ذكر الخطاب في (عدالة السماء)
أن رجل تاجربعث احد اولاده في بضاعة له إلى بلد بعيد
ولما أراد ولده أن يغادر قال له ابوه:يابني إحفظ عرض أختك في سفرك,فعجب الولد كيف أحفظ عرضها وهي في البيت عندك؟؟؟؟قال له ابوه:إحفظ عرضها وإن كنت بعيدا عنها
مضى الولد وسافر ومضت الايام وكان في قريتهم شيخ كبير فقير يطوف في البيوت ويبيع الماء,اتى في أحد الايام ففتحت القتاة الباب لهذا السقّى فدخل كعادته وسكب ما بقربته بأنيتهم,والفتاة واقفه عند الباب تنتظر خروجه لتغلق الباب فلما مر بها خارجاً مال إليها وقبلها قبلة سريعه ومضى,وهو شيخ كبير لم يعرف عنه السوء أو الخيانه راه ابوها من إحدى النوافذ فسكت,,,,فلما عاد الولد بدء يحدث أباه بما رأى وباع واشترى والاب مطرق وساكت حتى إذا فرغ الولد قال له ابوه:ألم اقل لك أن تحفظ عرض اختك في سفرك...
قال الولد وماذا فعلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال أصدقني هل تعرضت لإمرأه في سفرك؟؟؟؟؟
قال الشاب:نعم أصبت من إمرأه قبله..
فقال أبوه نعم دقة’’بدقه ولو زدت لزاد السقى....
[/c] 


