عدت وليتني لم أعد ...سمر،سمر ...هل أفقت؟؟
يسألها هل أفاقت؟تجيبه بلا لم تفق !!:::
ويلي من ألم عيني ويلي.,.آلامي أضعها في الشرق وألم عيني يجتاح بقية الجهات الأصلية...
قررت الإنتظار ,,,أفاق من بجانبي أعتقد كان اسمه سلطان مسكين يتألم ويبكي بل يرفض الأكسجين يريد أن يصرخ..
دعوه يخرج مابصدره،،،ولحظات بل لحظة وأتى دكتور التخدير إنه يرعبني ...
وبدأ ينادي سمر أفيقي ..!!يتحدث وهو يعلم بأنني لاأريد إلى أن ذهب...:::وقفت بعدها
ولكن كيف لي أن أفيق وعيناي أسيرة
نفسي وهي نفسي أصبحت أبية وللعالم تتظاهر بقوة وروية
هل تبينين لهم بأنك قادرة ؟؟؟قوية؟؟؟تريد الاستمرار؟؟
غبية ياسمر أنتي غبية:::::;;;;نعم أسب نفسي.هل يملك أحدا نفسي؟!
إلى متى سأصبر؟؟??///
لا أملك القوة والعزم والشد من أزري أصبحت النفس العالية مع المتكلين التبعية،،،
دمعي ؟؟؟أين دموعي ؟؟؟بل دمعة واحدة؟؟؟هل أخرجوا كل دموعي!!!أحس بصدري تملؤه البراكين!!!أما آن لي أن أبكي
ألا يقال بأن البكاء مفيد ؟؟ويح عيني أين دموعي ياربي؟؟أريد أن أرتاح...أحس بالضيق
بدأت بالإنكسار ..."لا..لاأنا عدت لتاريخ أتذكره وهو 27\9لسنة هجرية!!
كم أمقت هاذان الرقمين"ياإلهي بدأ الزوار بالدخول لاياأميييييييييي
أرجوك رجاءا خالصا من قلب فتاة نازفة لاتدخلي أحدا وشقيقتي ترشني بمبيداتها العطرية
زاد صدري ضيقا.......وهانحن في دوامة إلى الساعة الثالثة ليلا
أريد دورة المياه؟كان الذهاب والرجوع صعبا للغاية
كم أدركت بأن فقدان البصر نعمة
كم أدركت بأن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يفقد عينيه ويصبر ويحتسب يدخل الجنة
كم أدركت بأن المكفوفين يعانون أشد العناء للتعرف على المكان
كم كان صعبا علي حين دخلت غرفتي بل مملكتي الصغيرة كم نزف قلبي ألما!!
زل لساني وقلت لأمي أين سريري؟كيف اتجه ؟أين وجهتي ؟لاأجد أحدا يرد!!
أين غدوا؟هييييييييييه!!أنتم أين أنتم؟ألا تعلمون بأنني لاأرى؟
يد أمسكت بيدي وذهبت بي إلى السرير ..لاأسمع إلا أنفاسها الهادئة المتزنة
فقالت لي ::ارتاحي ...
صوت تعرفه أذناي ..صوت تعلم معه حب الفلسفة ...صوت عرف معنى الصداقة..صوت لايعرف للخيانة طريقا
صوت علمني وعلمته ..فقدني ووجدته..أذكر اليد الحانية...إنها نفس ملمسي....تقلدني حين أحنو إليها
هاهي تقويني بكلماتي التي كنت أقويها بها......تريد قذفي للأمام وقد قذفتها لأعلى قمة......
هاهي أتت من أبعد مكان لتراني ...لم أرتب لهذا الموعد يانائلة
لاأجد كلمات مناسبة ...ضاع حبل أفكاري واختفت خزينة أشعاري وأصبح عقلي فارغا
حتى 1+1 لا أملك الجواب!!!قلبي ينبض بالأنين يريد أن يعترف لها كم أحبك
كنت قد كتبتها في كوفي شوب عادي ياليتني أستطيع الذهاب وأريها ماكتبت ولكن عيني تحاصرني
بدأت بمعاتبتي كعادتها طويلة اللسان
عالية الحس...كريمة الضحك...ملكة الأنس ......
قالت لي تغير شكلك؟؟
قلت لها وأنتي هل تغيرتي؟
قالت نعم وأمسكت بيدي ووضعته على شعرها كان قصيرا فتفاجأت :ققصت شعرك؟
هل وبخك زوجك؟قالت :لادخل له بالأمر
قلت:كيف؟هو يعشق شعرك "نائلة مابك؟
ردت وقالت:دعينامن هذا،،،هيا لتكتشفي ماذا تغير أيضا!
