتي سبق لهنالإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
- النساء المصابات أو اللاتي سبقت لهنالإصابة بالاكتئاب غير المتعلق بالأمومة.
- النساء اللاتي يوجد لديهن تاريخعائلي للإصابة بالاكتئاب أو اكتئاب ما بعد الولادة.
- النساء اللاتي يعانينمن اضطرابات شديدة قبل الدورة الشهرية.
- النساء اللاتي لديهن مشكلات زوجية،أو اللاتي ليس لهن علاقات حميمة مع الأقارب والأصدقاء.
- المرور بمشكلاتوصدمات أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة.
- صعوبة الولادة.
- الولادة المبكرة أو المتأخرة.
- فصل الأم عن الطفل لأسباب تتعلق بأيمنهما.
- صعوبات أو مشكلات تتعلق بالطفل، مثل صعوبة في الرضاعة أو النومبسبب بعض الأمراض أو التشوهات الخلقية.
العلاج:
- اللجوء إلى الله سبحانه وطلبالعون.
- التنفيس عن النفس وإخبار المحيطين بالأعراض التي تشعر بها المرأةالمصابة.
- طلب المساعدة من الزوج والأقارب، وخاصة فيما يتعلق بالعنايةبالمولود.
- أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.
- الترفيه عن النفسبالقراءة أو الرياضة أو بالقيام بشيء مفيد.
- الإقرار مع النفس بعدم ضرورةالوصول إلى الكمال في العناية بأمر الطفل.
- اللجوء إلى الطبيبة وإخبارهابالمعاناة في وقت مبكر؛ لأن نتيجة العلاج تعتمد على البدء به مبكراً.
- الالتزام بمواعيد الأدوية وجرعاتها التي تصفها الطبيبة.
- إخبار الطبيبة عندالرغبة في إرضاع الطفل طبيعياً لتختار الأدوية التي لا تضر بالطفل.
- تحتاجبعض النساء لدخول المستشفى لتلقي العلاج والعناية اللازمة، وهذا القرار تتخذهالطبيبة حسب ما تراه من شدة الأعراض المرضية ودرجة تأثر الأم أو الطفل بها، وخاصةفي حالة عدم وجود من يهتم بالمرأة ويساندها ويشرف على علاجها في البيت.
- لابد من الانتباه إلى تقوية علاقة الأم بالوليد والتأكد من عدم رفضها له، ويكون ذلكباتباع الخطوات التالية:
- إرضاع الطفل طبيعياً كل ساعتين أو ثلاثة في مكانهادئ ووضع مريح لكل من الوالدة والرضيع، مع محاولة التطلع في عيني الطفل أثناءالرضاعة. وهذا ينطبق كذلك على الطفل الذي يتغذى على الحليب الصناعي.
- وضعالطفل بعد الرضاعة لينام في مكان هادئ، ومحاولة أخذ فترة من الراحة أثناءنومه.
- التحدث مع الرضيع ومناغاته من وقت لآخر.
- الطلب من الآخرين (الأب والأقارب) المشاركة في العناية بالمولود وإعطاء الأم فترات منالراحة.
- الخروج في نزهة بصحبة الطفل الوليد من وقت لآخر.
- التحدثمع الأطفال الآخرين لمنع غيرتهم من الطفل الوليد، وبيان حب الأم لهمجميعاً
يتبع.....
تجمع الشعاعيين العرب
تمر المرأة أثناء الحمل والولادة بضغوط كبيرة،بينها الله سبحانه وتعالى بقوله: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِإِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا}(الأحقاف: 15).
وبسبب هذه الضغوط تعاني بعض النساء من مشكلات نفسية تصيبهن بعد الولادةوتستمر لأيام أو أسابيع، يعدن بعدها لطبيعتهن، لكن بعض النساء تستمر لديهن الأعراضالنفسية لفترة طويلة تستلزم مراجعة الطبيبة للعلاج.
ومن العوامل الأخرىالمسببة لحدوث المشكلات النفسية: التغير السريع في مستوى الهرمونات في الدم،بالإضافة للتعب المستمر بعد الولادة من سهر وإرهاق وقلة نوم.
تنقسم المشكلات النفسية بعد الولادةإلى:
- اضطراب مزاجي ما بعد الولادة.
اضطراب مزاجي ما بعدالولادة:
يعتبر هذا الاضطراب من المشكلات النفسية البسيطة التي تصيبكثيراً من النساء بعد الولادة. تبدأ أعراض الاضطراب في حوالي اليوم الثالث إلىالخامس من ولادة الطفل، وتختفي تلقائياً بعد مرور أسبوعين دون أن تترك آثاراً ضارةعلى الوالدة أو الوليد. يحدث في بعض النساء أن يستمر هذا الاضطراب المزاجي أكثر منأسبوعين ويتطور ليصير اكتئاباً.
ومنأعراضه:
- الإحساس بالحزن والكآبة.
- تقلب المزاج.
- التوتر والقلق.
- العاطفية وسرعة البكاء.
- صعوبة فيالتركيز.
- الإحساس بالتعب والإرهاق.
- الأرق وقلة النوم.
- قلة الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالوليد.
- الإحساس بآلاممتفرقة في أنحاء الجسم.
- ضعف الشهية.
ما الذي تحتاجه المرأة للتخلص من هذه الأعراض والوصول إلىالحالة النفسية الطبيعية؟
- تحتاج المرأة إلى المساندة والمساعدة منالمقربين، وخصوصاً الزوج.
- أخذ قسط كاف من الراحة وتجنب التعبوالإرهاق.
- التحدث عن معاناتها مع شخص مقرب.
- مراجعة الطبيبة إذااستمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين.
