انا ام للمره الثانيه...وحابه ارضع طفلي رضاعه طبيعيه لاطول فتره ممكنه...للاسف طفلي الاول ماكان متقبل صدري ..غير اني مريت بظروف في اول شهرين من ولادتي خلت حليبي ينشف تماما..يعني ما رضعت الا شهرين..ومعظم الوقت كان شفط ...وحاسه بالذنب الشديد لان ولدي انحرم من الرضاعه...بس هالمره ناويه باذن الله ارضع اكثر..صح اني جامعه بين الاثنين الطبيعي و الصناعي..لان احيانا احس ما يكفيه الحليب...بس بحاول كل جهدي اقلص هالرضعات الصناعيه...واتوقع فيه كثيرات مثلي يرضعون و يبغون دعم عشان يقدرون يكملون لاطول فتره ممكنه...
في موضوعي هذا بتكلم اول شي عن الرضاعه الطبيعيه و فوائدها و معلومات و اسئله شائعه عنها (طبعا منقوله من كذا موقع)..وبعده بنتناقش و ابغي كل وحده ترضع تشاركني..وحتى اللي ما ترضع بس عندها خبره تفيدنا بخبرتها...
نبتدي باسم الله
فن الإرضاعThe art of breastfeeding
قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( والوالداتُ يرضعنَ أولادهنَّ حولينِ كاملينِ لمنْ أرادَ أن يتمَّ الرضاعة )) البقرة (233 ) صدق الله العظيم .
بالرغم من أن عملية الإنجاب والإرضاع هي عملية فطرية فيزيولوجية ، أودعها الله تعالى في الإنسان والكثير من الحيوانات ، إلا أنها في الإنسان تكتسب أهمية خاصة ، وتحتاج إلى عناية خاصة. من هنا نرى ، أنه يحق لنا أن نطلق عليها عملية فن ، بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى …
محاسن الرضاعة الطبيعية
حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل الرضيع ، وهو الغذاء الطبيعي لكل مولود ، وخاصة في الأشهر الأولى من عمره ، ولهذا يجب تشجيع كل الأمهات على الرضاعة الطبيعية لما لها من أهمية وفوائد ، من أهمها : أنه حليب جاهز دوماً ، وبالحرارة المناسبة ، والكمية المناسبة ، ولا يحتاج أي وقت لتحضيره ، فهو يتدفق بمجرد وضع الطفل على ثدي الأم . وهو حليب طازج ونظيف وسهل الهضم وخالٍ من أية ملوثات جرثومية، وهذا يجعل الأطفال الذين يرضعون من حليب أمهاتهم أقل عرضة للالتهابات المعوية وغيرها …
كذلك فإن مشاكل الحساسية وعدم تحمل حليب البقر التي نشاهدها عند أطفال القناني ، لا نشاهدها عند أطفال الرضاعة الطبيعية . ولقد ثبت بأن الكثير من الأعراض الشائعة في الأطفال مثل : الإسهال ، والنزف المعوي ، والتقيؤ ، والمغص ، والأكزيما ، وغيرها ، أقل شيوعاً في الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية . وكذلك فإن الالتهابات التنفسية والدموية ، مثل : التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة ، وتسمم الدم، والسحايا ، وجميع أمراض الحساسية ، والأمراض المزمنة ، أقل شيوعاً عند الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم ، منها عند غيرهم …
بالنسبة للفوائد المناعية ، فإن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة ( IGA ) للبكتريا والفيروسات ، وهي تمنع الميكروبات من الالتصاق بمخاطية الأمعاء وتقي الأطفال من أمراض الإسهال وغيرها . كما أنه يحتوي على مناعة عالية ضد مرض شلل الأطفال ، ولذلك فإن من فوائد الرضاعة الطبيعية أنها تحمي الأطفال حتى من مخاطر اللقاح ضد شلل الأطفال ، وهو الفيروس الحي المضعف ، الذي سجلت حالات نادرة جدا من المرض بسببه ( علماً بأن هذه الحالات النادرة لا تستدعي القلق ، ولا تؤثر على مصداقية اللقاح العالية ). كما أنه يحتوي على البالعات Macrophage التي تلعب دورا مهما في التصدي للمسببات المرضية ومنع الالتهابات لدى الأطفال .
