كل بني آدم خطاء ، ولكل منا عيوبه والله حليم ستار
ومن الناس من يرانا بعين المحب فيتغاضى عن عيوبنا ، ولا يحاول نشرها على الناس ، أملاً في إصلاح ما فسد!
وهنا من يرانا بعين ساخطة فيجعل من الحبة قبة أملاً في أن تشيع المساوئ بين الناس ! ورغبة في فضيحتنا !
إن الإمام الشافعي رحمه الله يحدثنا عن (عين الرضا ) و(عين السخط ) وعلينا أن نعرف من يحبنا ومن يكرهنا .
ونراه يتخذ المعاملة بالمثل مبدأً سلوكياً في التعامل مع الناس ، لأنه غني عنهم في الدنيا أما في الأخرة فأشد غنى !
تعالين إليه أحدثكن كيف نعامل الناس.
1- وعين الرض عن كل عيب كليلة *** ولكن عين السخط بتدئ المساويا
2- ولست بهياب لمن لا يهابني ***/ ولست أرى للمرء مالً يرى ليا
3- فإن تدن منى تدن منك مودتي *** وإن تنأ عني ، تلقني عنك نائياً
4- كلانا غني عن أخيه حياته **** ونحن إذ متنا أشد تعانيا
وأراكن قد عرفتن : موقت فل من المحبين والساخطين منا
ومن أولئك الذين لا يهابهم الشافعي ؟ ومن أولئك الذي لا يرى لهم حقوقاً عليه ؟ ومن لم يعطى مودته ؟ وعمن ينأى ويبعد ؟ ولماذا .
نظرات في الحياة ومبادئ للسلوك
ا
20-06-2003 | 03:28 AM