تصاب بعض النساء باكتئاب شديد بعدالولادة يستمر لأكثر من أسبوعين، ولا يختفي دون علاج. يظهر الاكتئاب أحياناً وكأنهامتداد للاضطراب المزاجي الذي حدث بعد الولادة ولم يتماثل للشفاء، وأحياناً تكونالصورة واضحة منذ البداية بسبب شدة الأعراض التي تعاني منها المرأةالمصابة.
الأعراض:
تعاني المرأةالمصابة بالاكتئاب من بعض هذه الأعراض أو منها كلها، وقد تبدأ المعاناة بعد الولادةمباشرة أو بعد مرور أسابيع عليها.
- الإحساس المستمر بالتعبوالإرهاق.
- أرق أو زيادة في النوم.
- الإحساس بالحزن الشديدوالاكتئاب.
- فقدان الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالمولودوالخوف من إيذائه.
- فقدان الشهية أو زيادة الأكل.
- نقصان الوزن أوزيادته.
- فقد الرغبة في أمور الحياة الاعتيادية وخاصة الجنس.
- التوتر والقلق.
- ضعف التركيز.
- الغضب من الوليد وعدمتحمله.
- الإحساس بعدم التقبل من المحيطين.
- الانعزال وتجنبالاختلاط بالناس.
- مشكلات زوجية.
- انعدام الرغبة في الحياة وتمنيالموت.
تستمر هذه الأعراض لفترات متفاوتة،وقد تطول أحياناً لتصل إلى عدة أشهر، وأحياناً تصل إلى سنة أو أكثر إذا تركت المرأةالمصابة دون علاج.
ومن المهم معرفة أن الاكتئاب الذي يصيب النساء بعدالولادة يعد مشكلة خطيرة، وخاصة إذا ترك دون علاج، فالأم تتعرض لفشل حياتهاالزوجية، وخاصة إذا لم يتفهم الزوج وضعها ومعاناتها، كما أنه يشكل خطراً على الأموالطفل كليهما فتضعف العلاقة الطبيعية بينهما، ويزيد الخطر أكثر فيما إذا كان لدىالأم أفكار تدعوها لإيذاء نفسها أو طفلها.
النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعدالولادة:
تكون بعض النساء أكثر عرضةللإصابة بالاكتئاب من غيرهن، وهؤلاء هن:
- النساء اللاتي سبق لهنالإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
- النساء المصابات أو اللاتي سبقت لهنالإصابة بالاكتئاب غير المتعلق بالأمومة.
- النساء اللاتي يوجد لديهن تاريخعائلي للإصابة بالاكتئاب أو اكتئاب ما بعد الولادة.
- النساء اللاتي يعانينمن اضطرابات شديدة قبل الدورة الشهرية.
- النساء اللاتي لديهن مشكلات زوجية،أو اللاتي ليس لهن علاقات حميمة مع الأقارب والأصدقاء.
- المرور بمشكلاتوصدمات أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة.
- صعوبة الولادة.
- الولادة المبكرة أو المتأخرة.
- فصل الأم عن الطفل لأسباب تتعلق بأيمنهما.
- صعوبات أو مشكلات تتعلق بالطفل، مثل صعوبة في الرضاعة أو النومبسبب بعض الأمراض أو التشوهات الخلقية.
العلاج:
- اللجوء إلى الله سبحانه وطلبالعون.
- التنفيس عن النفس وإخبار المحيطين بالأعراض التي تشعر بها المرأةالمصابة.
- طلب المساعدة من الزوج والأقارب، وخاصة فيما يتعلق بالعنايةبالمولود.
- أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.
- الترفيه عن النفسبالقراءة أو الرياضة أو بالقيام بشيء مفيد.
- الإقرار مع النفس بعدم ضرورةالوصول إلى الكمال في العناية بأمر الطفل.
- اللجوء إلى الطبيبة وإخبارهابالمعاناة في وقت مبكر؛ لأن نتيجة العلاج تعتمد على البدء به مبكراً.
- الالتزام بمواعيد الأدوية وجرعاتها التي تصفها الطبيبة.
- إخبار الطبيبة عندالرغبة في إرضاع الطفل طبيعياً لتختار الأدوية التي لا تضر بالطفل.
- تحتاجبعض النساء لدخول المستشفى لتلقي العلاج والعناية اللازمة، وهذا القرار تتخذهالطبيبة حسب ما تراه من شدة الأعراض المرضية ودرجة تأثر الأم أو الطفل بها، وخاصةفي حالة عدم وجود من يهتم بالمرأة ويساندها ويشرف على علاجها في البيت.
- لابد من الانتباه إلى تقوية علاقة الأم بالوليد والتأكد من عدم رفضها له، ويكون ذلكباتباع الخطوات التالية:
- إرضاع الطفل طبيعياً كل ساعتين أو ثلاثة في مكانهادئ ووضع مريح لكل من الوالدة والرضيع، مع محاولة التطلع في عيني الطفل أثناءالرضاعة. وهذا ينطبق كذلك على الطفل الذي يتغذى على الحليب الصناعي.
- وضعالطفل بعد الرضاعة لينام في مكان هادئ، ومحاولة أخذ فترة من الراحة أثناءنومه.
- التحدث مع الرضيع ومناغاته من وقت لآخر.
- الطلب من الآخرين (الأب والأقارب) المشاركة في العناية بالمولود وإعطاء الأم فترات منالراحة.
- الخروج في نزهة بصحبة الطفل الوليد من وقت لآخر.
- التحدثمع الأطفال الآخرين لمنع غيرتهم من الطفل الوليد، وبيان حب الأم لهمجميعاً
يتبع.....