كذلك فهو غني بعنصر ( لاكتوفيرين Lactopherin ) وهو بروتين مرتبط بالحديد ، وله مفعول مثبط للبكتريا وبشكل خاص ( E . Coli ) المسؤولة عن أغلب التهابات الأطفال . كما أن أنزيم لايباز Lipase القادم من حليب الأم ، والذي يتنشط بواسطة الأملاح الصفراوية في أمعاء الطفل يصبح قادرا على قتل الطفيليات المعوية ، وبالتالي يحمي الطفل من الإسهالات الطفيلية الجارديا والأميبا Amebiasis & Giardiasis . ولقد ثبت وجود مناعة في حليب الأم ضد مرض التدرن الرئوي أيضاً …
أسئله واجوبه عن الرضاعه الطبيعيه
[B][B][FONT=Traditional Arabic]متى ينبغي أن تبدأ الأم الإرضاع من الثدي ؟ [/B]
على الأم أن ترضع طفلها من ثديها في نفس اليوم الذي يولد فيه ، والأفضل البدء في الإرضاع مبكراً وفي غضون النصف ساعة الأولى بعد الولادة . يكون لبن الثدي قليلاً في ذلك الوقت ؛ لكن الإرضاع المبكر يساعد على بدء إدراره سريعاً ، كما أنه يقوى رابطة الأمومة بين الأم ورضيعها . الرضاعة المبكرة من الثدي تساعد على انقباض الرحم ، وتمنع حدوث النزف بعد الولادة .
[B]هل ينبغي إرضاع الطفل القطرات الأولى من اللبن (المائي) التي تظهر في الأيام الأولى بعد الولادة قبل أن يستقر إفراز اللبن (العادي) من الثدي ؟ [/B]
نعم ، هذا اللبن الأول يسمى لبأ (أو لبن المسمار) ، وهو كافي للطفل تماماً لحين ظهور اللبن ، كما يحميه –بإذن الله- من الإصابة بالأمراض المعدية ، أما اللبن العادي فيبدأ في الظهور بين اليوم الثالث والخامس بعد الولادة ، ومن الخطأ إعطاء الطفل سوائل إضافية مثل الجلوكوز أو غيره خلال هذه الفترة ؛ فهذا يعرض الطفل للعدوى ، ويؤخر إدرار اللبن من الأم ويقلل كميته ، لأن الطفل يشعر بالشبع ولا يرضع من الأم .
[B]هل باستطاعة جميع الأمهات إرضاع أطفالهن من الثدي ؟ [/B]
نعم ، جميع الأمهات قادرات على الإرضاع . عدد محدود من الأمهات لا يستطعن ذلك ، وسوف نناقش لاحقاً بعض هذه الصعوبات .
[B]كيف يمكن وضع الطفل على الثدي بصورة صحيحة ؟ [/B]
تتعرف الأم تلقائياً على الأوضاع الصحيحة للإرضاع . ويمكننا مساعدتها إذا واجهت صعوبة .
على الأم أن تكون في وضع مريح . قد يكون الجلوس بعد الولادة مؤلماً ، لذا يمكن أن ترضع الأم وهي نائمة على أحد جانبيها ورضيعها بجوارها ، أو يمكن إسناد الأم أو الطفل على وسادات في وضع مريح للإرضاع . عندما يلامس الثدي خد الرضيع ؛ فإنه يستدير تلقائياً ويفتح فمه . ينبغي أن تكون حلمة الثدي مع الهالة القاتمة اللون المحيطة بها داخل فم الرضيع ، وأن تكون ذقن الطفل ملاصقة للثدي وتضغط عليه لأعلى . من الأفضل أن يرضع الطفل من أحد الثديين حتى يفرغه تماماً ، ثم تعطيه الأم ثديها الآخر . الفكرة من وراء ذلك أن اللبن الذي يفرزه الثدي في أول الرضاعة يختلف عن اللبن في أخر الرضاعة ، ومن الأفضل أن يحصل الرضيع على كلا النوعين من اللبن ، فهذا أكثر فائدة . في حاله شعور الطفل بالشبع ، على الأم أن تبدأ الإرضاع بالثدي الممتلئ في المرة القادمة ، وذلك لأن تكدس اللبن في الثدي مدة طويلة يضعف إدراره ، والأفضل أن تحرص الأم على إفراغ ثديها حتى يزداد إدرارا اللبن . إذا استطاعت الأم أن تسترخي فسوف تشعر بالراحة ، ويسري اللبن لديها بسهولة ، وستنعم هي وطفلها بالأمومة المحببة ، ويملئهما شعور بالقرب والرضا .
[B]كم مرة ينبغي أن تُرضع الأم طفلها يومياً ؟ [/B]
كلما كثرت المرات التي يرضع فيها الطفل كلما كثر إدرار اللبن ، في الأيام الأولى بعد الولادة يبكي الطفل كلما أراد الرضاعة ، لكن بعد ذلك ينشأ إيقاعٌ خفي بين الأم ورضيعها ، ويشعر كل منهما بأوان وقت الإرضاع . من الخطأ أن يرضع الطفل حسب جدول زمني ثابت ، ووفق توقيت محدد ، فكل طفل يختلف عن الآخر ، والالتزام بالجدول الزمني يسبب شعور الطفل بالإحباط ، كما يقلل إدرار اللبن لدى الأم .