فتجاوبت معها ولكن بدأت بالتفكير مع نفسي مابها؟ماذا ألم بحالها؟
هل تركها ابن خالتها ؟؟لالا هم يحبان بعض منذ الصغر كيف له أن يتركها؟؟
تعلق السؤال في ذهني سيكون لي وقتا سأحلل فيه براحتي
تسامرت معي وقالت كل يوم سآتي وأجلس معك لتقضي أوقات الفراغ
تفاجئت من قولها وإشارات العقل تصدر ألف سؤال ؟؟؟؟؟؟
ونسيت أن أعترف لها بل أشغلت نفسي بالتحليل لحالها؟
أتى حبيب القلوب.....أتى مصدر الهدوء......أتى !البعض منا يكرهه آهاته هنا بالذات تتبدد
والحزن يتجدد ويمتزج ويتقلب ليكون حساءا حزينا ساخنا
طعمه مر كالعلقم
وفيه أعين تدمع ....وفيه يتفرق الأحبة
وفيه نسجت حبال مودة......وفيه الزوج يسكن إلى زوجته
وفيه الأخت تحنو على أخواتها
وفيه الأخ يتصارح ويوضح والآخر يسمع له مطأطأ الرأس منجلي
الأم تنتظر ابنها واضعة يدها تحت خدها الواهن
والأب يفكر ماهي الطرق؟..ماهي الوسيلة؟
فتاة تصلي رافعة أكفها لوجهها ..خافضة رأسها لموضع سجودها .....تطلب من ربها أن يرزقها زوجا صالحا
وأخرى تسأل ربها هل من توبة ؟هل من رضى؟
وأخرى بين الشباب تتسكع أنت حبيبي الذي تمنيته!!!!!
وأخرى تهمس في أذن صديقتها المسكينة بأفسد الحديث لتدخلها معها في الدائرة
وامرأة كبيرة في سنها لاترجو من الله غفران ذنوبها؟!تظل ساهرة تسخط زوجة ابنها
وأخرى عجوز تقرأ سور صغيرات وسبحتها في يديها تحرك الواحدة تلو الأخرى تسبح الله وتطلبه المغفرة ..لله درك ياجدتي
آخر يعلم صديقه كيف يعصي أباه(يمشي كلامه عليه)أتريد أن تربي أباك؟قليل الأدب!!
آخر يتحالف ويتوعد لقتل صديقه!!لماذا ؟؟قال لي (إنت مو كفو الواحد يماشيك فضحكوا الشباب وامتلأ قلبه غيظا)
وآخر يتفانى في مشاهدة كل رخيص !!!!!!باع دينه وحياته بلا معنى
آخر يفكر كيف ينتقم من زوجته ’’’’ويحرمها من طفلها
آخر يلقي الورود وينتظر قدوم زوجته بفارغ الصبر منتظرا رؤية البهجة في عينها
آخرون أعدوا وهيئوا المنزل لأمهم وأباهم محتفلين برجوعهم
آخر يهدد ويتوعد صديقته بالفضيحة إن لم تطيع وتنصاع
آخر يصدح ويقرأ القرآن مرتلا له مجودا أحسن تمجيده
وظللت أتحدث وأنا لم أنم أحمل هم الفتى والعجوز والبنت التي لم تنم!
أما آن لنا أن ننم؟!
ونريح النفس المتحدثة بنهم؟!
أما آن لليل أن ينتظر؟!
أما آن أن يقدر بأن هناك فتية لم تنتهي؟!
كم جاد قلبي وانسدل؟
عيني أضاعت كل السبل!!!!!!!
بناتي الصغار أقاموا لهم حفلا مفتخر
كنت أود أن أقبلهم وأعبر لهم كم أحبهم
وددت أن أقول لهم بالصبر ننال المطلب
وبطاعتي لأمي وأبي أنجو وأفوز بمنهجي
وددت أن أقول لهم لاتنسوا ماحفظتموه
فالبمراجعة والتكرار تفلحوا
لاتنسوا معلمتكم سمر....
كم كنت معكم سعيدة..فرحة..مسرورة بما أفعله
قضيت معهم أحلى أوقاتي وسلوتي..
كنت أشجعهم بالعضوات اللاتي هنا نايت ومارا وأسيل وشجن أحبائي
كنت أذرف ألما على ماتركت ...
دراستي أعدادي اشتقت إلى الحساب والتفاضل والتكامل وحساب مساحة مربع واسطوانة وأبعاد متوازية
مكتبتي أدخل فيها كل يوم ...أستنشق رائحة كتبي وأمسك بقلمي وأتأمل ماهوشكلها
تخيلت لو أنا فعلا عمياء
أصبحت أمقت كل واحدة تشتم بعمى
لوتدركين مايعاني منه المكفوفين لما قلت!
أنتظر أحدا يقرأ لي كتاب الطنطاوي فاقترحت اقتراحا على أخوتي من يقرأ لي بتمعن وبصوت عالي سأعطيه مايريد!
ضحك الأشقاء الكبار وقالوا تمزحين معنا؟؟قلت لهم لاوالله أنا جادة أحس بالملل
فظلوا يساعدوني وبعدها جاءت جدتي تقرأ لي الجرائد التي أمقتها ولا أحبها
لكن جزاها الله خيرا ...كانت هناك عدة كتابات أعجبتني قلت لها أعطيني أسمائهم تقول عيبا عليك استمعي فقط
ولاتتدخلي باسم الرجل ...آخر زمن !!
لاأعرف ماذا تقصد؟؟وقف تفكيري من قوة صراخها أنستني قولي ....
طريق طويل لم تحسب له العدة ...
فضاء واسع تنتشر به الفوارق...
سنضع هنا نقاطا لأكمل مابديت وأنهي النقط لتصبح نقطة في نهاية السطر
لكنني لاأجد أوراقا ودفاتري صودرت ...تذكرت موضوعا كتبته العضوة jory4 عن المذكرات
ها أنا أخبئ واحدا ..أنا لاأستطيع المنع أجد نفسي مغناطيسا مع القلم والورقة
الركن الأدبي لك تحية حب وإجلال وإخاء كم اشتقت لكبسة زر هذا الركن....