الفنون جنون
تَتَرَدَدُ مَقُولَة بَيْنَ الأَوْسَاطِ الفَنِّيِة بِأَنَّ الفُنُونُ جُنُون ..
تَسَاءَلْتُ : لمِاذَا أُتُّهِمَ الفَنُّ بِالجُنُونِ ..؟؟!!
الفَنُّ إِبْدَاع .. وِإِنْ كَانَ جُنُونٌ ..
إِنَّ تَعَلُمِ كَيّفِيةِ تَشْيِكل حَيَاتِنَا وَرَسْمَهَا بِالأَفْكَارِ المُخْتَلِفَة ....
ثُمَّ مَزْج الأَلوَانِ وَإِضَافَة اللَّمَسَاتِ عَلَيهَا شَيء يُبْهِرُ النُّفُوس ..
فَلَو ظَلَ كُلُ لَوْنٍ في عُلْبَتِهِ وَإِطَارِهِ العَتِيقِ لَتَسَللَ لِلنَّفْسِ المَلَلُ
وَ لحَاَوَلنَا عَبَثاً البَحْثُ عَنْ إِطَارٍ جَدِيدٍ أَو عُلْبَةٍ جَدِيدَة لِنَضَعَ فِيهَا العُقُول .. بِالتَنَاسُل ..!
شُرُوطِ اللُّعْبَةِ وَاضِحَة ..
عَلَيِّكَـ أَنْ تَكُوَنَ مُخْتَلِفاً بِمُشَارَكَةِ الآخَرِينَ أَفْكَارُك وَمَزْجُهَا بِغَيرِهَا مِنْ الأَفْكَار
الَّتي تَزِيدُهَا تَألُقَاً كَاللوحَةِ تَمَاماً ..
هَذَا الَّلونُ يُعْطِي شُعَاعاً وَ ذَاكَ يَرْسُمُ سَمَاءً وَهَكَذَا حتَّى تَكْتَمِلُ الُّرؤيَة ..
فَتَتَوَسَعُ مَدَارَكَكـ وَتُنْتِج الجَدِيدَ مِنْ الألْوَانِ الَّتي يَسْتَخْدِمُهَا الآخَر في لَوْحَةِ حَيَاتِهِ مُجَدَدَاً ..
وَتَسْتَمِرُ اللُّعْبَة مِنْ عُلْبَةِ إلى لَوْحَة وَمِنْ لَوْحَة إلى فِكْر ..
وَلا تَنْسَى أَنْ تَبْحَث عَنْ جُنُون آخر يُعَلِمُكـَ جُنُونُه ..
فَتَتَبَادَلُ الألْوَانُ وَالإطَارَاتُ وهَذَا مِنْ جَمَالِ الُّلعْبَة .. لِيَحْدُثُ الانْسِجَام وَتَتداَخَلُ الأفْكَارُ ..
لِيُصْبِحَ قَلْبُكـ كَالقَارِب في وَسَطِ المُحِيط لِتَكْتَشِفَ جُزُرِ الكَنْز وَتَنْهَلُ مِنْ الأرْضِ ..
وَتَسْتْقِرُ عَلى شَوَاطِئ تُلائِمُكـ وَتَتَنَاسَبُ مَعْ الألوِانِ الِّتي رَسَمْتُهَا في مَمَراتِ عَقْلُكـ ..
لَوْحَة بِها رَائِحَةُ الأرْضِ ..
اللُّعبَةُ لا يُحَدِدُ مَلامِحَها عُمْرٌ مُعَيَّن وَلا تَتَقَيَّد بِهِ.. بَلْ هِي مِلْكُـ العُمْرِ كُلِهِ ..
فَتُصْبِحُ كَقِطْعَةِ مُوسِيقِية تَتَدَاخَلُ مَع الآخَرِ بِانْسِجَام وَتَتمَايَلُ دُونَ خَلَل ..
لِتَكُونَ مَنْظُومَة فَنِّية مُبْدِعَة ذَاتْ طَابِعْ مَجْنُون ..
وَ لْتَكُنْ لَدَيِّكـَ رُؤيَة وَاضِحَةَ للِحَيَاةِ وَمَا حَوَتْ ..
فَرَسْمُ الَّلوحَاتِ فَنْ يَتَغَير بِتَغَيُرِ الزَّمَانِ والمَكَانِ مَعْ بَقَاءِ الثَّوَابِت ..
هَكَذَا حَيَاتُنَا .. تَتَغَيَّر بِشُرُوقِ زَمْنٍ جَدِيدٍ .. وَيَتْبَعُهَا الإنْسَان ..
وَلَكِنْ اسْتَمِع لإيِقَاعَاتِ العَقْلِ .. وَمَا يَحْمِلُه مِنْ أِلْوَانٍ ..
وَ أَبْصِر تِلّكَـ الخَلْفِية الَّتي تَكَسُو الحَيَاة وَ تُبَطِنُهَا ..
وَ بِيَدَكَ تُغَيِّر مَا يَلْزَم مِنْ الألْوَانِ أَو مَقْطَع مُوسِيقي ..
وَكُنْ نَغْماً يَتَمَايل وَيَتَرَاقَصُ مَعْ الغَيرِ كَالشَّجَرةِ الَّتي تَتَمَايَلُ مَعْ نَسَائِمِ الرَّبِيعِ ..
لِنُكَون لَوْحَة فَنِّية ذَاتَ طَابِعْ مُبْدِع مُخْتَلِف ..