[B]كم من الوقت ينبغي أن يستغرق وقت إرضاع الطفل في كل مرة ؟[/B]
يجب السماح للطفل أن يرضع لأطول مدة يرغبها . في البداية تكون فترة الرضاعة قصيرة ، وكلما كبر الطفل تزداد فترة الرضاعة لأنه يحتاج إلى غذاء أكثر ، ليس من المستحسن أن نحدد وقتاً ثابتاً بالدقائق لكل رضعة ، كما لا يفضل أن تسحب الأم ثديها من طفلها دون مبرر ، فهذا سيشعره بالإحباط والغضب .
[B]هل يرضع الطفل ليلاً أم لا ؟ [/B]
صغار الأطفال يحتاجون الرضاعة ليلاً . خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة يستيقظ غالبية الرضّع لشعورهم بالجوع أثناء الليل . إنهم يحتاجون المزيد من الطعام . في عديد من بلدان العالم تحتم العادات والتقاليد على الأم أن ينام الطفل بجوارها ، وهذه عادة مفيدة ، فالطفل ينعم بالدفء القادم من جسد أمه ، والعديد من الأطفال يرضعون من الثدي ليلاً دون إيقاظ الأمهات . لا يوجد أدنى خوف من أن تتسبب الأم وهي نائمة بجوار طفلها في اختناقه أثناء تقلبها . هذا لا يحدث –والعياذ بالله- إلا إذا كانت الأم تحت تأثير مخدر قوي مثل بعد العمليات الجراحية .
[B]كم شهراً تستمر الرضاعة من الثدي ؟ [/B]
ينبغي أن تستمر الرضاعة لأطول فترة ممكنة . من المفيد أن تستمر الرضاعة مدة عامين ، وإن أمكن أن تستمر أكثر فهذا أفضل . لبن الأم كافي لاحتياجات الطفل حتى عمر 6 أشهر تقريباً دون أية إضافات خارجية ، وتستمر أهمية لبن الأم أثناء العام الثاني والعام الثالث من عمر الطفل ، لكن مع الاهتمام بإضافة أغذية خارجية مفيدة ، فهذا يُزيد نمو الطفل ويحميه من الإصابة بالأمراض المعدية ، والتوقف المبكر عن الإرضاع قبل إكمال عمر عامين يحرم الطفل والأم من مزايا عديدة .
[B]كيف تعرفين إذا كان الطفل يحصل على لبن كافي من الثدي ؟ [/B]
أغلب الأمهات يرضعن أطفالهن كميةً كافية من اللبن لنموهم الطبيعي حتى عمر 6 أشهر تقريباً ، وللتأكد من ذلك ينبغي متابعة وزن الطفل ونموه دورياً في المركز الصحي القريب ، ويفضل تدوين وزن الطفل بانتظام على منحنى نمو الطفل .
[B]كيف تفطم الأم طفلها ؟ [/B]
على الأم أن تتذكر أن الرضاعة المثالية ينبغي أن تتم عامين أو أكثر ، وإذا أرادت الأم فطام طفلها يجب أن يتم ذلك بصورة تدريجية غير مفاجئة ، فالطفل يحتاج إلى فترة حتى يعتاد على الأطعمة الأخرى . ينبغي البدء بإطعام الطفل وجبات أخرى بكميات قليلة حتى يعتاد عليها ، وتزداد هذه الوجبات تدريجياً على مدار 2-3 أشهر ، حينئذ سيرضع الطفل بمقدار أقل وسيقل إدرار اللبن .
[B]هل يوقف الإرضاع إذا ما أصبحت الأم حاملاً ؟ [/B]
ليس من الضروري وقف الرضاعة إذا ما حملت الأم ، فلبن الأم أثناء الحمل مازال هو الأفضل لاحتياجات الطفل ، لكن كميته قد تكون قليلة ، واستمرار الرضاعة أثناء الشهور الأولى من الحمل لن يسبب أي أذى للجنين داخل الرحم . من الأفضل المباعدة بين الحمل والآخر حتى تسترد الأم عافيتها ، فالحمل المتكرر السريع يعيقها عن إتمام الرضاعة والعناية بطفلها الأول ، كما يضر بصحتها ، وتحتاج الأم الحامل التي تُرضع إلى طعام وراحة إضافية .
