قصه حدثت قبل مائة عام لاتفوتكم........

عاشقة الجهاد 07-04-2002 1 رد 1,578 مشاهدة
ع
الحين بتعرفون السالفه.......

قصة واقعية حدثت قبل مائة سنة يروي رجلٌ يدعى إبن جدعان قصته .. ويقول :

خرجت في فصل الربيع وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد الربيع أن يفجر الحليب من ضرعها، كلما أقترب الحوار من أمه درّت و انهلّ الحليب منها لكثرة الخير و البركة ، فنظرت إلى ناقة من نياقي .. ابنها خلفها و تذكرت جارا لي له بنات سبع، فقير الحال فقلت والله لأتصدقن بهذا الناقة و بولدها لجاري والله سبحانه يقول: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" صدق الله العظيم .. وأحب حلالي هذه الناقة يقول: فأخذتها و ابنها و ضربت الباب على جاري و قلت خذها هديةً مني لك، يقول فرأيت الفرح في وجهه و لا يدري ماذا يقول فكان يشرب من لبنها و يحتطب على ظهرها و ينتظر وليدها يكبر ليبيعه، و جاءه منها خير عظيم فلما انتهى فصل الربيع و جاء الصيف بجفافه وقحطه تشققت الأرض و بدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء و الكلأ فيقول: شددنا الرحال و ضعنّا من مكاننا نبحث عن الماء في الدحول ، و الدحول هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية وهي أقبية مائية تحت الأرض لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو يقول: فدخلت داخل الدحل لاحضر الماء لنشرب و أولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون، فتاه تحت الأرض و لم يعرف الخروج و انتظر أبناءه يوما، و يومين، و ثلاثة حتى يأسوا و قالوا: لعل ثعبانا لدغه فمات ، لعله تاه تحت الأرض و هلك ، و كانوا و العياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعا في تقسيم المال و الحلال فذهبوا إلى البيت و قسموا الميراث فقال أوسطهم: أن والدهم قد أعطى ناقة وولدها لجارهم فبخس الاخوة عطية والدهم لجاره وذهبوا الجار يطلبون منه الناقة لا سيما و هي ناقة فيها خير كثير و لبن، فاللبن يغني عن الطعام و الشراب كما يقول الرسول عليه الصلاة و السلام فقالوا أعد الناقة خير لك و خذ هذا الجمل مكانها و إلا فسنسحبها الآن عنوة و لن نعطيك شيئا قال أشتكيكم إلى أبيكم قال اشتكي فلقد مات قال: مااات كيف مات ؟ و أين مات ؟ ِلم لَم أدري ؟ قالوا: دخل دحلا في الصحراء و لم يخرج ، قال: ناشدتكم الله اذهبوا بي إلى مكان الدحل ثم خذوا الناقه و افعلوا ما شئتم و لا أريد جملكم.
فذهبوا به و لما رأى المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفيّ ذهب و أحضر حبلا و أشعل شعلة ثم ربطه خارج الدحل ثم بدا يزحف على ظهره حتى وصل إلى أماكن فيه يحبو، و أماكن يزحف ، وأماكن يتدحرج، و يشتم رائحة الرطوبة تقترب وإذا به يسمع أنين الرجل عند الماء فأخذ يزحف اتجاه الأنين في الظلام و يتلمس الأرض و وقعت يده على الطين ثم وقعت يده على الرجل فوضع يده على أنفاسه فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع !! (سبحان الله) .. فقام و جرّه و عصب عينيه حتى لا تنبهر بالضوء و الشمس ثم أخرجه معه خارج الدحل و مرس له التمر و اسقاه وحمله على ظهره و جاء به إلى داره و دبّت الحياة في الرجل من جديد وأولاده لا يعرفون فقال :اخبرني بالله عليك أسبوعا كاملا و أنت تحت الأرض و لم تمت.!
فقال سأحدثك حديثا عجبا .. لما نزلت ضعت و تشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه و أخذت اشرب منه ولكن الجوع لا يرحم فالماء لا يكفي يقول و بعد ثلاثة أيام و قد أخذ الجوع مني كل مأخذ و بينما أنا مستلقي على ظهري وقد فوضت أمري إلى الله و إذا بي أحس بدفء اللبن يتدفق على فمي يقول فاعتدلت في جلستي و إذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فاشرب حتى ارتوي ثم يذهب فأخذ يأتيني ثلاث مرات في اليوم و لكن منذ يومين انقطع ما ادري سبب انقطاعه!! يقول فقلت له: لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت! فقال لي وما سبب ذلك بالله عليك ..
قلت له : ظن أولادك انك مت و جاءوا إلي بعد ذلك وسحبوا الناقة التي كان الله يسقيك منها !! .. ومنذ ذلك اليوم انقطع عنك اللبن .. فبكى بكاءً شديداً ..

فسبحان الله الحي الذي لا يموت .. الرزاق الوهّاب .. ذو الجلال والإكرام
فالمسلم عزيزي القارئ .. في ظل صدقته و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب

"الدرهم ينادي يوم القيامة: أنا صدقة فلان، فالمؤمن تحت ظل صدقته ذاك اليوم"

و كما يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : الصدقة تقي مصارع السوء.
و
الله يجزاك خير القصه مره حلوة ويريت نتعض باااااااااااااااااااااي
X