وَلْيَقُولُوا الفُنُونُ جُنُونٌ ..
تَسَاءَلْتُ : لمِاذَا أُتُّهِمَ الفَنُّ بِالجُنُونِ ..؟؟!!
الفَنُّ إِبْدَاع .. وِإِنْ كَانَ جُنُونٌ ..
إِنَّ تَعَلُمِ كَيّفِيةِ تَشْيِكل حَيَاتِنَا وَرَسْمَهَا بِالأَفْكَارِ المُخْتَلِفَة ....
ثُمَّ مَزْج الأَلوَانِ وَإِضَافَة اللَّمَسَاتِ عَلَيهَا شَيء يُبْهِرُ النُّفُوس ..
فَلَو ظَلَ كُلُ لَوْنٍ في عُلْبَتِهِ وَإِطَارِهِ العَتِيقِ لَتَسَللَ لِلنَّفْسِ المَلَلُ
وَ لحَاَوَلنَا عَبَثاً البَحْثُ عَنْ إِطَارٍ جَدِيدٍ أَو عُلْبَةٍ جَدِيدَة لِنَضَعَ فِيهَا العُقُول .. بِالتَنَاسُل ..!
شُرُوطِ اللُّعْبَةِ وَاضِحَة ..
عَلَيِّكَـ أَنْ تَكُوَنَ مُخْتَلِفاً بِمُشَارَكَةِ الآخَرِينَ أَفْكَارُك وَمَزْجُهَا بِغَيرِهَا مِنْ الأَفْكَار
الَّتي تَزِيدُهَا تَألُقَاً كَاللوحَةِ تَمَاماً ..
هَذَا الَّلونُ يُعْطِي شُعَاعاً وَ ذَاكَ يَرْسُمُ سَمَاءً وَهَكَذَا حتَّى تَكْتَمِلُ الُّرؤيَة ..
فَتَتَوَسَعُ مَدَارَكَكـ وَتُنْتِج الجَدِيدَ مِنْ الألْوَانِ الَّتي يَسْتَخْدِمُهَا الآخَر في لَوْحَةِ حَيَاتِهِ مُجَدَدَاً ..
وَتَسْتَمِرُ اللُّعْبَة مِنْ عُلْبَةِ إلى لَوْحَة وَمِنْ لَوْحَة إلى فِكْر ..
وَلا تَنْسَى أَنْ تَبْحَث عَنْ جُنُون آخر يُعَلِمُكـَ جُنُونُه ..
فَتَتَبَادَلُ الألْوَانُ وَالإطَارَاتُ وهَذَا مِنْ جَمَالِ الُّلعْبَة .. لِيَحْدُثُ الانْسِجَام وَتَتداَخَلُ الأفْكَارُ ..
لِيُصْبِحَ قَلْبُكـ كَالقَارِب في وَسَطِ المُحِيط لِتَكْتَشِفَ جُزُرِ الكَنْز وَتَنْهَلُ مِنْ الأرْضِ ..
وَتَسْتْقِرُ عَلى شَوَاطِئ تُلائِمُكـ وَتَتَنَاسَبُ مَعْ الألوِانِ الِّتي رَسَمْتُهَا في مَمَراتِ عَقْلُكـ ..
لَوْحَة بِها رَائِحَةُ الأرْضِ ..
اللُّعبَةُ لا يُحَدِدُ مَلامِحَها عُمْرٌ مُعَيَّن وَلا تَتَقَيَّد بِهِ.. بَلْ هِي مِلْكُـ العُمْرِ كُلِهِ ..
فَتُصْبِحُ كَقِطْعَةِ مُوسِيقِية تَتَدَاخَلُ مَع الآخَرِ بِانْسِجَام وَتَتمَايَلُ دُونَ خَلَل ..
لِتَكُونَ مَنْظُومَة فَنِّية مُبْدِعَة ذَاتْ طَابِعْ مَجْنُون ..
وَ لْتَكُنْ لَدَيِّكـَ رُؤيَة وَاضِحَةَ للِحَيَاةِ وَمَا حَوَتْ ..
فَرَسْمُ الَّلوحَاتِ فَنْ يَتَغَير بِتَغَيُرِ الزَّمَانِ والمَكَانِ مَعْ بَقَاءِ الثَّوَابِت ..
هَكَذَا حَيَاتُنَا .. تَتَغَيَّر بِشُرُوقِ زَمْنٍ جَدِيدٍ .. وَيَتْبَعُهَا الإنْسَان ..
وَلَكِنْ اسْتَمِع لإيِقَاعَاتِ العَقْلِ .. وَمَا يَحْمِلُه مِنْ أِلْوَانٍ ..
وَ أَبْصِر تِلّكَـ الخَلْفِية الَّتي تَكَسُو الحَيَاة وَ تُبَطِنُهَا ..
وَ بِيَدَكَ تُغَيِّر مَا يَلْزَم مِنْ الألْوَانِ أَو مَقْطَع مُوسِيقي ..
وَكُنْ نَغْماً يَتَمَايل وَيَتَرَاقَصُ مَعْ الغَيرِ كَالشَّجَرةِ الَّتي تَتَمَايَلُ مَعْ نَسَائِمِ الرَّبِيعِ ..
لِنُكَون لَوْحَة فَنِّية ذَاتَ طَابِعْ مُبْدِع مُخْتَلِف ..
وَلْيَقُولُوا الفُنُونُ جُنُونٌ ..
استوحيت الفكرة من موضوع مختلف
فائق احترامي للجميع ..