[B]ماذا يمكن للأم العاملة أن تصنع كي ترضع طفلها ؟ [/B]
عليها أن تحاول الحصول على أكبر قدر من الإجازات النظامية بعد الولادة ، وأن تهتم بصحتها وتغذيتها وراحتها ، وقبل عودتها للعمل ينبغي أن تتأكد من أن قدرتها على الإرضاع قد استقرت ، وأنها تمرّنت على كيفية تفريغ الثدي (ويعتبر عصر الثدي عن طريق اليدين أمر سهل ومناسب لأغلب السيدات) . إذا كانت الأم ستتغيب في العمل لفترة قصيرة ، يفضل أن تطعم طفلها قبل مغادرة البيت مباشرة ..
أما إذا كانت ستتغيب فترة طويلة خارج المنزل ، عليها أن تحاول أخذ الرضيع معها إلى مكان العمل ، بحيث تتركه في الحضانة القريبة من العمل كي يمكنها أن تطعمه متى أراد – إذا كان هذا ممكناً أو متاحاً – في بعض الدول تحتم الأنظمة والقوانين المعمول بها على تطبيق ذلك .
إذا لم تتمكن الأم من اصطحاب طفلها ، فلتحرص على عصر وتفريغ الثديين عدة مرات ، وتطلب ممن ترعى طفلها أن تطعمه إياه بالفنجان والملعقة لاحقاً ، ويمكن حفظ اللبن –في فنجان نظيف ومغطى- مدة 6 ساعات خارج الثلاجة دون الحاجة إلى إعادة التسخين ، ويمكن حفظه مدة 24 ساعة داخل الثلاجة مع إعادة تسخينه ، وعلى الأم أن تتأكد من أن المربية التي ترعى طفلها واعية وراشدة ومهتمة بالرضاعة الطبيعية .
بعد انتهاء العمل وعودة الأم إلى المنزل ، عليها أن ترضع طفلها لأطول فترة ممكنة ، ولأكثر عدد من المرات ، وعليها أن تسترخي أثناء الرضاعة في وضع مريح سواء كانت جالسة أم مستلقية ، حتى يمكنها أن تنعم بقسط وافر من الراحة هي أيضاً ، ويفضل أن يرضع الطفل أثناء الليل فترات أطول ، خاصة إذا كانت الأم تتركه في النهار مدة طويلة .
يمكن للأم طلب المساعدة من أفراد الأسرة والصديقات ، ولو كانت ساعات العمل فيها مرونة ، يمكنها الذهاب للعمل متأخرة ساعة ، والخروج مبكرة ساعة ، وهذا سوف يساعدها كثيراً .
في بعض الحالات النادرة عندما يستحيل على الأم إرضاع طفلها ، يكون البديل الأمثل هو إيجاد أم مُرضعة تعتني بالرضيع ، ويمكن البحث عنها بين الأمهات اللاتي ولدن حديثاً من الأقارب أو الجيران . ينبغي طمأنة الأم المرضعة أن حليب الثدي يزداد كلما زادت الرضاعة ، وبالتالي فإن الطفلين سيحصلان على نصيبهما الوافر من الغذاء ، كما ينبغي التأكيد على إيجابية هذا السلوك ، وأن الرسول r قد رضع من أم مرضعة ، وأن هذا السلوك كان منتشراً حتى وقت قريب ، ولكن يجب الالتزام بالجوانب الشرعية التي تترتب عنه .
[B]هل ينبغي أن يرضع الطفل بضع رضعات من قارورة الرضاعة ؟ [/B]
الإجابة بالنفي القاطع . الطفل الصغير لا يحتاج إلى أي رضعات من القارورة . إذا كان الطفل يبكي ويصيح ؛ فيجب وضعه على الثدي مدة أطول ومرات أكثر ، لبن الثدي وحده يمد الطفل بكل ما يحتاجه حتى عمر 6 أشهر ، ويجب عدم استخدام القارورة مطلقاً ، فالقارورة صعبة التنظيف وتحتوي على جراثيم عديدة تسبب أمراضاً خطيرة ، كما أن الحلمات الصناعية تجعل الطفل يكره الرضاعة من الثدي .
[B]هل يمكن تناول حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة ؟ [/B]
بعض حبوب منع الحمل تقلل إدرار اللبن من الثدي ، ويستحسن استخدام وسائل أخرى لمنع الحمل . وهذا مهم لأن الرضيع يجب أن يستمر في الرضاعة لأطول فترة ممكنة [/B]
[/FONT]
**المعلومات بخصوص الرضاعه منقوله من موقعي صحه و موقع الرضاعه الطبيعيه